Yalla Edara

Yalla Edara استشارات موارد بشرية متكاملة للشركات المتوسطة والناشئة. من السياسات إلى التدريب. We manage the mess- You focus on success

  (12) قبل ما تقوله يعمل إيه… اسأله هو شايف إيهدخل محمد مكتب مديره وقال:“يا فندم، عندنا مشكلة مع العميل… نعمل إيه؟”أحمد ...
23/09/2026

(12)


قبل ما تقوله يعمل إيه… اسأله هو شايف إيه

دخل محمد مكتب مديره وقال:

“يا فندم، عندنا مشكلة مع العميل… نعمل إيه؟”

أحمد كان يعرف الحل.

الموقف مر عليه قبل كده أكثر من مرة، وكان يستطيع في أقل من دقيقة أن يقول له:

“اعمل كذا… وبعدها كذا… ولو حصل كذا كلمني.”

وكان محمد سيخرج وينفذ المطلوب.

لكن هذه المرة أحمد لم يعطه الحل.

سأله:

“إنت شايف نعمل إيه؟”

محمد سكت.

واضح أنه لم يكن مستعدًا للسؤال.

وبعد لحظات قال:

“ممكن نعمل كذا…”

فسأله أحمد:

“ليه شايف ده أفضل حل؟”

شرح محمد.

فسأله:

“وإيه المخاطر؟”

فكر مرة أخرى.

“ولو الحل ده منفعش… البديل إيه؟”

وبعد دقائق، وصل محمد تقريبًا إلى نفس القرار الذي كان أحمد سيقوله له من البداية.

لكن الفرق كان كبيرًا…

لو أحمد أعطاه الإجابة، كان محمد سيخرج بحل مشكلة واحدة.

أما الآن فقد خرج وهو يتعلم كيف يحل المشكلة القادمة.



من أسهل الأشياء على المدير صاحب الخبرة أن يعطي الحل.

ومن أصعب الأشياء عليه أحيانًا…

أن يعرف الحل ويسكت قليلًا.

لأن دور المدير ليس فقط أن يضمن إنجاز العمل اليوم.

جزء من دوره أن يجعل فريقه أكثر قدرة غدًا.

وهنا يظهر مفهوم مهم في القيادة:

Coaching Leadership | القيادة بالتوجيه والتطوير

القائد لا يستخدم خبرته ليجعل الآخرين يعتمدون عليها باستمرار…

بل يستخدم خبرته لتطوير طريقة تفكيرهم.

؟

مع ضغط العمل، يدخل المدير والموظف في دائرة متكررة:

الموظف: عندي مشكلة.

المدير: اعمل كذا.

الموظف: حاضر.

المشكلة انتهت.

لكن التعلم لم يحدث.

ثم تأتي مشكلة أخرى…

فيعود الموظف إلى المدير مرة أخرى.

ومع الوقت يتعلم الطرفان نمطًا خطيرًا:

الموظف يجلب المشكلة… والمدير يقوم بالتفكير.

فتصبح خبرة المدير أكبر كل يوم…

بينما تظل قدرة الفريق على اتخاذ القرار محدودة.



راقب فريقك هذا الأسبوع.

عندما يدخل عليك أحدهم بمشكلة، هل يقول:

“نعمل إيه؟”

أم يقول:

“عندنا مشكلة، درستها، أمامنا ثلاثة بدائل، وأنا أرشح البديل الثاني للأسباب التالية…”؟

الفرق بين الجملتين ليس مجرد طريقة كلام.

إنه مؤشر على مستوى النضج الإداري داخل فريقك.

والأهم…

راقب نفسك أنت.

كم مرة تعطي الحل قبل أن تسأل الموظف عن رأيه؟

| 4Q

قبل أن تعطي الإجابة، جرّب أربعة أسئلة:

1️⃣ ماذا حدث؟

What happened?

دع الموظف يصف المشكلة بوضوح.

