Karim Mohsen - كريم محسن

Karim Mohsen - كريم محسن استشارات - كورسات تسويق ومبيعات - اعداد وتأهيل الكوادر - توظيف المواهب - تطوير الأعمال - كوتشينج الأعمال $$$

🚨السعر هو المشكلة.كانت هذه الجملة تتكرر في كل إجتماع مبيعات تقريبآ.وكان الجميع مقتنع أن السبب الرئيسي وراء ضياع فرص البي...
19/06/2026

🚨السعر هو المشكلة.

كانت هذه الجملة تتكرر في كل إجتماع مبيعات تقريبآ.

وكان الجميع مقتنع أن السبب الرئيسي وراء ضياع فرص البيع هو إرتفاع الأسعار.

لدرجة أن الشركة بدأت تدرس تقديم خصومات أكبر وتعديل العروض التسويقية.

لكن قبل اتخاذ القرار...قررنا مراجعة أكثر من 300 فرصة بيع لم تكتمل.

وكانت النتيجة صادمة😲

في عدد كبير من الحالات لم يكن السعر هو المشكلة، ولكن كان هناك سبب آخر أكثر خطورة.

رجال البيع كانوا يتحدثوا عن المنتج...ولكن العميل كان يفكر في شيء مختلف تمامآ.

وهنا أدركنا حقيقة مهمة👌

🎯 العميل لا يشتري المنتج...العميل يشتري ما يمثله المنتج بالنسبة له.

ومن خلال سنوات العمل في تطوير الأعمال وإدارة المبيعات وتقديم الإستشارات للشركات لاحظت أن أغلب العملاء يمكن تصنيفهم إلى 3 أنماط رئيسية في البحث عن المنتجات.

📌 P = Promotion
عميل يبحث عن أفضل عرض وأعلى قيمة مقابل السعر.
📌 N = New Arrival
عميل يبحث عن الجديد والتميز والتجربة.
📌 B = Best Seller
عميل يبحث عن الإختيار الآمن وما أثبت نجاحه لدى الآخرين.

المشكلة أن كثيرآ من فرق المبيعات تعرض نفس الرسالة على جميع العملاء.

📍نفس الكلمات.
📍نفس المزايا.
📍نفس أسلوب الإقناع.

ثم تتساءل لماذا تختلف النتائج.

بعد أن بدأ الفريق في فهم دوافع الشراء والتحدث مع كل عميل باللغة التي تهمه تحسنت جودة المحادثات البيعية بشكل ملحوظ.

وأصبحت فرص الإغلاق أعلى، لأننا توقفنا عن بيع المنتج...وبدأنا نفهم العميل.

📌 وخدها قاعدة:

كثير من الشركات لا تخسر المبيعات بسبب ضعف المنتج...ولا بسبب السعر...ولكن بسبب سوء فهم دوافع الشراء لدى العميل.

ولهذا أقول دائمآ:

ليس المهم أن تعرف ماذا تبيع...المهم أن تعرف لماذا سيشتري العميل.

👈سؤال لأصحاب الشركات ومدراء المبيعات:

لو راجعت فرص البيع التي خسرتها شركتك خلال آخر 3 أشهر...هل تعتقد أن السبب الحقيقي كان السعر فعلآ؟

أم أن هناك أسباب أعمق لا يتم اكتشافها؟

شاركني رأيك وتجربتك.

تحياتي
كريم محسن

💰 جلسة استشارية واحدة وفرت على صاحب مشروع أكثر من 300 ألف ريال من القرارات الخاطئة.أريد توظيف 12 موظفًا قبل الإطلاق.كانت...
15/06/2026

💰 جلسة استشارية واحدة وفرت على صاحب مشروع أكثر من 300 ألف ريال من القرارات الخاطئة.

أريد توظيف 12 موظفًا قبل الإطلاق.

كانت هذه أول جملة قالها لي صاحب مشروع أثناء الإجتماع، وكان انتهى تقريبآ من كل شيء.

