Dr. Wael Yahya

Dr. Wael Yahya A space for sharing experience and knowledge in quality, organizational excellence, and future foresight, grounded in real-world transformation practice.

Pleased to share a new professional milestone: becoming an EFQM Certified AI-powered Assessor.As AI and Agentic AI resha...
28/07/2026

Pleased to share a new professional milestone: becoming an EFQM Certified AI-powered Assessor.
As AI and Agentic AI reshape how organizations sense, decide and improve, assessment must evolve too. The real differentiator is not simply having access to technology, but knowing how to combine it with experience, evidence, and human judgement.
Human-led. AI-supported. Future-ready.


أشارككم محطة جديدة في مسيرتي المهنية: الحصول على اعتماد EFQM Certified AI-powered Assessor.
في ظل التحولات المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي، أصبح تطوير مهارات المُقيّم ضروريًا لمواكبة هذا التحول، والجمع بين الحكم المهني البشري وإمكانات البحث والتحليل واستخلاص الرؤى التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.
الإنسان يقود… والذكاء الاصطناعي يدعم… والاستعداد للمستقبل مستمر.

الكلااااااااااب الضالة : لما الحقيقة العلمية تقف قدام الميكروفون… فيطلع قدامها صوت عالي، مش معاه دليل، لكنه واثق جدًا من...
08/06/2026

الكلااااااااااب الضالة : لما الحقيقة العلمية تقف قدام الميكروفون… فيطلع قدامها صوت عالي، مش معاه دليل، لكنه واثق جدًا من إحساسه لدرجة تخليك تحس إنه على حق

تابعت مقتطفات من الحلقة بدافع الفضول على السوشيال ميديا، لكن الحقيقة اللي استوقفني ما كانش موضوع الكلاب الضالة فقط، قد ما كان طريقة مناقشتنا للمشكلة.

ممكن أفهم إن يبقى فيه رأي ورأي آخر في السياسة، أو الفن، أو القضايا الاجتماعية اللي تحتمل زوايا مختلفة.
لكن لما الكلام يبقى عن صحة عامة، سعار، عدوى، بيئة، فضلات في الشوارع، سلامة أطفال، وأمان مجتمع؛ فهنا الموضوع لا يُدار بالانطباعات.

هنا السؤال الحقيقي:
فين أهل العلم؟
فين أهل الاختصاص؟
فين الطبيب البيطري؟
فين المتخصص البيئي؟
وفين الإدارة اللي المفروض تسبق الضجيج بحلول واضحة؟

لما متخصص يقول إن في خطر صحي وبيئي من انتشار الكلاب الضالة، فالرد عليه لا يكون بمشاعر عامة أو جملة عاطفية.
ولما يتكلم عن السعار أو العدوى أو التكاثر العشوائي أو تجمعات الكلاب حول الطعام، فدي مش “وجهة نظر” محتاجة صوت مقابل.
دي معلومات لازم تُناقَش بعلم، وتُدار بسياسات، وتُحل بنظام.

وده مش معناه أبدًا القسوة على الحيوان.
بالعكس تمامًا.
الرحمة الحقيقية مش إننا نترك الحيوان في الشارع يتكاثر، يجوع، يخاف، يمرض، ويخوف الناس.
الرفق الحقيقي محتاج إدارة: حصر، تطعيم، تعقيم، إيواء، رقابة، ومسؤوليات واضحة.

المشكلة إننا أحيانًا نحول القضايا العامة إلى خناقة مشاعر.
ونستبدل الدليل بالصوت العالي.
ونترك المشكلة تكبر، ثم نندهش لما تتحول إلى أزمة.
مع إن الإدارة الفعالة، في أي دولة أو مؤسسة أو ملف مجتمعي، تبدأ من الاعتراف بالمشكلة، وفهم أسبابها، وسماع أهل الاختصاص، ثم بناء حل قابل للتنفيذ.

قضية الكلاب الضالة في مصر مش قضية شفقة فقط، ولا قضية خوف فقط.
هي قضية إدارة عامة، وصحة عامة، وبيئة، وأمان، ورفق حقيقي بالحيوان والإنسان معًا.

أخطر ما في المشهد إن الصوت العالي أحيانًا لا ينتصر لأنه يملك الحقيقة، لكنه ينتصر لأنه يملأ المساحة، ويصنع انطباعًا، ويجعل العلم يبدو كأنه مجرد رأي بين آراء.