2️⃣ لماذا حدث؟

Why did it happen?

ساعده على البحث عن السبب، لا الاكتفاء بالأعراض.

3️⃣ ما الخيارات المتاحة؟

What are the options?

درّبه ألا يقفز إلى أول حل يخطر على باله.

4️⃣ ماذا توصي؟ ولماذا؟

What do you recommend — and why?

وهنا يحدث التحول الحقيقي:

من موظف ينتظر التعليمات…

إلى موظف يحلل ويقترح ويتحمل مسؤولية رأيه.

*لكن انتبه

القيادة بالأسئلة لا تعني أن المدير يمتنع عن إعطاء الإجابة دائمًا.

هناك مواقف تحتاج تدخلًا مباشرًا:

* أزمة عاجلة.
* خطر على العميل أو المؤسسة.
* قرار يتجاوز صلاحيات الموظف.
* موظف جديد لا يمتلك المعرفة الكافية.
* موقف لا يحتمل التجربة والخطأ.

الحكمة ليست أن تسأل دائمًا أو تجيب دائمًا…
الحكمة أن تعرف متى تفعل كل منهما.


#الوقفة-الإدارية

كان النبي ﷺ يستخدم السؤال أحيانًا مدخلًا للتعليم وتحريك التفكير والانتباه.

ومن ذلك قوله لمعاذ بن جبل رضي الله عنه:

«يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟»

فقال معاذ:

الله ورسوله أعلم.

ثم علّمه النبي ﷺ.

كان بإمكانه ﷺ أن يبدأ بالمعلومة مباشرة…

لكنه بدأ بسؤال.

وفي هذا معنى تربوي مهم للقائد:

أحيانًا يكون السؤال الجيد أقوى في بناء الإنسان من الإجابة الجاهزة.

#الخلاصة

كل مرة تحل فيها المشكلة بدلًا من موظفك…

قد تنجز العمل أسرع اليوم.

لكن كل مرة تساعده فيها على التفكير…

أنت تبني قدرته على إنجاز العمل غدًا بدونك.

لذلك عندما يأتيك موظف ويقول:

“نعمل إيه؟”

لا تتعجل الإجابة.

اسأله أولًا:

“إنت شايف إيه؟”

لأن المدير الجيد يحل المشكلات…

أما القائد فيبني أشخاصًا يعرفون كيف يحلونها.







 (١١) عندما يصبح المدير هو الحل لكل مشكلة… تبدأ المشكلةكان الأستاذ أحمد مديرًا ناجحًا بكل المقاييس.يعرف تفاصيل العمل.يفه...
11/09/2026

(١١)


عندما يصبح المدير هو الحل لكل مشكلة… تبدأ المشكلة

كان الأستاذ أحمد مديرًا ناجحًا بكل المقاييس.

يعرف تفاصيل العمل.

يفهم العملاء.

يحل المشكلات بسرعة.

وعندما يحدث أي موقف صعب، كان الجميع يقول:

“خلو أحمد يشوف الموضوع… هو هيحلها.”

وفي البداية كان هذا مصدر فخر له.

فهو المدير الذي يعتمد عليه الجميع.

لكن مع مرور الوقت بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا…

كل مشكلة أصبحت تصل إليه.

كل قرار ينتظر رأيه.

كل موظف يأتي إليه ليسأله:

“نعمل إيه؟”

حتى في الأمور التي يستطيع الفريق التعامل معها.

وفي أحد الأيام، اضطر أحمد للغياب عدة أيام.

وعندما عاد، اكتشف أن بعض القرارات توقفت، وأن الفريق كان ينتظر عودته.

فسأل نفسه:

“هل أنا جعلت الفريق أقوى… أم جعلت نفسي نقطة الاعتماد الوحيدة؟”

وهنا ظهرت الحقيقة:

أحيانًا يكون نجاح المدير نفسه هو السبب في عدم نمو فريقه.