📍خصص ميزانية تقارب 750 ألف ريال.

📍استأجر مقر المشروع.

📍أجرى بالفعل مقابلات مع عدد من المرشحين للتوظيف.

وكان متحمس للانطلاق، وكل شيء كان ماشي زي ما هو مخطط بالظبط إلا حاجة واحدة.

إنه لم يكن يعرف حجم المنافسة الحقيقي في السوق الذي قرر دخوله.

وقتها سألته مجمعة اسئلة:-

تقدر تقولي مين هما أكبر 5 منافسين في السوق؟تقدر تقولي ما هي حصتهم السوقية؟
تقدر تقولي ما تكلفة الحصول على عميل جديد؟
تقدر تقولي إيه اللي يجعل العميل يتركهم ويشتري منك؟

قلت له وقتها الموضوع مش توفر المال فقط لبدء مشروعك وقبل ما تخطو الخطوة دي لازم تلاقي اجابات واضحه عن كل الاسئلة دي.

وهنا بدأنا تحليل السوق بشكل أعمق.

وخلال فترة قصيرة اكتشفنا أن 3 شركات فقط تستحوذ على أكثر من 70% من السوق المستهدف.

واكتشفنا أن تكلفة الحصول على العميل أعلى بنسبة كبيرة مما افترضته دراسة الجدوى.

واكتشفنا أن حجم الفريق المخطط له أكبر من احتياج المشروع الفعلي في مرحلته الأولى.

وهنا قررنا الآتي:-

📍إعادة بناء الخطة بالكامل قبل الإطلاق.
📍تقليل عدد التعيينات.
📍إعادة ترتيب الأولويات.

وتجنب قرارات كان من الممكن أن تكلف المشروع أكثر من 300 ألف ريال خلال السنة الأولى فقط.

وهنا أدرك صاحب المشروع حاجة مهمة:

🎯 المشكلة مش في الفكرة...ولا في توفر المال للإستثمار ولكن المشكلة الكبري في عدم فهم السوق بالشكل الكافي.

علشان كده قبل أن تبحث عن مدير يدير مشروعك...اعرف أولآ طبيعة المعركة التي سيديرها.

لأن حجم المنافسة هو الذي يحدد:

✅ نوع القيادات التي تحتاجها.
✅ حجم الفريق المطلوب.
✅ سرعة التوسع الممكنة.
✅ مستوى المخاطر المتوقعة.
✅ حجم الإستثمار اللازم للنمو.

وخد بالك إن بعض الأسواق لا تحتاج إلى موظفين أكثر...وإنما تحتاج إلى قيادات أفضل.

ومن خلال عملي مع الشركات لاحظت أن كثيرآ من أصحاب المشاريع يدرسون المنتج بعناية شديدة...لكن عدد قليل فقط يدرس المنافسين بنفس الجدية.

وهنا تبدأ المشكلة.

فأكثر المشاريع التي تعثرت لم يكن ينقصها رأس المال أو الأفكار...كان ينقصها فهم البيئة الخارجية قبل إتخاذ قرار الدخول.

📌 وخذها قاعدة:

بعض المشاريع لا تفشل لأنها تفتقر إلى المال...ولكن لأنها دخلت السوق الخطأ في الوقت الخطأ وبالفريق الخطأ.

علشان كده لو كنت ستبدأ مشروع جديد بكره ما أول معلومة ستبحث عنها قبل ضخ أول ريال في المشروع؟

تحياتي
كريم محسن


#الاستراتيجية #القيادة #المنافسة

نحن بحاجة إلى عملاء أكثر.كانت هذه أول جملة قالها لي صاحب شركة أثناء الإجتماع معه، كان مقتنع تمامآ أن سبب ضعف المبيعات هو...
14/06/2026

نحن بحاجة إلى عملاء أكثر.

كانت هذه أول جملة قالها لي صاحب شركة أثناء الإجتماع معه، كان مقتنع تمامآ أن سبب ضعف المبيعات هو قلة العملاء.

