الاتحاد النسائى غريان

الاتحاد النسائى غريان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الاتحاد النسائى غريان, ليبيا, Gharyan.

29/08/2026

. هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
"قراءة في آية الدَّين"

من أكثر الشبهات ترداداً في الجدل حول الإسلام أن الشريعة جعلت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، وأن هذا ـ بزعم المعترض ـ دليل على انتقاص عقلها وأهليتها وكرامتها.

غير أن هذه العبارة نفسها تحتاج إلى تحرير؛ فالقرآن لم يقل: «شهادة المرأة نصف شهادة الرجل»، وإنما نص في آية الدَّين على صورة مخصوصة من صور التوثيق، فقال تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ [البقرة: 282].

فالآية واردة في سياق الدَّين المؤجل وتوثيق الحقوق، ضمن منظومة كاملة تشمل الكتابة، وتحديد الأجل، والعدل، والشهادة، ومنع الإضرار بالكاتب والشاهد، ثم تختم بقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا﴾.

ومن ثم فالسؤال المنهجي ليس: لماذا جعل الإسلام المرأة نصف الرجل؟ وإنما: لماذا اختار القرآن في هذا السياق رجلاً وامرأتين، وما دلالة قوله: ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾؟

لقد رجح الطبري أن المقصود بالتذكير هنا أن تنسى إحداهما الواقعة أو الشهادة فتذكرها الأخرى، وذهب ابن كثير إلى المعنى نفسه، ورأى أن حمل الآية على أن اجتماع المرأتين يجعلهما بمنزلة الرجل تأويل بعيد.

وهنا يظهر أول موضع للخلط: اختلاف نصاب الشهادة ليس حكماً على مقدار العقل، ولا مقياساً للكرامة الإنسانية، ولا دليلاً على نقص الأهلية القانونية.

فالأهلية شيء، وقواعد الإثبات شيء آخر. وقد يكون الإنسان كامل الأهلية في التملك والتعاقد والتصرف والمسؤولية، ثم تختلف قيمة بينته بحسب نوع الواقعة وطريق العلم بها.

ولهذا لم يجعل الفقه الإسلامي شهادة المرأة على صورة واحدة في جميع الأبواب؛ بل قرر الفقهاء قبول شهادة النساء منفردات في جملة من المسائل التي لا يطلع عليها الرجال عادة، كالولادة والرضاع والحيض والعدة وبعض العيوب المستورة، مع اختلافهم في بعض الفروع والتفاصيل.

بل إن المرأة في الإسلام لم تكن مجرد متلقية للحكم الشرعي، وإنما كانت ناقلة له ومصدراً من مصادر المعرفة الدينية. فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت من كبار فقهاء الصحابة ورواة السنة، ورجع إليها الرجال والنساء في مسائل العلم، وقبل المحدثون رواية المرأة إذا استوفت شروط الرواية من العدالة والضبط وسائر شروط القبول، ولم يشترطوا أن تنضم إليها امرأة أخرى لمجرد كونها امرأة. وقد أعادت دراسات حديثة قراءة موقع عائشة في إنتاج المعرفة الحديثية والفقهية، وأبرزت مكانتها العلمية ونقدها لبعض روايات الصحابة.

ثم يأتي اللعان ليؤكد أن الشريعة لا تسير بقاعدة عددية واحدة في جميع الوقائع؛ فقد جعل القرآن للمرأة في اللعان شهادات تقابل أيمان الزوج، ورتب على شهاداتها دفع العذاب عنها، قال تعالى: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [النور: 8].

وفي السنة ما يدل على قبول قول المرأة منفردة في مسائل تختص بها؛ ففي قصة المرأة التي أخبرت عقبة بن الحارث أنها أرضعته وزوجته، أفتاه النبي صلى الله عليه وسلم بما ترتب على خبرها.

كما أن القرآن أثبت للمرأة ذمتها وكسبها ومسؤوليتها، وأثبت حضورها في البيعة والتكليف، قال تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾ [النساء: 32]، وقال: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [الممتحنة: 12].

