Dr. Ehab Barghash

Dr. Ehab Barghash الصفحة الرسمية للدكتور إيهاب برغش | التنمية البشرية • القيادة • التمويل والاستثمار

10/07/2026

🔴 تفاصيل عقد حسام حسن الجديد مع منتخب مصر حتى 2030

⭕ اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة أعلن تجديد التعاقد مع حسام حسن مديرًا فنيًا لمنتخب مصر حتى عام 2030، بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2026.

⭕ العقد الجديد يتضمن زيادة رواتب الجهاز الفني بنسبة 100%، ليصل راتب حسام حسن إلى 2 مليون جنيه شهريًا بدلًا من مليون جنيه.

⭕ رواتب الجهاز الفني بعد التجديد:

▪️ إبراهيم حسن (مدير المنتخب): 1.5 مليون جنيه شهريًا.

▪️ طارق سليمان (مدرب عام): 350 ألف جنيه شهريًا.

▪️ سعفان الصغير (مدرب حراس): 200 ألف جنيه شهريًا.

▪️ وليد بدر (مدير إداري): 140 ألف جنيه شهريًا.

⭕ يتضمن العقد بنودًا تسمح بفسخه تلقائيًا في حال عدم التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية أو كأس العالم، أو في حال تراجع النتائج.

⭕ كما اشترط اتحاد الكرة وصول منتخب مصر إلى المربع الذهبي في كأس الأمم الإفريقية على الأقل، مع إمكانية تعديل بعض البنود بعد مناقشتها بين الطرفين.

⭕ جاء قرار التجديد بعد قيادة حسام حسن منتخب مصر لتحقيق أول فوز في تاريخه بكأس العالم، والتأهل لأول مرة إلى دور الـ16، قبل الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.

لم تكن مباراة... بل كانت درسًا في الشجاعة والكرامة. 🇪🇬❤️بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب، والتي حسمها المنتخب الفرنسي بهدف...
10/07/2026

لم تكن مباراة... بل كانت درسًا في الشجاعة والكرامة. 🇪🇬❤️

بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب، والتي حسمها المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، في مباراة جاءت هادئة وبعيدة كل البعد عن الإثارة التي تليق بربع نهائي كأس العالم...

أصبح يقينًا أن ما قدمه منتخب مصر أمام الأرجنتين كان المباراة التي ستظل محفورة في ذاكرة البطولة، وستبقى حديث العالم لسنوات.

وفي كلمتين فقط...

إلى الكابتن حسام حسن... وإلى رجال منتخب مصر...

شكرًا.

شكرًا لأنكم شرفتم مصر، وشرفتم الكرة الأفريقية والعربية، ودخلتم المباراة منذ الثانية الأولى مؤمنين بأن الكبار لا يخافون أحدًا... فلم تتراجعوا، ولم تتحصنوا، ولم تعرفوا معنى الجبن.

شكرًا لأنكم لعبتم بعقلية المنتخبات العظمى، وواجهتم حامل اللقب وجهًا لوجه، فأذللتموه، وانتزعتم منه الهيبة، وجعلتم نجومه يطاردون الكرة على عشب الملعب بعدما كانوا يظنون أن الفوز مجرد إجراء شكلي.

شكرًا لأنكم قاتلتم في ظروف استثنائية، وتعرضتم لما لم يتعرض له أي منتخب آخر، ومع ذلك لم تنكسر عزيمتكم، ولم تهتز ثقتكم، ولم تسمحوا لليأس أن يعرف طريقه إلى قلوبكم.

شكرًا لأن الإصابات التي سببها اللعب العنيف، والتبديلات الاضطرارية، لم تمنعكم من الهجوم حتى صافرة النهاية... كنتم رجالًا بحق، وآمنتم أن اسم مصر لا يعرف الاستسلام.

قال البعض إنكم خرجتم مرفوعي الرجلين... لكنكم خرجتم مرفوعي الرأس، والتاريخ وحده هو من سيحكم. واليوم رأينا جميعًا من يستحق هذا الوصف الحقيقي.

لم تخذلوا شعبكم... بل جعلتم العالم كله يتحدث عن مصر، وعن منتخب رفض الانحناء، وكتب واحدة من أعظم مباريات البطولة.

هذه المباراة كشفت لنا أيضًا من يحب مصر بصدق، ومن تضايقه فرحة المصريين.

كل التحية للشعب السعودي الشقيق على دعمه الصادق، وكل التحية والإجلال لأهلنا في غزة الصامدة، الذين رفعوا علم مصر وسط الأنقاض والجوع ورائحة الموت، مؤكدين أن الروابط الحقيقية لا تهزمها الحروب ولا تكسرها المآسي.

وفي النهاية...

ألف شكر للكابتن حسام حسن... وألف شكر لرجال منتخب مصر.

عودوا إلى وطنكم سالمين... وغدًا، بإذن الله، سيكون في انتظاركم استقبال يليق بمن أعاد للمصريين الفخر، وأثبت للعالم أن اسم مصر سيظل كبيرًا مهما كانت الظروف.

