14/06/2026
تحديث: صفحتهم عملت لي بلوك.
عايز أحكيلكم عن تجربة حقيقية حصلت معايا.
ظهر لي إعلان لعسل نحل بشكل مستمر لصفحة اسمها: نهر العسل.
ومع تكرار ظهور فيديوهات ومحتوى مختلف عن صاحب الصفحة، بدأت أقتنع بتجربة الشراء.
تواصلت من خلال المتجر الإلكتروني، ودخلت أطلب طلبية، وبعدها بيوم أو يومين تواصل معايا حد على واتساب عشان يأكد الطلب، وأكدت معاه.
كان في أوبشن خصم ٥٪ لو هدفع فيزا أونلاين قبل الشحن، لكني رفضت؛ لأنها أول تجربة ليا ومفيش سابق تعامل.
بعد يوم بدأ التواصل معايا واتساب من خلال سيستم الشحن الخاص بشركة بوسطة.
وعندهم نظام آلي ممتاز جدًا في تتبع الشحنات من بداية استلامهم للشحنة.
المهم فجأة لقيت بوسطة كنسلت الأوردر بدون معرفة التفاصيل.
قلت يمكن مشكلة سيستم، عادي وارد تحصل.
بعدها بدأت الإعلانات تظهر لي تاني بشكل مكثف، فكررت الطلب تاني، لكن في نفس الوقت بدأت تظهر لي صفحات منافسة لنفس نوع العسل، لكن بأسعار أعلى بكتير من سعر نهر العسل، وهنا بدأ الشك يدخل جوايا.
طلبت منهم نتيجة تحليل العسل من المعمل.
قالولي: نبعتهالك مع الأوردر.
قلت لهم: لا، ابعتوها هنا.
ومن بعدها محدش رد.
فكنسلت الطلبية مع بوسطة من خلال الواتساب.
وحبيت أدور على المحتوى الأصلي لبطل الفيديوهات اللي بيظهر باستمرار؛ لأنه خليجي مش مصري، وده أكد الشك جوايا.
لحد ما وصلت لصفحته الأصلية ورقمه الشخصي، ولقيت إنه من قطر، وسألته: هل ليكم فرع في مصر؟
فكانت الإجابة بالنفي.
عرفته اللي حصل، وقالي إنه مش هيقدر يعملهم حاجة؛ لأنهم في دولة تانية.
طلبت منه يعمل فيديو تحذير للمتابعين وقال إنه هيعمل كده.
وقلت له: أنا هحاول أتواصل مع شركة الشحن وأبلغهم عشان ياخدوا موقف تجاه الشركة اللي بتستخدم اسم تجاري ومحتوى غير مملوك لها.
وبالفعل اتصلت بخدمة عملاء بوسطة النهارده، لكن الرد الآلي قال إنهم خارج مواعيد العمل الرسمية، وقلت يمكن الجمعة إجازة.
بعد شوية لقيت صفحة مصرية تانية لحد مشهور في تجارة العسل بيحذر منهم، وبيقول إنهم بيسرقوا محتوى من عنده.
طيب أنا بحكي التجربة ليه؟
أول حاجة: رسالة لشركة الشحن بوسطة إنها تاخد موقف واضح تجاه أي شركة بتستخدم محتوى منتحل أو اسم مضلل أو نشاط عليه شبهات؛ لأن شركة الشحن جزء مهم من ثقة العميل في عملية الشراء، ومينفعش تكون مجرد طرف ناقل بدون مسؤولية أخلاقية تجاه البلاغات الواضحة.
تاني حاجة: خد بالك وانت بتشتري. أوعى تفرح بالسعر الرخيص لأي منتج، خصوصًا المنتجات اللي لها علاقة بالأكل أو الصحة. ابحث الأول عن السعر الطبيعي للمنتج، واعرف متوسط الأسعار في السوق، عشان تقدر تفرق بين عرض حقيقي وسعر غير منطقي يفتح باب الشك.
تالت حاجة: المحتوى المتكرر والإعلانات الكتير مش دليل ثقة. ممكن جدًا إعلان معمول باحتراف، وفيديوهات شكلها مقنع، وصفحة شغالة تسويق جامد، لكن الأصل مش حقيقي، والمحتوى مش بتاعهم، والمنتج نفسه عليه علامات استفهام.
رابع حاجة: مش كل براند ظاهر قدامك كتير يبقى براند حقيقي. أحيانًا كثافة الإعلان بتديك إحساس زائف بالأمان، وتخليك تقول: أكيد طالما ظاهرين كتير يبقى ناس كبيرة. والحقيقة إن الظهور الكتير لوحده عمره ما كان دليل مصداقية.
خامس حاجة: رسالة لأي حد بيسوّق لمنتج بالطريقة دي: أنت اجتهدت، وصرفت فلوس على إعلانات، وعملت براندينج، وسيستم، ومتابعة، وشحن، ومحتوى، واهتمام بتجربة العميل. طيب إيه اللي وداك للحرام أو للشبهة؟ نفس المجهود ده لو اتعمل في الحلال، بمنتج حقيقي، ومصدر واضح، وجودة محترمة، ربنا هيكرمك وهيبارك لك.
رسالة قصيرة لكل شركات الشحن:
اتأكدوا من التاجر قبل ما تتعاملوا معاه، خصوصًا في المنتجات الغذائية والصحية.
وجود اسم شركة شحن معروفة في الطلب بيدي العميل إحساس بالثقة، فلا تكونوا جسرًا لتمرير نشاط مجهول أو مضلل.
الثقة مسؤولية مشتركة.
وربنا يحفظنا جميعًا من الغش، ويحفظ أكلنا وصحتنا وفلوسنا من أي حد بيستسهل الحرام.