في بداية رحلة المدير، تكون قيمته في قدرته على:

* معرفة التفاصيل.
* حل المشكلات.
* اتخاذ القرارات الصحيحة.

وهذا أمر مهم.

لكن الانتقال الحقيقي من مدير إلى قائد يحدث عندما يتغير السؤال.

بدلًا من:

“هل أستطيع حل هذه المشكلة؟”

يصبح السؤال:

“هل طورت أشخاصًا يستطيعون حلها؟”

هناك فرق بين:

المدير الخبير (Expert Manager)

الذي تكون قيمته في معرفته وحلوله الشخصية.

و

القائد البنّاء (Leader Builder)

الذي تكون قيمته في بناء قدرات من حوله.



المشكلة لا تكون دائمًا في ضعف الفريق.

أحيانًا يكون المدير نفسه قد صنع هذا الاعتماد دون أن يقصد.

عندما:

* يعطي الحل قبل أن يطلب من الفريق التفكير.
* يصحح كل التفاصيل بنفسه.
* يتدخل في كل قرار.
* يفضل الطريقة التي يفعلها هو دائمًا.
* يربط جودة العمل بوجوده الشخصي.

مع الوقت يتعلم الفريق رسالة غير مكتوبة:

“لا تتعب نفسك في التفكير… المدير سيخبرنا ماذا نفعل.”



اسأل نفسك:

✅ عندما تأتي مشكلة، هل يأتيك الموظف بالمشكلة فقط أم يأتيك بحلول مقترحة؟

✅ إذا غبت أسبوعًا، هل تستمر القرارات بنفس الجودة؟

✅ هل لديك أشخاص تثق بهم لاتخاذ قرارات مهمة؟

✅ هل وقتك الأكبر يذهب لبناء المستقبل أم لإصلاح تفاصيل اليوم؟

إذا كانت معظم الإجابات غير مريحة…

فربما أنت لست فقط مديرًا للفريق.

ربما أصبحت عنق الزجاجة الذي يبطئ نموه.

| LEAD

L – Let them think

اترك مساحة للفريق ليحلل ويفكر قبل أن تقدم الحل.

E – Empower decisions

امنح الصلاحية مع وضوح المسؤولية.

A – Ask, don’t answer

اسأل الأسئلة التي تطور التفكير بدل إعطاء الإجابات دائمًا.

D – Develop leaders

اجعل هدفك أن تصنع قادة جددًا، لا موظفين يعتمدون عليك.



قال الله تعالى:

﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ۝ هَارُونَ أَخِي ۝ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ۝ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾

في دعاء موسى عليه السلام درس قيادي عظيم:

حتى صاحب الرسالة العظيمة لم يطلب أن يحمل كل شيء وحده، بل طلب من يعينه ويشاركه المسؤولية.

القائد القوي لا يخشى وجود أشخاص أقوياء حوله…

بل ينجح عندما يصنعهم.

#الخلاصة

إذا كنت دائمًا الشخص الذي يملك كل الإجابات…

فقد تصبح المؤسسة قوية بوجودك فقط.

لكن القائد الحقيقي لا يبني مؤسسة تحتاج إليه في كل خطوة.

القائد الحقيقي يبني أشخاصًا يستطيعون النجاح حتى في غيابه








02/09/2026

تعالوا كلنا.. نبارك لدكتور مينا جرجس
على تعاقده على شغل جديد.. مبروووووك

 (١٠) كل واحد شاطر لوحده… ليه الفريق مش شغال؟أحيانًا تدخل شركة فتجد فريقًا يبدو ممتازًا على الورق:مدير مبيعات قوي.مسؤول ...
02/09/2026

(١٠)


كل واحد شاطر لوحده… ليه الفريق مش شغال؟

أحيانًا تدخل شركة فتجد فريقًا يبدو ممتازًا على الورق:

مدير مبيعات قوي.
مسؤول عمليات متميز.
فريق مالي منضبط.
وموظفين أصحاب خبرات وكفاءات حقيقية.

