Mohammad almomani

Mohammad almomani CMO 〽️ Digital Marketing Consultant with 100+ brands to improve their digital marketing strategies

27/03/2026

We’re in

Influencer & Partnerships Manager (Marketing Operations)
(External Relations & Follow-up — Influencer Marketing & Partnerships)

Location: Remote (Jordan)
Type: Part-time / Side Job (Remote)

Role Summary
We’re a marketing agency expanding our F&B portfolio. We’re hiring a Female Influencer & Partnerships Manager to lead influencer collaborations, build partnerships, and drive structured follow-ups to ensure high-quality ex*****on—including SOP documentation, meeting leadership, crisis handling, and on-camera presence when needed.

Key Responsibilities
•Manage influencer collaborations end-to-end (sourcing, outreach, negotiation, contracting, deliverables).
•Build and manage partnerships that support commercial goals (packages/agreements).
•Lead remote follow-ups: task assignment, tracking, and deadline control.
•Create SOPs/manuals and templates for smooth team handovers.
•Lead meetings (agenda, minutes, action-item closure).
•Handle escalations with a crisis-management mindset and structured reporting.
•Appear on camera (video/live) when required to explain services professionally.

Requirements
•2+ years in influencer marketing/partnerships/external relations or similar
•Strong negotiation + stakeholder management
•Strong coordination, meeting management, and SOP building
•Comfortable and professional on camera
•Tools familiarity (Notion/Trello/Asana/Google Sheets) is a plus

KPIs
•On-time ex*****on + action-item closure
•Influencer/partnership deals closed (quality & volume)
•Negotiation efficiency and value secured
•SOP adoption and continuity
•Speed/quality of issue resolution
•Qualified opportunities generated via partnerships/on-camera presence

How to Apply

Send your CV + proof of relevant work, and mention the Job Title in the subject line:
📧 Email: [email protected]
WhatsApp: 00966544476386

‏خلّيني أشرح لك فكرة في عالم الأعمال لم يتم الحديث عنها قبل هيك في تويتر  في الاقتصاد فيه مفهوم مهم جداً اسمه:‏القطاع ال...
16/03/2026

‏خلّيني أشرح لك فكرة في عالم الأعمال لم يتم الحديث عنها قبل هيك في تويتر في الاقتصاد فيه مفهوم مهم جداً اسمه:

‏القطاع الأساسي (Core Sector) و القطاع الداعم (Supporting Sector) وفهم الفرق بينهم يغيّر طريقة تفكيرك في اختيار المشاريع بالكامل.

‏أولاً: ما هو القطاع الأساسي؟

‏القطاع الأساسي هو القطاع الذي يخلق الطلب الحقيقي في السوق بمعنى آخر: هو النشاط الذي بدونه ما راح يتكوّن السوق أصلاً مثال :

‏قطاع المطاعم (F&B) المطاعم هي التي:
‏•تنتج الطعام
‏•تخلق الطلب
‏•تبني تجربة العميل
‏•وتدير العلاقة المباشرة مع المستهلك

‏بدون المطاعم ما في سوق للأكل خارج المنزل ، بمعنى آخر:
‏المطعم هو المصدر الحقيقي للقيمة الاقتصادية في هذا السوق.

‏ثانياً: ما هو القطاع الداعم؟

‏القطاع الداعم هو القطاع الذي ينمو حول القطاع الأساسي ويستفيد من قوته مثال :

‏تطبيقات التوصيل ، تطبيقات التوصيل ما خلقت الطلب على الطعام المطاعم هي التي خلقته ، لكن التطبيقات:
‏•سهّلت الوصول
‏•غيّرت سلوك الطلب
‏•وسرّعت عملية الشراء

‏بمعنى آخر قوة تطبيقات التوصيل تعتمد بالكامل على قوة قطاع المطاعم لو اختفى القطاع الأساسي…
‏القطاع الداعم يختفي معه.