عاشت مصر... وعاش رجالها. 🇪🇬❤️

د. إيهاب برغش

🇪🇬
#شكراً_رجال_مصر ❤️

مصر 7 كأس افريقيا السنغال 2 كأس افريقيا الجزائر 2 كأس افريقيا المغرب 3 ركعات
09/07/2026

مصر 7 كأس افريقيا
السنغال 2 كأس افريقيا
الجزائر 2 كأس افريقيا
المغرب 3 ركعات

09/07/2026

تحية للأبطال 👏 منتخب مصر يبدأ رحلة العودة بممر شرفي على السلم وعلم على الطائرة ✈️

#شرفتونا

09/07/2026

دلعونا...والله ظلمونا⚽🔴

أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، قرارات جمهورية تضمنت ترقية اللواء محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع إلى رتبة ...
09/07/2026

أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، قرارات جمهورية تضمنت ترقية اللواء محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع إلى رتبة الفريق وتعيينه رئيسًا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، كما شملت تعيين اللواء هاني محمود سيد منصور نائبًا لرئيس الهيئة، واللواء سامح نبيل يوسف مساعدًا لرئيس الهيئة.

قد يراها البعض مجرد حركة تعيينات، لكن في تقديري تحمل هذه القرارات دلالات أعمق بكثير.

فمنذ أيام فقط، شهد الرئيس افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة وإطلاق عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، مع التأكيد على أن الجاهزية والاستعداد هما المعيار الحقيقي لقوة الدولة في مواجهة التحديات.

واليوم جاءت هذه القرارات لتؤكد أن الدولة انتقلت من مرحلة تأسيس الكيان إلى مرحلة تشغيله بقيادة تمتلك الخبرة والصلاحيات.

في رأيي، الرسالة واضحة: إدارة الأزمات لم تعد ملفًا يُدار عند وقوع الأزمة، بل أصبحت منظومة مؤسسية تعمل على الاستعداد المسبق، وتوحيد القرار بين أجهزة الدولة، ورفع كفاءة الاستجابة في مواجهة الكوارث والطوارئ، بما يعزز الأمن القومي ويحافظ على استقرار الدولة.

وفي عالم يشهد تصاعدًا في الأزمات الإقليمية، والكوارث الطبيعية، والتهديدات السيبرانية، فإن امتلاك منظومة وطنية متخصصة لإدارة الأزمات لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة.

لذلك أرى أن قرارات اليوم ليست مجرد تعيينات... وإنما خطوة جديدة في استكمال بناء الدولة المصرية الحديثة، التي لا تنتظر الأزمات حتى تتحرك، بل تستعد لها قبل أن تقع.

🇪🇬

⭕ بييرلويجي كولينا «رئيس لجنة الحكام بالفيفا»: مصر لم تُظلم سواء في إلغاء الهدف أو عدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاحكشف رئ...
09/07/2026

⭕ بييرلويجي كولينا «رئيس لجنة الحكام بالفيفا»: مصر لم تُظلم سواء في إلغاء الهدف أو عدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح

كشف رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أسباب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال مباراة مصر والأرجنتين، والتي تضمنت إلغاء هدف المنتخب المصري وعدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح

⛔ سبب إلغاء هدف مصر
أوضح كولينا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تقوم بمراجعة جميع الأهداف، للتحقق من وجود أي مخالفة في مرحلة بناء الهجمة. وأضاف: "إذا رصدت التقنية مخالفة مؤثرة قبل تسجيل الهدف، فإنها توصي الحكم بمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب"

وأشار إلى أنه "لا يوجد إطار زمني أو مسافة محددة بين المخالفة والهدف حتى يتم احتسابها"، مؤكداً أن لاعب منتخب مصر رقم 19، مروان عطية، قام بدعس قدم لاعب الأرجنتين رقم 6، ليساندرو مارتينيز، خلال بناء الهجمة، وهو ما استدعى إلغاء الهدف

⛔ تفسير عدم احتساب ركلة جزاء لمحمد صلاح
وفيما يتعلق بالمطالبة بركلة جزاء لمحمد صلاح، أوضح كولينا أن دعس قدم المنافس يُعد مخالفة تستوجب العقوبة، لكن إذا لمس المدافع الكرة أولاً ثم حدث احتكاك طبيعي بين اللاعبين، فلا يُعتبر ذلك مخالفة

وأضاف أن الحالة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة، والتي جمعت بين محمد صلاح وجوليان ألفاريز، اعتبرها الحكم وتقنية الفيديو احتكاكاً طبيعياً، وبالتالي لم تستوجب احتساب ركلة جزاء

قراءة استباقية قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اليومأرى أن اجتماع اليوم يعد من أكثر الاجتماعات حساسية خلا...
09/07/2026

قراءة استباقية قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اليوم

أرى أن اجتماع اليوم يعد من أكثر الاجتماعات حساسية خلال عام 2026، لأن البنك المركزي مطالب بالموازنة بين هدفين رئيسيين؛ احتواء التضخم من ناحية، والحفاظ على استقرار السيولة ودعم النشاط الاقتصادي من ناحية أخرى.