فإذا كان اختلاف نصاب البينة في باب مخصوص يعني ـ كما يزعم المعترض ـ نقص العقل والأهلية، فكيف نفهم قبول رواية المرأة في السنة، وقبول قولها في بعض المسائل التي لا يطلع عليها الرجال، وإثبات ذمتها المالية، ومشاركتها في البيعة والتكليف والمسؤولية؟

وهنا ينبغي أن نلتفت إلى أمر آخر: الذاكرة البشرية نفسها ليست آلة تسجيل لا تخطئ، وإنما تتأثر بالانتباه والموارد التنفيذية والحمل المعرفي وتعدد المهام.

وقد خلصت مراجعة منهجية شملت أربعين دراسة إلى أن أداء الإنسان في الذاكرة المستقبلية ـ أي تذكر تنفيذ أمر أو نية مؤجلة في الوقت المناسب ـ يصبح أكثر عرضة للخطأ عندما تكون الموارد المعرفية مستنزفة في مهام أخرى متطلبة.

كما أظهرت مراجعة منهجية شملت 31 دراسة أن النساء في عدد كبير من الدراسات يتحملن نسبة أكبر من «العمل العقلي» المرتبط بالمنزل ورعاية الأطفال، كالاستحضار والتخطيط والتنظيم والمتابعة والتذكير واتخاذ القرار. وهذا لا يعني أن المرأة أضعف عقلاً، بل يعني أن توزيع الأدوار وتعدد المسؤوليات قد يخلق حملاً معرفياً له آثار قابلة للبحث والقياس.

وأظهرت مراجعة منهجية منشورة عام 2025، شملت 31 دراسة و3046 امرأة، أن الحمل قد يرتبط بتأثيرات متواضعة في بعض جوانب الذاكرة اللفظية والانتباه مقارنة بغير الحوامل، مع تفاوت جودة الدراسات وعدم إمكان إجراء تحليل تجميعي شامل.

لكن الإنصاف العلمي يقتضي ألا نقول: «المرأة أكثر نسياناً من الرجل بطبيعتها»، فهذا تعميم لا تثبته هذه الدراسات. كما لا يصح أن نقول إن هذه الدراسات «اكتشفت علة الآية»؛ فالعلة الشرعية لا تُستخرج من دراسة نفسية متغيرة، وإنما تُفهم أولاً من النص وأصول التفسير والاستنباط.

إن أقصى ما يمكن أن نقوله علمياً: إن الذاكرة والانتباه يتأثران بالحمل المعرفي وتعدد المهام وبعض الظروف الفسيولوجية، وإن وجود آلية للتذكير المتبادل بين شاهدتين في سياق توثيق الحقوق المالية أمر مفهوم من الناحية المعرفية والعقلائية.

وهذا بالضبط ما تقوله الآية: ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾. فالمسألة ليست «امرأة ناقصة أمام رجل كامل»، وإنما وسيلة توثيق واستيثاق في واقعة مخصوصة.

ومن هنا…فإن تحويل آية الدَّين إلى حكم شامل على عقل المرأة يشبه تحويل حكم إجرائي في باب من أبواب الإثبات إلى نظرية كاملة في طبيعة الإنسان؛ وهو انتقال لا يقتضيه النص ولا الفقه ولا العقل.

ولعل السؤال الأصح إذن ليس: «لماذا جعل الإسلام المرأة نصف الرجل؟»، وإنما: «لماذا جعل الشارع في هذه المعاملة المالية هذا النصاب من البينة؟».

وحين يوضع النص في سياقه، ويتحرر محل النزاع، ويفرق بين الأهلية والشهادة، وبين الشهادة والرواية، وبين العقل والذاكرة، يظهر أن الشبهة قد قامت على تعميم حكم خاص، ثم تحميله معنى لم يقله القرآن.

✍️ قسم الفقه وأصوله
بمدرسة العلوم الشرعية
بأكاديمية القرآن الكريم بليبيا.

15/08/2026

المرأة التي كفّنها النبي ﷺ بنفسه… وبكى عليها!

