نبض المغرب / Nabd Al Maghreb

نبض المغرب / Nabd Al Maghreb جريدة نبض المغرب منصة إعلامية مغربية مستقلة، تُعنى بنقل الخبر بمهنية ومصداقية وتحترم أخلاقيات الصحافة

عائشة الناصري.. مسار قضائي استثنائي تتوج بوسام ملكي وقيادة النيابة العامة بمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.•✍️بق...
24/08/2026

عائشة الناصري.. مسار قضائي استثنائي تتوج بوسام ملكي وقيادة النيابة العامة بمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

•✍️بقلم : أمين الكردودي

في مسار القضاء المغربي، تبرز أسماء استطاعت أن تجعل من المهنة أكثر من مجرد وظيفة، وأن تحول سنوات الممارسة إلى تجربة راسخة في خدمة العدالة، وترسيخ قيم المسؤولية والنزاهة والاستقلالية. ومن بين هذه الأسماء تبرز الأستاذة عائشة الناصري، التي راكمت على امتداد عقود تجربة قضائية وحقوقية جعلتها واحدة من الوجوه النسائية البارزة في المشهد القضائي المغربي.

منذ التحاقها المبكر بسلك القضاء سنة 1985، اختارت الناصري مسارا مهنيا لم يكن سهلا، خصوصا في مرحلة كان فيها حضور المرأة في مواقع المسؤولية القضائية أقل اتساعا مما هو عليه اليوم. غير أن الكفاءة المهنية، وقوة الشخصية، والتشبث بقيم العدالة، مكنت هذه القاضية من شق طريقها بثبات داخل مختلف درجات القضاء وتخصصاته.

ابنة حي درب غلف بالدار البيضاء، درست بمدرسة للا أمينة ثم بثانوية شوقي، قبل أن تلتحق بكلية الحقوق، لتبدأ بعدها مسارا قضائيا حافلا بالمحطات والمسؤوليات. وقد تنقلت تجربتها بين القضاء العادي والقضاء المتخصص، واشتغلت بالمحاكم التجارية بالدار البيضاء، كما شغلت مهمة رئيسة غرفة بمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

ولعل إحدى أبرز محطات مسارها المهني كانت سنة 2011، حين أسندت إليها مهمة وكيلة للملك بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء، ضمن جيل مبكر من النساء المغربيات اللواتي ولجن هذا النوع من المسؤوليات في النيابة العامة. كما شكل تعيينها لاحقا عضوا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية محطة أخرى عكست الثقة في تجربتها ومؤهلاتها المهنية.

ولم تكن الناصري حاضرة في قاعات المحاكم فقط، بل امتد اهتمامها إلى القضايا المرتبطة بحقوق المرأة ومكانة المرأة القاضية داخل منظومة العدالة. وفي هذا السياق، ارتبط اسمها بتأسيس الجمعية المغربية للنساء القاضيات، التي شكلت إطارا مهنيا للتعبير عن قضايا القاضيات وتعزيز حضورهن داخل الجسم القضائي.

وإذا كان التدرج في المسؤوليات يعكس الثقة المهنية، فإن التوشيح الملكي يمثل محطة ذات دلالة خاصة في مسار الأستاذة عائشة الناصري. فقد جرى خلال افتتاح السنة القضائية الجديدة سنة 2025 توشيحها بوسام ملكي من درجة فارس، تقديرا لمسارها وعطائها في مجال العدالة.

ولم يتوقف مسار التكريم عند هذا الحد، إذ جاءت سنة 2025 أيضا لتفتح أمامها صفحة جديدة من المسؤولية القضائية، بعدما تمت المصادقة على تعيينها، وهي مستشارة بمحكمة النقض، وكيلة عامة للملك لدى محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء. وقد تم تنصيبها رسميا في يونيو من السنة نفسها، في حضور عدد من كبار المسؤولين القضائيين والإداريين.

ويكتسي هذا التعيين أهمية خاصة، باعتبار أن الأستاذة الناصري أصبحت، وفق المعطيات المنشورة حول تنصيبها، أول امرأة مغربية تتولى منصب الوكيلة العامة للملك لدى محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء، في محطة تعكس تطور حضور المرأة المغربية في مواقع المسؤولية القضائية العليا. كما تؤكد الجريدة الرسمية الصادرة في أبريل 2026 استمرار اسمها ضمن المسؤولين القضائيين بمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء.

