25/08/2026
التطبيع مع الإساءة
عندما نسمح لأطفالنا بنقل النميمة، السخرية، أو الكلام الجارح عن الآخرين ونبتسم لذلك، فإننا لا نربيهم على "الحماية" أو "الصراحة"، بل نُطبع مع سلوكيات الإيذاء النفسي.
"لسان الأم هو لسان الطفل": الأطفال مرايا لأفعالنا وأقوالنا. إذا كانت لغتنا في البيت مبنية على الأحكام والتحقير، سيتبنى أطفالنا هذه اللغة، حتى لو كان ذلك خلف ظهر من يحبونهم.
الأثر المدمر:
بينما يستمتع الطفل "الناقل" والأم بهذا الفعل، يتعرض الطفل "المتلقي" لجرح عميق في ثقته بنفسه وأمانه النفسي.
التربية الواعية:
دورنا كمرشدين وأولياء أمور ليس فقط في "ماذا نقول"، بل في "كيف نعلم أطفالنا" التعاطف، الاحترام، وقبول الاختلاف. التربية هي بناء جيل يقوي الآخرين ولا يسحقهم.
تذكر، كلماتك وأفعالك لا تضيع في الهواء؛ إنها تُصاغ وتُكرر في تصرفات من تحبهم أكثر.
هل لاحظت يوماً أن طفلك يقلد أسلوباً سلبياً في التعامل مع زملائه، واكتشفت لاحقاً أنه قد التقطه من بيئته؟ شاركنا رأيك في التعليقات 👇
#الطفولة #الرحمة