06/02/2026
أعمارنا ليست إلا خزائن متتابعة، إن ضاعت ضاع معها العمل والنجاة والمشكلة الكبرى أننا نحن سبب تفريطنا؛ اعتدنا التأجيل والتسويف، وسمحنا للمُشتّتات أن تسرق أعمارنا دون مقاومة فتمرّ الساعات ونحن غافلون، حتى إذا انكشفت الحقيقة ووقف الإنسان مع نفسه، أدرك حجم الخسارة، فيقول نادمًا كما قال الله تعالى:
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
(سورة الفجر: 24)
وكان الحسن البصري رحمه الله يقول:
«يا ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك»