20/03/2026
أمهاتنا الكريمات
في عيد الأم، الذي يمرّ هذا العام تحت ظلال الألم والتهجير، أتوجّه إليكنّ، معلماتي الكريمات وأمهات تلاميذنا العزيزات، بكلماتٍ تحمل من التقدير بقدر ما تحمل من المواساة.
أيتها الأم الصابرة، يا من تحوّلين وجع الحرب إلى قوة، والخوف إلى أمان، والدمعة إلى ابتسامة في عيون أطفالك… لكِ في هذا اليوم كل التحية والإجلال. لقد أثبتِّ أن الأمومة ليست مجرد عاطفة، بل رسالة عظيمة من الصبر والعطاء والثبات.
وأنتِ يا معلمتي، يا من جمعتِ بين رسالة التربية ورسالة الأمومة في أصعب الظروف، فكنتِ الحضن الدافئ لتلاميذك، والنور الذي يبدّد عتمة أيامهم… لكِ منا كل الشكر والاعتزاز، فأنتِ شريكة حقيقية في صناعة الأمل رغم كل التحديات.
في هذه الأيام القاسية، قد تغيب مظاهر الفرح، لكن تبقى الأم هي الفرح ذاته، وهي الأمان الذي لا يتزعزع. نعلم أن الظروف صعبة، وأن القلوب مثقلة، لكننا نؤمن أنكنّ قادرات، كما عهدناكنّ، على الاستمرار بالعطاء، وصناعة الحياة من رحم المعاناة.
كل عام وأنتنّ بخير، يا من تصنعن الأمل في زمنٍ يشتد فيه الألم. نسأل الله أن يحفظكنّ وعائلاتكنّ، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وقد عمّ السلام، وعدنا جميعًا إلى مدارسنا وبيوتنا بأمان وطمأنينة،مع الدعاء لأمهات الشhداء بالصبر والقوة.
مع خالص المحبة والتقدير لكنّ.
مديرة متوسطة سحمر الثانية الرسمية