28/07/2026
واحد النهار بغينا نسافرو انا و خويا، مشينا لإقليم ازرو لي كاين فيه واحد سبيطار مهجور كان مختص فالأمراض الصدرية سميتو ابن صميم قديم بزاف و لي كنظن من 1973 و هو مهجور. المهم، قررنا نمشيو نشوفوه، حيت كنا كنسمعو شي حاجة عليه بلي مسكون بالجنون او بغينا نمشيو باش نتأكدو. صافي درنا لوقت او مشينا.
ملي وصلنا لتماك، خويا مبغاش يخليني ندخل حيت خاف لتوقع ليا شي حاجة. ولكن أنا مبغيتش و مقدرتش نخليه يدخل بوحدو. المهم دخلنا مع 19:30، دخلنا غير من واحد شرجم كان مهرس، حيت لباب كان مسدود. مع الدخلة، بديت كنحس بشي حاجة ماشي هي هديك، ولكن مابغيتش ندير شي حاجة فراسي. طلعنا لفوق ديالو، لقينا شي شمع تماك و ديك النجمة الخماسية مرسومة فلأرض. كان واقيلا شي واحد تماك كيدير شي طقوس غريبة. من بعد تلفنا، حيت كان كبير بزاف. بقينا كندورو حتى لقينا راسنا داخلين لديك بلاصة لي كيديرو فيها الموتى.
تماك لقينا واحد لميكة مربوطة، و غير قربنا و هزيناها.. بداو لبيبان كيتزدحو و كنسمعو لغوات. حنا تخلعنا و خرجنا كنجريو و لكن مع التلفة، مابقيناش عاقلين على الطريق لي دخلنا منها، حيت كان الظلام. يعني تلفنا و مابقى عندنا تا حل. و مع كان الليل و لبرد قلنا صافي انموتو هنا. مشينا لواحد شومبر جلسنا فيها علاما نلقاو شي حل. و فهاد الوقت كلو، كنا مزال كنسمعو لغوات و لبكى و الضحك. أنا بعدا قسما بالله حتى تصدمت، حسيت بحال يلا كنتفرج فشي فيلم ديال رعب.
من بعد، هزيت التليفون، كانت ديك الساعة 22:30 ديال ليل، و الريزو والو، مكينش. بقينا على ديك لحال حتى صافي قررنا نقلبو على الطريق باش نخرجو و منبقاوش غير جالسين و مكنديرو والو. شاف فيا خويا، لقاني وليت صفرة بالخوف و قال ليا "يلا سمعتي شي حاجة ولا شفتي شي حاجة، ديري راسك ممسوقاش" قلت ليه واخة.
بقينا كندورو و نقلبو حتى اخيرا و الحمد الله لقينا الطريق. صافي ملي كنا خارجين، كنسمعو شي واحد كيصفر بصفارة على الجهد و كيقرب لينا. هنا، أنا تسالاو ليا، خرجنا دغيا.. هزيت تليفون، كانت ديك الساعة 23:30. مع خرجنا وحنا نتلاقاو مع واحد لعساس ديال داك السبيطار، سولنا كيدرتو دخلتو؟ و مخصكمش دخلو.. و بقا كيغوت علينا. من بعد، هضرنا معاه و عاد باش تهدن شوية و بقى كيعاود لينا مسكين، و قال لينا كيف أنه اي حاجة كنجيبها لداري مكدوز ليا تا نهار. سولناه علاش، قال لينا هادو.. لي فهاد السبيطار عايشين معايا، كياكلو معايا، و اي حاجة جبتها لولادي، مكتبقاش. أنا تخلعت فديك اللحظة، جاني واحد لخوف فشكل و حسيت بشي واحد حاضيني.
من بعد، رجعنا فحالنا لفاس، دازت سيمانة بحال هاكاك، بغاو اسافرو مالين الدار. و لكن انا مابغيتش، كنت مريضة، مابغيتش نمشي معاهم. ديك الليلة كنت بوحدي فالدار، كنت ناعسة، حتى ضرباتني لفيقة مع 3:00 حيت سمعت بحال يلا شي واحد كيعيط ليا. ملي نضت، بديت كنشم ريحة ديال الغاز، سحابلي خليت لبوطة مشعولة. نضت كنجري لكوزينة.. مكلقا حتى حاجة. وفنفس الوقت، كنت كنسمع لغوات فودني و الصداع. بقيت على ديك الحالة يومين و هو كيوقع ليا نفس لبلان.
النهار الثالث، مابغيتش نعس، بغيت نعرف واش ملي انبقى فايقة، اتوقع شي حاجة ولا لا. بقيت سهرانة حتى وصلات ديك 2:30، و هو يجيني واحد النعاس فشكل، عمري ماحسيت بيه. صافي محسيت براسي تا نعست. مكنفيق غير على صوت ديال شي واحد كيعيط ليا بسميتي، كنوض، كنشم ريحت لغاز، مشيت لكوزينة مكلقا والو. رجعت نعس، و ملي فقت بالصباح، حسيت بيدي كتحرقني، شفت فيدي كلقى فيها واحد الجرحة و الدم كيدوز منها.
ملي شفت داكشي، ماقديتش نصبر و عيطت لمالين الدار ارجعو. من بعدما جات ماما، عاودت ليها على هادشي.. بالحق مقلتش ليها على لبلان ديال السبيطار حيت مغتبقاش تخلينا نسافرو. أما لقضية ديال ديك لميكة لي لقيناها، كانت طاحت لخويا ملي كنا خارجين من السبيطار. و بالرغم من أن هدشي داز عليه 4 سنين، عمرو مايتنسى ليا.
#عمق #السحرة #المغاربة