وفي أولى ملامح تصورها للعمل في منصبها الجديد، شددت الناصري على أهمية الزمن القضائي وضرورة عدم إهداره، معتبرة أن سرعة ونجاعة تدبير الملفات أصبحتا من العناصر الأساسية في تقييم أداء المرفق القضائي، كما أكدت أهمية حماية النظام العام الاقتصادي إلى جانب محاربة الجريمة.

إن مسيرة عائشة الناصري لا تختزل في عدد المناصب التي تقلدتها، ولا في الأوسمة والتعيينات التي توجت تجربتها، بل في تراكم مهني طويل جعلها تنتقل من قاعات المحاكم إلى مواقع المسؤولية العليا، محافظة على صورة القاضية التي ارتبط اسمها بالكفاءة والصرامة المهنية والدفاع عن مكانة العدالة.

ومن هنا، يبدو أن تعيينها على رأس النيابة العامة بمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء ليس مجرد محطة جديدة في مسار مهني حافل، وإنما امتداد طبيعي لتجربة قضائية طويلة، واعتراف بمسار امرأة اختارت أن تجعل من القضاء رسالة ومسؤولية قبل أن يكون منصبا.

وبين بداية المشوار سنة 1985، ومحطات القضاء التجاري والنيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ومحكمة النقض، وصولا إلى التوشيح الملكي والتعيين في منصب الوكيلة العامة للملك، ترسم عائشة الناصري واحدة من التجارب النسائية اللافتة في تاريخ القضاء المغربي الحديث؛ تجربة تؤكد أن الوصول إلى مواقع المسؤولية لا تصنعه الألقاب، وإنما تصنعه سنوات العمل، ونزاهة الممارسة، وكفاءة الأداء، والثقة التي تُبنى بصمت وتُثبتها المحطات الكبرى.

للا مريم تستقبل أطفال القدس في الرباط.. استقبال يجسد العناية الملكية بالقضية الفلسطينية•✍️بقلم : أمين الكردوديبأمر من صا...
23/08/2026

للا مريم تستقبل أطفال القدس في الرباط.. استقبال يجسد العناية الملكية بالقضية الفلسطينية

•✍️بقلم : أمين الكردودي

بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.

ويأتي هذا الاستقبال ليمنح البعد الإنساني للعناية الملكية بالأطفال المقدسيين، ويعكس، في الآن ذاته، عمق الاهتمام الذي يوليه المغرب للقدس الشريف ولأوضاع سكانها، ولا سيما فئة الأطفال والشباب.

ويشكل المخيم الصيفي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، مناسبة للأطفال المقدسيين لاكتشاف المغرب والتعرف على موروثه الثقافي والحضاري، فضلاً عن الاستفادة من برنامج تربوي وترفيهي يفتح أمامهم فضاءات للتبادل والتواصل.

ويحمل استقبال الأميرة للا مريم للأطفال المقدسيين دلالات إنسانية ورمزية عميقة، باعتباره امتداداً للعناية التي يوليها المغرب لهذه الفئة، وتجسيداً للدعم المتواصل الذي يقدمه جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية وللقدس الشريف.

كما يؤكد هذا الموعد أن دعم المغرب للقدس لا يقتصر على المواقف السياسية والدبلوماسية، بل يمتد إلى مبادرات ذات بعد اجتماعي وإنساني وثقافي، تستهدف تحسين ظروف عيش المقدسيين والحفاظ على هويتهم وتراثهم، مع إيلاء عناية خاصة للأجيال الصاعدة.

وهكذا، تحولت لحظة استقبال الأطفال المقدسيين بقصر الضيافة بالرباط إلى مشهد إنساني تختزل فيه معاني التضامن المغربي مع فلسطين، وتترجم فيه العناية الملكية إلى مبادرات ملموسة تجعل من الطفل المقدسي في صلب الاهتمام.

سيدي بنور.. حادث سير مأساوي يودي بحياة شاب وعمه•✍️بقلم : أمين الكردوديشهدت الطريق الرابطة بين سيدي بنور وأحد العونات، عص...
23/08/2026

سيدي بنور.. حادث سير مأساوي يودي بحياة شاب وعمه

•✍️بقلم : أمين الكردودي

شهدت الطريق الرابطة بين سيدي بنور وأحد العونات، عصر اليوم الأحد، حادثة سير مميتة خلّفت فاجعة إنسانية أليمة، بعدما أودى اصطدام عنيف بحياة شاب وعمه، في مشهد أعاد إلى الواجهة مأساة حوادث السير التي تحصد الأرواح على الطرقات.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحيتين، البالغين من العمر 26 و19 سنة، ينحدران من منطقة خميس القصيبة، وقد لقيا مصرعهما إثر تعرضهما لاصطدام من طرف سيارة كانت تسير بالطريق المذكورة.

وخلف الحادث حالة من الصدمة والحزن في صفوف أفراد أسرتيهما ومعارفهما، فيما جرى نقل جثمانيهما إلى قسم الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي بنور، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والمسطرية المعمول بها.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت المصالح المختصة إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الواقعة ومعاينة ملابساتها، بالتزامن مع فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الظروف الدقيقة التي أحاطت بالحادث، والكشف عن أسبابه وترتيب المسؤوليات، وفق ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث.

وتعيد هذه الفاجعة المؤلمة إلى الواجهة الحاجة المتواصلة إلى مزيد من الحيطة واليقظة أثناء استعمال الطريق، خصوصاً على المحاور التي تعرف حركة مرورية متزايدة، تفادياً لمآسٍ جديدة قد تحوّل لحظة عابرة إلى فاجعة تترك وراءها أسراً مكلومة وذكريات لا تُمحى.

فاجعة على ضفاف واد سبو.. مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين في حادث سير مروع بسيدي قاسم.•✍️بقلم : أمين الكردوديتحولت ضفاف واد...
23/08/2026

فاجعة على ضفاف واد سبو.. مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين في حادث سير مروع بسيدي قاسم.

•✍️بقلم : أمين الكردودي

تحولت ضفاف واد سبو بإقليم سيدي قاسم، أمس، إلى مسرح لفاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما أودى حادث سير مروع بحياة شخصين، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في واقعة خلفت حالة من الصدمة والاستنفار بالمنطقة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقع الحادث بالقرب من مجرى واد سبو، على مستوى دوار أولاد جلال التابع لقيادة مختار بدائرة بهت، بعدما انحرفت سيارة أجرة من الحجم الكبير عن مسارها، قبل أن تسقط بالقرب من الوادي، في ظروف لم تتضح ملابساتها بشكل نهائي.

وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية مختلف المصالح المختصة، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية، التي عملت على تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المؤسسة الصحية لتلقي العلاجات الضرورية، فيما جرى التعامل مع آثار الحادث وفق الإجراءات المعمول بها.

وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الدرك الملكي بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب والملابسات الدقيقة التي أحاطت بالحادث، ومعرفة ما إذا كان انحراف السيارة ناجماً عن ظروف مرتبطة بالطريق أو بالمركبة أو بعوامل أخرى، وذلك في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث والتحريات.

وتعيد هذه الفاجعة، التي أزهقت روحين وأصابت أربعة أشخاص، إلى الواجهة مسألة السلامة الطرقية، خصوصاً بالمقاطع المحاذية للأودية والمجاري المائية، حيث تظل الحاجة قائمة إلى تعزيز شروط الوقاية، والتنبيه إلى النقاط التي قد تشكل خطراً على مستعملي الطريق.

وبينما تتواصل التحقيقات لتحديد المسؤوليات والوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث، تخيم أجواء من الحزن على أسر الضحيتين وذويهما، في مشهد جديد يؤكد أن الطريق قد يتحول، في لحظة غفلة، إلى مأساة تترك وراءها آلاماً لا تنتهي.

رحم الله الضحيتين، وألهم أسرهما وذويهما الصبر والسلوان، مع خالص المتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

حافلة سياحية تخرج عن السيطرة بطنجة وتصدم سيارتين وعموداً كهربائياً بسبب عطب في المكابح.•نبض المغرب/طنجةشهدت مدينة طنجة ح...
23/08/2026

حافلة سياحية تخرج عن السيطرة بطنجة وتصدم سيارتين وعموداً كهربائياً بسبب عطب في المكابح.

•نبض المغرب/طنجة

شهدت مدينة طنجة حادثة سير، إثر خروج حافلة سياحية عن السيطرة، بسبب عطب يُشتبه في أنه طال نظام المكابح، ما أدى إلى اصطدامها بسيارتين وعمود كهربائي، وسط حالة من الاستنفار بمكان الحادث.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد فقد سائق الحافلة السيطرة عليها بعدما تعذر عليه التحكم في سرعتها، قبل أن تصطدم بعدد من السيارات وعمود كهربائي، متسببة في خسائر مادية، فيما حالت الألطاف دون وقوع إصابات بشرية، سواء في صفوف ركاب الحافلة أو مستعملي الطريق.

وفور علمها بالحادث، انتقلت المصالح المختصة إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتزامن مع فتح بحث لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، والتأكد من الأسباب التقنية التي أدت إلى فقدان السيطرة على الحافلة.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية إخضاع الحافلات والمركبات، ولا سيما المخصصة للنقل السياحي، للمراقبة التقنية والصيانة الدورية، والتأكد بشكل مستمر من سلامة أنظمة المكابح والتجهيزات الأساسية، باعتبارها عناصر حاسمة للحد من مخاطر حوادث السير وحماية أرواح مستعملي الطريق.

وتبقى الأضرار المسجلة في الحادث مادية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج المعاينات والتحقيقات التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات والوقوف بدقة على الأسباب الحقيقية وراء الحادث.


#طنجة
#المغرب

لفتيت والحموشي يعززان حكامة تدبير الموارد البشرية بالأمن الوطني بتفويضات جديدة للإمضاء•✍️بقلم : أمين الكردوديفي خطوة إدا...
23/08/2026

لفتيت والحموشي يعززان حكامة تدبير الموارد البشرية بالأمن الوطني بتفويضات جديدة للإمضاء

•✍️بقلم : أمين الكردودي

في خطوة إدارية تعكس توجهاً نحو مزيد من التنظيم والنجاعة في تدبير الموارد البشرية داخل جهاز الأمن الوطني، حمل العدد 7536 مكرر من الجريدة الرسمية الصادر يوم الجمعة 21 غشت 2026، قرارين جديدين يتعلقان بتفويض الإمضاء في ملفات مرتبطة بالمسارات الإدارية والتأديبية لموظفي الأمن الوطني.

القراران، الصادران عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت والمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، أسندا إلى حفيظ مرزاق، والي الأمن ومدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني، صلاحيات محددة للإمضاء أو التأشير نيابة عنهما، في إطار تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالوضعيات النظامية لموظفي الأمن الوطني والشؤون التأديبية، مع توسيع نطاق التفويض ليشمل، في الحالة الثانية، بعض الوثائق والمذكرات الموجهة إلى القضاء.

وبموجب القرار رقم 1824.26 الصادر عن وزير الداخلية بتاريخ 13 غشت 2026، أصبح بإمكان مدير الموارد البشرية الإمضاء نيابة عن الوزير على مجموعة من القرارات والتدابير الإدارية المتعلقة بالوضعيات النظامية للأشخاص المعينين في سلك التدبير والإدارة والدرجات التابعة له، إلى جانب سلك عمداء الشرطة والدرجات التي يشتمل عليها.

ولا يقف التفويض عند الجوانب الإدارية المرتبطة بالمسار المهني، بل يمتد أيضاً إلى عدد من الملفات ذات الطابع التأديبي، غير أن القرار أبقى مجموعة من القرارات المصنفة ضمن الأكثر حساسية خارج نطاق التفويض، بما يضمن احتفاظ السلطة المختصة بصلاحية البت فيها.

ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بالترقية إلى درجتي والي الأمن ومراقب عام، والإنزال من الدرجة، والإحالة إلى التقاعد الحتمي، فضلاً عن قرار العزل، وهي قرارات ذات آثار مباشرة وعميقة على الوضعية المهنية للموظف.

كما نص القرار الوزاري على نسخ القرار السابق رقم 721.24 الصادر في 13 مارس 2024 بشأن تفويض الإمضاء، بما يجعل التنظيم الجديد مرجعاً مؤطراً لمجالات التفويض التي حددها النص المنشور حديثاً.

تفويض ثانٍ من الحموشي

وفي السياق ذاته، جاء القرار رقم 1793.26 الصادر عن المدير العام للأمن الوطني بتاريخ 12 يوليوز 2026، ليمنح حفيظ مرزاق صلاحيات أخرى للإمضاء أو التأشير نيابة عن عبد اللطيف الحموشي، وذلك في عدد من الوثائق والقرارات المرتبطة بتسيير شؤون موظفي المديرية العامة للأمن الوطني.

ويشمل هذا التفويض مجالات تتصل بتدبير الموارد البشرية، إلى جانب الملفات ذات الصلة بالشؤون التأديبية، فضلاً عن منح مدير الموارد البشرية صلاحية التوقيع نيابة عن المدير العام للأمن الوطني على المقالات والمذكرات المرفوعة أمام القضاء.

ويأتي هذا القرار بدوره ليحل محل القرار رقم 372.24 الصادر في 2 فبراير 2024 بشأن تفويض الإمضاء.

توزيع للصلاحيات.. وتكريس للنجاعة الإدارية

ويكشف صدور القرارين في العدد نفسه من الجريدة الرسمية عن توجه واضح نحو إعادة ضبط وتوزيع الاختصاصات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية داخل المديرية العامة للأمن الوطني، بما يسمح بتسريع معالجة الملفات الإدارية والتأديبية، وتقريب ممارسة الاختصاص من المصالح المختصة، دون المساس بالقرارات التي اختار المشرع التنظيمي إبقاءها ضمن دائرة الاختصاص المباشر للسلطات العليا المعنية.

كما أن الجمع بين تفويض صادر عن وزير الداخلية وآخر صادر عن المدير العام للأمن الوطني يبرز تعدد المستويات الإدارية التي تتقاطع فيها مسؤولية تدبير الموارد البشرية داخل الجهاز الأمني، مع تحديد دقيق للوثائق والقرارات التي يمكن أن يشملها التفويض، وتلك التي تظل خارج نطاقه.

وبذلك، لا تبدو هذه القرارات مجرد إجراء شكلي لتفويض الإمضاء، بقدر ما تعكس هندسة إدارية أكثر دقة لتدبير شؤون موظفي الأمن الوطني، تقوم على توزيع المسؤوليات، وتسريع المساطر، مع الإبقاء على الملفات ذات الطبيعة الأكثر حساسية تحت رقابة مباشرة للسلطات المختصة.

إنها، في جوهرها، خطوة إدارية ترمي إلى تحقيق معادلة دقيقة بين الفعالية في تدبير الموارد البشرية، وضبط المسؤوليات، وحماية القرار الإداري من التداخل أو الالتباس، في مؤسسة أمنية تضطلع بمهام تتطلب، إلى جانب الجاهزية الميدانية، إدارة داخلية قائمة على الوضوح والانضباط والنجاعة.

22/08/2026

عبد الرحيم بوعيدة يغادر حزب الاستقلال بعد حرمانه من التزكية.. مواقف جريئة تنهي المسار وتفقد الحزب شخصية وازنة وورقة انتخابية رابحة.

خوسي بونو يضع إسبانيا أمام حقيقة المغرب: الأمن المشترك أكبر من حسابات التوتر•✍️بقلم : أمين الكردوديفي لحظة تتقاطع فيها ر...
22/08/2026

خوسي بونو يضع إسبانيا أمام حقيقة المغرب: الأمن المشترك أكبر من حسابات التوتر

•✍️بقلم : أمين الكردودي

في لحظة تتقاطع فيها رهانات الأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب مع تعقيدات العلاقات السياسية بين الرباط ومدريد، اختار وزير الدفاع الإسباني الأسبق خوسي بونو أن يضع النقاش في إطاره الأكثر واقعية، محذراً من مغبة الانزلاق نحو أي توتر مع المغرب، ومؤكداً أن الحفاظ على التعاون بين البلدين، ولا سيما في المجالين الأمني والاستخباراتي، لا يمثل مجرد خيار دبلوماسي، بل مصلحة استراتيجية وحيوية لإسبانيا.

تصريحات بونو تحمل دلالات تتجاوز حدود الموقف السياسي العابر، لأنها تنطلق من قراءة لطبيعة التحديات التي تواجهها إسبانيا في محيطها المتوسطي، حيث أصبح الأمن مرتبطاً بشكل وثيق بفعالية الشراكات الإقليمية، وفي مقدمتها الشراكة مع المغرب.

فالرباط ومدريد لا تجمعهما فقط حدود برية وبحرية وامتدادات اقتصادية وإنسانية واسعة، وإنما تربطهما أيضاً منظومة من المصالح الأمنية التي فرضتها طبيعة التهديدات العابرة للحدود، من الإرهاب والتطرف إلى شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.

وفي هذا السياق، أشار بونو إلى الدور الذي اضطلع به المغرب في إحباط تهديدات إرهابية كانت تستهدف الأراضي الإسبانية، مستنداً إلى أهمية التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة في البلدين. وهي معادلة تجعل أي تراجع في مستوى التعاون الأمني قابلاً لأن تكون له تداعيات مباشرة على أمن إسبانيا ومصالحها.

وتزداد أهمية هذا المعطى بالنظر إلى الموقع الجغرافي للمغرب، الذي يشكل بالنسبة لإسبانيا بوابة أساسية نحو العمق الإفريقي والمتوسطي، كما يمثل شريكاً لا يمكن تجاهل دوره في مراقبة مسارات الهجرة غير النظامية والتصدي للشبكات الإجرامية التي تنشط عبر الحدود.

ولعل ما يمنح تصريحات الوزير الإسباني الأسبق وزناً إضافياً هو أنها تأتي في سياق تتداخل فيه الملفات الأمنية مع ملفات سياسية أكثر حساسية، بما يجعل إدارة الخلافات بين البلدين مسألة تحتاج إلى قدر كبير من الواقعية والبراغماتية، بعيداً عن منطق التصعيد أو الحسابات الظرفية.

ففي العلاقات المغربية الإسبانية، أثبتت السنوات الأخيرة أن المصالح المشتركة قادرة على فرض نفسها حتى عندما تظهر اختلافات في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا. ولذلك يبدو أن الرسالة التي أراد بونو إيصالها واضحة: يمكن أن تختلف مدريد والرباط سياسياً، لكن من الصعب أن تتحمل إسبانيا كلفة المساس بشراكة أمنية أثبتت ضرورتها على أرض الواقع.

ومن مكافحة الإرهاب إلى محاربة شبكات الاتجار بالبشر، ومن تدبير تدفقات الهجرة إلى تأمين الحدود، أصبح التعاون الأمني المغربي الإسباني جزءاً من منظومة أوسع لحماية المصالح المشتركة في غرب المتوسط.

كما أن المناطق المحاذية لسبتة ومليلية تجعل من التنسيق بين البلدين أكثر من ضرورة، بالنظر إلى حساسية الحدود وتعدد التحديات المرتبطة بها. فكلما ارتفع مستوى التنسيق، اتسعت قدرة الأجهزة المختصة على استباق المخاطر بدل الاكتفاء بالتعامل معها بعد وقوعها.

وفي قراءة أعمق، تكشف تصريحات بونو أن المغرب لم يعد بالنسبة إلى إسبانيا مجرد جار جنوبي تربطه بها علاقات تاريخية وجغرافية، وإنما تحول إلى شريك استراتيجي في معادلة الأمن الإقليمي. وهذه المكانة لم تأت من الخطاب السياسي وحده، بل فرضتها طبيعة الملفات التي يتعامل معها البلدان بشكل يومي.

وعليه، فإن الحفاظ على قنوات الحوار والتنسيق بين الرباط ومدريد يبدو، وفق هذه الرؤية، مصلحة مشتركة تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة. فالأمن لا يحتمل الفراغ، والتهديدات العابرة للحدود لا تتوقف عند الخلافات الدبلوماسية.

وبينما تتغير الحكومات وتتبدل المواقف السياسية، تظل الجغرافيا ثابتة، وتبقى المصالح الأمنية أكثر إلحاحاً من أي ظرف سياسي عابر.

ومن هنا تبدو رسالة خوسي بونو واضحة: المغرب بالنسبة إلى إسبانيا ليس شريكاً يمكن الاستغناء عنه في الملفات الأمنية، بل طرف أساسي في معادلة حماية الأمن الإسباني والاستقرار في غرب المتوسط.

سبتة تودّع 18 جثماناً مجهول الهوية.. مأساة العبور الجماعي تُخلف وجعاً بلا أسماء. •✍️بقلم: أمين الكردوديفي مشهد تختلط فيه...
22/08/2026

سبتة تودّع 18 جثماناً مجهول الهوية.. مأساة العبور الجماعي تُخلف وجعاً بلا أسماء.

•✍️بقلم: أمين الكردودي

في مشهد تختلط فيه حرمة الموت بمرارة الفقد، وُوريت الثرى، يوم الجمعة بمدينة سبتة، 18 جثماناً مجهول الهوية، تعود لضحايا أحداث العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي، في مأساة إنسانية لا تزال تفاصيلها مفتوحة على الأسئلة والانتظار.

ودُفنت الجثامين بالجزء الجديد من المقبرة الإسلامية سيدي مبارك، بعدما تعذر على السلطات الإسبانية، إلى حدود هذه المرحلة، تحديد هويات أصحابها منذ انتشالهم من مياه معبر باب سبتة. وبينما غابت الأسماء عن شواهد القبور، حضرت الصلاة والدعاء، في محاولة لمنح هؤلاء الضحايا وداعاً يليق بإنسانيتهم، رغم أن هوياتهم لا تزال مجهولة وأسرهم لم تتمكن من معرفة مصير ذويها.

ونُقلت الجثامين من مستودع الأموات المؤقت بالمستشفى العسكري إلى المقبرة على دفعات، حيث أُقيمت الصلاة عليها قبل مواراتها الثرى. كما سبقت عملية الدفن إقامة صلاة جماعية بساحة المستشفى العسكري، ترحماً على الضحايا، في مشهد يعكس حجم المأساة التي خلفتها أحداث العبور الجماعي، ويعيد إلى الواجهة ملف المفقودين الذين لا تزال عائلاتهم عالقة بين الأمل والخوف.

وفي المقابل، لم تتوقف الإجراءات الرامية إلى فك لغز الهويات المجهولة؛ إذ يحتفظ مختبر الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني الإسباني ببصمات الضحايا وعينات من حمضهم النووي، بما يسمح بإجراء عمليات مطابقة مستقبلاً، خصوصاً في حال تقدم أفراد من عائلات المفقودين بعينات بيولوجية يمكن اعتمادها للمقارنة.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية بالغة، لأن هوية الإنسان لا تنتهي بغيابه، ولأن خلف كل جثمان مجهول أسرة تبحث عن إجابة، وأماً تنتظر خبراً، وأباً أو أخاً أو قريباً يريد أن يعرف أين انتهت رحلة شخص خرج بحثاً عن فرصة، فإذا به يصبح رقماً في مأساة أكبر من قدرته على الاحتمال.

وتُعد عملية دفن الجثامين الـ18 أول دفن جماعي للجثامين المجهولة الهوية منذ أحداث العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، فيما يُرتقب أن تتواصل عمليات دفن باقي الجثامين الموجودة في مستودع الأموات المؤقت بشكل تدريجي، وفق الإجراءات المعتمدة، إلى حين استكمال عمليات البحث والتعرف على الهويات.

لكن خلف الإجراءات الإدارية والطبية والقانونية، تبقى هناك قصة إنسانية أكثر قسوة: 18 جثماناً دُفنت دون أسماء، فيما لا تزال عائلات تنتظر أن تعرف إن كان أحد أفرادها بين هؤلاء الذين غادروا الحياة دون أن يتمكنوا حتى من العودة إلى ذويهم.

إن مأساة سبتة لا تختزل في أرقام الجثامين ولا في محاضر التحقيق، بل تطرح سؤالاً إنسانياً عميقاً حول مصير المفقودين، وحق الأسر في معرفة الحقيقة، وضرورة استمرار عمليات التعرف إلى أن تستعيد كل جثة اسمها، وكل ضحية هويتها، وكل عائلة حقها في وداع من تحب.

ففي النهاية، قد تُدفن الجثامين في صمت، لكن الأسئلة التي تركتها وراءها لا تُدفن.

من الإعلام إلى البرلمان.. خديجة المربوح في قلب رهان الحركة الديمقراطية الاجتماعية بتشريعيات 2026. •✍️بقلم : أمين الكردود...
22/08/2026

من الإعلام إلى البرلمان.. خديجة المربوح في قلب رهان الحركة الديمقراطية الاجتماعية بتشريعيات 2026.

•✍️بقلم : أمين الكردودي.

في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 تتضح شيئاً فشيئاً، يبرز حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية ضمن الأحزاب التي اختارت تقديم تركيبة انتخابية تجمع بين تجارب مهنية ووجوه ذات حضور في مجالات مختلفة، في محاولة لبناء عرض سياسي قادر على استقطاب الناخبين وخوض المنافسة في عدد من الدوائر الانتخابية.

فقد استطاع الحزب ان يستقطب أربعة أسماء مرشحة للاستحقاقات المقبلة، ويتعلق الأمر بـ الدكتور مبارك الزماري بدائرة إفران، والإعلامية خديجة المربوح بدائرة فاس الجنوبية، ونورالدين مصدق بدائرة فاس الشمالية، إلى جانب مصطفى الخصم المرشح بدائرة إقليم صفرو.

وإذا كان لكل اسم من هذه الأسماء مساره وحضوره الخاص، فإن ترشيح خديجة المربوح يفرض نفسه كأحد أبرز العناوين داخل هذه التشكيلة، بالنظر إلى خلفيتها الإعلامية وانتقالها من مجال صناعة الخطاب والتواصل مع الرأي العام إلى ميدان العمل السياسي والمؤسساتي.

المربوح لا تدخل غمار الانتخابات من بوابة السياسة التقليدية، وإنما تحمل معها تجربة مهنية في الإعلام، وهو ما يمنح ترشحها خصوصية واضحة؛ فالإعلامي الذي يقرر خوض الانتخابات ينتقل من موقع مراقبة الأحداث وتحليلها ونقل انشغالات المجتمع إلى موقع المشاركة المباشرة في تدبير الشأن العام والدفاع عن قضايا المواطنين.