وهنا يبدأ فشل الإدارة قبل فشل النقاش.
لأن الميكروفون لا يصنع حقيقة… لكنه أحيانًا يصنع ضوضاء كافية لإخفائها.

شرفت بالمشاركة في المبادرة الوطنية المجتمعية «عهد ووعد»، التي تعكس قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء.كل التقدير لدولة ال...
04/06/2026

شرفت بالمشاركة في المبادرة الوطنية المجتمعية «عهد ووعد»، التي تعكس قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء.
كل التقدير لدولة الإمارات، وطن العطاء والتسامح والإلهام. 🇦🇪

Proud to have participated in the national community initiative “Pledge & Commitment,” reflecting the values of community responsibility and belonging.
With sincere appreciation and love for the UAE, a nation of generosity, tolerance, and inspiration. 🇦🇪

هل الـ Automation استثمار ضائع بعد ظهور الـ AI؟  الإجابة: لا… بل قد يكون هو الأساس لمشروع AI ناجح.في موجة الذكاء الاصطنا...
18/05/2026

هل الـ Automation استثمار ضائع بعد ظهور الـ AI؟
الإجابة: لا… بل قد يكون هو الأساس لمشروع AI ناجح.

في موجة الذكاء الاصطناعي الحالية، أصبحنا نسمع كثيرًا عن مشاريع باسم AI، لكنها في الحقيقة ليست أكثر من Automation أو Workflow أو Rule Engine تم تغليفها بمسمى جديد.

وهنا السؤال المهم:
متى أحتاج Automation؟ ومتى أحتاج AI؟ ومتى أذهب إلى Agentic AI؟

خلونا نبسطها إلى ثلاث طبقات:

1. Automation تقليدي

نستخدمه عندما تكون القواعد واضحة وثابتة ويمكن كتابتها ببساطة:

إذا كان الطلب إجازة، يتم توجيهه إلى HR.
إذا كان الطلب مشتريات، يتم توجيهه إلى Procurement.
إذا كانت قيمة المعاملة أقل من 50K، يتم إرسالها إلى مدير الإدارة.
إذا كانت أعلى من ذلك، يتم إرسالها إلى المدير التنفيذي.

هذا ليس AI.
هذا Workflow Logic موجود في أنظمة BPM منذ سنوات طويلة.

وهنا لا داعي لتعقيد الحل.
إذا كانت القاعدة واضحة، فالـ Automation غالبًا كافٍ، وأرخص، وأسهل في الحوكمة، وأقل مخاطرة.

2. AI-assisted Automation

هنا تبدأ القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي.

نحتاج AI عندما تكون المدخلات غير منظمة أو غير واضحة، مثل:

إيميلات العملاء.
طلبات مكتوبة بصيغ مختلفة.
شكاوى نصية طويلة.
مرفقات تحتاج تصنيفًا.
ملاحظات مفتوحة من المتعاملين أو الموظفين.

مثال:

بدل أن يبحث النظام عن كلمة محددة في الإيميل، يستطيع AI فهم نية العميل:

هل يريد شكوى؟
هل يطلب خدمة؟
هل يحتاج تصعيدًا؟
هل الرسالة عاجلة؟
هل هناك نبرة غضب أو مخاطر سمعة؟

بعد ذلك، يتم تحويل المخرجات إلى Automation تقليدي:

تصنيف الطلب.
فتح تذكرة.
توجيهها للقسم المناسب.
تحديد الأولوية.
إرسال إشعار.

هنا الـ AI لا يستبدل الـ Automation، بل يجعله أذكى.

3. Agentic AI
(Decision Support)

هذه طبقة أكثر تقدمًا.

نلجأ إلى Agentic AI عندما لا نريد فقط تصنيف الطلب أو تمريره، بل نريد من النظام أن يساعد في التحليل، والاقتراح، والمتابعة، وربما تنفيذ خطوات متعددة ضمن ضوابط واضحة.

مثال:

النظام يحلل طلبًا معقدًا.
يراجع بيانات العميل.
يفحص السياسات ذات العلاقة.
يقارن الطلب بحالات مشابهة.
يقترح القرار الأنسب.
يوضح أسباب التوصية.
ثم يرسلها للموظف أو المدير للاعتماد.

هنا لا نتحدث عن if/else فقط.
بل عن دعم قرار، وتحليل سياق، وربط مصادر بيانات، وتقديم توصيات قابلة للمراجعة.

