ثورتنا لن تضيع

ثورتنا لن تضيع صفحة تعبر عن الشريحة الواعية من الليبيين

هذه الصفحة لاصحاب الصوت المكتوم لكي نتظافر لايصال صوتنا وان لاندع احد كائنا من كان بان يتكلم نيابة عنا
1-لا للانقلابات وللتحاكم للسلاح
2-نعم للعزل السياسي
3- لالتقسيم ليبيا
4- لا لتخوين الثوار

  القيادي السابق في   يعلن رفضه لمبادرة مسعد بولس ويصفها بأنها حل فاشل.ويطالب بالضغط لإجراء استفتاء على الدستور ثم الذها...
23/06/2026

القيادي السابق في يعلن رفضه لمبادرة مسعد بولس ويصفها بأنها حل فاشل.
ويطالب بالضغط لإجراء استفتاء على الدستور ثم الذهاب للانتخابات.
ويحذر من التعويل على بعثة الأمم المتحدة والمبعوثين الدوليين ويعتبر كل ما يطرحونه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفشل.


#ليبيا
#المقاتلة

هذا اللي صاير للأسف•
12/05/2026

هذا اللي صاير للأسف•

الناقة والفحل...وعبدالباسط الشهيبي استمَعْتُ بتعجب كبير إلى المناظرة التي حدثت بين أشرف الشِّح وعبد الباسط الشّهيبِي.. و...
05/05/2026

الناقة والفحل...وعبدالباسط الشهيبي

استمَعْتُ بتعجب كبير إلى المناظرة التي حدثت بين أشرف الشِّح وعبد الباسط الشّهيبِي.. ورأيت الشهيبِي يتحدث، ويتحدى منتشيا جميع أهل غرب ليبيا، أن يُخرجوا له شخصا واحدا يكافئ صدَّام حَفْتر.... قوة ونجاحا وصلابة... وأعدت الانتباه له، وهو يتقعر في الكلام، وكأنه (جابِ الصِّيدْ من وِذْنَهْ).. وألقم خصومه أحجارا لن يستطيعوا بلعها ولا لفظها...
وبلا تكلف مني ولا استجرار للذاكرة، طَرَقَتْ ذهني قصة واقعية حدثت في زمن ليس بالبعيد بين قبيلتين ليبيتين. إحداهما تقطن في عمق الصحراء، والأخرى تقيم بين الصحراء والبحر...والقصة مشهورة...فأحببت أن أسوق هذه القصة لأن الشهيبيْ طالما كرر كَلِمَتْ (خَلِّيهَا بالليبيْ)، فحريٌّ أن نستلهم من التراث الليبي، ما يمكن أن نفهم به ما يجري في السياسة
تقول القصة الواقعية
كَانْ يا ما كَانْ في قريب الزمان...أن عاشت قبيلتان ليبيتان في أرض الخير الواسعة، يَجمع بينهما وِدٌّ قديم، وكان شيخا القبيلتين صديقين لا تفرِّق بينهما إلا مسيرةُ ثلاثة أيام عبر الصحراء الممتدة..
وذات يوم، شدّ أحد الشيخين، وهو الشيخ (سايف)، الرحال إلى صاحبه زائرًا، فرح به صاحبه الشيخ (زوار) أيما فَرَحْ.. وفي الليل، أُوقدت النيران، واجتمع أعيان القبيلة المضيفة وكبراؤها، في فناء الخيمة الرحبة، مبتهجين بضيفهم الكريم، وسرت أحاديث السمر، السماء الصافية تنثر ضوء النجوم، وبينما المجلس عامر، طرح الشيخ زوار أمراً جَلَلاً للنقاش، وأراد الشيخ أن يتخذ فيه قرارا حاسما عاجلا، عندها أخذ أعيانُ قبيلته يُناقشون شيخهم، ويجادلونه، ويعارضونه أحيانا، ويستوضحون منه. وكان الشيخ ثابتًا، واسع الصدر، يردّ بالحجة، ويقنع هذا، ويلاطف ذاك، ويؤيد هذا، وينصت لهذا، حتى انتهى المجلس وقد اجتمعوا على رأيه عن اقتناع فأمضوا الأمر وعادوا لمسامرة ضيفهم.