لكن بعد مراجعة الأرقام اكتشفت أن هذه ليست المشكلة أصلآ.

كان لدى الشركة قاعدة عملاء جيدة، وكانت هناك فرص بيع حقيقية داخل قاعدة العملاء الحالية.

لكن المشكلة لم تكن في عدد العملاء...المشكلة كانت في طريقة الإستفادة منهم.

كان فريق المبيعات يركز على جذب عميل جديد أكثر من اهتمامه بالعميل الموجود بالفعل.

وكان متوسط قيمة الفاتورة أقل بكثير مما يمكن أن تكون عليه، وكانت نسبة كبيرة من العملاء تشتري مرة واحدة فقط ثم تختفي.

سألته سؤال بسيط:

"إذا جبت لك النهاردة 1000 عميل جديد هل نظام البيع عندك جاهز لتحقيق أقصى استفادة منهم؟

سكت شويه...وهنا كانت بداية الحل وقال لي ممكن اه وممكن لاء.

وهنا بدأنا العمل على:

✅ تحسين تجربة العميل.
✅ رفع متوسط قيمة الفاتورة.
✅ تفعيل البيع الإضافي (Cross Selling).
✅ تحسين البيع الأعلى قيمة (Upselling).
✅ إعادة تنشيط العملاء السابقين.

وبعد 90 يوم بس ...الحمد لله ارتفعت المبيعات بنسبة تجاوزت 25%.

والمفاجأة إننا لم نضف عميل واحد جديد ولم نرفع الأسعار ولم نزيد ميزانية التسويق.

في اللحظة دي أدرك صاحب الشركة شيئ مهم:

المشكلة لم تكن في السوق ولكنها كانت في الطريقة التي كان ينظر بها إلى السوق.

وقتها تأكدت من حقيقة أراها تتكرر في الكثير من الشركات:

📌 معظم الشركات لا تعاني من نقص العملاء ولكن تعاني من ضعف الإستفادة من العملاء الحاليين.

علشان دائمآ بقول قبل ما تسألني إزاي اقدر أجذب عملاء أكثر؟

✍️ اسأل نفسك الأول هل فعلآ انت قادر تستفيد من العملاء الموجودين عندك بالشكل الأمثل؟

لأن زيادة المبيعات لا تبدأ دائمآ من السوق...وأحيانًا لا تحتاج إلى المزيد من العملاء...ولكن تحتاج إلى رؤية أفضل للعملاء الذين لديك بالفعل.

وهنا يبقي السؤال المهم 👇
لو اكتشفت اليوم أن مبيعات شركتك أقل من المتوقع ما أول شيء ستراجعه؟

1️⃣ عدد العملاء.
2️⃣ التسعير.
3️⃣ طريقة البيع وإدارة العملاء.

ولماذا؟

تحياتي،
كريم محسن
#المبيعات #القيادة

لم أشاهد مشروعآ فشل بسبب نقص الأفكار، ولم أشاهد موظفآ طموحآ توقفت مسيرته المهنية بسبب نقص الأحلام، لكنني رأيت عشرات المش...
12/06/2026

لم أشاهد مشروعآ فشل بسبب نقص الأفكار، ولم أشاهد موظفآ طموحآ توقفت مسيرته المهنية بسبب نقص الأحلام، لكنني رأيت عشرات المشاريع والفرص تتعطل بسبب شيء واحد فقط... #التردد👌

أتذكر أحد رواد الأعمال الذي جلس معي في استشارة قبل سنوات، كان يمتلك فكرة ممتازة.
ودراسة جيدة، وسوق واعد، وكان يعرف بالضبط ما الذي يريد تحقيقه...لكن كلما انتهى من خطوة...
عاد للبحث والتفكير والتحليل من جديد.

كان ينتظر اللحظة المثالية، والخطة المثالية.
والقرار المثالي، وبعد أشهر طويلة من الانتظار...
كانت النتيجة أن المنافسين سبقوه إلى السوق.
وقتها أدركت درس مهم جدآ.