تخيّل أن امرأةً لم تلد النبي ﷺ، لكنه وصفها بأنها كانت أُمَّه بعد أمه!
إنها فاطمة بنت أسد الهاشمية…
زوجة عمه أبي طالب، وأم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
بعد وفاة عبد المطلب، عاش النبي ﷺ في بيت عمه أبي طالب، وهناك كانت فاطمة بنت أسد من النساء اللاتي أحطنه بالرعاية والحنان والمحبة.
وقد روت كتب السيرة أن النبي ﷺ كان يذكر فضلها عليه، حتى ورد أنه قال عند وفاتها:
«رحمكِ الله يا أمي، كنتِ أمي بعد أمي».
ولم يكن فضلها مجرد رعايةٍ في طفولته…
فقد أسلمت فاطمة بنت أسد، وهاجرت إلى المدينة، وكانت من السابقات إلى الإسلام.
وعندما توفيت، ظهر وفاء النبي ﷺ لها بصورة عظيمة؛
فقد حضر وفاتها، ودعا لها، وشارك في تجهيز قبرها، ودخل قبرها قبل دفنها.
وتذكر الروايات أنه قال:
«اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقّنها حجتها، ووسّع عليها مدخلها».
ورُويت أيضًا قصة أنه خلع قميصه وألبسها إياه، واضطجع في قبرها، وذكر فضلها عليه بعد أبي طالب.
فاطمة بنت أسد… امرأةٌ احتضنت النبي ﷺ في بيتها، فأكرمها النبي ﷺ في وفاتها.
رحم الله فاطمة بنت أسد، وجزاها عن رسول الله ﷺ خير الجزاء.

06/08/2026

هيئة شؤون الأسرى : نحذر من تدهور أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون في ظل استمرار الإجراءات القمعية ونقص الاحتياجات الأساسية.

- الأسيرة هناء طحاينة تعرضت للتقييد والتفتيش والإهانة والاعتداء خلال اعتقالها ونقلها، وتعاني من أمراض مزمنة وتحرم من العلاج والمسكنات.

- الأسيرات يواجهن نقصًا في الطعام والملابس والاحتياجات النسائية، وسط ظروف احتجاز قاسية ومتواصلة.

29/07/2026

لم يعد التحدي الأكبر في تربية الأبناء هو أن نوفّر لهم المعرفة، فالمعرفة أصبحت أقرب إليهم من أي وقت مضى، يحملونها في جيوبهم، وتفيض بها شاشاتهم.

أما التحدي الحقيقي، فهو أن نغرس فيهم الحكمة التي تُحسن الانتفاع بالمعرفة، والبصيرة التي تميّز بين النافع والضار، والضمير الذي يختار الصواب حين تغيب الرقابة.

لقد كانت الأسرة في الأزمنة الماضية المصدر الأول لتشكيل عقل الطفل ووجدانه. أما اليوم، فقد دخل إلى كل بيت معلمون جدد لا يعرفهم الوالدان، ولا يملكون سلطانًا عليهم. إنهم صانعو المحتوى، والخوارزميات، والمنصات الرقمية، التي لا تنشغل ببناء الإنسان بقدر انشغالها بجذب انتباهه وإطالة بقائه أمام الشاشة.

ومن الخطأ أن تُدار هذه المرحلة بعقلية المنع وحده؛ لأن التقنية لم تعد ضيفًا يمكن إخراجه من البيت، بل أصبحت جزءًا من البيئة التي سينشأ فيها الأبناء، وسيتعلمون ويعملون ويتواصلون من خلالها.

ولهذا فإن التربية اليوم لا تقوم على مقاومة التقنية، وإنما على بناء إنسان لا تستعبده التقنية.

إن الطفل الذي يتعلم ضبط رغباته، وإدارة وقته، وتأجيل متعته، والتمييز بين الحقيقة والزيف، سيكون أقدر على التعامل مع العالم الرقمي من طفل مُنع منه سنوات طويلة، ثم أُلقي فيه دفعة واحدة دون إعداد.

