04/10/2026
بقلم المبتكر الفلسطيني عامر درويش
براءات الاختراع الفلسطينية بين الواقع والتحديات: وهنا مبادرة فردية لزيادة الإنجازات العلمية، ودعوة لبناء المؤسسات العلمية والبحثية الوطنية الجامعة للكل الفلسطيني .
مرّت معي هذه الإحصائيات الظاهرة ببداية الفيديو، وهي تتناول عدد براءات الاختراع المسجلة سنوياً في فلسطين، ولفتني هذا العدد المحدود في تسجيل براءات الاختراع، وغياب فلسطين للأسف، عن المنافسة في مؤشرات الابتكار العربية والعالمية، وذلك يعود برأيي لسببين أساسيين، الأول، مرتبط بالاحتلال الصهيوني المجرم، الذي يحارب شعبنا الفلسطيني ثقافياً ويسعى لإظهاره متخلفاً علمياً، والثاني، مرتبط بفساد السلطة الفلسطينية الحالية، وسعيها لاستثمار أي إنجاز فلسطيني لخدمة المصالح الشخصية والتنظيمية الضيّقة، وليس للعمل الوطني الحقيقي تحت العنوان الفلسطيني الجامع، وعدم نيتها ولا أهليتها لاستثمار الطاقات الفلسطينية تحت مظلة واحدة تلبي توجهات شعبنا، أو قيادة عملية تطوير البحث والابتكار الفلسطيني بالشكل المناسب .
وهنا أطلب ممن يستحضر آلية قانونية لتسجيل مجموعة براءات اختراع فلسطينية جديدة التواصل معي تكرماً، لنضيفها للأعداد الحالية المعلنة، أو إيداع براءات اختراع دولية منسوبة لفلسطين بلا أي اشتراطات انتساب أو تقييد مسبقة، وذلك بصفتي كمبتكر فلسطيني مستقل حصراً، ويمكن التعاون أو الشراكة مع المختصين في المختبرات التصنيعية أو حاضنات الأعمال الهندسية في دولنا العربية والإسلاميّة، مثل Teknopark Istanbul في اسطنبول أو Qatar Science and Technology Park في الدوحة، لما تمتلكه هذه المؤسسات من إمكانات تخصّصية اطلعت عليها شخصياً سابقاً خلال زيارتي لمراكزهم، ومقابلة مجموعة من أهم الشخصيات والبروفيسورات لديهم، وإجراء مناقشات علمية مع بعضهم، نالت موافقات مبدئية للاحتضان، وبناء على زيارتي لأقسام مختبراتهم التصنيعية المتقدمة وجدتها مناسبة جداً لتطوير نماذج ابتكاراتنا الهندسية الفلسطينية القادمة . فمن لديه آلية مناسبة للتعاون معهم من أجل تطوير ابتكاراتنا الفلسطينية، ونسبها بالشراكة معهم للدولة المضيفة وفلسطين بشكل مشترك، فليتواصل معي مشكوراً على بريدي الالكتروني التالي :([email protected])
أو عبر الرقم التالي :
0096170229948
(شرط أن يكون ذلك بالتعاون مع جهات أو أفراد باحثين وأكاديميين وطنيين صادقين بعملهم، تحت عنوان وطننا فلسطين، بعيداً عن المؤسسات المرتبط مسماها بعائلة محمود عباس، ومكاتبهم هم وزمرتهم الفاسدة من السلطة المختطفة لمؤسسات شعبنا ومقدّراته مؤقتاً، والتي تستغل سيطرتها على إمكانات شعبنا، وتستغل الدعم الذي يصل لشعبنا من أجل تلميع صورة شخصيات سياسية منبوذة في غالبية المجتمع الفلسطيني، وتعمل لمصالح تنظيمية ضيقة، تخالف إرادة الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج)
وذلك للبدء الفوري بالإجراءات اللازمة لإيداع مجموعة طلبات براءات اختراع فلسطينيّة جديدة ومتتالية لدراستها، في عدد من المجالات العلمية المتقدمة تقنياً لخدمة الإنسانية، في مبادرة بحثية مرفقة مع برنامج علمي وطني تحفيزي أقترح تنفيذه للشباب الفلسطيني في الداخل والخارج، لتشجيعهم وتدريبهم على الابتكار والاختراع، واستثمار أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة وطننا وقضيتنا، لنضيف مثل هذه الإنجازات التراكمية إلى نتاجنا العلمي وموروثنا الثقافي الفلسطيني، وذلك بالطبع بعد إجراء المناقشات العلمية اللازمة مع المشرفين المختصين في المؤسسات الهندسية الفلسطينية المجمع عليها من قبل أكثر أبناء شعبنا، أو مع المؤسسات المتعاون معها، لإثبات السبق العلمي لهذه الابتكارات، وأحقيّة تسجيل ملكيتها الفكريّة ونسبها لفلسطين .