لكن عندما تنظر إلى النتيجة النهائية…

الأداء أقل كثيرًا من المتوقع.

المبيعات تقول:
“إحنا جبنا العميل… المشكلة عند التنفيذ.”

والتنفيذ يقول:
“المبيعات بتوعد بحاجات محدش اتفق عليها.”

والمالية تقول:
“إحنا آخر ناس بتعرف.”

وهنا يظهر سؤال مهم:

كيف يكون عندك أشخاص ممتازون… لكن الفريق نفسه ليس ممتازًا؟

High Performers ≠ High-Performing Team

وجود High Performers يعني أنك تمتلك أفرادًا ذوي كفاءة عالية.

أما بناء High-Performing Team فيحتاج شيئًا آخر:

Alignment – مواءمة بين الأهداف والأدوار والصلاحيات والمعلومات والمسؤوليات.

لأن المشكلة أحيانًا ليست في الأشخاص…

بل فيما يحدث بينهم.

عندما يعمل كل قسم لتحقيق الـ KPI الخاص به فقط، دون النظر إلى النتيجة الكلية، تبدأ المؤسسة تدريجيًا في تكوين ما يسمى:

Silo Mentality – عقلية الجزر المنعزلة.

كل إدارة تصبح ممتازة داخل حدودها…

لكن المؤسسة ككل تدفع الثمن.

اختبر فريقك

اسأل أربعة أسئلة:

* هل يستطيع الجميع تحديد الهدف المشترك للفريق؟
* هل يعرف كل شخص تأثير عمله على بقية الفريق؟
* هل تظهر معظم المشكلات عند انتقال العمل بين الأشخاص أو الإدارات؟
* هل نكافئ النجاح الجماعي كما نكافئ الإنجاز الفردي؟

إذا كانت الإجابات مقلقة، فربما لا تحتاج إلى موظفين أفضل…

بل إلى فريق أكثر ترابطًا.

Edara | TEAM

T – Target | الهدف
ما النتيجة المشتركة التي نعمل جميعًا لتحقيقها؟

E – Expectations | التوقعات
ماذا نحتاج من كل شخص ومن كل إدارة؟

A – Alignment | المواءمة
هل الأهداف والصلاحيات والـKPIs تدفع الجميع في الاتجاه نفسه؟

M – Mutual Accountability | المسؤولية المتبادلة
هل كل شخص مسؤول فقط عن مهمته، أم أن الجميع يشعر بالمسؤولية عن النتيجة النهائية؟



قال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: 4]

والآية في سياق القتال في سبيل الله، لكن صورة «البنيان المرصوص» تقدم معنى بليغًا للتماسك والترابط: قوة البناء ليست في قوة كل حجر منفردًا فقط، وإنما في ترابط أجزائه ووضع كل جزء في مكانه الصحيح.

#الخلاصة

مهمة المدير ليست فقط أن يختار أفضل الأشخاص.

مهمته أن يبني البيئة والنظام اللذين يجعلان أفضل الأشخاص يعملون معًا.

لأن مجموعة من النجوم لا تصنع بالضرورة فريقًا ناجحًا…
لكن الفريق المتناغم يستطيع أن يصنع نتائج استثنائية.



_من_يلا_إدارة






  (9)  # ليه الموظف الشاطر بقى يعمل المطلوب وبس؟كان عند الأستاذ أحمد موظف اسمه محمد.محمد كان من أكثر الناس حماسًا في الف...
22/08/2026

(9)


# ليه الموظف الشاطر بقى يعمل المطلوب وبس؟

كان عند الأستاذ أحمد موظف اسمه محمد.

محمد كان من أكثر الناس حماسًا في الفريق.

إذا رأى مشكلة لا ينتظر أحدًا ليطلب منه الحل.

إذا وجد طريقة أفضل للعمل كان يقترحها.

