لزهر بن صغير Lazhar benseghir

لزهر بن صغير Lazhar benseghir .

في إطار الجهود الرامية إلى رفع كفاءة الإزعاج الموسمي وتزامنا مع دخول فصل الصيف تم اعتماد نظام المناوبات بين الذباب والنا...
06/06/2026

في إطار الجهود الرامية إلى رفع كفاءة الإزعاج الموسمي وتزامنا مع دخول فصل الصيف تم اعتماد نظام المناوبات بين الذباب والناموس مع ضمان استمرارية الخدمة دون توقف 😂

16/05/2026


كانت المنطقة في تلك السنوات تعيش على إيقاع الخوف.
بمجرد أن تغيب الشمس تغلق الأبواب مبكرا وتنطفئ الأحاديث ويصبح الليل سيدا مطلقا للمكان لم يكن أحد يثق في الظلام خلال العشرية السوداء لأن الموت غالبا ما كان يأتي متخفيا داخله
في تلك الليلة الشتوية كان البرد قاسيا حد الوجع وبينما كانت السماء غارقة في ظلام كثيف بلا قمر
داخل البيت الصغير كان الجميع نياما.
عمي ممدد في فراشه قرب زوجته والطفل الصغير ابن أخيه ينام غير بعيد عنهما غارقا في براءة لا تعرف شيئا عن العالم الذي يحيط به كان السكون عميقا حتى إن صوت الأنفاس بدا واضحا في الغرفة
ثم فجأة
دوى ارتطام عنيف بالباب الخارجي.
اهتز البيت كله.
فتح عمي عينيه بسرعة بينما انتفضت زوجته مذعورة من نومها وقبل أن يتمكن أحد من الكلام جاءت الضربة الثانية أشد قوة ثم تلتها صرخات خشنة مزقت الليل (اخرج أيها الوغد الليلة نهايتك )
في تلك اللحظة شعر الجميع بأن الموت يقف خلف الباب
أمسكت زوجته بطرف غطائها بقوة وقد شحب وجهها حتى بدا كالأموات بينما انفجر الطفل الصغير في بكاء مرعب لا يفهم ما يجري لكنه يشعر بالخطر يتسلل إلى صدره الصغير.
أما عمي
فلم ينطق بكلمة
نهض من فراشه ببطء لكن ذلك البطء لم يكن خوفا بل كان هدوء رجل أدرك أن لحظة الحقيقة قد جاءت أخيرا.
كان يعرف أولئك المجرمين
يعرف أنهم لم يأتوا للتهديد فقط.
لقد جاؤوا ليقتلوه.
منذ ذلك اليوم الذي رفض فيه الظلم وواجه أحد أعوانهم دفاعا عن كرامته وهم يتحينون الفرصة للانتقام منه كانوا يظنون أن الريف المعزول والليل والسلاح كفيلة بجعل أي رجل يركع.
لكنهم أخطأوا في حساب الرجل الذي يقف داخل ذلك البيت.
في الخارج كانت العصابة تحاصر المنزل بالكامل مجرمون يحملون السيمينوف تحت عباءة الدولة يتحركون بثقة الذئاب التي اعتادت مطاردة الفرائس العزل أصوات أقدامهم فوق التراب كانت تسمع بوضوح ممزوجة بشتائمهم وتهديداتهم.
اقترب أحدهم من الباب وصرخ
افتح الباب وإلا كسرناه فوق رأسك
ساد الصمت لثوان
ثم تحرك عمي داخل الغرفة بخطوات ثابتة مد يده نحو فأس موضوعة قرب الحائط فقبض عليها بقوة حتى برزت عروق كفه
ذلك الفأس