‏🤝 لكن هنا النقطة الأهم

‏رغم أن القطاع الداعم يعتمد على القطاع الأساسي إلا أنه أحياناً يصبح قادراً على تغيير سلوك السوق بالكامل ، مثل ما حصل مع:
‏•تطبيقات التوصيل التي غيّرت طريقة طلب الطعام
‏•منصات الحجز التي غيّرت طريقة حجز الفنادق
‏•تطبيقات النقل التي غيّرت طريقة التنقل

‏هنا يبدأ القطاع الداعم يلعب دوراً أكبر من مجرد “خدمة مساندة”.

‏❌ لكن المشكلة الحقيقية تبدأ هنا إذا تحولت المعادلة في السوق وأصبح القطاع الداعم أقوى من القطاع الأساسي نفسه.

‏هنا يبدأ الخلل الحقيقي في السوق ، ليش؟

‏لأن القيمة الاقتصادية الأصلية لم تعد بيد المنتج الحقيقي بل بيد الوسيط ، وهذا يؤدي غالباً إلى عدة نتائج خطيرة:
‏•ارتفاع التكاليف على القطاع الأساسي
‏•انخفاض هوامش الربح للمنتج الحقيقي
‏•انتقال القوة التفاوضية إلى المنصة أو الوسيط
‏•اعتماد السوق بشكل كبير على طرف واحد

‏وهذا ما شاهدناه في عدة قطاعات مثل:
‏•المطاعم مع تطبيقات التوصيل
‏•الفنادق مع منصات الحجز
‏•السائقين مع تطبيقات النقل

‏حيث أصبح القطاع الداعم يملك التأثير الأكبر في التسعير، الوصول للعميل، وحتى في بقاء النشاط نفسه وعندما يحدث هذا الخلل ، يبدأ السوق كله يفقد توازنه.

‏🔑 طيب ماذا يعني هذا لمن يريد تأسيس مشروع؟

‏إذا كنت تفكر تدخل قطاع داعم فأكبر خطأ ممكن ترتكبه هو أنك تفكر فيه بمعزل عن القطاع الأساسي.

‏لأن مدخل النجاح الحقيقي هنا هو فهم القطاع الأساسي أولاً.

‏اسأل نفسك قبل دخول في استثمار بقطاع داعم :
‏•ما هي المشاكل اليومية التي يعاني منها؟
‏•أين نقاط الضعف في تشغيله؟
‏•ما الذي يستهلك وقته أو يرفع تكلفته؟
‏•ما التغيرات التي تحدث في سلوك عملائه؟

‏هنا تحديداً توجد الفرصة.

‏🔚 أفضل المشاريع الداعمة في السوق ، لم تنجح لأنها كانت فكرة عبقرية ، نجحت لأنها حلّت مشكلة حقيقية في القطاع الأساسي والأذكى من ذلك ، هو بناء مشروع داعم يقوّي القطاع الأساسي… لا يستنزفه.

‏افهم القطاع الأساسي جيداً وستعرف أين تبني مشروعك.

‏🧲 السوق الآن في مرحلة Retarget ومع اقتراب العيد لازم تفهم اللعبة صح مع اقتراب المواسم الكبيرة مثل العيد، السوق غالبًا ي...
15/03/2026

‏🧲 السوق الآن في مرحلة Retarget ومع اقتراب العيد لازم تفهم اللعبة صح مع اقتراب المواسم الكبيرة مثل العيد، السوق غالبًا يدخل مرحلة مختلفة تمامًا عن مرحلة جذب العملاء.

‏المرحلة الآن ليست اكتساب عملاء جدد فقط المرحلة الآن هي استعادة العملاء الموجودين بالفعل في منظومتك بمعنى آخر:
‏السوق الآن في مرحلة Retarget لكن هنا النقطة اللي كثير من المشاريع ما يفهمونها…

‏Retarget مو إعلان واحد تطلقه للجميع.
‏Retarget هو منظومة كاملة، مبنية على فهم سلوك العميل داخل مشروعك.

‏خلينا نوضح الصورة أكثر

‏في أي مشروع رقمي اليوم، عندك عدة شرائح من العملاء مرّوا بتجربة معك بدرجات مختلفة وهنا تبدأ لعبة الـRetarget الحقيقي.

