16/06/2024
لو كنت جاي تحج مخالف ومنعوك من دخول مكة او طردوك منها ومعرفتش تحج ، فـ أوعى تفتكر إن كده ربنا مش عاوزك ، ده كلام غير صحيح ، النبي نفسه في سنة 6 هـ خرج من المدينة مع أصحابه مُحرما قاصدا مكة ليعتمر ، ولكن منعه كفار قريش من ذلك ، فعقد معهم صلح الحديبية وتحَلَل ﷺ من إحرامه وعاد إلى المدينة مرة أخرى دون أن يعتمر ، فـ هَون على نفسك ومتزعلش واحمد الله أن تشابهت بعض أقدارك مع أقدار النبي ﷺ ، وكما عاد النبي بعد ذلك إلى مكة فاتحا لها وحاجا ، نسأله عز وجل أن تعودوا لها أيضا في الأعوام القادمة حاجين ومعتمرين (آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ) ولا تدري لعل ربك بسبب سعيك هذا غَفر لك جميع ذنبك وعدت كما ولدتك أمك كما يعود الحجاج (فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ) ❤
👈 تعديل/ لو انت مستغرب من محاولات الحجاج المستميتة وشايف انهم المفروض يرجعوا بدل الإهانة دي فأحب أقولك مَن رأى ليس كمَن سمع والامر ليس هين أبدا ، انا لا أعلم في سيرة أصحاب النبي أنهم تباطئوا في تنفيذ أمر للنبي إلا في هذا المَوضِع حين أمَرَهُم ﷺ بالعودة يوم الحديبية دون أن يعتمروا ، أمرهم 3 مرات ولم يتحرك أحد (انت متخيل) كانوا على أمل أن ينزل على النبي وحي من السماء بأن يعتمروا (من شدة شوقهم للكعبة) ولكن حين رأوا النبي يحلق راسه ويذبح هديه لكي يعود ، فعلموا أن الامر قد انتهى وأنهم عائدون ، ففعلوا ما أمرهم به النبي وهم في شدة الحزن والأسى لأنهم مُنِعوا من العمرة ومِن الطواف بالبيت ، فما بالك بهؤلاء القوم وهم على مشارف مَوعِد مع ربهم يوم عرفة ، ينزل إليهم عز وجل مِن فوق عرشة إلى السماء الدنيا لكي يدنو منهم ويقترب ويتباهى بهم أمام الملائكة ، فكيف لهم أن يعودوا بتلك السهولة ويتركوا هذا المَوعِد مع رب العالمين ويتركوا تلك العطايا وذلك الشرف العظيم ؟ والله انه لبلاء شديد نسأل الله أن يربط على قلوبهم وأن لا يحرمهم ذلك المَوعد إنه ولي ذلك والقادر عليه