كان سلاحه الوحيد.
لا بندقية.
لا رصاص.
لا أحد إلى جانبه.
فقط فأس ورجل يرفض أن يُذبح كالخراف.
اقترب من الباب الخشبي ووقف خلفه مباشرة كانت عيناه ثابتتين في الظلام وأنفاسه هادئة بشكل مخيف كأن شيئا داخله تحول فجأة إلى حجر.
في تلك اللحظة لم يعد يفكر في النجاة.
كان يفكر فقط في شيء واحد
إذا دخلوا فسيسقط أولهم ميتا.
في الخارج بدأت محاولات الاقتحام.
اهتز الباب تحت الضربات العنيفة وارتجفت الجدران الطينية كأن البيت كله يرتعد خوفا زوجته كانت تبكي بصمت وهي تحتضن الطفل الذي لم يتوقف عن الصراخ أما هو فبقي واقفا في مكانه رافعا الفأس قليلا ينتظر.
مرت دقائق طويلة.
ثقيلة…
حتى إن الزمن بدا كأنه توقف.
ثم حدث شيء لم يتوقعه أحد.
تراجع الرجال.
في البداية ظنوا أنه مسلح.
ذلك الثبات الذي كان يقف به خلف الباب أخافهم أكثر من أي بندقية كانوا معتادين على رؤية الرعب في عيون الناس أما هذا الرجل فكان يقف وكأنه ينتظرهم بشغف قاتل.
همس أحدهم للآخر
—احذروا يبدو أنه مستعد لقتل أول من يدخل.
وفجأة بدأت الشجاعة المصطنعة تتساقط عنهم.
تراجعوا خطوات إلى الخلف ثم ظلوا يحيطون بالبيت طوال الليل كالضباع التي عجزت عن الانقضاض على فريستها.
لكن حقدهم لم يهدأ.
وحين أدركوا أنهم فشلوا في اقتحام المنزل اتجهوا نحو دكانه
ورموا بالسلع خارجا ومزقوا دفتر الكريدي الخاص بالزبائن وكأنهم ينتقمون من كرامة الرجل نفسها.
كانوا يريدون إذلاله بعدما عجزوا عن قتله.
أما هو فلم يغادر مكانه خلف الباب.
ظل واقفا بالفأس حتى بدأ خيط الفجر الأول يشق السماء.
وعندها فقط…
رحلوا.
انسحبوا كما تأتي الكوابيس ثم تختفي لكنهم تركوا خلفهم ليلة لن تمحى من الذاكرة أبدا.
فتح عمي الباب مع أول ضوء للصباح.
كان البرد قاسيا والدكان محطما والأغراض مبعثرة في التراب لكن عينيه كانتا مليئتين بشيء واحد
الانتصار.
لقد جاءوا مدججين بالسلاح ليقتلوه وعادوا مهزومين أمام رجل لم يكن يملك سوى فأس وإرادة لا تنكسر.
وتكررت تلك الليالي بعد ذلك.
عادوا مرة ومرتين وثلاث
وفي كل مرة كانوا يرحلون كما رحلوا أول مرة عاجزين مهزومين يبتلعهم خوفهم من رجل أعزل رفض أن يخضع.
مرت السنوات
وشاخ عمي لكنه بقي حيا كأن الله كتب له النجاة ليشهد سقوط من أرادوا موته.
أما أولئك الجبناء فقد بدأت نهاياتهم تتوالى بطريقة غريبة ومخيفة لم يكن يتوقعها أحد حتى صار الناس يتهامسون بأن الظلم قد يمهل لكنه لا ينسى.
وهكذا بقيت تلك الليلة عالقة في ذاكرة المنطقة
ليلة وقف فيها رجل وحده خلف باب خشبي مهترئ يحمل فأسا في مواجهة عصابة كاملة مدججة بالسلاح…
وانتصر.

