Syriac Orthodox Academics Together -SOAT

Syriac Orthodox Academics Together -SOAT Fostering academic and social collaboration between graduates and professional Syriacs globally.

اهلاً بكم معنا

من نحن:

نحن مجموعة من الأكاديميين السريان الغيورين، نهدف إلى تعميق التعاون الأكاديمي بين مختلف المستويات من الطلبة، والجامعين، والأكاديميين، والعاملين في مجالات العلم، والادب، والثقافة، والهندسات، والصحة، واللاهوت، والعلوم الإنسانية، وإدارة الأعمال... وذلك من أجل التفاعل، والتعاون، في مجتمعاتها، ومع العالم الواسع بهدف الاستكشاف، والتطلع إلى العمل الإبداعي.

رؤيتنا:

توفير منصة من

خلال هذه الصفحة لتواصل الأكاديميين، والمهنيين السريان في جميع أنحاء العالم وذلك من أجل التعارف وتبادل المعلومات، والخبرات، ولنشر المعرفة عبر الميديا، وتقديم المساعدة، والخبرات لمن يحتاجها.

تفاعلكم معنا سيزيد من نجاحاتنا.

تودي

الإدارة

28/05/2026

نال الشاب ميلاد فندقلي، 19 عاماً من مدينة سودرتاليا، منحة (Kompassrosen) لعام 2026، التي يمنحها ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، تقديراً لمبادرات الشباب المجتمعية والشبابية.
ويعمل ميلاد قائداً في كشاف مار توما للسريان الأرثوذكس في سودرتاليا، إضافة إلى نشاطه كحكم كرة قدم، حيث يساهم في توفير بيئة آمنة للأطفال والشباب، بالتوازي مع دراسته في كلية الاقتصاد في ستوكهولم.
ويُذكر أن فندقلي حصل على المنحة إلى جانب ثلاثة شبّان آخرين، وقد جرى تسليمها خلال مراسم أُقيمت في القصر الملكي في ستوكهولم.

#ܙܠܓ̈ܐ

27/05/2026

المسيحيون في دير الزور
بفترة الثلاثينيات كتب هذا الكلام عنهم الأب فيردنان توتل اليسوعي بصحيفة المشرق اللبنانية في مقالة بعنوان "دير الزور الحديثة ونهضتها"، وهو قد زار مدينة دير الزور عدة مرات، الأولى كانت في الحرب العالمية الأولى بتكليف من القنصلية الأمريكية لافتداء الأسرى الروس والفرنسيين والإنكليز الموجودين في سجن دير الزور. ذكر كيف أخذت الحمية أهالي دير الزور وكذلك الجيوش العثمانية لتشكيل جيش كبير ينطلق من دير الزور لاستعادة بغداد من الإنكليز بعد سقوطها بأيديهم. فيقول عن المسيحيين في مدينة دير الزور بالثلاثينات:
"ننوه اسم البلدة (أي دير الزور) بإقامة الرهبان فيها، كما ذكرنا سابقاً، وهذا الزعم يؤيده التقليد الموروث بين السكان. على أن أثر المسيحيين الأقدمين مُحي منها أو كاد، على عهد العرب. أبعد ما يرقى بنا التاريخ في ذكر أخبارهم لا يتجاوز السبعين سنة. أرسل إلينا هذه الأخبار حضرة الأب يوسف جنانجي والسيد الياس نوري، من دير الزور، فرويناها تكملة لمقالنا، ولهما منا الشكر. قد يمثل المسيحيون في الدير حالاً، على التقريب، سائر الطوائف المسيحية المتحدة برومة أو المنفصلة، ولكن لا كيان رسمي إلا للسريان الكاثوليك واليعاقبة والكلدان والأرمن الكاثوليك والأرمن المنفصلين واللاتين والبروتستانت. إليك مفصل أحوالهم.
• السريان الكاثوليك: أول كنيسة شيدت في دير الزور كانت كنيستهم، في نحو السنة 1860. وهذه لائحة لكهنتها منذ ذلك العهد إلى يومنا: الخوري اسطفان تبوني، القس اغناطيوس نوري (مطران بيروت الحالي)، القس ايليا نميد، الخوري يعقوب ملكي، القس اوجين دلال، القس حنا بنابيلي، المنسنيور الياس سالم الحاجب البابوي السري، المقيم في الدير إلى يومنا منذ 1908. ويعد السريان الكاثوليك حالياً زهاء ثلاثين عائلة، ولهم مدرسة للأحداث.
• السريان اليعاقبة: شادوا كنيسة في سنة 1924، وهم زهاء 57 عائلة، وخوريهم اسمه الراهب الياس آدم.
• الكلدان: بنوا كنيستهم سنة 1904، وهم زهاء 30 عائلة، وكان رئيساً عليهم السيد المطران اسحق خودباش.
• الأرمن الكاثوليك: بنوا كنيستهم سنة 1880 الأب فرنسيس دكدنيان تلميذ المدرسة الإكليريكية اليسوعية في بيروت. خلفه في رعاية الطائفة القس فارطان اسجبان، القس أكوب فرجيان، القس اسطفان مولوزو، القس بدرس ترزي باشي الذي قتله الأتراك سنة 1916 لسعيه في تخفيف شقاء المهاجرين الأرمن. وفي تشرين الثاني من السنة 1923 قدم من حلب إلى دير الزور الأب النشيط الغيور يوسف جنانجي، فوجد الكنيسة خراباً، فضم إليه كرام الرعية وغيرهم من ذوي الإحسان، وتضافروا على تجديد بناء الكنيسة وفتح مدرسة للإناث وللأرمن الكاثوليك في دير الزور حالياً زهاء 53 عائلة. ولهم أخويتان، إحداهما للنساء باسم الحبل بلا دنس، والأخرى للشبان باسم قلب يسوع الأقدس.
• الأرمن المنفصلون: فتحوا لهم كنيسة في أحد البيوت، سنة 1924. وخوريهم اسمه الأب غريغوريوس سركيسيان، ولهم في البلدة زهاء 115 عائلة.
• اللاتين أو اللاتينيين: وفي السنة 1930، قدم إلى دير الزور حضرة الأب جوستينيان الكبوشي يصحبه إخوان مساعدان، وباشروا بناء دير، ووضعوا تصميماً لبناية كنيسة ومدرسة ودير للراهبات الفرنسيسكانيات. وللاتين زهاء 20 عائلة، أكثرها عائلات العسكر الفرنسية. ولهم ناد كاثوليكي للجيش، وجمعية الشبيبة الكاثوليكية الفرنسية.
• البروتستانت: باشروا أعمال إرساليتهم ببناية مستشفى، وهم ثلاث عائلات، ولهم قسيس أمريكي وطبيب.
كان عدد العائلات المسيحية قبل الحرب على الإجمال لا ينيف على الخمسين، واليوم يقارب 313 كما رأيت، فيكون عدد المسيحيين مقارباً للألف والمئتين، من غير إحصاء العسكر الفرنسي.
انتهى النقل المجتزأ.
ننوه أن السيد الياس نوري الذي ذكره و قال أنه من دير الزور وقد زوده بمعلومات عن المسيحيين فيها، هو من أكابر وجهاء المسيحيين في دير الزور ووردت عنه عدة وثائق عثمانية بصفته عضواً في المجلس المحلي لإدارة لواء الزور، وكذلك وردت عنه وثيقة عثمانية رسمية واصفة إياه بأحد وجوه متصرفية لواء الزور.....................................
نشر صفحة قارئ في التاريخ بقلم وتحقيق عبد العزيز الأحمد بك. حرر بتاريخ 29 يناير - كانون الثاني 2023.
بتصرف