في عالم الأعمال...الخطر الحقيقي ليس اتخاذ قرار خاطئ ولكن الخطر الحقيقي هو عدم اتخاذ أي قرار أو التردد والخوف الزائد عن اللازم.

ومن خلال عشرات الاجتماعات والاستشارات لاحظت أن أغلب أصحاب الطموح لا يعانون من نقص الفرص...ولكنهم يعانون من التردد في اتخاذ الخطوة الأولى.

والحقيقة أن وضوح الطريق لا يسبق الحركة، ولكن الحركة هي التي تصنع وضوح الطريق.

فأغلب الشركات الناجحة لم تبدأ بخطة مثالية.
وأغلب المشاريع الناجحة لم تبدأ بموارد مكتملة.
وأغلب القيادات الناجحة لم تكن تمتلك جميع الإجابات منذ اليوم الأول، لكنها امتلكت شيئ أكثر أهمية...وهو القدرة على البدء.

ومن واقع التجربة، هذه أكثر 5 أمور تساعد على الانتقال من مرحلة التفكير إلى مرحلة التنفيذ:

1️⃣ لا تجعل التخطيط يتحول إلى وسيلة لتأجيل التنفيذ.
2️⃣ ابدأ بما تملك الآن، لا بما تتمنى أن تمتلكه.
3️⃣ قسم أهدافك الكبيرة إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ.
4️⃣ استفد من خبرات من سبقوك واختصر سنوات من التجربة والخطأ.
5️⃣ راجع قراراتك بإستمرار، لكن لا تجعل الخوف من الخطأ يمنعك من المحاولة.

📌 لأن الفرص لا تنتظر المترددين...والنجاحات الكبيرة تبدأ دائمآ بقرار صغير وشجاع.

وهنا شاركنا تجربتك حتي تعم الفائدة لو عاد بك الزمن سنة إلى الوراء...ما القرار الذي كنت تتمنى أن تتخذه في وقت أبكر؟

تحياتي
كريم محسن

#القيادة #المبيعات

من أخطر الأخطاء الإدارية التي شاهدتها خلال سنوات العمل في تطوير الأعمال و المبيعاتأن يتم اختيار الأشخاص بناء على الثقة ف...
10/06/2026

من أخطر الأخطاء الإدارية التي شاهدتها خلال سنوات العمل في تطوير الأعمال و المبيعات

أن يتم اختيار الأشخاص بناء على الثقة فقط، وليس على الكفاءة.

المشكلة ليست في الثقة...فالثقة عنصر مهم في أي بيئة عمل ناجحة.

لكن الخطورة تبدأ عندما تصبح الثقة بديلآ عن الكفاءة.

عندها تظهر مجموعة من المشكلات التي قد لا يلاحظها صاحب البيزنس في البداية، مثل:
▪️ تراجع جودة القرارات.
▪️ ضعف المبادرات والابتكار.
▪️ ارتفاع معدل دوران الموظفين الأكفاء.
▪️ انتشار التملق بدلآ من النقاش المهني.
▪️ تحول بيئة العمل إلى بيئة تخشى إبداء الرأي.

وفي كثير من الحالات يرتبط ذلك بأسلوب إداري يعد من أكثر الأساليب ضررآ على الشركات...وهو الإدارة بالخوف.

فالموظف الذي يعمل بدافع الخوف قد ينفذ التعليمات...لكنه نادرآ ما يبدع، وقد يلتزم...لكنه لن يشعر بالانتماء، وقد يبقى في الشركة...لكنه سيتوقف عن تقديم أفضل ما لديه.

أما الشركات الناجحة فتبنى على مبدأ مختلف:
✔ اختيار الأشخاص بناء على الكفاءة.
✔ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
✔ بناء الثقة من خلال النتائج.
✔ إدارة الفريق بالاحترام والتقدير والحقوق والواجبات.

لأن الاحترام يصنع الولاء...أما الخوف فيصنع الصمت، والصمت غالبآ هو أول مؤشر على وجود مشكلة داخل أي شركة.