‏أبرز الشرائح اللي تكون موجودة عندك:

‏🔹 متابعين متفاعلين في السوشيال ميديا
‏هؤلاء يعرفونك لكن ما اشتروا بعد.

‏🔹 زوار الموقع أو المتجر
‏دخلوا وشافوا المنتجات لكن ما كملوا الطلب.

‏🔹 السلات المتروكة
‏العميل وصل لمرحلة متقدمة في الشراء… لكنه توقف قبل الدفع.

‏🔹 عملاء سابقين
‏اشتروا منك مرة أو أكثر.

‏🔹 العميل المفقود
‏كان يشتري منك ثم اختفى لفترة.

‏كل هؤلاء مو نفس العميل لكن كثير من المشاريع يتعامل معهم بنفس الرسالة ونفس الإعلان وهنا تضيع الفرصة او ترتفع التكلفه

‏🔑 الخطأ الشائع في الـRetarget كثير من الحملات تكون بهذه الطريقة:

‏إعلان واحد ⏪️ رسالة واحدة ⏪️ عرض واحد لكل الناس.

‏النتيجة؟

‏- تكلفة أعلى
‏- تحويل أقل
‏- تجربة عميل ضعيفة

‏لأن العميل ببساطة يشعر أن الرسالة ليست موجهة له.

‏✅ الـRetarget الحقيقي يبدأ لما تفصل الشرائح خلينا نشوف أمثلة عملية:

‏1️⃣ العميل المفقود هذا عميل كان يشتري منك ثم توقف أفضل طريقة للتعامل معه عادة تكون رسالة مباشرة وشخصية.

‏مثلاً:

‏رسالة عبر واتساب مع عرض خاص مثل خصم محدود

‏الفكرة هنا:
‏إعادة تفعيل العلاقة.

‏2️⃣ السلات المتروكة هذا العميل كان قريب جدًا من الشراء لذلك لا تحتاج تقنعه بالمنتج بل تحتاج إزالة آخر عائق.

‏مثلاً:

‏• توصيل مجاني
‏• هدية صغيرة
‏• تذكير سريع

‏غالبًا هذا النوع من العملاء يعود بسرعة إذا كان الحافز مناسب.

‏3️⃣ زوار الموقع هؤلاء شاهدوا المنتج لكن لم يتفاعلوا هنا الأفضل استخدام:

‏• إعلانات Retarget في إنستغرام أو تيك توك
‏• محتوى يوضح القيمة أو الاستخدام
‏• أحيانًا عرض بسيط

‏الفكرة:
‏نقلهم من مرحلة الفضول إلى قرار الشراء.

‏4️⃣ المتابعون المتفاعلون هؤلاء في مرحلة الاهتمام أفضل ما يعمل معهم عادة:

‏• محتوى قصصي
‏• مراجعات العملاء
‏• إبراز التجربة

‏هنا أنت تبني الثقة.

‏🔚 Retarget ليس إعلان ، Retarget هو إدارة علاقة مع العميل بعد أول تفاعل.

‏ومع اقتراب المواسم العيد، المشاريع الذكية لا تركز فقط على جذب عملاء جدد بل تستثمر في العملاء الذين اقتربوا من الشراء بالفعل.

‏لأن الحقيقة البسيطة في التسويق تقول:

‏العميل الذي عرفك سابقًا تكلفة تحويله أقل بكثير
‏من العميل الذي يسمع عنك لأول مرة.

‏لذلك قبل ما ترفع ميزانية الإعلانات مع العيد…

‏اسأل نفسك سؤال بسيط:

‏هل عندي منظومة Retarget حقيقية أم مجرد إعلان واحد للجميع؟

‏📌 كثير من المشاريع تخلط بين “المشهور” و “المؤثر”… والنتيجة ميزانيات ضائعة‏من الأشياء اللي لاحظتها كثير في السوق  خصوصًا...
14/03/2026

‏📌 كثير من المشاريع تخلط بين “المشهور” و “المؤثر”… والنتيجة ميزانيات ضائعة

‏من الأشياء اللي لاحظتها كثير في السوق خصوصًا خلال جلسات العمل مع أصحاب المشاريع أن فيه خلط واضح بين مفهومين مختلفين تمامًا:

‏المشاهير (Celebrities) و المؤثرين (Influencers)

‏والخلط هذا مو بسيط… أحيانًا يكلف المشروع ميزانية كاملة بدون أي أثر حقيقي على المبيعات خلني أوضح الصورة بشكل بسيط.

