26/01/2026
النهايات من أكتر الحاجات اللي عُمري ما حبيتها، ما بحبّش أعيش نهاية أي شيء حبيته أو اتعوّدت عليه، أيًا كان هو إيه .. حتى لو كان مُسلسل.
أنا شخص عنده وفاء للحاجات اللي بيحبّها، ودايمًا بحب أشوفها مكملة في حياتي.
ورغم إني مؤمن بجملة: «إن لكل شيء نهاية»، لكن ولا مرة قدرت أتقبّل نهايات الأشياء ولا خسارتها.
دايمًا بيبقى في نار جوّه قلبي، كأن قلبي بيقف لثواني من الصدمة وبيرجع يدق تاني
وما أدراك إيه اللي بيحصل في الثواني دي؟
ألمها بيفضل ساكن جواك سنين.