أما ضيفهم الشيخ سايف، فقد جلس صامتًا، وفي صدرِهِ شيء من الغضب كَتَمَهْ. رأى في تلك المجادلة انتقاصًا من هيبة الشيخ، واستغرب كيف يرفع الأعيان أصواتَهم أمام سيدهم وإن كان في القول حكمة، بل ربما شعر أن في هذا النقاش مساس بهيبته ومكانته هو أيضا.

مضت السنون، ودارت الأيام، حتى جاء الدور على الشيخ زوار ليردّ الزيارة، استقبله صاحبه بحفاوة، وانتظر الليل… فقد أراد سايف أن يعلّمه درسًا دون أن يجرح وُدّه.
قام سايف بجمع أعيان قبيلته، ولم يقصر في إكرام ضيفه، وقصداً طَرَحَ الشيخ سايف هذه المرة أمرًا بسيطًا، يكاد لا يستحق نقاشًا على الأعيان والكبراء، وذكر لهم رأيه أولا... فقالوا: “حاضر يا سِيدنا، ما تراه نفعل.” غيّر رأيه، فقالوا: “كما تأمر يا شِيخنا.” لم يُجادله أحد، ولم يُبدِ رأيًا، بل انصاعوا له انصياعًا تامًا، كأنهم صدى صوته، لا عقول لهم، وكلما قال شيئا قالوا (اللي تشوفه هو الصح يا سِيدي).

انفضّ المجلس بعد أن تأخر الليل، وبقي الشيخان وحدهما، عندها التفت الشيخ سايف إلى ضيفه، وفي صوته شيء من الزهو، وقال:
“شِنو رايك يا شيخ زوار في اللي شفته؟”

ابتسم الضيف ابتسامة هادئة، وقال بصوت سلس:
“يا شيخ سايف… أنت فَحَلّ، وأنا فَحَلّ… لكني فَحَلّ على فحول، ونقود في افْحُول. وأنت فَحَلّ على نياق وما يتساوى فَحَلّ على افْحُول، و فَحَلّ على نياق)

هنا انتهت القصة، ولا تحتاج دلالتها إلى إيضاح.
إن ما لم يدركه الشهيبي، أن جميع من رفض الحياة تحت حذاء العسكر، وتحت سياط الدكتاتورية، هم فحول لا يمكن أن يسلموا قيادهم لأحد إلا عن قناعة، ولا يوجد في حسهم شيء اسمه رجل قوي، إلا من أظهر قوته في بناء دولتهم، واحترم رأيهم، وسعى إلى مصلحتهم، وفكرة أن الرجل القوي هو ذلك (الوهم)، الذي ألبسوه النياشين، وعملت شركات الإعلام على إظهاره بطلا، وأرعب الناس العزل بالسلاسل وشوارع الزيت وقِرْناده، وسجن الصبايا، والاستعراضات العسكرية، هذه الفكرة يمكن تسويقها أيام (دوم معمر هو القايد، من غيره خراف وزايد)، وأيام ( يا قايد ثورتنا على دربك طَّوالي)، لتكشف الأيام أن ذلك الرجل القوي، هو الذي يستجدي الضعفاء لحظات موته ويقول (حرام عليكم).
ليس الرجل القوي، ولا الفحل الثِلب، ذلك العجل التي نفخ أوهاما، وهو لم يفقه في السياسة ولا في بناء الدول، إلا ما رضعه من هزائم، وأحقاد، وقتل، ونهب وتهريب، وسلب، دون أن تمتلك أدنى المؤهلات المدنية والعسكرية.
‎إن تأصيل المذلة، وتقنين الانبطاح الذي يمارسه الشهيبي، قد ينطلي على من يعيش ناقة تحت عصا النوق، أما من هاجر من الشرق أو الجنوب تاركا كل ما يملكه ليعيش عزيزا، أو من كسر أنف فحولهم الموهومة على أسوار العاصمة، فهؤلاء لا يرون ذلك إلا رغاء ناقة أعيا ظهرها كثرة السياط حتى ألفته واستمتعت به.

Address

Benghazi
061

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ثورتنا لن تضيع posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to ثورتنا لن تضيع:

Shortcuts

Share