وهنا يبقى السؤال برأيك...👇

ما هو التأثير الأكبر للإدارة بالخوف على أداء الموظفين ونتائج الشركات؟

#القيادة #الإدارة
تحياتي
كريم محسن

بعد أكثر من 18 عامآ في المبيعات وتطوير الأعمال اكتشفت حقيقة صادمة...أغلب رجال البيع لا يفشلون بسبب ضعف مهارات البيع.بل ب...
09/06/2026

بعد أكثر من 18 عامآ في المبيعات وتطوير الأعمال اكتشفت حقيقة صادمة...

أغلب رجال البيع لا يفشلون بسبب ضعف مهارات البيع.

بل بسبب تجاهلهم لأشياء بسيطة جدآ يعتقدون أنها غير مهمة.

خلال رحلتي المهنية قابلت رجال بيع يمتلكون قدرات إستثنائية وخبرة كبيرة، ومع ذلك لم يحققوا النتائج التي كانوا يتوقعونها.

وفي المقابل، رأيت آخرين بإمكانيات متوسطة يحققون أرقامآ ونتائج تفوق الجميع.

في البداية كنت أعتقد أن السر يكمن في الموهبة أو الخبرة أو قوة الإقناع.

لكن بعد مئات الإستشارات والاجتماعات وآلاف المقابلات البيعية اكتشفت أن الفارق الحقيقي لا يصنعه التعقيد...بل تصنعه الأساسيات.

هذه الأساسيات التي يتجاهلها البعض بحثآ عن أسرار وحيل جديدة للبيع.

ومن واقع التجربة وااخبرة في تطوير الاعمال والمبيعات للعديد من الشركات، هذه أكثر 10 أمور رأيتها تصنع الفارق الحقيقي بين البائع العادي والبائع المحترف:-

1️⃣ الإهتمام بالتفاصيل... فالمبيعات لعبة تفاصيل قبل أن تكون لعبة أرقام.

2️⃣ إمتلاك معلومات حقيقية عن السوق والمنافسين والعملاء.

3️⃣ التركيز على المنفعة التي يبحث عنها العميل وتطوير المنتج علي اساس ذلك، وليس التركيز فقط على المنتج نفسه.

4️⃣ بناء الثقة من خلال المصداقية والوضوح وتطابق القول والفعل.

5️⃣ الحفاظ على عقلية إيجابية رغم الرفض والتحديات اليومية.

6️⃣ الإهتمام بالمظهر المهني والانطباع الأول.

7️⃣ الإستماع أكثر من التحدث لفهم احتياجات العميل الحقيقية.

8️⃣ الإستثمار المستمر في التعلم والتطوير وبناء المهارات.

9️⃣ التخطيط لكل عملية بيع وعدم ترك النتائج للصدفة.

🔟 تحويل إعتراضات العملاء إلى فرص للفهم والإقناع وبناء الثقة.

📌 البائع المحترف لا يبحث عن حيل جديدة للبيع...ولكنه يتقن الأساسيات التي يتجاهلها الآخرون.

هذه الجملة وحدها اختصرت لي سنوات طويلة من العمل والتجارب والنجاحات والإخفاقات.

وهنا يكمن الفارق الحقيقي.

الآن أخبرني...لو طلب منك أن تختار عادة واحدة فقط كانت السبب الأكبر في أفضل نتائج حققتها في المبيعات...فماذا ستكون؟

شاركنا تجربتك في التعليقات 👇

تحياتي،
كريم محسن

#المبيعات #القيادة #البيع

🍉 من زمان وأنا معنديش حظ في شراء البطيخ...أو الحبحبكل مرة تقريبآ أشتري وأرجع البيت أكتشف إنها مش كويسه، وفي كل مرة كنت أ...
08/06/2026

🍉 من زمان وأنا معنديش حظ في شراء البطيخ...أو الحبحب

كل مرة تقريبآ أشتري وأرجع البيت أكتشف إنها مش كويسه، وفي كل مرة كنت أقول واضح إن حظي وحش.