لكن هذا النوع يحتاج حوكمة قوية، بيانات موثوقة، حدود صلاحيات واضحة، ومراجعة بشرية خصوصًا في القرارات الحساسة.

الخلاصة:

ليس كل Automation مشروعًا قديمًا أو فاشلًا.
وليس كل مشروع AI يعني أنه أكثر تقدمًا أو أكثر قيمة.

أحيانًا أفضل قرار هو أن تبدأ بـ Automation واضح ومنضبط.
ثم تضيف AI في الأماكن التي تعجز فيها القواعد التقليدية عن فهم النصوص، أو تحليل السياق، أو التعامل مع الحالات غير المتكررة.

الخطأ ليس في استخدام Automation.
الخطأ هو أن نستخدم AI لمشكلة لا تحتاج AI.

والخطأ الأكبر هو أن نبدأ بالذكاء الاصطناعي قبل أن نفهم العملية، وننظف البيانات، ونحدد القواعد، ونرسم رحلة القرار.

القاعدة الذهبية:

إذا كان بإمكانك كتابة القاعدة بوضوح، ابدأ بـ Automation.
إذا كانت المشكلة في فهم النصوص أو النوايا أو البيانات غير المنظمة، استخدم AI.
إذا كنت تحتاج تحليلًا متعدد الخطوات وتوصيات ذكية ضمن ضوابط، فكّر في Agentic AI.

الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الأتمتة.
بل هو طبقة ذكية تُبنى فوق أتمتة ناضجة.

أخطر فشل هو الفشل الذي يبدو كأنه نجاحوهذا بالضبط ما يشرحه قانون Goodhart’s Lawعندما يصبح المؤشر هدفًا، يفقد قيمته كمؤشر....
26/04/2026

أخطر فشل هو الفشل الذي يبدو كأنه نجاح

وهذا بالضبط ما يشرحه قانون Goodhart’s Law

عندما يصبح المؤشر هدفًا، يفقد قيمته كمؤشر.
بمعنى أنه إذا ركزنا فقط على رقم أو KPI، قد يبدأ الناس بالتحايل لتحقيق الرقم بدل تحقيق الهدف الحقيقي.

الموضوع لا يتعلق بالمؤشرات نفسها، بل بكيفية استخدامها.
المؤشر صُمم ليقيس الواقع، لكن عندما نربط به التقييم والمكافآت والقرارات، يتحول تدريجيًا إلى غاية بحد ذاته.

ومن هنا تبدأ ما يمكن تسميته بـ Goodhart Loop
نقيس الأداء بمؤشر
ثم نركز على تحسين المؤشر
ثم يتغير السلوك لتحقيق الرقم
ثم يفقد المؤشر معناه
فنظن أن الأداء يتحسن بينما الواقع قد لا يتغير

النتيجة هي أداء يبدو ناجحًا على الورق، لكنه في الحقيقة هش وغير مستدام.

الخلاصة أن المؤشرات يجب أن تظل أداة للفهم وليست بديلاً عن الفهم
وأن السؤال الأهم ليس هل حققنا الرقم
بل هل حققنا الهدف الحقيقي؟

#القيادة #الاستدامة #حوكمة

خطوة جديدة تعيد تعريف شكل الحكومات في المستقبلالإمارات تعلن عن منظومة حكومية جديدة تعتمد على “Agentic AI”وتستهدف تحويل 5...
23/04/2026

خطوة جديدة تعيد تعريف شكل الحكومات في المستقبل

الإمارات تعلن عن منظومة حكومية جديدة تعتمد على “Agentic AI”
وتستهدف تحويل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية خلال عامين

لكن السؤال الأهم: ما هو Agentic AI؟ ولماذا هذه الخطوة مهمة عالميًا؟

Agentic AI أو “الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء”
هو جيل متقدم من الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بالتحليل أو التوصية
بل يقوم بـ:
• اتخاذ قرارات بشكل مستقل
• تنفيذ المهام من البداية للنهاية
• التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات
• العمل كـ “وكيل ذكي” يدير العمليات بكفاءة عالية

بمعنى أبسط:
نحن لا نتحدث عن أدوات تساعد الإنسان…
بل عن أنظمة قادرة على العمل بدلًا عنه في نطاقات محددة