26/05/2026

المسيحيون السوريون: أبناء الأرض المنسيون في زمن الصفقات الطائفية
.........بقلم : يعقوب مراد – كاتب وباحث سوري.......

في زحمة الحديث عن “حقوق الأقليات” والأصح حقوق المكونات في سوريا، تتصدر الشاشات عناوين عن الأكراد، الدروز، العلويين، والصراعات بينهم وبين “حكومة الشرع الإنتقالية ” في دمشق أو المشاريع المدعومة دوليًا هنا وهناك. يُرفع شعار اللامركزية، تُطرح خرائط فيدرالية، ويتبارى الساسة في الدفاع عن طائفتهم، بينما يُترك أبناء هذه الأرض الأصلاء، المسيحيون السوريون، خارج الحسابات كأنهم لم يعودوا من هذا النسيج.
- هل بات من الطبيعي أن لا يُذكر اسم المسيحي في أي نقاش عن مستقبل سوريا؟
- هل أصبح حضوره التاريخي والحضاري والثقافي في عموم المدن السورية مجرد تفصيل ترف حضاري يُمكن تجاوزه عمداً ؟
وهل بات صمته وانسحابه بسبب الإقصاء السياسي والتهميش الإعلامي يُفسر على أنه ضعف أو لا مبالاة؟
المسيحيون السوريون لم يركبوا موجة السلاح، ولم يقيموا مناطق نفوذ، ولم يرفعوا مطالب طائفية، بل رفعوا عبر عقود شعار الوطن فوق الجميع، وكانوا دومًا شركاء لا مجرد “مكونات”. ومع ذلك، نجد اليوم من يفاوض على سوريا دون أن يضعهم على طاولة القرار، ولأن وجودهم لا يهدد مصالح أحد، وبالتالي لا ضرورة للتودد إليهم.

الخوف الذي يعيشه المسيحي السوري اليوم ليس فقط من الحرب أو من المتطرفين، بل من فكرة أن يُعاد بناء سوريا الجديدة على أساس طائفي، وأن يُطلب منه أن يكون “ضيفًا متعايشًا” بدل أن يكون ابنًا متجانسًا.
نعم، لا نريد سوريا متعايشة، بل متجانسة. لأن “التعايش” يعني القبول بالآخر رغم الخلاف والإختلاف، أما “التجانس” فيعني الاعتراف بالآخر كجزء لا يتجزأ مني ومن وطني.
سوريا التي نطمح إليها يجب أن تكون وطنًا للجميع، لا ساحة لتقاسم النفوذ الطائفي، ولا خرائط مفروضة من الخارج.
يجب أن تعود الأصوات العاقلة، والمُغيّبة عمدًا، لتقول: لا وطن دون مسيحييه، كما لا وطن دون اي مكون من مكوناته ، ولا معنى لأي مشروع تغييري إن لم يستوعب تاريخ هذه الأرض، بكل تنوعها وروحها الواحدة.
ليكن صوت المسيحيين، وكل السوريين الحالمين بوطن، نداء وعي لا صرخة خوف:
فإما أن تكون سوريا للجميع، أو لن تبقى سوريا التي نحلم بها وننتمي إليها.
بين الحلم بالكرامة وواقع المعاناة، يبقى مصير الثورة مرهونًا بما يعيشه الإنسان لا بما رُفع من شعارات.

(المقال يعبر عن رأي الكاتب، وليس بالضرورة عن رأي المرصد )








22/05/2026

Address

London

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syriac Orthodox Academics Together -SOAT posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share