لحد ما اكتشفت حاجة مهمة...المشكلة مكنتش في الحظ، المشكلة كانت في طريقة الإختيار.

وهنا افتكرت حاجة بشوفها كل يوم في عالم الأعمال، كثير من الشركات بتوصف بعض قراراتها بأنها سوء حظ.
📍موظف غير مناسب.
📍شريك غير مناسب.
📍موقع غير مناسب.
📍منتج فشل في السوق.
📍استثمار لم يحقق النتائج المتوقعة.

فنقول مكنش فيه نصيب، لكن.. د.الحقيقة في أغلب الأحيان مختلفة.

لأن القرار السيئ لا يبدأ عند ظهور النتائج...
القرار السيئ يبدأ لحظة اتخاذه دون معلومات كافية.

وأحد أخطر الأخطاء التي أراها داخل الشركات هو
تكرار نفس المحاولة بنفس طريقة التفكير...ثم إنتظار نتيجة مختلفة.

📍نفس أسلوب التوظيف.
📍نفس طريقة الإدارة.
📍نفس آلية البيع.
📍نفس الأخطاء.

ثم نتساءل لماذا لا تتغير النتائج؟
الحقيقة التي تعلمتها بعد سنوات في المبيعات وتطوير الأعمال إن الفشل لا يضر بقدر ما يضر تجاهل الدرس الذي جاء معه.

كل تجربة يجب أن تترك خلفها معلومة جديدة...
وإلا أصبحت مجرد تكلفة إضافية.

ولهذا قبل أي قرار مهم اسأل نفسك سؤالآ واحدآ فقط👇

ما الذي سأفعله بشكل مختلف هذه المرة؟
هذا السؤال وحده قد يختصر عليك سنوات من المحاولات الخاطئة.

📌 من واقع خبرتك...
ما القرار الذي اكتشفت بعد فترة أن المشكلة لم تكن في الحظ...بل في طريقة الإختيار؟


#القيادة
#المبيعات

🚨 السبب الثاني الذي يمنع كثيرآ من الأشخاص والشركات من تحقيق نتائج أكبر...ليس نقص الإمكانيات...ولكن ضعف إستغلال الإمكانيا...
05/06/2026

🚨 السبب الثاني الذي يمنع كثيرآ من الأشخاص والشركات من تحقيق نتائج أكبر...

ليس نقص الإمكانيات...ولكن ضعف إستغلال الإمكانياتها الحالية.

خليني أسألك سؤال:

كم مرة شوفت شخص يمتلك خبرات وعلاقات وقدرات كافية لتغيير واقعه...ومع ذلك بيقول دائمآ الإمكانيات اللي عندي دي مش كفاية.

والسؤال الأهم...كم مرة شوفت شركة تمتلك:

✔ فريق عمل جيد
✔ قاعدة عملاء محترمة
✔ خبرات متراكمة
✔ فرص نمو حقيقية

ومع ذلك بتفضل نتائجها أقل بكثير من المتوقع؟

في أغلب الأحيان...المشكلة ليست في نقص الموارد.

المشكلة أن كثيرآ من الأشخاص والشركات مش شايفين القيمة الحقيقية لما يمتلكونه بالفعل.

وهنا يبدأ أخطر حوار داخلي يمكن أن يدور داخل عقل شخص أو شركة، بالإمكانيات دي هنعمل إيه؟

ويرددوا كلام زي لو كانت تنفع كان غيرنا نجح بها.

ومع الوقت تتحول هذه القناعة إلى مبرر جاهز ولوم لا نهائي:

نلوم السوق...
نلوم الظروف...
نلوم المنافسين...

ولكن الحقيقة قد تكون أبسط من كده بكثير👇

الحقيقة التي تعلمتها عبر سنوات العمل في المبيعات وتطوير الأعمال بمنتهى البساطة إن النتائج الكبيرة لا تبدأ دائمآ بموارد كبيرة...

