03/03/2025
📌 في ثاني أيام شهر رمضان، الأحد 2 مارس 2025، فوجئ أهالي من رأس الحكمة، بحضور نائب رئيس الوزراء، الفريق ، مع مصفحات وعربات شرطة مدرعة، ومعدات هدم، وطالب سكان نحو 20 منزلًا تقع بمنطقة المرحلة الأولى من المشروع، بإخلاء منازلهم تمهيدًا لهدمها.
رئاسة مجلس الوزراء المصري
وزارة النقل المصرية
◼️ وبعد مناوشات بين الأهالي وقوات الشرطة، اتفق "الوزير" مع الأهالي على منحهم مهلة 12 يومًا للانتهاء من إخلائها.
➖ تحدث فريق #متصدقش مع 6 من سكان ، بينهم 3 شهود عيان، واطّلع على فيديوهات بث مباشر عبر موقع فيسبوك، وحصل على فيديوهات خاصة، لنكشف وقائع ما جرى اليوم، في التقرير التالي: ⬇️⬇️
⭕ كامل الوزير يشرف على "هدم المنازل"
◼️ أظهرت الفيديوهات اصطفاف بوكس شرطة، و5 مدرعات ومصفحات أخرى على الأقل، ومحاولة "لودر" هدم منزل، وسور فيلا، بينما كان كامل الوزير يجلس في سيارة مع بعض معاونيه، فيما ألقى بعض الأهالي الحجارة على "المصفحات".
◼️ قبلها بأسبوعين، زار "الوزير" رأس الحكمة، واجتمع بعدد من الأهالي، وأبلغهم أن "هناك حملة ستأتي ثاني أيام رمضان، ومفيش بيت هيفضل"، بحسب صلاح* الذي كان حاضرًا للاجتماع.
◼️ وعلم سكان رأس الحكمة من خلال الزيارات المتكررة للفريق كامل الوزير، أن هناك ضغط إماراتي على "الوزير"، من أجل استكمال إخلاء المنطقة من السكان.
◼️وقال صلاح*، الذي كان حاضرًا اجتماعات "الوزير"،لـ #متصدقش، "المستثمر الإماراتي يرى أنه لا يليق العمل بالمشروع، وهناك أهالي مازالوا يعيشيون في المنطقة".
◼️ وفي 4 أكتوبر 2024، حضر الرئيس عبد الفتاح #السيسي، والرئيس الإماراتي محمد ، احتفالية توقيع عقود وتسليم أراضي المرحلة الأولى من "رأس الحكمة"، البالغة 10 آلاف فدان.
◼️ وفي فبراير 2024، وقعت مصر مع شركة القابضة أبوظبي، التابعة لحكومة الإمارات، اتفاقًا حصلت بموجبه الشركة الإماراتية على حقوق تطوير منطقة رأس الحكمة مقابل استثمار 35 مليار دولار (24 مليار دولار من شركة القابضة أبوظبي، و11 مليار ودائع إماراتية لدي البنك المركزي، يجري تحويلهم للجنيه المصري واستثمارهم في المشروع).
◼️ وتقع المنازل التي كان من المقرر هدمها اليوم، تحت إشراف الفريق كامل الوزير، ضمن منطقة الهشيمة بمدينة رأس الحكمة، في محافظة مطروح، وهي ضمن نطاق أراضي المرحلة الأولى من رأس الحكمة،