19/06/2026
كلما طال إهمال المسلم لتعلُّم القرآن والاشتغال به، ازدادت الكلفة التي سيدفعها لاحقًا في طريق العودة إليه.
لذلك لا تظن أن بإمكانك أن تتعامل مع القرآن كما تشاء؛ فتقرأه متى أردت، وتتدبر معانيه متى رغبت، وتُقبل على حفظه أو مراجعته حين يحلو لك.
لا تظن أن بإمكانك أن تجعل القرآن في المرتبة الثانية من حياتك، أو تنشغل عنه وتنساه، ثم تعود إلى بركاته وآثاره متى شئت
واعلم يقينًا أنك قد تعزم يومًا على الرجوع إليه، فتجد أن الأمر ليس بالسهولة التي كنت تظنها، وأنك بحاجة إلى مجاهدة وصبر وتوفيق من الله، ولا يفتح لك باب الأنس بالقرآن والثبات عليه إلا برحمته سبحانه.
فلا تُعرِّض أثمن ما رزقك الله في حياتك للخطر، وتمسَّك بكتاب الله، وداوم على صحبته، فإن خير ما يملكه العبد هو علاقته بكتاب ربه.