ولعل أخطر ما أفرزته السرعة التقنية أنها دفعت بعض الآباء إلى الاعتقاد بأن تزويد الأبناء بالأجهزة نوع من الرعاية، بينما الرعاية الحقيقية هي تزويدهم بالمعايير التي يهتدون بها عند استخدام تلك الأجهزة. فالأداة لا تُفسد الإنسان ولا تُصلحه، وإنما يكشف استخدامها عن مقدار ما يحمله من قيمٍ وانضباط.

وستظل التربية، مهما تطورت التقنيات، فعلًا إنسانيًا لا تؤديه آلة، ولا تعوّضه شاشة. فالطفل يحتاج إلى عينٍ تلاحظ تغيراته، وقلبٍ يحتوي مخاوفه، وعقلٍ يحاوره، وقدوةٍ يقتدي بها. وهذه كلها لا تستطيع التقنية أن تمنحها، مهما بلغت من الذكاء.

إن المستقبل لن يكون من نصيب المجتمعات التي تمتلك أحدث التقنيات فحسب، بل من نصيب المجتمعات التي تنجح في تربية إنسانٍ يعرف كيف يستخدم التقنية، دون أن تسمح التقنية بإعادة تشكيل عقله وقيمه وهويته..

28/07/2026

الأب... الرجل الذي لا نعرف قيمته إلا حين يغيب

في زمانٍ كثرت فيه الأحاديث عن الحقوق، وقَلَّ فيه الحديث عن الواجبات، أصبح الأب عند بعض الناس مجرد شخص يوفِّر المال، فإذا قصَّر في النفقة عوتب، وإذا قام بواجبه عُدَّ ذلك أمرًا عاديًا لا يستحق الذكر.

لكن القرآن لم ينظر إلى الأب بهذه الصورة الضيقة، بل قدَّمه بوصفه ركنًا من أركان بناء الإنسان.

تأمل كيف حفظ القرآن كلمات الآباء لأبنائهم، ولم يحفظها عبثًا.

قال يعقوب عليه السلام لبنيه وهو على فراش الموت: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي﴾. لم يكن أكبر همِّه الأموال التي سيتركها، ولا الأراضي التي سيورثها، بل كان يخشى على عقيدتهم بعد رحيله.

وقال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾، ثم أخذ يبني شخصيته كلمةً كلمة، يعلمُه مراقبة الله، وإقامة الصلاة، والصبر، والتواضع، وحسن الخلق.

بل حتى إبراهيم عليه السلام، وهو خليل الرحمن، كان أكثر ما يشغل قلبه صلاح ذريته، فكان يدعو: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾.

إن القرآن حين يذكر الآباء، لا يذكرهم لأنهم أنجبوا أبناء، وإنما لأنهم حملوا رسالة.

واليوم، كم من أب يخرج قبل أن يستيقظ أولاده، ويعود بعد أن يناموا، يقضي عمره في السعي من أجلهم، بينما لا يعلم كثير منهم كم أخفى من هموم، وكم كتم من تعب، وكم تنازل عن أحلامه ليصنع لهم مستقبلًا أفضل.

هناك آباء لم يشتروا لأنفسهم ما اشتروا لأبنائهم.

ولبسوا القديم ليُلبسوا أبناءهم الجديد.

وصبروا على التعب حتى لا يشعر أولادهم بالحاجة.

وربما مات أحدهم قبل أن يسمع كلمة: "جزاك الله خيرًا يا أبي."

ولذلك قرن الله برَّ الوالدين بتوحيده، فقال سبحانه: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. ولم يخص الأم وحدها، مع عظيم حقها، بل جعل الإحسان للوالدين جميعًا، لأن لكل واحد منهما بابًا من أبواب الفضل لا يغني عنه الآخر.

وجاء رجل إلى النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال له: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد». فدلَّ ذلك على أن برَّ الوالدين من أعظم أبواب القربات عندما تتعلق بهما الحاجة.

إن الأب لا يحتاج إلى يومٍ عالمي حتى نتذكره، ولا إلى مناسبة حتى نعترف بفضله.

إنه يحتاج إلى ولد صالح، يبره في حياته، ويدعو له بعد مماته، ويعلم أن الرجل الذي كان يقف صامتًا في زاوية البيت... كان في الحقيقة يحمل البيت كله على كتفيه.

فإذا كان أبوك حيًا، فلا تؤجل كلمة الشكر، ولا تؤخر القبلة على رأسه، ولا تستكثر عليه دقيقة من وقتك.

وإن كان قد رحل، فلا تنسَ أن من أوفى البر به أن تكثر له من الدعاء والاستغفار والصدقة.

فالأب لا يطلب كثيرًا...

يكفيه أن يرى أثر تعبه في صلاح أبنائه، وأن يجد بعد موته من يرفع يديه إلى السماء ويقول:

اللهم اغفر لأبي، وارفع درجته في المهديين، واجعل ما قدمه لنا في ميزان حسناته.

22/07/2026

🏡 البيت... لماذا نسبه الله إلى المرأة؟
يظن كثير من الناس أن تكريم المرأة في الإسلام لا يُعرف إلا من خلال الأحكام الفقهية !
بينما يغفلون عن لطائف القرآن ودقة تعبيره وكيف يراعى مشاعر المرأة ويصون كرامتها حتى فى اختيار الألفاظ..

◾️فالبيت قد يكون مِلكًا للرجل لكنه فى القرآن كثيرًا ما يُنسب إلى المرأة لا من باب إثبات الملكية وإنما من باب السكن والاختصاص والتشريف.
قال تعالى في شأن المطلقة الرجعية:
﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ﴾

◾️تأمل... لم يقل سبحانه: من بيوت أزواجهن، وإنما قال: ﴿مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾.
قال الإمام القرطبى: أضاف البيوت إليهن لسكناهن فيها وإن كانت ملكًا للأزواج.

◾️فهى بيتها سكنًا وحقًا تُصان فيه كرامتها ولا يجوز أن تُطرد منه لمجرد وقوع الطلاق الرجعى.
وقال تعالى مخاطبًا أمهات المؤمنين:
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾
﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾

ومع أن تلك البيوت كانت منازل رسول الله ﷺ نسبها الله إليهن لأنها موطن سكنهن واستقرارهن وفي ذلك إشعار بمكانتهن وحرمة بيوتهن.
وقال سبحانه في قصة يوسف عليه السلام:﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ﴾ فأضاف البيت إليها لأنها صاحبة السلطان فيه وصاحبة الإقامة والتصرف لا لأن القرآن يتحدث عن ملكية العقار.

◾️بل حتى العلاقة الزوجية نفسها وصفها الله بأجمل وصف، فقال:﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ أى لتجدوا عندها السكن النفسى والطمأنينة والرحمة وليس المقصود أن الزوج يسكن فى بيت تملكه زوجته وإنما يسكن بقلبه إليها.

ولذلك قال النبي ﷺ:«استوصوا بالنساء خيرًا»متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

وقال ﷺ:«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» رواه الترمذي

هذه هى نظرة الإسلام للمرأة...
ليست خصمًا للرجل، ولا منافسة له، بل سكنه، وشريكته، وأم أولاده، وملكة بيته... فإذا دخلت بيت زوجها دخلته مكرمة، وإذا اختلفت مع زوجها لم يُبح له أن يهينها أو يطردها ظلمًا، بل قال سبحانه:﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾.

إنه دين جعل حسن العشرة عبادة والرفق بالمرأة قربة والإحسان إليها من علامات كمال الإيمان.

◾️فالحمد لله على دينٍ أنصف المرأة وأعلى قدرها، وصان كرامتها، وجعل العلاقة بينها وبين زوجها قائمة على المودة والرحمة والسكينة، لا على الظلم والإهانة.
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.

فاللهم ارزق بيوتنا السكينة وألّف بين قلوب الأزواج والزوجات واجعلها بيوتًا عامرة بالإيمان والمودة والرحمة🌷

18/07/2026

"المرأة عدوة المرأة”…
عبارة كلاسيكية ترددت كثيرًا حتى أصبحت بعض النساء يرددنها أكثر من الرجال، وكأننا نوقّع على شهادة تقول إن العداوة بين النساء صفة فطرية، وإن الكراهية المتبادلة غريزة أنثوية .