01/05/2026

حل الأول من ماي عيد العمال لكن أي عيد هذا الذي يأتي مثقلا بالخذلان؟ أيّ فرح يرجى وكرامة العامل تداس كل يوم تحت عجلات الحاجة؟ إنه عيد بلا بهجة مجرد تاريخ في الروزنامة بينما واقع الطبقة الكادحة يصرخ بما لا يُحتمل
عيد والعامل يقف على حافة العوز أجره هزيل كأنه رقم معلق على سلعة لا يملك ثمنها عيد لا يحمي كرامة ولا يسد جوعا ولا يداوي مرضا أي معنى لعيدٍ والعامل يكدح شهرا كاملا ثم يكتشف أن ما تقاضاه لا يكفي لأيام معدودة أي عدل هذا الذي يجعل من يكد بيديه وعقله أفقر من أن يعيش حياة تليق بإنسانيته؟
ثم ماذا عن أولئك الذين يخدعون بمسمى “التوقيت الجزئي”؟ يعملون كامل الوقت بل أكثر يُستنزفون في أيام الراحة قبل العمل ويُحرمون من أبسط حقوقهم مقابل أجورٍ بالكاد تُرى وماذا عن الموظفين أعباء تتضاعف ساعات تمتد وأجور لا تعكس لا الجهد ولا الكفاءة ولا حتى الحد الأدنى من العيش الكريم
أما عمال النظافة أولئك الذين يسبقون الشمس ليستيقظوا قبل المدينة ينظفون ما يخلفه الإهمال ويحملون عن المجتمع قذارته ثم يُجازون بنعوت جارحة ونظرات دونية سُموا مهندسي النظافة كلاما لكن الواقع يفضح الزيف لا أجور تليق ولا احترام يُمنح ولا اعتبار يُرد
وفي ظل هذا كله تتآكل القدرة الشرائية يوما بعد يوم ويُترك العامل في مواجهة أسعار ملتهبة كأنه في سباق خاسر منذ البداية كيف له أن يوفر علاجا لمرض طارئ؟ كيف يضمن تعليم أبنائه أو حتى غذاءهم؟ كيف يعيش دون أن يمد يده أو يثقل كاهله بالدين؟
المأساة أعمق من الأجور فقط إنها أزمة فعلا حين يتحول العمل من وسيلة عيش كريم إلى معركة بقاء وحين يفقد العامل الأمل في تحسين وضعه مهما بذل نكون أمام خلل كبير هناك من يعمل سنوات طويلة دون ترقية دون حماية اجتماعية حقيقية دون تأمين صحي فعال ودون أفق واضح لمستقبل أفضل
عيد العمال في صورته الحالية ليس احتفالا بل تذكير صارخ بأن العدالة الاجتماعية لم تتحقق بعد وأن حقوقا أساسية ما تزال مؤجلة هو يوم يجب أن يتحول من مناسبة رمزية إلى لحظة مساءلة أين تذهب ثمار الجهد؟ ولماذا يبقى من يصنعون الحياة في أسفل السلم؟
لن يكون هذا العيد عيدا حقيقيا إلا حين يصبح أجر العامل كافيا لحياة كريمة حين يحترم جهده وتصان كرامته ويشعر أن تعبه ليس عبثا إلى ذلك الحين سيبقى الأول من ماي شاهدا على واقعٍ يحتاج إلى تغيير لا إلى تهنئة.

29/04/2026

أحد المترشحين للبرلمان ذهب لإحدى البلديات باه يدير الحملة الانتخابية تاعو لقى شيخ جالس امام بيتو طابس عليه وسلملو على رسو وعطاه 200الف وقالو متنساش يالشيخ باه تنتخب أنت وأولادك عليا
قالو الشيخ بدل ماتعطيني 200 ألف روح للسوق و أشريلي بيها حمار يخدمو بيه ولادي خير
ضحك المترشح وقالو بصح يا الشيخ 200 ألف متجيبش حمار فرد عليه الشيخ وقالو 200 الف تاعك متجيبش حمار من السوق وأنت جاي تشري فيا أنا وأولادي بــ200الف !

21/04/2026

منتهى العبث وسوء التسيير أن تُفتح منصة لتسجيل أضاحي العيد بعدد لا يتجاوز مليون رأس لشعب يفوق 45 مليون جزائري دون أدنى شروط أو ضوابط واضحة قرار يفتقر لأبسط مقومات الحكمة ويكشف تجاهلا صارخا للواقع وكأن من وضعه لا يدرك إطلاقا أن العدد غير كاف ولا يراعي الأولويات الأسوأ من ذلك أن التسجيل تُرك مفتوحا للجميع بما فيهم من لا تنطبق عليهم الشروط في حين كان الأجدر توجيه هذه الأضاحي أساسا للفئات المتوسطة والهشة التي هي أولى بها هذا ليس مجرد خطأ بل فشل واضح في التخطيط وضرب لمبدأ العدالة الاجتماعية.

