23/09/2026
حين وقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أمام الأمم المتحدة، لم تكن كلماته مجرد خطاب، بل كانت صوت الأردن الذي حمل معه كرامة وطنٍ وثبات شعبٍ وتاريخ قيادة هاشمية عريقة. 🇯🇴
كلمةٌ عكست مواقف الأردن الراسخة، وتمسّكه بالسلام والحق، ودفاعه عن قضايا أمته، ورسّخت للعالم أن الأردن سيبقى ثابتًا على مبادئه، متمسكًا بسيادته وكرامة شعبه.
وكان لفلسطين في كلمة جلالته حضورٌ يلامس القلب، فكان صوت الأردن واضحًا في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني، والتأكيد على أن فلسطين ستبقى حاضرةً في وجدان الأردن وموقفه، وأن القدس ومقدساتها ستظل أمانةً عزيزةً في قلب القيادة الهاشمية. 🇵🇸
نفخر بك يا سيدي، ونفخر بالأردن الذي تتحدث باسمه بثباتٍ واعتزاز.
حفظ الله جلالة الملك، وحفظ ولي عهده، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا شامخًا، ودامت رايته الهاشمية عاليةً خفّاقة. 🇯🇴❤️