وإذا احتاج زميله للمساعدة كان أول شخص يتدخل.

كان أحمد يقول دائمًا:

"محمد ده مكسب للشركة."

لكن بعد فترة...

بدأ شيء غريب يحدث.

محمد أصبح يأتي في موعده وينصرف في موعده.

ينفذ المطلوب فقط.

لا يقترح.

لا يناقش.

لا يحاول تطوير شيء.

فسأله أحمد:

"مالك يا محمد؟ أنت مش زي الأول."

فقال له:

"أنا بعمل المطلوب مني يا فندم."

وهنا كانت المشكلة.

محمد لم يصبح موظفًا سيئًا...

لكنه توقف عن أن يكون موظفًا استثنائيًا.



أحيانًا لا تخسر المؤسسة الموظف عندما يستقيل.

أحيانًا تخسره وهو ما زال موجودًا.

وهذا ما يسمى:

**Employee Disengagement – الانفصال الوظيفي**

وهو أن يؤدي الموظف عمله بشكل مقبول...

لكن بدون شغف أو مبادرة أو إحساس بالانتماء.

هو موجود بجسده...

لكن طاقته الإضافية لم تعد موجودة.

# السبب الجذري

الموظف الشاطر يبدأ في تقليل مجهوده الإضافي عندما يشعر أن:

* أفكاره لا تجد اهتمامًا.
* المبادرة لا يتم تقديرها.
* من يعمل أكثر يحصل على نفس معاملة من يعمل أقل.
* الأخطاء تُحاسب عليها المحاولة بينما لا يُلاحظ الإنجاز.
* لا يرى فرصة للنمو أو التطور.

فيبدأ يسأل نفسه:

"لماذا أعطي أكثر مما هو مطلوب؟"

# اختبار_يلا_إدارة

اسأل نفسك:

* هل لديك موظفون كانوا مبادرين وأصبحوا صامتين؟
* هل تعرف آخر فكرة اقترحها موظف وتم تنفيذها؟
* هل تكافئ السلوك المميز أم فقط النتائج النهائية؟
* هل الموظف يعرف كيف يمكن أن يتطور داخل المؤسسة؟

إذا فقد الموظف الشعور بأن مجهوده له قيمة...

فغالبًا سيعطيك الحد الأدنى فقط.

– GROW

**G – Goals**
هل يعرف الموظف أين يمكن أن يصل؟

**R – Recognition**
هل يتم الاعتراف بمجهوده؟

**O – Opportunity**
هل لديه فرصة للتعلم والنمو؟

**W – Worth**
هل يشعر أن وجوده له قيمة؟



قال النبي ﷺ:

**"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه"**

الإتقان لا يأتي فقط من التعليمات والرقابة...

بل من شعور الإنسان أن عمله له معنى وأن جهده مقدر.

القائد لا يبحث فقط عن إنجاز المهمة...

بل يبني إنسانًا يحب أن يقدم أفضل ما لديه.

#الخلاصة

أخطر علامة ليست أن الموظف يخطئ...

ولا أن الموظف يشتكي...

**أخطر علامة أن الموظف المتميز يتوقف عن محاولة التميز.**

لأنك وقتها لم تفقد موظفًا فقط...

بل فقدت الطاقة التي كانت تدفع المؤسسة للأمام.







  (8) كلهم وافقوا بس محدش … مقتنع:دخل الأستاذ أحمد الاجتماع وهو مقتنع تمامًا بالقرار الجديد.شرح الفكرة، ثم سأل الفريق:“ح...
14/08/2026

(8)


كلهم وافقوا بس محدش … مقتنع:

دخل الأستاذ أحمد الاجتماع وهو مقتنع تمامًا بالقرار الجديد.

شرح الفكرة، ثم سأل الفريق:

“حد عنده رأي مختلف؟”

ساد الصمت.

نظر حوله وقال:

“تمام… يبقى كلنا متفقين.”