لكنها تبدأ في الغالب بإستغلال أفضل للموارد المتاحة.

في عالم الأعمال...ليست الشركات التي تمتلك موارد أكثر هي التي تنجح دائمآ ولكن الشركات التي تنجح هى التي تعرف كيف تستثمر ما لديها بشكل أفضل.

علشان كده أرى أن أحد أخطر الأخطاء الإدارية هي التركيز على ما ينقصنا...قبل أن نستفيد مما نملكه بالفعل.

لذلك قبل أن تبحث عن موارد جديدة اسأل نفسك:

هل استفدت فعلآ من الموارد الموجودة بين يديك اليوم؟ ولا لاء

📌 من واقع خبرتك...

ما أكثر مورد أو إمكانية تمتلكها الشركات ويظل غير مستغل رغم تأثيره الكبير على النتائج؟

تحياتي

كريم محسن
مستشار تطوير الأعمال والمبيعات


#القيادة

#المبيعات

🚨 إعدام بيزنسأوعى تفكر تتوسع أو تكبر شغلك لمجرد إنك بدأت تلمس النجاح.للأسف...في شركات كثيرة لم تفشل بسبب المنافسة...لكنه...
01/06/2026

🚨 إعدام بيزنس

أوعى تفكر تتوسع أو تكبر شغلك لمجرد إنك بدأت تلمس النجاح.

للأسف...في شركات كثيرة لم تفشل بسبب المنافسة...لكنها فشلت بسبب قرار توسع خاطئ.

التوسع من أخطر القرارات في عالم البيزنس.

لأن فتح فروع جديدة...أو التوسع في التوزيع...
أو إضافة منتجات وخدمات جديدة...قد يكون سببآ في مضاعفة الأرباح...وقد يكون أيضآ بداية النهاية.

لأن النمو السريع لا يعوض ضعف الجاهزية.

المشكلة أن بعض أصحاب المشاريع يركزون على السؤال إزاي نكبر؟ قبل أن يسألوا أنفسهم هل أحنا مستعدين نكبر ولا لاء؟

قبل اتخاذ أي قرار توسع اسأل نفسك:

1️⃣ هل قدراتك المالية والإنتاجية تسمح بهذا التوسع؟

2️⃣ هل لديك إدارة عمليات قادرة على إدارة النمو والمحافظة على الجودة؟

3️⃣ هل تمتلك الأنظمة والأدوات التي تساعدك على متابعة الأداء والسيطرة على النتائج؟

4️⃣ هل لديك فريق عمل مؤهل لتغطية حجم التوسع الجديد؟

5️⃣ هل درست المخاطر والنتائج المحتملة من جميع الجوانب؟

6️⃣ ما هو العائد المتوقع على الاستثمار (ROI) مقارنة بحجم التكاليف؟

7️⃣ هل تستطيع إدارة مواردك الحالية بكفاءة بعد التوسع؟

8️⃣ هل توجد بدائل أقل تكلفة يمكن أن تحقق نفس النتائج أو نتائج أفضل؟

التوسع ليس قرار عاطفي...التوسع قرار استثماري.

وكلما زاد حجم التوسع...زادت تكلفة الأخطاء.

لذلك...دراسة قرار التوسع أهم من تنفيذ قرار التوسع نفسه.

لأن بعض القرارات الخاطئة لا تؤدي إلى خسارة صفقة...بل قد تؤدي إلى إعدام البيزنس بالكامل.

📌 برأيك...
ما أكثر سبب يؤدي إلى فشل التوسع في الشركات؟

تحياتي
كريم محسن
مستشار تطوير الأعمال والمبيعات



#القيادة
#المبيعات

كل عام وأنتم بخير ✨تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاد الله علينا وعليكم الأيام المباركة بالخير واليُمن والبركات.   ...
27/05/2026

كل عام وأنتم بخير ✨
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاد الله علينا وعليكم الأيام المباركة بالخير واليُمن والبركات.

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Karim Mohsen - كريم محسن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Karim Mohsen - كريم محسن:

Share