27/07/2026
استمرار البعض في الترويج لنفسه باعتباره
«الوحيد القادر» على توفير الخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة سوهاج وتصوير الأمر وكأنه المدير الفعلي للمستشفى أو صاحب القرار الأول والأخير فيها رغم أن الحقيقة غير ذلك تمامًا.
فهل هناك صفة أو منصب يمنح هذا المدعي كل هذا النفوذ؟ أم أن الأمر مجرد «واسطة» يتم تسويقها للمواطن البسيط باعتبارها قدرة خارقة على فتح الأبواب المغلقة؟
مثل هذه الممارسات إن صحت لا تسيء إلى صورة المؤسسات فحسب، بل تهز ثقة المواطن في مبدأ المساواة أمامها وتجعله يعتقد أن الحصول على الخدمة الطبية لا يعتمد على الحق أو الدور وإنما على معرفة الشخص المناسب.
وعليه، وجب على مسؤولي جامعة سوهاج ومستشفياتها توضيح الأمر للرأي العام، حتى يعرف المواطن: هل أبواب المستشفى مفتوحة للجميع، أم أن هناك «مديرًا شعبيًا» له صلاحيات لا يعرفها أحد؟