لماذا هذه الخطوة مهمة؟

لأنها تنقل الحكومة من:
حكومة رقمية → إلى حكومة ذاتية التشغيل

وهنا يكمن التحول الحقيقي

الأثر المتوقع لا يقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل يمتد إلى:
• تسريع اتخاذ القرار بشكل غير مسبوق
• تقليل التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة
• رفع جودة الخدمات الحكومية وتجربة المتعاملين
• خلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار
• تعزيز القدرة التنافسية عالميًا

اقتصاديًا، الدول التي تتبنى هذا النموذج مبكرًا
لن تكون فقط أكثر كفاءة…
بل ستصبح منصات جذب للأعمال والاستثمارات والابتكار

الإمارات هنا لا تطبق تقنية جديدة فقط
بل تعيد تصميم نموذج العمل الحكومي بالكامل

وهذا يعكس رؤية واضحة:
أن التنافسية في المستقبل لن تكون فقط في الموارد أو البنية التحتية
بل في سرعة اتخاذ القرار، وجودة التنفيذ، وقدرة الأنظمة على العمل بشكل ذكي ومستقل

السؤال الآن:

هل نحن أمام بداية عصر
تتحول فيه الحكومات من “مُديرة للخدمات”
إلى “أنظمة ذكية تدير نفسها”؟

#الإمارات #الابتكار

هل اقتصادك يُولّد الدولار… أم ينتظره؟المشكلة ليست في قلة الدولار… بل في طريقة الحصول عليه.عند تحليل مصادر العملة الصعبة ...
23/04/2026

هل اقتصادك يُولّد الدولار… أم ينتظره؟
المشكلة ليست في قلة الدولار… بل في طريقة الحصول عليه.

عند تحليل مصادر العملة الصعبة في بعض الاقتصادات، يظهر فرق جوهري لا يتعلق بحجم الموارد، بل بطبيعة النموذج الاقتصادي نفسه.

هناك نوعان من النماذج:

أولًا: اقتصاد يعتمد على استقبال الدولار من الخارج (نموذج كثير من الاقتصادات النامية)
رغم امتلاك مقومات قوية وتنوع في المصادر، إلا أن طبيعة التدفقات تظل خارج السيطرة المباشرة.

أبرز الملامح:
• الاعتماد الكبير على تحويلات العاملين بالخارج
• إيرادات السياحة التي تتأثر سريعًا بالأزمات والظروف العالمية
• تدفقات مالية قصيرة الأجل (الأموال الساخنة) سريعة الدخول والخروج
• موارد مهمة لكنها مرتبطة بعوامل خارجية (الأسواق العالمية، التوترات الجيوسياسية، تقلبات الطلب)

النتيجة:
اقتصاد يبدو متنوعًا في مصادره، لكنه يظل حساسًا للتقلبات، ويواجه تحديات في الاستقرار والتخطيط طويل المدى.

ثانيًا: اقتصاد يُولّد الدولار من الداخل (نموذج الاقتصادات المتقدمة)
هذا النموذج لا ينتظر التدفقات، بل يصنعها عبر بناء قدرة تنافسية حقيقية.

أبرز ملامحه:
• تصدير خدمات عالمية عالية القيمة (الطيران، اللوجستيات، الخدمات المالية، التكنولوجيا)
• امتلاك شركات وصناديق استثمار تعمل عالميًا وتحقق عوائد مستمرة من الخارج
• جذب استثمارات أجنبية نوعية ومستدامة نتيجة بيئة أعمال قوية وواضحة
• تعظيم القيمة من الثروات الوطنية بمختلف أنواعها: الثروات المعدنية، موارد الأرض، الموارد المائية، وحتى الأصول التاريخية مثل السياحة الثقافية والآثار
• بناء قطاعات إنتاجية قادرة على المنافسة عالميًا

أمثلة واضحة على هذا النموذج يمكن ملاحظتها في تجارب مثل سنغافورة والإمارات والسعودية وكوريا الجنوبية، حيث تم التحول من الاعتماد على الموقع أو الموارد إلى بناء اقتصاد قائم على الخدمات المتقدمة والتنافسية العالمية.

النتيجة:
اقتصاد أكثر استقرارًا، أقل عرضة للصدمات، وقادر على توليد نمو مستدام.