19/04/2026

إختفى مدة 05 سنوات
ثم عاد قائلاً: قهاويكم راهم خالصين!!
من هو ؟؟

16/04/2026

مع اقتراب الانتخابات تبدأ الجرذان بالخروج من جحورها وتفتح خفافيش الظلام أعينها بعد سبات طويل فجأة تعود الحياة لمن لم يكن له أثر ويعلو صوت من لم يُسمع له همس طوال السنوات الماضية
يتحدثون كثيرا يملؤون الآذان بوعود براقة ويقفون بين الناس كأنهم حماة الحقوق وكأنهم لم يكونوا يوما سببا في ضياعها أو صامتين أمامها يتقنون فن الظهور في الوقت المناسب لا لخدمة الناس بل لخدمة مصالحهم
وحين يصلون إلى المنصب يعود كل شيء إلى طبيعته
تصمت الجرذان داخل جحورها الفاخرة
وتعود الخفافيش إلى ظلامها
ويبقى المواطن وحده في الضوء يواجه واقعه القاسي بلا سند.
تمر السنوات تتراكم الهموم ولا يتغير شيء ثم وبكل جرأة يخرجون مرة أخرى بنفس الوجوه بنفس الأساليب وكأن الذاكرة قد مسحت وكأن الشعب لا يرى ولا يتذكر
لكن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها من خرج من جحره فقط وقت الغنيمة سيعود إليه بعد أن يأخذها
ومن لا يظهر إلا في الظلام لا يمكن أن يصنع نورا
الانتخابات ليست مسرحا لهؤلاء بل لحظة وعي إما أن تغلق الأبواب في وجوههم أو يبقى العرض يتكرر !

03/04/2026

وقّعت بلجيكا والجزائر يوم الثلاثاء اتفاقيتين تحملان مفارقة واضحة
#الأولى تُرحل من لا يملك إقامة قانونية
#والثانية تُعفي حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من التأشيرة وتفتح لهم الأبواب
فكيف يُطلب من بعض المواطنين الرحيل بينما يُسهّل الطريق لفئة أخرى ؟!!!!

موزمبيق تسدد كامل ديونها لصندوق النقد الدولي والبالغة 701 مليون دولار رغم عدم صدور إعلان رسمي ونتيجة للسداد انخفض احتياط...
03/04/2026

موزمبيق تسدد كامل ديونها لصندوق النقد الدولي والبالغة 701 مليون دولار رغم عدم صدور إعلان رسمي ونتيجة للسداد انخفض احتياط البلاد من العملة الأجنبية من 4.15 مليارات دولار إلى 3.5 مليارات

  بخصوص البطاقة الرمادية وإجراءات بيع السياراتابتداء من الأحد 5 أفريل 2026 سيتم الانطلاق رسميا في العمل بالمنصة الرقمية ...
01/04/2026

بخصوص البطاقة الرمادية وإجراءات بيع السيارات
ابتداء من الأحد 5 أفريل 2026 سيتم الانطلاق رسميا في العمل بالمنصة الرقمية الجديدة الخاصة بالبطاقة الرمادية لكل المركبات وآليات الأشغال العمومية مهما كانت طبيعتها والتي ستتضمن رمز الإستجابة السريعة QR لتسهيل ومتابعة المعاملات بشكل حديث وآمن.
#ماذا يعني هذا التغيير؟
جميع عمليات بيع وشراء السيارات ستتم حصريا
عبر المنصة الرقمية الجديدة.
سيتم إلغاء العمل نهائيا بالنظام القديم
الخميس 2 أفريل 2026 هو آخر يوم لاستخراج البطاقة الرمادية بالنظام القديم.
#لذلك:
كل من اشترى سيارة ولم يُكمل إجراءات تحويل الملكية عليه الإسراع قبل هذا التاريخ.
بعد يوم الخميس سيتوقف النظام القديم نهائيا ولن يكون متاحا لأي معاملة.

Adresse

Batna

Téléphone

+213776553137

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque لزهر بن صغير Lazhar benseghir publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à لزهر بن صغير Lazhar benseghir:

Partager