لكنهم لم يكونوا متفقين.

بعد الاجتماع، بدأت الأحاديث في الممرات:

“القرار ده هيعمل مشكلة.”

“الأرقام مش بتقول كده.”

“إحنا جربنا حاجة شبه دي قبل كده وفشلت.”

فسأل أحدهم:

“طب ما قلتش الكلام ده في الاجتماع ليه؟”

فجاءت الإجابة:

“وأنا مالي… هو مقتنع، خليه يجرب.”

وهنا المشكلة لم تعد قرارًا خاطئًا فقط.

المشكلة أن المدير فقد أهم نظام إنذار مبكر عنده: فريقه.

الفكرة الإدارية

بعض المديرين يقولون:

“بابي مفتوح لأي رأي.”

لكن السؤال الحقيقي ليس:

هل بابك مفتوح؟

السؤال:

ماذا يحدث لمن يدخل ويختلف معك؟

إذا كان الموظف الذي يعترض يُقاطع، أو يُحرج، أو يُتهم بالسلبية، أو يكتشف أن المدير يتذكر اعتراضه ضده لاحقًا…

فسيتعلم الفريق بسرعة درسًا واحدًا:

الموافقة أكثر أمانًا من الصراحة.

وهنا تظهر مشكلة إدارية مهمة تسمى:

Psychological Safety – الأمان النفسي في بيئة العمل.

وهي ببساطة أن يستطيع الموظف أن يسأل، ويعترض، ويعترف بخطأ، وينبه إلى مشكلة… دون خوف من الإهانة أو العقاب الشخصي.

السبب الجذري

الناس لا تخاف دائمًا من المدير نفسه.

أحيانًا تخاف من رد فعله.

راقب نفسك:

* هل تدافع عن فكرتك فورًا عندما يعترض أحد؟
* هل تعتبر الاختلاف تحديًا لسلطتك؟
* هل تكافئ من يوافقك أكثر ممن يصارحك؟
* هل سبق أن عاقبت شخصًا بطريقة غير مباشرة لأنه قال رأيًا لم يعجبك؟

إذا حدث ذلك باستمرار، ستصنع فريقًا يقول لك ما تحب أن تسمعه، لا ما تحتاج أن تعرفه.



في الاجتماع القادم، لا تسأل:

“حد عنده اعتراض؟”

جرّب أن تسأل:

“إيه أكتر حاجة ممكن تكون غلط في القرار ده؟”

ثم اصمت.

ولا تدافع عن القرار.

واستمع.

إذا ظل الجميع صامتين رغم وجود مشكلات واضحة…

فقد تكون أمام مشكلة أمان نفسي، لا مشكلة أفكار.

– SAFE

S – Seek disagreement
ابحث بنفسك عن الرأي المختلف.

A – Accept challenge
تقبل أن يتحدى أحد فكرتك دون أن تعتبره يتحداك شخصيًا.

F – Focus on facts
ناقش المعلومة، لا صاحبها.

E – Encourage candor
كافئ الصراحة، خصوصًا عندما تكون الحقيقة غير مريحة.



من المواقف العظيمة في السيرة أن الحباب بن المنذر رضي الله عنه سأل النبي ﷺ يوم بدر عن موضع النزول: أهو منزل أنزله الله أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟

فلما علم أنه الرأي، عرض موضعًا آخر، فقبل النبي ﷺ رأيه.

:

مكانة القائد لا تمنعه من سماع الرأي الأفضل، وقوة القيادة لا تظهر في أن يكون القائد دائمًا صاحب الرأي… بل في أن ينتصر للصواب ولو جاء على لسان غيره.

#الخلاصة

أخطر مدير ليس المدير الذي يتخذ قرارًا خاطئًا.

كل مدير يمكن أن يخطئ.

الأخطر هو المدير الذي يبني حوله بيئة يعرف فيها الجميع أنه مخطئ… ولا يجرؤ أحد أن يخبره.

