19/07/2025
#حول استهداف حكومة #الدبيبة لجهاز قوة #الردع الخاصة – صمام أمان طرابلس يتعرض للانتهاك
قوة الردع الخاصة ليست مجرد جهاز أمني عادي، بل هي الحصن المنيع الذي تحمى به العاصمة طرابلس من ويلات الإرهاب والجريمة المنظمة التي تسعى لتدمير حياتنا اليومية. منذ تأسيسها، وقف رجالها بكل شجاعة وانضباط في وجه الفوضى، محافظين على حياة الملايين رغم الظروف الصعبة والتحديات الجسيمة.
لكن اليوم، نواجه كارثة حقيقية: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لا تدعم هذا الجهاز الوطني، بل تقوده بسياسات ممنهجة تهدف إلى تقويضه وتدميره من الداخل. التضييق على قياداته، تحجيم صلاحياته، وإشعال الصراعات الجانبية هي أدوات تُستخدم عمداً لإضعاف صمام الأمان الذي نحتاجه أكثر من أي وقت مضى.
إن المجتمع الليبي اليوم يشبه سفينة تغرق لا يمكن إنقاذها إلا بالعودة إلى جذرها الحقيقي. فقد أسقط من قاموسه كل ما هو محظور، ممنوع، أو حرام، وأصبح الفرد يفعل ما يريد دون أي قيود أو ضوابط، والمجتمع يبارك هذا "الانهيار" إنقاذ ليبيا اليوم مرهون بأمر واحد فقط: العودة إلى الدين والأخلاق مرة ثانيه ، لترتد الحياة إلى نصابها، ولنعيد بناء مجتمع قوي متماسك يحترم القيم والمبادئ.
هذا الاستهداف الجائر لجهاز قوة الردع الخاصة هو مقامرة خطيرة بحق أمن طرابلس وحياة سكانها، ويفتح الباب على مصراعيه لعودة الفوضى، الجرائم، وانتشار المجموعات الخارجة عن القانون التي تستبيح المدينة وتروع المواطنين.
نُحذر الحكومة من أن استمرار هذه السياسة المتهورة سيجعل طرابلس تعود إلى أزمنة الظلام والفوضى، حيث لا أمان للناس ولا حماية لممتلكاتهم. إننا نُحيي بسخاء رجال قوة الردع الخاصة الذين قاتلوا وقدموا الغالي والنفيس من أجل أمن الوطن، ونؤكد لهم وقوف الشعب والضمير الوطني معهم في مواجهة كل من يحاول ضرب أمن الدولة وإضعاف مؤسساتها.
#ختامًا، نوجه نداءً إلى كل أبناء #طرابلس الشرفاء وكل الليبيين طرابلس اليوم بحاجة لكل صوت حر يقف مع أمنها واستقرارها. قوة الردع الخاصة هي صمام أمان العاصمة ضد الإرهاب والفوضى والجريمة. لا تتركوا طرابلس وحيدة في مهب الصراعات والمصالح الضيقة. قوتنا في وحدتنا .