الفرق الحقيقي ليس في عدد المصادر… بل في من يملك التحكم فيها

اقتصاد يُولّد الدولار:
يعتمد على الإنتاج، التنافسية، وخلق قيمة حقيقية للعالم

اقتصاد يستقبل الدولار:
يعتمد على تدفقات قد تتغير أو تتوقف دون إنذار

الخلاصة:
التحول الحقيقي لا يكون فقط بزيادة الموارد
بل بالانتقال من اقتصاد ينتظر الدولار
إلى اقتصاد يصنع الدولار

بدون هذا التحول، ستظل أي زيادة في التدفقات حلًا مؤقتًا فقط

السؤال الأهم:
هل الأولوية اليوم تعظيم التدفقات الحالية؟
أم بناء نموذج اقتصادي قادر على توليدها بشكل مستدام؟

#اقتصاد #الاستثمار

الضغط المجتمعي لحظة عاطفية، لكنه ليس دائمًا صوت الحكمة.  الإدارة المنحازة… حين تتحول القرارات إلى ردود أفعالفي كل مرة ته...
14/04/2026

الضغط المجتمعي لحظة عاطفية، لكنه ليس دائمًا صوت الحكمة.

الإدارة المنحازة… حين تتحول القرارات إلى ردود أفعال

في كل مرة تهتز فيها مشاعر المجتمع بسبب حادثة مؤلمة، تتجه الأنظار فورًا إلى صُنّاع القرار، وتعلو الأصوات مطالبةً بتغيير القوانين أو تسريعها أو حتى إعادة صياغتها بالكامل.
ومؤخرًا، ومع ما أُثير حول واقعة "بسنت سليمان" رحمها الله وغفر لها وما تبعها من توجيهات بشأن قانون الأحوال الشخصية، عادت هذه الإشكالية إلى الواجهة بقوة.

لكن دعونا نتوقف لحظة…

هل تُبنى القوانين على حالات فردية؟
وهل يمكن لمأساة إنسانية ، مهما كانت قاسية أن تكون أساسًا لتشريع قد يحكم ملايين الناس لسنوات طويلة؟

المشكلة الحقيقية ليست في طرف ضد طرف…
ليست "رجلًا ضد امرأة" أو " امرأة ضد رجل"…
بل في فجوة قائمة أصلًا داخل المنظومة القانونية، فجوة قد تظلم الجميع بطرق مختلفة.

الإدارة الرشيدة لا تنحاز… بل توازن
الإدارة الواعية تدرك أن الضغط المجتمعي لحظة عاطفية، لكنه ليس دائمًا صوت الحكمة.
وأن القرارات التي تُتخذ تحت وطأة التعاطف قد تُنتج ظلمًا جديدًا بدلًا من معالجة الظلم القائم.

الخطر الحقيقي:
أن تتحول القوانين إلى ردود أفعال…
وأن تُكتب بتأثير اللحظة، لا بعقل الاستدامة.

التشريع الجيد يقوم على:
- فهم جذور المشكلة، لا مظاهرها
- تحقيق التوازن بين جميع الأطراف
- استشراف المستقبل، لا معالجة الماضي فقط
- بناء نظام عادل… لا مُرضٍ مؤقتًا

الدرس الأهم:
المجتمعات لا تُدار بالعاطفة وحدها،
والعدالة لا تتحقق بالانحياز،
بل بالفهم العميق، والحياد، والرؤية بعيدة المدى.

رحم الله كل من رحل، وجبر كسر كل متألم…
لكن الأهم أن نتعلم:
كيف نصنع قوانين تحمي الجميع… لا قوانين تولد من رحم الم لتخلق الما جديداً

حين تختبر الأزمات الحكومات… تُظهر الإمارات نموذجًا مختلفًاأثبتت دولة الإمارات أنها ليست حكومة تُدير الأزمات…بل حكومة تسب...
10/04/2026

حين تختبر الأزمات الحكومات… تُظهر الإمارات نموذجًا مختلفًا
أثبتت دولة الإمارات أنها ليست حكومة تُدير الأزمات…
بل حكومة تسبقها.

لم يكن الاستثمار في التميز المؤسسي وبناء القدرات ترفًا
تنظيميًا…
بل كان خيارًا استراتيجيًا لصناعة الجاهزية للمستقبل.

في الأزمات، تظهر الفوارق الحقيقية بين الحكومات:
هناك حكومات:

• تتأخر… ثم تبرر
• تتراجع… ثم تفسّر
• تعيد ترتيب أولوياتها يوميًا وفق ردّ الفعل
• وتطلب من المجتمع تفهّم “الظروف الاستثنائية”

وهناك حكومات أخرى…
تستشرف، تستعد، وتبني سيناريوهات قبل أن يحدث ما يُخشى منه.