لأن المؤسسة التي يخاف فيها الناس من قول الحقيقة…

تكتشف أخطاءها متأخرة.







الآن مقالات الاربعون الإدارية د. مصطفى موسى على موقع أوبرا مصر
09/08/2026

الآن مقالات الاربعون الإدارية
د. مصطفى موسى
على موقع أوبرا مصر

ليه أفضل موظف بيمشي فجأة؟“هو مشي ليه؟!ده كان أحسن واحد عندنا!”الجملة دي اتقالت في شركات كتير…بعد ما الموظف “المثالي” قدّم استقالته فجأة.

  (7) الموظف اللي ساكت… مش دايمًا راضيكان عند الأستاذ أحمد موظف اسمه خالد.خالد لم يكن كثير الشكوى.لا يعترض في الاجتماعات...
07/08/2026

(7)


الموظف اللي ساكت… مش دايمًا راضي

كان عند الأستاذ أحمد موظف اسمه خالد.

خالد لم يكن كثير الشكوى.

لا يعترض في الاجتماعات، ولا يدخل في صدامات، وكلما سأله أحمد:

“الدنيا تمام؟”

يرد:

“تمام يا فندم.”

فكان أحمد يعتبره من أكثر الموظفين رضا واستقرارًا.

لكن شيئًا تغير.

خالد الذي كان يقترح أفكارًا… توقف.

الذي كان يناقش ويعترض أحيانًا… أصبح صامتًا.

والذي كان يتحرك لحل المشكلة قبل أن يُطلب منه… أصبح ينفذ المطلوب فقط.

ثم في أحد الأيام…

قدم استقالته.

فقال أحمد باستغراب:

“بس ده عمره ما اشتكى!”

وهنا كانت المشكلة.

*الفكرة الإدارية

ليس كل موظف صامت موظفًا راضيًا.

أحيانًا يكون الصمت علامة على شيء أخطر:

أنه توقف عن الاعتقاد بأن الكلام سيغيّر شيئًا.

في علم الإدارة والسلوك التنظيمي يوجد مفهوم مهم يسمى:

Employee Silence – صمت الموظفين

ويحدث عندما يمتلك الموظف رأيًا أو معلومة أو تحذيرًا يمكن أن يفيد المؤسسة…

لكنه يقرر ألا يتكلم.

ليس لأنه لا يهتم دائمًا…

ولكن لأنه تعلّم أن الكلام لا فائدة منه، أو أن ثمنه أكبر من فائدته.

*السبب الجذري

الموظف يبدأ في الصمت عندما:

* يتكلم ولا يجد استجابة.
* يقترح ولا يحدث شيء.
* يعترض فيُنظر إليه كمثير للمشكلات.
* يرى أن المدير لا يحب سماع الرأي المختلف.
* أو يشعر أن الكلام قد يضر به.

وهنا تبدأ المؤسسة في فقد شيء أخطر من الموظف نفسه…

تبدأ في فقد المعلومات التي كان يحملها.



انظر إلى فريقك واسأل:

✓ هل كان هناك موظف يشارك كثيرًا ثم أصبح صامتًا؟

✓ هل يناقش فريقك قراراتك أم يوافق عليها دائمًا؟

✓ عندما تظهر مشكلة، هل تعرفها مبكرًا أم بعد أن تكبر؟

✓ هل يستطيع الموظف أن يقول لك: “أنا مختلف مع حضرتك” دون خوف؟

إذا كانت الإجابات مقلقة…

فلا تسأل فقط:

“ليه الموظفين مش بيتكلموا؟”

اسأل:

“إحنا عملنا إيه خلّاهم يختاروا السكوت؟”

– VOICE

V – Value opinions
قدّر الرأي المختلف.

O – Open the door
افتح باب الحوار الحقيقي.

I – Invite disagreement
اطلب الرأي المخالف بنفسك.