وهنا تحديداً تكمن قوة التجربة وتحديها في الوقت نفسه. فقوة خديجة المربوح تكمن في أدوات التواصل والقدرة على الاقتراب من المواطن وفهم لغة المجتمع، بينما يتمثل التحدي في تحويل هذا الرصيد إلى مشروع سياسي قابل للترجمة إلى مواقف ومبادرات وتشريعات داخل المؤسسة البرلمانية.

أما الدكتور مبارك الزماري، المرشح عن دائرة إفران، فيحضر في التشكيلة الانتخابية للحزب بصفة طبيب اختصاصي، وهي خلفية مهنية تضعه أمام رهان نقل التجربة المرتبطة بالمجال الصحي والخدمات الاجتماعية إلى فضاء العمل التشريعي. فالحضور المهني المتخصص يمكن أن يشكل قيمة مضافة عندما يتحول إلى مرافعة مؤسساتية حول الملفات التي تلامس الحياة اليومية للمواطنين.

وفي فاس الشمالية، يشارك نورالدين مصدق في هذا السباق الانتخابي، ضمن تشكيلة تسعى إلى تثبيت حضور الحزب داخل واحدة من الدوائر ذات الثقل السياسي والانتخابي. وترشيحه يعكس بدوره رغبة الحزب في خوض المنافسة بأسماء قادرة على الاشتغال الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، في سباق لن يكون محسوماً إلا من خلال العمل على الأرض والقدرة على إقناع المواطنين.

أما مصطفى الخصم، المرشح عن دائرة إقليم صفرو، فيمثل اسماً آخر داخل هذه التركيبة، في دائرة لها خصوصيتها الاجتماعية والمجالية، ما يجعل الرهان بالنسبة إليه مرتبطاً بمدى قدرته على تقديم خطاب يستجيب لانتظارات الساكنة، ويضع قضايا الإقليم في صلب النقاش الانتخابي.

وبالنظر إلى هذه الأسماء مجتمعة، يتضح أن الحركة الديمقراطية الاجتماعية تحاول تقديم صورة انتخابية تقوم على تنوع الخلفيات المهنية والشخصيات المرشحة، من الطبيب إلى الإعلامية، ومن الفاعل السياسي إلى صاحب الحضور المحلي، وهي مقاربة قد تمنح الحزب هامشاً أوسع لمخاطبة شرائح مختلفة من الناخبين.

غير أن الانتخابات لا تُحسم بالصور الانتخابية ولا بالأسماء وحدها، وإنما بقدرة المرشحين على تحويل حضورهم إلى ثقة انتخابية. فالناخب المغربي أصبح أكثر تدقيقاً في اختياراته، وأكثر بحثاً عن مرشح يستطيع أن يشرح ماذا يريد أن يفعل، وكيف سيدافع عن دائرته، وما الذي يمكن أن يقدمه بعد الوصول إلى المؤسسة التشريعية.

ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي أمام مبارك الزماري، وخديجة المربوح، ونورالدين مصدق، ومصطفى الخصم سيكون في القدرة على الانتقال من مرحلة تقديم الترشيحات إلى مرحلة بناء الثقة؛ وهي مرحلة تحتاج إلى حضور ميداني، واستماع حقيقي للساكنة، وخطاب سياسي واضح، بعيد عن الشعارات الجاهزة.

وبالنسبة إلى خديجة المربوح تحديداً، فإن المعركة تحمل بعداً إضافياً؛ فهي لا تخوض فقط منافسة انتخابية عن فاس الجنوبية، بل تخوض أيضاً اختباراً لمسار انتقال الإعلامية من موقع صناعة الكلمة إلى موقع صناعة القرار. وهو انتقال لا تمنحه الأضواء وحدها شرعية النجاح، وإنما تمنحه الممارسة السياسية الجادة والقدرة على الإنصات والدفاع عن مصالح المواطنين.

وفي نهاية المطاف، ستبقى صناديق الاقتراع هي الحكم الفاصل. أما اليوم، فإن تشكيلة الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بأسماء مبارك الزماري، خديجة المربوح، نورالدين مصدق ومصطفى الخصم، تضع الحزب أمام استحقاق سياسي حقيقي، وتمنح هؤلاء المرشحين فرصة لإثبات أن تنوع التجارب يمكن أن يتحول إلى قوة انتخابية ومؤسساتية، إذا ما اقترن بالكفاءة والمصداقية والعمل الميداني.

Address

فاس
Fez

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نبض المغرب / Nabd Al Maghreb posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share