Dr. Yasser Kotb

Call

Dr. Yasser Kotb Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr. Yasser Kotb, Business consultant, Al Rayyan.

مفكر ومحلل استراتيجي|كاتب ومؤلف|عضو هيئة تدريس. مؤسس منصة الرصد الاستراتيجي YK7|خبير ومستشار دولي في التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي وفق مفاهيم الإدارة المعاصرة| App.AI|ومبتكر نموذج القيادة المتكاملة YK7_PIL، ومستشار علمي للعديد من الهيئات والمؤسسات.

21/10/2026

صحّحوا الأقوال… ولا تجعلوا أخطاء الناس وصمةً تلاحقهم وأبناءهم

بين واجب البيان وأمانة الكلمة وكرامة الإنسان

في قراءة فكرية موجزة ضمن مشروع «ميزان الكلمة»، أتناول مسؤولية الناقد عندما يربط صورة إنسان بقولٍ يراه خاطئًا، ثم يبقى ذلك الارتباط متداولًا حتى بعد أن تتغير معرفة صاحبه أو مواقفه.

هل يقتضي بيان الخطأ دائمًا إظهار صورة القائل؟ وهل يجد تراجعه، إن ثبت، مساحة مماثلة لما ناله خطؤه من انتشار؟

لا أدعو إلى تعطيل النقد أو منح الشخصيات العامة حصانة من المساءلة، وإنما إلى التحقق من صحة القول وسياقه، ومراعاة ضرورة التعريف بصاحبه والتناسب في وسيلة التصحيح.

«ليس كل ما يجوز نقده يلزم التشهير بصاحبه، وليس كل ما يمكن نشره يستحق أن يبقى وصمةً في حياة إنسان».

لقراءة المقال كاملًا على الموقع الرسمي:
https://dryasserkotb.com/articles/correct-words-without-stigma/

د. ياسر قطب
منصة الرصد الاستراتيجي | YK7

If this is your site, and you weren’t expecting a 404 for this path, please visit Netlify’s “page not found” support guide for troubleshooting tips.

21/10/2026

مقال فكري موجز جديد | صحّحوا الأقوال… ولا تجعلوا أخطاء الناس وصمةً تلاحقهم وأبناءهم

بين واجب البيان وأمانة الكلمة وكرامة الإنسان

حين ننقد قولًا خاطئًا، هل نحتاج دائمًا إلى نشر صورة قائله وتثبيت ارتباط اسمه بالخطأ؟ وماذا إذا راجع الإنسان موقفه أو تراجع لاحقًا؟

تصحيح الأقوال واجب معرفي وأخلاقي حين تقتضيه الحاجة، لكنه لا يستلزم بالضرورة التشهير بأصحابها أو اختزال الإنسان في عبارة واحدة. وقد تكون معرفة القائل ضرورية أحيانًا، لكن ذلك يظل مرتبطًا بالحاجة والمصلحة والتناسب والإنصاف.

«ليس كل ما يجوز نقده يلزم التشهير بصاحبه، وليس كل ما يمكن نشره يستحق أن يبقى وصمةً في حياة إنسان».

هذه نسخة موجزة مستقلة، بقلم د. ياسر قطب، ضمن موضوعات «ميزان الكلمة» | منصة الرصد الاستراتيجي YK7.

قراءة المقال كاملًا:
https://dryasserkotb.com/articles/correct-words-without-stigma.html

If this is your site, and you weren’t expecting a 404 for this path, please visit Netlify’s “page not found” support guide for troubleshooting tips.

نسخة محدثة من مقال «حين يصبح التصحيح وصمة» | د. ياسر قطبلم ينشأ هذا المقال من اعتراض على حق أحد في تصحيح الأقوال؛ بل من ...
21/10/2026

نسخة محدثة من مقال «حين يصبح التصحيح وصمة» | د. ياسر قطب

لم ينشأ هذا المقال من اعتراض على حق أحد في تصحيح الأقوال؛ بل من مشهد رصدته على وسائل التواصل الاجتماعي: منشور لشخص يتصدر الحديث في الشأن الديني ويُقدَّم بصفة «داعية إسلامي»، وضع فيه صورته إلى جانب صورة شخص من الوسط الفني، وعلّق بالنقد على قول منسوب إلى الأخير.

ولديّ تحفظات مفهومية على إطلاق صفة «داعية إسلامي» بوصفها لقبًا أو وظيفة، لكنها مسألة مستقلة لن أناقشها هنا.

ما استوقفني هو السؤال: هل يتطلب تصحيح العبارة أن تظل صورة قائلها مقرونة بخطئه، ولو تغيّر موقفه أو تراجع عنه لاحقًا؟ وكيف نضمن الإنصاف إذا اقتضت المصلحة العامة التعريف بصاحب القول؟

أضفت إلى المقال تمهيدًا يشرح سبب الكتابة، مع تحليل في سبعة أبعاد لصحة النسبة والسياق والتناسب وإمكان المراجعة والأثر الممتد للنشر الرقمي. لا أتناول هوية الأشخاص أو نياتهم؛ إنما أتوقف عند مسؤولية الكلمة وطريقة التصحيح.

قراءة النص الكامل على الموقع الرسمي:
https://dryasserkotb.com/articles/when-correction-becomes-stigma.html

د. ياسر قطب | منصة الرصد الاستراتيجي YK7

هل نقيس جودة التصحيح بمدى انتشار النقد، أم بقدرته على إزالة الخطأ دون إنتاج ظلم جديد؟

«حين يصبح التصحيح وصمة» — مقال فكري تحليلي جديد للدكتور ياسر قطب، ضمن مشروع «ميزان الكلمة» بمنصة الرصد الاستراتيجي | YK7...
21/10/2026

«حين يصبح التصحيح وصمة» — مقال فكري تحليلي جديد للدكتور ياسر قطب، ضمن مشروع «ميزان الكلمة» بمنصة الرصد الاستراتيجي | YK7.

ليس كل خطأ يُقال دليلًا على فساد صاحبه، كما أن صحة النقد لا تعفي من مسؤولية طريقته وآثاره. يناقش المقال الفرق بين نقد القول ونقد القائل والتشهير، ومسؤولية الناشر عن الأثر الإنساني والاجتماعي الممتد للمحتوى الرقمي.

ويتضمن المقال إطارًا تحليليًا سباعيًا مقترحًا ضمن YK7 لفحص صحة النقل والسياق وطبيعة الخطأ والتناسب وإمكان التراجع والأثر.

«هل أسهمتُ في تصحيح القول، أم اكتفيتُ بتثبيت صورة صاحبه في ذاكرة الناس؟»

قراءة المقال كاملًا عبر الموقع الرسمي.

هل نقيس جودة التصحيح بمدى انتشار النقد، أم بقدرته على إزالة الخطأ دون إنتاج ظلم جديد؟

21/10/2026

مع Arkaan.Bookstore – تم تقديري الآن لكوني أحد المعجبين الصاعدين لديه! 🎉

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Dr-Mohamed Elwan, Khadija Omer, Amin Nourbakhsh, سليمة إبراهيم خليل, Mahama...
21/10/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Dr-Mohamed Elwan, Khadija Omer, Amin Nourbakhsh, سليمة إبراهيم خليل, Mahamadou Sylla, Adel Mohsen Arnaout, Mustafa El Masry, Chan Monynuer Thonbil Deng, Odaudu James, Ahmed Elhosary

الموقع الرسمي للدكتور ياسر قطبأضع بين أيديكم موقعي الرسمي، الذي يجمع مساري العلمي والمهني، وأبحاثي ومقالاتي ومحاضراتي، إ...
21/10/2026

الموقع الرسمي للدكتور ياسر قطب

أضع بين أيديكم موقعي الرسمي، الذي يجمع مساري العلمي والمهني، وأبحاثي ومقالاتي ومحاضراتي، إلى جانب نماذج وإصدارات منصة الرصد الاستراتيجي | YK7.
https://dryasserkotb.com

ومن أحدث المقالات المتاحة للقراءة:
«هل نحتاج إلى اليأس لنعرف الأمل؟ قراءة في التضاد اللغوي والتجربة الإنسانية وحدود القنوط في القرآن الكريم».

قراءة تتناول العلاقة بين التضاد اللغوي والتجربة الإنسانية، وحدود اليأس والقنوط في القرآن الكريم.

قراءة المقال كاملًا بصيغة PDF:
https://dryasserkotb.com/articles/article-hope-versus-despair-yk7-2026-amiri19-13pages.pdf

د. ياسر قطب
مؤسس منصة الرصد الاستراتيجي | YK7

#مقالات

وكيل المعهد العربي للاعتماد بدولة قطر — خبير الذكاء الاصطناعي التطبيقي وإدارة الجودة الشاملة، مؤسس منصة الرصد الإستراتيجي YK7، باحث ومحاضر ومؤلف

«الثقافة والقيمة» في ميزان القراءةماذا أخذت منه؟ وأين اختلفت معه؟لا أقرأ كتاب لودفيج فتغنشتاين «الثقافة والقيمة» بوصفه ك...
19/10/2026

«الثقافة والقيمة» في ميزان القراءة
ماذا أخذت منه؟ وأين اختلفت معه؟

لا أقرأ كتاب لودفيج فتغنشتاين «الثقافة والقيمة» بوصفه كتابًا يقدم نظرية متكاملة أو نسقًا فلسفيًا مرتبًا؛ فهو أقرب إلى مجموعة من الملاحظات والشذرات التي تكشف طريقة الفيلسوف في النظر إلى اللغة والفن والثقافة والإنسان والقيمة.

ولهذا فإن الاستفادة منه لا تكون بجمع عباراته وحفظها، بل بالتوقف أمام كل ملاحظة وسؤالها: ما الذي تضبطه؟ وما الذي تفترضه؟ وهل تصلح للتعميم أم تبقى تعبيرًا عن تجربة صاحبها ونظرته؟

ما بدأت أستفيده من الكتاب

أول ما يضيفه الكتاب إليّ هو زيادة الحساسية تجاه اللغة؛ فاللفظ الواحد قد يبدو واضحًا، بينما يخفي اختلافًا في المعايير والتصورات. فعندما نصف أشياء مختلفة بأنها «جميلة»، لا يعني اشتراكها في الكلمة أن الجمال فيها يُدرك أو يُقاس بالطريقة نفسها.

وهذا يوافق اشتغالي على ضبط المصطلحات ودقة المفاهيم؛ لأن الاتفاق على اللفظ لا يثبت بالضرورة الاتفاق على المعنى، كما أن شيوع التعبير لا يجعله مفهومًا علميًا منضبطًا.

ويضيف الكتاب أيضًا قيمة التريث أمام الرغبة في الكلام. يقول فتغنشتاين:

«من الصعب في الفن أن تقول شيئًا جيدًا مثل عدم قول شيء».

وهذه العبارة تتجاوز الفن إلى المعرفة والنشر والتحليل؛ فليس كل ما يمكن قوله ينبغي أن يقال، وليس امتلاء النص بالألفاظ دليلًا على امتلائه بالمعنى. وهنا يلتقي الكتاب مع مشروعي في ميزان الكلمة: قيمة القول ليست في كثرته، بل في دقته وموضعه وأثره.

ما يوافق منهجي

يقترب فتغنشتاين من منهجي حين ينبه إلى الحدود الخفية للغة، وإلى صعوبة أن يرى الإنسان نفسه من خارجها رؤية كاملة. وهذا مهم في بناء ما أسميه إجرائيًا أداة الوعي الثالث؛ فهي لا تعني ادعاء الخروج الكامل من الذات، بل محاولة صناعة مسافة تأملية تسمح بمراجعة الإدراك والانفعال والحكم.

فالوعي الثالث ليس موقعًا مطلقًا فوق الذات، وإنما ممارسة منضبطة لتقليل أسرها، ومقارنة ما نراه بما يمكن أن يراه الآخر، ثم إعادة فحص الموقف في ضوء السياق والقيمة والمآل.

كما يوافق منهجي في رفض الاختزال؛ فالإنسان والعمل الفني والفكرة لا تُفهم من أثر واحد، ولا من صفة منفردة، ولا من كلمة توضع عليها ثم تُعامل كأنها تفسير كامل.

الكتاب في ميزان النقد
د/ ياسر قطب Strategic Intelligence Platform YK7

ملاحظات فتغنشتاين عميقة ومحفزة، لكن عمق العبارة لا يجعلها حجة مكتملة. فكثير من شذرات الكتاب يقدم حكمًا نافذًا أو ملاحظة ذكية، من غير أن يعرض دائمًا طريق الاستدلال أو حدود التعميم أو الأدلة التي تسمح بنقل الحكم من التجربة الشخصية إلى المعرفة المشتركة.

ومن هنا لا أتعامل مع كل عبارة في الكتاب بوصفها نتيجة فلسفية نهائية. بعض العبارات يصلح أداة لإثارة السؤال، لكنه لا يكفي وحده لبناء موقف علمي أو اجتماعي أو أخلاقي.

كما أن منهجي لا يكتفي بتحليل اللغة أو كشف الالتباس المفهومي، بل يضيف إلى ذلك: فحص المصدر، والسياق، والمقاصد، والواقع، والآثار المترتبة على الحكم، ومراتب الفهم. وهذه أبعاد لا يقدمها الكتاب في صورة منهج جامع ومنظم.

«الثقافة والقيمة» ليس كتابًا أتبنى كل ما فيه، وليس كتابًا أبحث فيه عن أجوبة جاهزة. قيمته عندي أنه يوقظ الحس المفهومي، ويجعل القارئ أكثر حذرًا في استعمال الكلمات، وأقل اندفاعًا إلى التعميم.

إنه كتاب جيد لإعادة فتح الأسئلة، لكنه لا يغني عن بناء منهج للتحقق منها.

أستفيد من فتغنشتاين في دقة السؤال، وأختلف معه حين تتحول اللمحة الفلسفية إلى حكم لا يبيّن شروطه وحدوده. وآخذ منه أداة للمراجعة، لا سلطة فكرية أضعها مكان ميزاني الخاص.

د. ياسر قطب
مؤسس منصة الرصد الاستراتيجي | YK7
dryasserkotb.com




#الفلسفة

19/10/2026

Address

Al Rayyan

Telephone

+97470987620

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Yasser Kotb posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share