في خضم التصعيد، ورغم الضغوط المباشرة…
لم نشهد ارتباكًا في الإمارات، بل شهدنا نموذجًا مختلفًا
وتجسيدًا لنضج منظومة مؤسسية صُممت لتعمل بكفاءة في
مختلف الظروف:

• الخدمات لم تتعطل
• الأداء لم يتراجع
• الحكومة عملت بكامل كفاءتها
• الخدمات الرقمية استمرت بثبات
• الاقتصاد أُدير بعقلية الاستمرارية لا بعقلية الطوارئ

والأهم:
هدوء مؤسسي… وثقة مجتمعية… ووحدة في الرسالة.

هذا لم يكن صدفة.
بل نتيجة سنوات من الاستثمار الحقيقي في:
التميز المؤسسي،
الحوكمة،
إدارة المخاطر،
استشراف المستقبل،
والمرونة المؤسسية.

تلك المفاهيم التي اعتبرها البعض “ترفًا”…
أثبتت أنها أحد أهم خطوط الدفاع الأولى في أصعب اللحظات.

ما رأيناه لم يكن إدارة أزمة…
بل اختبار لمنظومة صُممت لتعمل تحت الضغط.

وهنا يكمن الفرق:
بين من يبني القدرات قبل الحاجة…
ومن لا يدرك قيمتها إلا أثناء الأزمات.

الخلاصة:
تعزيز الجاهزية ليس قرارًا لحظيًا…
بل عقيدة مؤسسية مستمرة تُبنى وتُمارس قبل أن تُختبر.

#الإمارات #الحوكمة

الدُّغمائيَّة الإداريَّة… حين نُدير الحاضر بعقل الماضيالدُّغمائيَّة الإداريَّة هي ببساطة:  حالة من الجمود المعرفي، يتمسّ...
08/04/2026

الدُّغمائيَّة الإداريَّة… حين نُدير الحاضر بعقل الماضي

الدُّغمائيَّة الإداريَّة هي ببساطة:
حالة من الجمود المعرفي، يتمسَّك فيها الشخص برأيه وأسلوبه، ويرفض مراجعته مهما تغيَّرت الظروف أو ظهرت معطيات جديدة.

اليوم كنت عضوًا في لجنة مقابلة،
وأثناء الحوار، لاحظت إصرار أحد الزملاء على اختبار المرشَّح في قدرته على استرجاع معلومات تفصيلية… كأن المعيار الحقيقي هو:
كم تحفظ؟

وقتها خطر ببالي سؤال أهم:
هل ما زلنا نقيس كفاءة الإنسان بعقليَّة زمنٍ كان فيه الوصول للمعلومة صعبًا؟

نحن اليوم في عصر مختلف تمامًا…
عصر تتدفَّق فيه المعرفة بلا حدود، وتتضاعف فيه المعلومات بشكل لحظي، وأصبح الوصول إليها أسهل من أي وقت مضى.
لكن رغم ذلك، ما زال البعض يُقيِّم بعقلية قديمة، وكأن القيمة في الحفظ لا في الفهم.

الدُّغمائيَّة الإداريَّة تظهر حين نُصرّ على استخدام نفس الأدوات،
ونفس الأساليب،
ونفس طرق التقييم…
في زمنٍ تغيَّرت فيه قواعد اللعبة بالكامل.

هي ليست فقط في الأسئلة…
بل في مؤسسات ما زالت تُدار بمنطق قديم،
وتُصرّ على استخدام أدوات صُمِّمت لعصور مختلفة،
وتتوقَّع نتائج جديدة بنفس الطرق القديمة.

وهنا تبدأ فجوة الفشل:
لأن العالم يتحرَّك… وهي ثابتة.
العالم يتطوَّر… وهي تُكرِّر.
العالم يسأل: ما التالي؟
وهي ما زالت تقول: هكذا كنَّا نفعل.

البشريَّة لم تتقدَّم لأنها أتقنت تكرار الماضي،
بل لأنها تجرَّأت أن تُغيِّره.

وكذلك المؤسَّسات:
لن تنجح لأنها تُحافظ على الأسلوب،
بل لأنها تملك الشجاعة لتُعيد النظر فيه.

المشكلة ليست في نقص المعرفة…
بل في الإصرار على إدارة الحاضر بأدوات الماضي.

#القيادة #الابتكار #الجودة #الآيزو

Address

Dubai

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Wael Yahya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share