‏⭐ أولًا: المشهور (Celebrity)

‏المشهور هو شخص معروف لسبب أساسي:
‏الشهرة ، قد يكون:
‏• لاعب كرة
‏• فنان
‏• إعلامي
‏• صانع محتوى ترفيهي كبير

‏الجمهور يتابعه لأنه مشهور… مو لأنه يثق في رأيه في منتج معين.

‏ولهذا السبب عادة المشاهير يقدمون لك:
‏• وصول عالي
‏• انتشار سريع
‏• ضجة إعلامية

‏لكن هل هذا الانتشار يتحول إلى مبيعات؟

‏غالبًا… لا.

‏🎯 ثانيًا: المؤثر الحقيقي (Influencer)

‏المؤثر الحقيقي مختلف تمامًا هو شخص بنى علاقة مع جمهوره على أساس:
‏• الثقة
‏• الخبرة
‏• التجربة

‏يعني لما يتكلم عن منتج… الناس تصدقه ليش؟

‏لأن الجمهور ما يتابعه بسبب شهرته فقط، بل بسبب تأثيره الفعلي على قراراتهم ، لهذا المؤثر الحقيقي غالبًا يعطيك:
‏• تحويل أعلى
‏• مصداقية أكبر
‏• نتائج قابلة للقياس

‏حتى لو عدد متابعينه أقل.

‏⚠️ المشكلة في السوق اليوم

‏اللي موجودين في السوق اليوم في كثير من الحالات ما هم مؤثرين فعلًا هم مشاهير سوشيال ميديا عدد متابعين كبير لكن تأثيرهم على قرار الشراء ضعيف.

‏وهنا تقع أغلب المشاريع في الخطأ يدفعون ميزانية كبيرة لشخص مشهور…ثم يتفاجؤون أن النتيجة كانت:
‏• مشاهدات عالية
‏• تعليقات كثيرة
‏• لكن طلبات شبه معدومة

‏📊 القاعدة البسيطة التي أستخدمها دائمًا

‏ليس كل مشروع يناسبه المشاهير وليس كل مشروع يحتاج مؤثرين اختيارك يعتمد على هدف الحملة ، إذا هدفك:
‏• انتشار سريع
‏• بناء ضجة إعلامية
‏• رفع الوعي بالعلامة

‏المشهور قد يكون مناسب.

‏لكن إذا هدفك:
‏• زيادة الطلب
‏• تحسين التحويل
‏• تحقيق مبيعات مباشرة

‏فأنت تحتاج مؤثر حقيقي.

‏✍️ الفرق بين الاثنين ليس في عدد المتابعين الفرق الحقيقي هو:

‏هل هذا الشخص يخلق انتباه… أم يخلق قرار شراء؟

‏الأول مشهور.
‏الثاني مؤثر.

‏وكثير من المشاريع اليوم تدفع للمشاهير ، وهي في الحقيقة كانت تحتاج مؤثرين وهذا واحد من أكثر الأخطاء التسويقية اللي أراها تتكرر في السوق.

‏❌ أنا ما أقدم كورس جاهز يمشي على الجميع.‏❌ وأنا ما أقدم خطة تسويق جاهزة تنسخ وتلصق لأي مشروع.‏لأن ببساطة… السوق ما يشتغ...
05/03/2026

‏❌ أنا ما أقدم كورس جاهز يمشي على الجميع.
‏❌ وأنا ما أقدم خطة تسويق جاهزة تنسخ وتلصق لأي مشروع.

‏لأن ببساطة… السوق ما يشتغل بهذه الطريقة , كثير من الرسائل اللي توصلني في الخاص تدور حول نفس الفكرة تقريبًا:

‏📩 “المبيعات تتذبذب”
‏📩 “التسويق مو واضح”
‏📩 “نشتغل يوميًا… بس الأرقام ما تتحرك مثل ما نتوقع”

‏وهذا طبيعي… لأن أغلب المشاريع تواجه تحديات متشابهة بالشكل لكن بعد إشراف طويل مع مشاريع وقطاعات مختلفة، وصلت لقناعة واحدة:

‏🧩 المشكلة قد تتشابه… لكن الحل نادرًا ما يكون واحد ، لأن ببساطة كل مشروع له شيفرة مختلفة.

‏🔍 لماذا “نفس الحل” لا يصلح للجميع؟

‏الشفرة التسويقية لأي مشروع تتكوّن من عناصر متداخلة، مثل:

‏🧠 سلوك العميل وكيف يتخذ قرار الشراء
‏📍 طبيعة المنطقة (مو بس مدينة… حتى الحي يفرق)
‏🏁 نموذج الإيرادات: من أين يأتي الربح الحقيقي؟
‏⚙️ التشغيل: السرعة، الجودة، الانسيابية، والهدر
‏👥 قدرات الفريق داخل الشركة — وهذه نقطة يتجاهلها كثيرون

‏🎯 لذلك نفس الاستراتيجية ممكن تنجح عند مشروع… وتفشل عند مشروع آخر، حتى لو كانوا في نفس القطاع.

‏ليس لأن الاستراتيجية خاطئة ، بل لأن بيئة التنفيذ مختلفة.

‏🚫 أول نقطة: لا أؤمن بالخطة الجاهزة

‏لا يوجد شيء اسمه خطة تسويق واحدة تصلح لكل المشاريع ، كل مشروع له:

‏📌 سوق مختلف
‏📌 منافسون مختلفون
‏📌 عميل بتوقعات مختلفة
‏📌 نقطة جذب مختلفة
‏📌 حساسية مختلفة للسعر أو التجربة
‏📌 قناة بيع أقوى من غيرها

‏🧩 والسؤال هنا:

‏هل فريقك أصلًا قادر على تنفيذ الخطة؟ أم أنك تحتاج بناء الأساس قبل أي توسع؟

‏🧠 المشكلة غالبًا ليست في التسويق… بل في المنظومة في كثير من الشركات نجد حملات وإعلانات ، لكن لا نجد منظومة عمل واضحة.

‏فتظهر النتائج بهذا الشكل:

‏🌀 مهام كثيرة… بدون اتجاه
‏🧯 ردات فعل… بدون تخطيط
‏📉 صرف تسويقي… بدون قياس واضح
‏🧩 فريق يعمل… لكن كل شخص في مسار مختلف

‏وهنا يبدأ دوري غالبًا من نقطة لا ينتبه لها كثيرون:

‏🏗️ بناء منظومة عمل سليمة (تشغيل + تسويق + قياس) حتى يصبح النمو قابل للتكرار… وليس مجرد طفرة مؤقتة.

‏✅ ماذا تعني منظومة العمل الصحيحة؟

‏📌 وضوح الأدوار والمسؤوليات
‏(من يقرر؟ من ينفذ؟ من يقيس؟)

‏📌 آلية متابعة وتسليم تمنع تسرب المهام

‏📌 مؤشرات أداء واضحة تربط بين التسويق والمبيعات والربحية

‏📌 تكامل بين المحتوى + الحملة + العرض + تجربة العميل

‏بحيث تخدم جميعها هدفًا واحدًا.

‏🧪 طريقتي تبدأ دائمًا بالتشخيص قبل أن أقول:

‏- أطلق حملة
‏- غيّر المحتوى
‏- ارفع الميزانية

‏لا بد أولًا من فهم الصورة الكاملة ، في مرحلة التشخيص نراجع عادة:

‏📊 حجم السوق والفرص الفعلية
‏🧠 سلوك العملاء ونقاط اتخاذ القرار
‏📍 تموضع المشروع مقارنة بالمنافسين
‏💰 نموذج الإيرادات والربحية
‏🕳️ نقاط التسريب في النظام (تسويق – تشغيل – تجربة – تسعير)
‏👥 قدرات الفريق الحالية والفجوات التي تعيق التنفيذ

‏بعدها فقط يتم بناء استراتيجية مخصصة للمشروع نفسه ، وليس نسخة من تجربة أخرى.

