03/03/2026
قلعة الألمنيوم في مصر تنهار تحت الظلم!
في قلب صعيد مصر، وتحديداً في شركة "مصر للألومنيوم" بنجع حمادي، يواجه أكثر من 2000 عامل كارثة إنسانية ووظيفية. هؤلاء العمال الذين أفنوا سنوات (تصل لـ 12 عاماً) في بيئة عمل شاقة وخطرة، يجدون أنفسهم اليوم مطرودين وملاحقين أمنياً لمجرد أنهم طالبوا بـ:
1️⃣ التعيين الرسمي: كفاية تشغيل "باليومية" عبر شركات وسيطة (مقاولين) لسرقة حقوقنا التأمينية.
2️⃣ أجر عادل: كيف يعيش فني في 2026 بـ 2500 جنيه فقط؟ (أقل من ثمن وجبة في مطعم فاخر).
3️⃣ الحماية الصحية: صناعة ثقيلة بلا تأمين طبي حقيقي ضد أمراض الجهاز التنفسي والعظام.
ماذا حدث؟
بدلاً من الحوار، لجأت الإدارة لـ "الفصل التعسفي الانتقامي" لـ 350 عاملاً، وتم فض اعتصامهم السلمي بالقوة والقبض على العشرات.
رسالتنا واضحة: لا استقرار للإنتاج دون إنصاف العمال. العمال ليسوا "آلات" تُلقى في الشارع بعد استهلاكها.