حتى الآن، يبلغ سعر الإيداع 19%، بينما يبلغ سعر الإقراض 20%.

على جانب التضخم، تشير أحدث البيانات إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 15.1% مقابل 14.6% في الشهر السابق، وهو ما يعني أن مسار التراجع الذي شهده التضخم خلال الأشهر الماضية بدأ يتباطأ، وبالتالي فإن اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة في هذا التوقيت قد يكون سابقًا لأوانه.

وفي المقابل، تكشف تحركات سوق الإنتربنك عن ضغوط واضحة على السيولة، حيث ظل مؤشر CONIA خلال الأسابيع الأخيرة قريبًا من سعر الإقراض البالغ 20% أكثر من اقترابه من سعر الإيداع البالغ 19%، وهو ما يعكس ارتفاع تكلفة الحصول على السيولة بين البنوك مقارنة بما كان عليه الوضع في الفترات السابقة.

كما أن هناك عوامل أخرى لا يمكن إغفالها، منها استمرار احتياجات تمويل الموازنة، وزيادة حجم الائتمان الممنوح للقطاع الخاص، إلى جانب خروج جزء من استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية خلال الفترة الماضية، وهي عوامل تؤثر بطبيعتها على مستويات السيولة داخل الجهاز المصرفي.

لذلك فإن توقعي الشخصي لقرار اليوم هو:

- تثبيت سعر الإيداع عند 19%.
- تثبيت سعر الإقراض عند 20%.
- الإبقاء على السياسة النقدية الحالية لحين التأكد من عودة التضخم إلى مساره النزولي.
- مع استمرار مراقبة أوضاع السيولة، وربما اللجوء مستقبلًا إلى أدوات أخرى مثل تعديل نسبة الاحتياطي الإلزامي البالغة حاليًا 16% إذا استمرت ضغوط السيولة، بدلاً من استخدام سلاح أسعار الفائدة.

من وجهة نظري، فإن قرار التثبيت اليوم سيكون الأكثر اتزانًا؛ لأنه يحافظ على مصداقية البنك المركزي في مواجهة التضخم، وفي الوقت نفسه يمنحه فرصة لمراقبة تطورات السيولة قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.

فالسياسة النقدية الناجحة لا تعتمد على مؤشر واحد، بل على قراءة متوازنة لمجموعة من المؤشرات، وفي مقدمتها التضخم، والسيولة، وسوق الإنتربنك، وتوقعات المستثمرين.

لم تعد فضيحة الإقصاء الظالم لمنتخب مصر من ثمن نهائي كأس العالم مجرد أزمة كروية عابرة، بل تحولت إلى قضية رأي عام دولي فجر...
09/07/2026

لم تعد فضيحة الإقصاء الظالم لمنتخب مصر من ثمن نهائي كأس العالم مجرد أزمة كروية عابرة، بل تحولت إلى قضية رأي عام دولي فجرت الغضب في قلب الساحة السياسية الأمريكية، حيث خرج رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، عن صمته ليوجه صفعة قوية للعدالة التحكيمية الغائبة، مؤكداً بصريح العبارة وفي قلب مؤتمر رسمي أن الفراعنة تعرضوا للسرقة العلنية أمام الأرجنتين، ليمتد صدى المظلمة المصرية من حكام غرفة تقنية الفيديو إلى منبر السياسة في نيويورك، وهو ما يثبت للعالم أجمع أن السقوط لم يكن كروياً بل كان بفعل فاعل أثار ريبة المحللين والمشجعين على حد سواء بعد إلغاء هدف مصري صحيح والتحيز الفاضح الذي ذبح أحلام الملايين في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
ثورة الفراعنة تشتعل وشكوى رسمية تتحدى انحياز الفيفا والتوازنات التسويقية

أمام هذا الانحياز الصارخ والقرارات الجدلية التي قلبت موازين المباراة لصالح رفاق ميسي، لم تقف الدولة المصرية مكتوفة الأيدي حيث انتفض الاتحاد المصري لكرة القدم معلناً الحرب القانونية عبر شكوى رسمية نارية ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، تزامناً مع تصريحات نارية للمدير الفني حسام حسن الذي اتهم فيها التحكيم بالانحياز الصريح بسبب أبعاد تسويقية واهية، لتشتعل منصات التواصل الاجتماعي بثورة غضب عارمة تطالب بالعدالة ومحاسبة طاقم التحكيم الذي ذبح الفراعنة، وسط ترقب دولي صامت من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يجد نفسه اليوم في قفص الاتهام أمام العالم بعد أن تحولت المظلمة الكروية المصرية إلى قضية كبرى يتحدث عنها الساسة وصناع القرار في كبرى عواصم العالم.

Address

Alexandria

Opening Hours

Monday 9am - 9pm
Tuesday 9am - 9pm
Wednesday 9am - 9pm
Thursday 9am - 9pm
Saturday 9am - 9pm
Sunday 9am - 9pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Ehab Barghash posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Dr. Ehab Barghash:

Shortcuts

Share