09/03/2026
من بعد مدة كنت بعيدة فيها على الرياضة، رجعت هاد الأيام، وبصراحة ما توقعتش أنني نخرج من الحصة بهاد القدر من الطاقة والراحة.
الزومبا بالنسبة ليا ما كانتش غير حركة ولا تمرين… كانت لحظة خرجت فيها من الروتين، من التفكير، ومن الضغط، وعشت غير اللحظة.
وفرحانة أكثر لأنني قررت نطوّر الاشتراك ديالي ونضيف التدريب مع الكوتش.
الفرق بالنسبة ليا واضح: التوجيه، تصحيح الحركات، وفهم كيفاش نستعمل الجسم بطريقة صحيحة بدل ما نتمرن بشكل عشوائي ونغامر نضر راسي بلا ما نحس.
يمكن أكثر حاجة فرحتني هي أنني ما رجعتش فقط للرياضة…
رجعت نعطي لراسي وقت ومساحة من وسط كل المسؤوليات.
وأحياناً، هادي بالضبط هي الحاجة اللي كنكونو محتاجينها.
وأنتِ، شنو آخر حاجة درتيها غير لأنك عرفتي أنها غادي تدير ليك الخير؟ ✨