جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي

جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي, Amman.
(1)

اسست الجمعية بتاريخ ١٠ نيسان / ٢٠٢٥
من نحن
جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي الاردنية تهدف إلى مساعدة رواد الزراعة الشباب على إطلاق مشاريعهم الريادية من خلال توفير الاحتضان والتدريب والإرشاد والربط م ع المستثمرين، وبذلك نأخذ بيد رائد الأعمال من الصفر

https://youtu.be/3tnOzgJPQOA?si=ZOPmbUpt6NLLhhh5
29/05/2026

https://youtu.be/3tnOzgJPQOA?si=ZOPmbUpt6NLLhhh5

اكتشف قصة وادي السيليكون، المكان الذي حوّل الخيال العلمي إلى واقع ملموس! في هذا الفيديو، نستعرض كيف تحولت هذه المنطقة من بساتين فاكهة إلى عاصمة التكنولوجيا ا...

تُعلن جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي الأردنية عن فتح باب التسجيل لعضوية الجمعية، وذلك للراغبين بالانضمام إلى بيئة...
28/05/2026

تُعلن جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي الأردنية عن فتح باب التسجيل لعضوية الجمعية، وذلك للراغبين بالانضمام إلى بيئة ريادية زراعية داعمة للابتكار والتنمية المستدامة 🌱
ندعو: ▪️ الرياديين الزراعيين
▪️ أصحاب المشاريع الناشئة
▪️ المهندسين الزراعيين
▪️ الباحثين والطلبة
▪️ المهتمين بالابتكار والتكنولوجيا الزراعية
للانضمام والاستفادة من البرامج التدريبية، والحاضنات الزراعية، وفرص التشبيك وبناء القدرات.
📌 مزايا العضوية: ✔️ المشاركة في البرامج والأنشطة الريادية
✔️ أولوية الالتحاق بالدورات والحاضنات
✔️ التشبيك مع خبراء ورواد القطاع الزراعي
✔️ المساهمة في تطوير منظومة الابتكار الزراعي في الأردن
🔗 رابط التسجيل: ضع الرابط هنا
https://docs.google.com/forms/d/1QeKHIUu8tHteg6T7IO8Uf7B6yUGNk9JYsSBxqGrraCU/edit
معاً نحو زراعة أكثر ابتكاراً… وريادة تصنع المستقبل 🌿

جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي الاردنية تهدف إلى مساعدة رواد الزراعة الشباب على إطلاق مشاريعهم الريادية من خلال توفير التدريب والإرشاد والربط مع المستثمري....

27/05/2026
https://www.facebook.com/share/p/1F1iT8vD6r/
27/05/2026

https://www.facebook.com/share/p/1F1iT8vD6r/

أوروبا لا تشتري الهيدروجين فقط…

بل تبني بهدوء “هندسة السوق” التي ستحدد من يستطيع أن يبيع، ومن يستطيع أن يمول، ومن يستطيع أن يكبر.

أعلنت المفوضية الأوروبية نجاح الجولة الأولى من آلية الهيدروجين الأوروبية، والأرقام لافتة جدًا:

265 فرصة توريد
45 مشروع طلب أوروبي
87% من فرص التوريد جذبت اهتمام مشترٍ واحد على الأقل
50% منها جذبت اهتمام ثلاثة مشترين أو أكثر

واللافت أن الفرص لم تكن للهيدروجين فقط، بل شملت مشتقاته العملية مثل: الأمونيا، الميثانول، وقود الطيران المستدام e-SAF، والميثان الإلكتروني.

برأيي، الرسالة الأهم هنا هي أن اقتصاد الهيدروجين بدأ ينتقل من مرحلة الإعلانات الطموحة إلى مرحلة ربط الموردين الحقيقيين بالمشترين الحقيقيين.

وهنا تكمن الفرصة الاستراتيجية للأردن، والعالم العربي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

فالمستقبل لن يكون فقط لمن ينتج الهيدروجين الأخضر، بل لمن يستطيع تحويل الطاقة المتجددة إلى جزيئات قابلة للتمويل، والتوثيق، والشحن، والتصدير.

الأمونيا الخضراء للأسمدة والشحن البحري.
الميثانول الأخضر للصناعات والوقود.
وقود الطيران المستدام لقطاع الطيران.
وجزيئات منخفضة الكربون لخفض انبعاثات الصناعة الأوروبية.

في هذا السوق الجديد، من يتحرك مبكرًا في ملفات الشهادات، والبنية التحتية، واتفاقيات الشراء، واحتساب الكربون، وسلاسل الإمداد، لن يكون مجرد مشارك…

بل قد يكون من صُنّاع قواعد اللعبة.

الهيدروجين هو العنوان الكبير.

لكن الأمونيا والميثانول ومشتقات الهيدروجين قد تكون الجسر العملي بين صناعات اليوم واقتصاد الغد منخفض الكربون.

م. رائد الصعوب
Strategic Advisor for Fertilizers & Chemicals
Former Secretary General of Arab Fertilizers Association “AFA”.

https://energy.ec.europa.eu/news/successful-first-round-eu-hydrogen-mechanism-support-market-development-providing-value-added-2026-04-29_en

26/05/2026
26/05/2026

الزراعة الأردنية في عيد الاستقلال الـ80: من الأمن الغذائي إلى اقتصاد الابتكار

دكتور عماد عياصره
رئيس جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي

بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تتجدد معاني البناء والسيادة الوطنية، ويبرز القطاع الزراعي كأحد أهم القطاعات التي ساهمت عبر العقود في تعزيز الأمن الغذائي وترسيخ مفهوم الاعتماد على الذات، رغم ما يواجهه الأردن من تحديات مائية ومناخية تُعد من الأصعب عالمياً.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظهما الله، سائلين المولى عز وجل أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل الوطن مسيرته في البناء والتحديث والإنجاز.
الزراعة… ركيزة للاستقلال الغذائي
يشكل القطاع الزراعي الأردني اليوم أحد الأعمدة الأساسية للأمن الغذائي الوطني، إذ نجح الأردن في تحقيق مستويات متقدمة من الاكتفاء الذاتي في عدد من المنتجات الزراعية، خاصة الخضراوات الطازجة وزيت الزيتون ومنتجات الدواجن والألبان، رغم محدودية الموارد الطبيعية وشح المياه.
كما استطاع القطاع الزراعي أن يحافظ على دوره الاقتصادي والاجتماعي من خلال توفير آلاف فرص العمل، وتحريك عجلة الإنتاج في المناطق الريفية والأطراف، إضافة إلى مساهمته في دعم الصناعات الغذائية وسلاسل القيمة المرتبطة بالإنتاج الزراعي.
وعلى مدار العقود الماضية، شهدت الزراعة الأردنية تحولات نوعية كبيرة، انتقلت خلالها من الزراعة التقليدية المعتمدة على الأساليب اليدوية والزراعة المطرية، إلى قطاع حديث يعتمد على التكنولوجيا والابتكار والإدارة الذكية للموارد.
تحولات استراتيجية في القطاع الزراعي
من أبرز هذه التحولات التوسع في استخدام أنظمة الري الحديثة، كالري بالتنقيط والرش، والتي ساهمت في خفض استهلاك المياه بشكل كبير، إلى جانب انتشار الزراعة المحمية والبيوت البلاستيكية التي رفعت الإنتاجية وضمنت استمرارية الإنتاج على مدار العام.
كما شهد القطاع توسعاً في الزراعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تمور المجهول والنباتات الطبية والعطرية والمنتجات العضوية، ما عزز تنافسية المنتج الأردني في الأسواق المحلية والخارجية.
ولعبت المؤسسات الوطنية دوراً محورياً في هذا التطور، وفي مقدمتها وزارة الزراعة الأردنية، وسلطة وادي الأردن، والمركز الوطني للبحوث الزراعية، إلى جانب المؤسسات التمويلية والبحثية التي دعمت المزارعين ومشاريع التطوير الزراعي.
الشباب يقودون التحول الزراعي
لكن التحول الأهم في السنوات الأخيرة تمثل في انتقال القطاع الزراعي من كونه قطاعاً تقليدياً إلى بيئة ريادية جاذبة للشباب والابتكار.
فاليوم، لم تعد الزراعة مرتبطة بالصورة النمطية التقليدية، بل أصبحت قطاعاً قائماً على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والزراعة الذكية، ما فتح المجال أمام الشباب الأردني لتأسيس مشاريع وشركات ناشئة في مجالات الزراعة المائية، والاستزراع السمكي، والتصنيع الغذائي، وإدارة سلاسل القيمة، والتسويق الزراعي الرقمي.
وفي هذا السياق، برز دور جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي الأردنية في تمكين الشباب وتحويل أفكارهم الزراعية إلى مشاريع اقتصادية قابلة للنمو والاستدامة، من خلال التدريب والإرشاد والاحتضان وربط الرياديين بالتمويل والاستثمار.
وتعمل الجمعية على تطوير منظومة متكاملة للريادة الزراعية، تقوم على تحويل الابتكار إلى شركات ناشئة قادرة على خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد الإنتاجي، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
“أجريتك الأردن”... حاضنة للمستقبل
وفي خطوة نوعية تعكس هذا التوجه، تعمل الجمعية بالشراكة مع نقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين على إطلاق حاضنة “أجريتك الأردن”، كمنصة وطنية لدعم المشاريع الزراعية الريادية وتوفير بيئة احتضان متكاملة للشباب الزراعي.
وتهدف الحاضنة إلى دعم الابتكار الزراعي، وتطوير الشركات الناشئة، وربط المشاريع بالأسواق والمستثمرين، بما يعزز مساهمة الشباب في الاقتصاد الوطني ويرفع من كفاءة واستدامة القطاع الزراعي.
الابتكار الزراعي… سلاح الأردن في مواجهة التحديات
في ظل التغير المناخي وندرة المياه، أصبح الابتكار الزراعي ضرورة استراتيجية للأردن، وليس مجرد خيار تطويري.
فالزراعة المائية والزراعة بدون تربة توفر كميات كبيرة من المياه، فيما تساهم الزراعة الذكية والحساسات الرقمية وأنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد بكفاءة أعلى وتقليل الهدر ورفع الإنتاجية.
كما ساهم إدخال الطاقة الشمسية في تشغيل المزارع وأنظمة الري في تخفيض كلف الإنتاج وتعزيز استدامة القطاع، إلى جانب دور التصنيع الغذائي والتخزين والتسويق الرقمي في تقليل الفاقد الزراعي وتحسين العائد الاقتصادي للمزارعين.
نحو مئوية ثانية من الزراعة الذكية
ومع دخول الأردن مئويته الثانية، يبدو واضحاً أن مستقبل الزراعة الأردنية يتجه نحو نموذج جديد يقوم على المعرفة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، بحيث تصبح الزراعة قطاعاً اقتصادياً استراتيجياً عالي القيمة، لا يعتمد فقط على حجم الإنتاج، بل على كفاءة استخدام الموارد والقدرة على الابتكار.
فالزراعة المستقبلية في الأردن لن تكون امتداداً للماضي، بل إعادة صياغة كاملة للقطاع، تقوم على معادلة واضحة:
معرفة + تكنولوجيا + ريادة أعمال + إدارة ذكية للموارد = زراعة مستدامة وقادرة على الصمود.
وفي ظل هذه التحولات، تبقى الرسالة الأهم للشباب الأردني أن الأرض اليوم ليست فقط مصدراً للإنتاج، بل منصة للابتكار وبناء المستقبل، وأن المشاركة في الزراعة الحديثة هي مشاركة مباشرة في بناء اقتصاد وطني قوي، وتعزيز الأمن الغذائي، وصناعة مستقبل أكثر استدامة للأردن.

https://www.facebook.com/share/p/1LNiBBoepH/
26/05/2026

https://www.facebook.com/share/p/1LNiBBoepH/

- أكد رئيس جمعية ريادة الأعمال والإبتكار الزراعي الدكتور عماد عياصرة أن المنظومة الريادية الزراعية مثلت تحولاً نوعياً في الأردن، حيث لم يعد القطاع الزراعي تقليدياً، بل أصبح منظومة شركات ناشئة قائمة على الإبتكار والتكنولوجيا، مشيراً أن القطاع الزراعي شكّل، على مدار 80 عاماً من الإستقلال، أحد أهم ركائز الأمن الغذائي الوطني، وأسهم في تعزيز مفهوم الإستقلال الغذائي وتقليل الإعتماد على الإستيراد رغم شح المياه.

وأشار عياصرة إلى أن القطاع يسهم بشكل مباشر وغير مباشر بنحو 4-6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وترتفع النسبة عند إحتساب الصناعات الغذائية وسلاسل القيمة المرتبطة به. فيما يوفر فرص عمل لأكثر من 100-150 ألف عامل بشكل مباشر وغير مباشر، ما يجعله من أهم القطاعات المشغلة في المناطق الريفية والأطراف ويسهم في الحد من الهجرة من الريف إلى المدينة.

وبيّن أن القطاع شهد تحولات هيكلية عميقة منذ الإستقلال، أبرزها الإنتقال من الزراعة التقليدية المطرية إلى الزراعة الحديثة؛ فاليوم تعتمد أكثر من 70 بالمئة من الأراضي المروية على أنظمة الري الحديث كالتنقيط والرش، ما خفّض إستهلاك المياه بنسبة 40-60 بالمئة، كما توسع القطاع في الزراعة المحمية، إذ تجاوز عدد البيوت البلاستيكية 15 ألف بيت، ما رفع الإنتاجية في وحدة المساحة بمعدل 3 إلى 5 أضعاف مقارنة بالزراعة المكشوفة، وضمان إنتاج مستمر على مدار العام.

وأشار إلى تحول القطاع نحو الزراعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تمور المجهول والنباتات الطبية والعطرية والمنتجات العضوية، ما رفع القيمة المضافة للإنتاج الزراعي إلى أكثر من 1.6 مليار دينار سنوياً، مشيداً بالدور المحوري لمؤسسات الدولة منذ الإستقلال، وعلى رأسها وزارة الزراعة وسلطة وادي الأردن ومؤسسة الإقراض الزراعي والمركز الوطني للبحوث الزراعية وصندوق المخاطر الزراعية، في دعم المزارعين وتطوير البحث العلمي وحماية القطاع من الكوارث الطبيعية.

وأوضح أن أبرز التحولات تمثلت في انتقال القطاع من الإعتماد على العمالة التقليدية إلى ريادة الأعمال الزراعية القائمة على الإبتكار، مبيناً أن أكثر من 30 بالمئة من المشاريع الزراعية الحديثة التي نشأت خلال السنوات الأخيرة يقودها شباب، كما برزت مشاريع في الزراعة المائية التي توفر 80-90 بالمئة من إستهلاك المياه، والإستزراع السمكي المتكامل، والتصنيع الغذائي، والزراعة الذكية، والطاقة الشمسية في المزارع. واعتبر أن برامج التمويل والتدريب حولت الشباب من باحثين عن فرص عمل إلى أصحاب مشاريع إنتاجية قادرة على المنافسة.

وحول دور الجمعية، قال عياصرة إن الجمعية تعمل على تحويل أفكار الشباب في مجالات الزراعة الحديثة إلى شركات ناشئة زراعية قابلة للنمو والإستدامة، إنسجامًا مع رؤية التحديث الإقتصادي.

ويبدأ المسار بتوليد الفكرة وتطوير نموذج العمل التجاري ودراسة الجدوى، ثم مرحلة الإحتضان عبر الإرشاد الفني والتدريب الميداني وربط المشاريع بالخبراء، وصولاً إلى مرحلة ما بعد التأسيس عبر ربط الشركات الناشئة بمصادر التمويل الوطنية والمستثمرين.

وأكد أن هذا النهج يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ورفع القيمة المضافة للمنتج الزراعي، وتحفيز الإستثمار في المناطق الريفية، وتعزيز الأمن الغذائي.

عائلتي الأردنيةكل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة. حماكم الله وحمى أردن العز.عبدالله الث...
25/05/2026

عائلتي الأردنية
كل عام وأنتم بخير بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال بلادنا المباركة.
حماكم الله وحمى أردن العز.
عبدالله الثاني ابن الحسين

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to جمعية ريادة الاعمال والابتكار الزراعي:

Share