C – Close the loop
أخبر الموظف ماذا حدث لاقتراحه.

E – Ensure safety
لا تجعل الموظف يدفع ثمن صراحته.



قال النبي ﷺ:

«الدين النصيحة»

ومن معاني النصيحة إرادة الخير للمنصوح له.

لذلك فالقائد الذي يريد النصيحة حقًا لا يكفي أن يقول:

“بابي مفتوح.”

بل عليه أن يبني بيئة تجعل الناس آمنين وهم يدخلون من هذا الباب.

#الخلاصة

لا تقلق فقط من الموظف الذي يشتكي.

راقب الموظف الذي كان يتكلم… ثم سكت.

لأن أخطر ما يمكن أن يحدث داخل المؤسسة ليس أن تختلف معك الناس…

بل أن تتوقف عن إخبارك بما تراه.






  (6) ليه الاجتماعات عندكم كتير… والقرارات قليلة؟دخل الأستاذ أحمد قاعة الاجتماعات في التاسعة صباحًا.اجتمع مديرو الإدارات...
23/07/2026

(6)


ليه الاجتماعات عندكم كتير… والقرارات قليلة؟

دخل الأستاذ أحمد قاعة الاجتماعات في التاسعة صباحًا.

اجتمع مديرو الإدارات، وعُرضت التقارير، وتحدث الجميع عن التحديات، واقترح كل شخص ما يراه مناسبًا.

وبعد ساعتين من النقاش، أنهى المدير الاجتماع قائلًا:

“طيب… نكمل الأسبوع الجاي.”

خرج الجميع من القاعة.

لكن المشكلات بقيت كما هي.

وبعد أسبوع…

عاد الجميع إلى نفس الطاولة، يناقشون نفس الموضوع، ويكررون نفس الكلمات.

وهنا أدرك الأستاذ أحمد أن المشكلة لم تكن في الموظفين…

بل في الاجتماعات نفسها.

#الفكرة-الإدارية

الاجتماعات ليست هدفًا في حد ذاتها.

فالاجتماع الناجح لا يُقاس بعدد الحاضرين، ولا بطول الوقت، ولا بعدد الشرائح المعروضة.

بل يُقاس بشيء واحد فقط:

هل خرج الاجتماع بقرار قابل للتنفيذ؟

إذا انتهى الاجتماع دون تحديد:

* ماذا سنفعل؟
* من المسؤول؟
* ومتى سيتم التنفيذ؟

فقد كان اجتماعًا للنقاش… لا للإدارة.



راجع آخر اجتماع عقدتموه:

✅ هل خرج بقرار واضح؟

✅ هل تم تحديد مسؤول عن التنفيذ؟

✅ هل وُضع موعد نهائي؟

✅ هل راجعتم تنفيذ قرارات الاجتماع السابق؟

إذا كانت معظم الإجابات “لا”…

فأنتم لا تعقدون اجتماعات كثيرة.

أنتم تؤجلون القرارات بطريقة منظمة.



علّمنا القرآن أن الشورى ليست نهاية الطريق، وإنما بداية القرار.

قال الله تعالى:

﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾

فبعد التشاور يأتي الحسم…

وبعد الحسم يأتي التنفيذ.

أما البقاء في دائرة النقاش دون قرار، فليس من الشورى التي تحقق المقصود.

*الخلاصة

ليست المشكلة أن تعقد اجتماعات كثيرة…

المشكلة أن تغادر كل اجتماع دون قرار واضح.

فالاجتماعات لا تغيّر المؤسسات…
القرارات التي تُنفَّذ هي التي تفعل.





اللهم اجعله عام خير ورزق وبركةاللهم وفقنا فيه لما تحب وترضى اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
16/06/2026

اللهم اجعله عام خير ورزق وبركة
اللهم وفقنا فيه لما تحب وترضى
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا


Address

Alexandria
21519

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Yalla Edara posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share