لكن، إذا تأملنا التاريخ، سنجد أنه حافل بالحروب والصراعات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي كان الرجال طرفًا رئيسيًا في معظمها. ومع ذلك، لم تتحول هذه الوقائع إلى مقولة شائعة من قبيل: “الرجل عدو الرجل”. فلماذا يُعمَّم سلوك بعض النساء على جميع النساء، بينما لا يحدث الأمر نفسه مع الرجال؟
الحقيقة أن الصراع ليس صفة أنثوية ولا ذكورية، بل هو سلوك إنساني ينشأ عندما يتنافس الناس على السلطة أو الموارد أو المكانة أو حتى على الشعور بالأمان وحق البقاء.
وكثير من العلاقات التي تُقدَّم بوصفها دليلًا على “عداوة المرأة للمرأة” هي في الواقع نتاج لبنية اجتماعية هرمية حُرمت فيها النساء، عبر فترات طويلة، من الاستقلال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وربطت قيمتهن ومكانتهن بعلاقتهن بالرجل. وعندما يصبح رضا الرجل أو قربه أو دعمه مصدرًا للأمان والاستقرار والمكانة، يصبح التنافس بين النساء نتيجة متوقعة لهذا النظام، لا انعكاسًا لطبيعتهن.ومن هنا يمكن فهم التوتر الذي قد ينشأ في بعض العلاقات النسائية الممتدة من ثقافة “الحرملك”، مثل العلاقة بين الحماة والكنّة، أو بين الزوجة الأولى والثانية، أو بين نساء الأسرة الواحدة عندما تغيب الخصوصية وتتداخل السلطات. فهذه العلاقات قد تتحول إلى ساحات صراع لأنها تقوم على شعور دائم بتهديد المكانة أو فقدان النفوذ، لا لأنها تعكس طبيعة فطرية لدى النساء.

ولذلك، فإن السؤال الحقيقي ليس: لماذا تعادي المرأة المرأة؟
بل: ما الظروف الاجتماعية التي تدفع بعض النساء إلى التنافس على مساحة ضيقة من السلطة والاعتراف والأمان؟ فحين تتغير هذه الظروف، تتغير العلاقات أيضًا. والمشكلة، في كثير من الأحيان، ليست في النساء، بل في النظام الذي وضعهن في مواجهة بعضهن بعضا !!!

تهانينا للسيدة مريم محمد الفكرون لتوليها مقعد المرأة في النقابة الفرعية للمعلمين يغريان، وفقها الله لتفعيل وتمكين دور ال...
18/07/2026

تهانينا للسيدة مريم محمد الفكرون لتوليها مقعد المرأة في النقابة الفرعية للمعلمين يغريان، وفقها الله لتفعيل وتمكين دور المرأة داخل النقابة، والتعبير عن مطالبها وحماية حقوق المعلمات:وتعزيز التواصل مع جميع المعلمات بمراقبة التعليم غريان، والوقوف علي مطالبهن، وايصال صوتهن وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص…

15/07/2026
💫⭐️المشاركة النسائية في انتخابات النقابة الفرعية للمعلمين بغريان….مشاركة 8ناخبات في سجل الناخبين..ترشح 2 ناخبات لمجلس اد...
15/07/2026

💫⭐️المشاركة النسائية في انتخابات النقابة الفرعية للمعلمين بغريان….
مشاركة 8ناخبات في سجل الناخبين..
ترشح 2 ناخبات لمجلس ادارة النقابة الفرعية بغريان..
مشاركة 4ناخبات في التصويت في يوم الاقتراع 14يوليو…
مشاركة 1 مراقبة .. رئيسة منظمة المحجة البيضاء ورئيسة الاتحاد النسائى غريان كمراقبة في يوم الاقتراع لانتخابات النقابة الفرعية غريان…

🌟نحو مشاركة نسائية فاعلة في الانتخابات النقابية والسياسية والمحلية…

Address

ليبيا
Gharyan

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد النسائى غريان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share