18/03/2025
يقول الله تعالى
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً *
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً *
الفساد لا ياتي الا بعد صلاح .. .. .. والصلاح لا ياتي الا بعد فساد
الامه الاسلاميه ..
من كان يعول على الدول الاسلاميه او على الامه الاسلاميه فاقول ومن تجارب مريره على مدار 100 سنه الاخيره فلا دول اسلاميه بالمعنى الحرفي والدوله الاسلاميه انتهت وقضي عليها باسقاط الحكم العثماني واستعمرت ارض الاسلام وجاهد اهلها الى ان استقلت وضمن شروط مميزه للاستقلال ومنها واهمها ان لا تقوم اي دوله على اساس اسلامي وليس ما يمنع ان يكون وضمن دستور هذه الامصار دين الدول في بعضها الاسلام .
اذن الاستمرار بلوم امة المليار وامة الاسلام فما هو الا ضرب في ميت فلا يضير الشاه بعد ذبحها سلخها .
فلا امة اسلام ولا امة مليار
فنحن نستجدي وهم واشباح ماضي ونبكي على اطلال ما كان زمان وبالمحصله الاهم ان الاستعمار المقيت ادخل بعقولنا وافهمنا عبر كتبه بالمدارس والجامعات ان الاسلام كدوله والاسلام كنظام حكم كان وكان ومعارك كذا وانتصر المسلمون على المشركون
وهكذا ندرس ونفهم ولم يذكر اي مصدر تاريخي ان انتصار العرب هو لانهم عرب بل لانهم مسلمون وان كان هناك بعض غزوات لبعض العشائر ضد اخرين .
سياسة الصراع بيننا وبين من يعادينا
ليست عادله فلقد حفظنا درسنا وتم تقديم الامتحان النهائي بنجاح عن بطولات المسلمين وفتوحاتهم وغيرها الكثير عبر التاريخ
ولكن المستعمرين مشكورين قامو بتغير بوصلتنا وحولها وبكل نجاح وانتجوا قوميات وثقفات واعطوها استقلالها وباسقلالها المشروط "لامكان للاسلام فيها" الا لصلاه بدون مكبرات صوت والصوم بلا قيمه وزكاته مسلسلات الاغراء والتوحش وكيف تقضي الدوله في نهاية الامر على مجموعه تعمل عكس التيارلتبقي احلامك ضمن الحدود واياك ان توسع افكارك .
نعم هذه الحقيقه التي لا يريد ولا يرغب اي منا بقبولها او النقاش بها ولكن الاهم ان نبقى نجلد الدول الاسلاميه والاسلام وان كيف لا ينصرنا الله وكيف وكيف ولماذا لا يرسل طيرا ابابيل ولماذا وكيف.
في الدول المستقله اليوم والتي كانت اسلاميه ذات يوم شعوب تحكم نفسها وتقرر مصيرها وتقرر الحرب والسلم وتقرما تريد من قوانين وانظمه لاستمرار حياتها وتنظيم معاملاتها ومقياس الحرب والسلم مع جيرانها مدى حب شعبيها ومدى الكره والبغضاء ومثال ذلك امامكم جميعا وتنظرونه كل يوم فاذا احب الشعب ذاك الشعب تعاطف معه ونصر قضاياه واذا كره ذاك الشعب تحطمت معه كل عروى الجيره والاخوه و و و و ودون ذكر تفاصيل تؤذي ان ذكرت ومن الغريب والمستهجن انه وحتى في بعض الدول ان الشعب نفسه مقسم بين شمال وجنوب وفلاح وبدوي ومدني وتدرجت التفرقه الى ان وصلت الى صفوف المدارس والجامعات وحتى في الحارات الذيقه للاسف الشديد فترى كتابات وشعارات على الجدران تدمي القلوب لقرائتها وكل من طرفه يغل ويكره ويكيد هذا لذاك ومن سيفوز في تعميق التفرق والتباعد والتشاحن سيمنح جائزة نوفل للتفريق والتخريب والدمار.
هذا سببه ونتاجه نعلمه او نخفي اننا نعلمه
فما ان تبداء دولة تتبع شعب معين عدوانها ضد دوله شعبها من نوع اخر وتبداء قنابلها بحصد الارواح وتدمير البيوت والمستشفيات يتحد الشعب اذا كان يحب ذاك الشعب وتبداء من هنا ومن هناك وذاك يصرخ اين الاسلام اين المسلمين اين امة المليار....
المدهش هولاء هم انفسهم عادو وناهضو ودمرو اي فكره تدعمها اسلاميات او مسلمين وهم نفسهم كانو يوخاطبوا ويشحذوا الهمم للقضاء على ذاك التيار الذي يتعاطف مع اسلام او مسلم او يلمح بانه تيار مسلم والحجج ان هؤلاء اعداء قوميتنا وسيغرونها وكيف يحصل ذلك ونقبل به ونحن من تدربنا عند الاستعمار ودرسنا كل مناهجه وتعاهدنا على ذلك واكدنا تثبيت هذه الحاله والبقاء في الترتيب الاخير وفي ذيل الامم وان قتل اخوه لنا في بقاع الارض التي كانت يوما ارض اسلام امر عادي واقل من طبيعي ولا ضرر فيه طالما نحن بخيروامننا وسلمنا المجتمعي بخير وانا وبصفتي اقراء حتى النوايا فليس مقصود هنا شعب محدد ولا دولة شعب بعينها ولا اي شخص يقراء مقالتي ويجد نفسه فيها مثالا وانما نحلل لماذا نصرخ دائما اين الاسلام والمسلمين وهم غير موجودين....
نحن كشعوب لا نريد اسلاما يحارب او يفتح دولا او يقاتل شعبا
اننا نريد اسلاما خفيفا لطيفا يتقن تنظيم حملات التبرع بالسكر والخبز والبطانيات والخيم والشوادر وبعض الادويه وهذا قمة عطائنا وانتهت القصه وعلى الطرف المعادي تخفيف ضرباته تجنبا لوقوع المزيد من الضحايا وكان الضحايا امر سهل عادي او انه امر طبيعي لارضاء الاخر .
عند احتدام الصراع تبداء الاسئله اين الاسلام اين المسلمين
اقول لكم ياساده
وبكل اخلاص لا وجود للاسلام ولا للمسلمين يوجد اتباع اسلام وهم يعيشون بين شعوب هذه الارض متهضدين بكل الحب وبكل الرحمه وبكل الاستقرار.
سؤال يدور بذهني
هل يقبل الله منا صوم رمضان نحن أمة المليارين ونحن غافلين ومتناسين إخواننا واهلنا في غزة واليمن يارب انك عالم في حالنا واحوالنا ونحن ليس لنآ لأحول ولاقوة يارب انما أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي واشهدك ياعظيم إنني ابرا إليك مما يحدث مع أهلنا في فلسطين كل فلسطين واليمن كل اليمن والسودان كل السودان لانه ليس لى قوة سوى الدعاء يارب سامحني على تقصيري حسبي الله ونعم الوكيل
أين انا مما يحدث
أنا قدمت نفسي وجاهز لتلقي القصف ولقد سلمت لاعدائي موقعي الجغرافي لقصفي بطائره من الطراز الحديث وطلبت منهم تجنب وقوع ضحايا ابرياء يشبهوني جدا اثناء تنفيذ القصف .
قد يتسال البعض عن سبب وجود الايه الكريمه في مطلع المقال هذا لاني اترك تفسير الايه لمن يحب ويستطيع تفسيرها بدقه وصدق .
الكاتب محمد ج القيسي ..
استودعكم الله