علماً أنه سبق وأن قمت منفرداً بفضل الله عز وجل، بتسجيل ٤ براءات اختراع في وزارة الاقتصاد والتجارة في الجمهورية اللبنانيّة حتى اللحظة، حيث أقيم في اللجوء القسري المؤقت، ونالت اهتماماً إعلامياً واسعاً ونشرت حولها الكثير من التقارير المتلفزة والمكتوبة حول العالم وبمختلف اللغات، كنماذج للإنجازات الهندسية الفلسطينية والابتكارات الفردية، وذلك في مجالات عدة .
وأعتقد أنه لو كان لدى شعبنا مؤسسات بحثية مجمع عليها فلسطينياً خلال السنوات الماضية، ومعنية بتطوير الأبحاث والابتكارات، لكان بذلك فرصة حقيقية كبيرة لتسجيل الابتكارات السابقة والمجموعة الجديدة القادمة منسوبة لوطني الفلسطيني، وخاصة أنه كان فيها فرصة كبيرة للتصنيع وتشغيل أعداد كبيرة من اليد العاملة الفلسطينية، إذا ما تحولت بالتعاون مع المهندسين المختصين الفلسطينيين لمنتجات تجارية، وخاصة أن بعض الأفكار التي أخذت سابقاً بغير وجه حق من قبل شركات كبرى (قريباً سأعرض فيديوهات توضيحية موثقة بالتواريخ) كان عليها طلباً كبيراً، لكن وللأسف، طبّقت عملياً صناعياً كمنتج تجاري متاح في الأسواق العالمية من قبل شركات متعددة الجنسيات في الدول الغربية -وذلك مثبت بعشرات الأدلة المؤرخة والوثائق الرسمية التي وثقت السبق العلمي الفلسطيني فيها- وكان فيها فرصة واقعية لتشغيل أعداد كبيرة من الشباب الفلسطيني، ولمشاركة منتجاتنا في عدد من المعارض الهامة حول العالم لتمثيل وطننا فيها، وحتى الفوز بواحدة من أرفع الجوائز التقنية التي كانت من نصيب الشركة الغربية المستخدمة والمقلّدة لاحقاً لفكرة ابتكارنا المتعلق بقيادة الآليات الثقيلة وخاصة الجرافات عبر الهواتف الذكية، وكان بذلك أيضاً فرصة لمواجهة السياسية الصهيونية الماكرة، المتمثلة باستخدام الدبلوماسية التكنولوجية لخدمة الاحتلال الصهيوني على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومحاولة إظهار الكيان الصهيوني المجرم بأنه منارة علمية في عموم المنطقة، سعياً لتحسين صورة الاحتلال الإجرامي ودعم سرديته الباطلة، ومحاولة غسل دماء الإبادة الجماعية عن أيديهم .
هذا طبعاً لو كانت مؤسساتنا العلمية والبحثية الفلسطينية تدار من قبل من يمثل شعبنا حقاً في الداخل والخارج، وليس من قبل فئة هامشية صغيرة غير مؤهلة، تسيطر على مؤسساتنا الوطنية باختلاف مجالاتها وتدّعي تمثيل فلسطين زوراً وبهتانا، وهي على الحقيقة تتفرّد وتختطف وتعطّل معظم مؤسساتنا الفلسطينية منذ عقود، بما فيها منظمة التحرير التي الأصل فيها أن تكون جامعة وممثلة للكل الفلسطيني، بما أنها ولدت نتاج تضحيات ونضالات جميع شرائح شعبنا الفلسطيني بلا استثناء، ولكن اختطافها الحالي من قبل مغتصبي حق شعبنا بتمثيل نفسه، ومخالفي إرادة شعبنا الفلسطيني، كل ذلك ما يزال يحول دون ذلك، للأسف الشديد .
ورغم هذه الصعوبات، وإن بجهود فردية كالعادة ولحين إيجاد آلية تسجيل مناسبة لاختراعاتنا ونسبها لوطننا فلسطين، وتوفر مؤسسات علمية بحثية فلسطينية وطنية جامعة، تعمل بصدق لتطوير علومنا وأبحاث العلمية الفلسطينية لخدمة شعبنا وأمتنا والإنسانية عموما، سأستمر بإنتاج الابتكارات الهندسية الفلسطينية وإن بجهد شخصي من اللجوء الفلسطيني، وترقبوا السلسلة القادمة التي سأبدأ بالإعلان عنها قريباً من لحظة استكمال بعض الإجراءات القانونية وبعض الترتيبات الضرورية المسبقة، وستكون إن شاء الله تعالى سلسلة مواكبة للتطورات المدمجة بالتقنيات الحديثة، وعلى رأسها تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية .
هنا رابط فيديو يحتوي على مزيد من التفاصيل، حول مسيرة الابتكارات الفردية السابقة من بداياتها، والتي انطلقت بفضل الله تعالى من اللجوء الفلسطيني في لبنان :
https://youtu.be/_KmqiYIkJo8?si=nlpY4xfcjD9bhhTC