‏🎓 ما أقدمه ليس كورسًا عامًا

‏السوق مليء بالمحتوى العام الذي يقال للجميع ، لكن الواقع مختلف ، لذلك العمل غالبًا يكون:

‏🧠 تدريب مخصص لصاحب المشروع أو لفريقه
‏🧩 مبني على المشكلة الحقيقية داخل الشركة
‏📈 ويركّز على:

‏الفهم → القرار → القياس → التحسين

‏وأحيانًا المشكلة ليست في الأدوات ، بل في طريقة التفكير واتخاذ القرار داخل الفريق.

‏🧭 دوري استراتيجي… وليس تشغيليًا يوميًا

‏🎯 أنا لست وكالة تشغيل حملات ، ودوري ليس إدارة الحسابات اليومية ، دوري يكون في:

‏🧭 تحديد الاتجاه الصحيح
‏🧩 بناء خطة نمو قابلة للتطبيق
‏📊 ربط الأرقام بالقرارات
‏🛠️ رفع جودة التنفيذ داخل الفريق
‏🏗️ وترتيب المنظومة بحيث لا يصبح التسويق
‏“شغل كثير… ونتيجة قليلة”

‏👥 التنفيذ يحتاج الفريق المناسب

‏حتى أفضل الاستراتيجيات ستفشل ، إذا لم يكن الفريق قادرًا على تنفيذها ، لهذا السبب الحل يختلف حسب وضع الشركة:

‏🧩 أحيانًا الحل: بناء فريق داخلي
‏🤝 أحيانًا الحل: الاستعانة بجهات خارجية
‏🔁 وأحيانًا الحل: إعادة توزيع الأدوار داخل الفريق

‏المهم أن يعمل الجميع ضمن منظومة واحدة وليس مهام متفرقة بدون اتجاه.

‏✅ العمل الحقيقي غالبًا يمر بثلاث مراحل واضحة:

‏🔍 فهم شفرة المشروع وتشخيص المشكلة بدقة
‏🏗️ بناء منظومة عمل سليمة قبل أي توسع
‏📈 توجيه التنفيذ وربط الأداء بالنتائج

‏🔴 تحذير أخير… قبل ما تصدّق إن “شيء واحد” هو اللي يبيع في السوشال ميديا راح تسمع هذا الشيء يوميًا:‏✍🏻 كاتب المحتوى يقولك...
03/03/2026

‏🔴 تحذير أخير… قبل ما تصدّق إن “شيء واحد” هو اللي يبيع في السوشال ميديا راح تسمع هذا الشيء يوميًا:

‏✍🏻 كاتب المحتوى يقولك: المحتوى هو اللي يبيع.
‏🎨 المصمم يقسم لك: التصميم هو سر المبيعات.
‏🛒 مطوّر المتاجر يقول: المتجر لو انبنى صح هو اللي يبيع.
‏ 📊 الميديا باير يقول: الإعلان هو كل شيء.
‏ 🔎 الـSEO يقول: الظهور في جوجل هو البيع الحقيقي.
‏ 🚚 مسؤول اللوجستيك يقول: التوصيل والتتبع هو اللي يخلي العميل يشتري.
‏💬 مدير الحسابات يقول: التفاعل هو المؤشر الذهبي للبيع.

‏وكل واحد يغني على ليلاه ، لكن إذا أنت كصاحب شركة تصدق إن عنصر واحد لحاله هو اللي يبيع…
‏فأحب أقولك :

‏❗ أنت ما راح تبيع ، ليش؟

‏لأنك ما فهمت المنظومة.

‏🧠 المشكلة مو في الأدوات… المشكلة في طريقة التفكير

‏التسويق ما هو:

‏🖼️ بوست جميل
‏💰 إعلان ممول
‏⚡ متجر سريع
‏ 🔑 كلمات مفتاحية
‏🔥 تفاعل عالي

‏التسويق هو نظام متكامل يربط:

‏🎯 التموضع
‏🗣️ الرسالة
‏🎁 العرض
‏📡 القنوات
‏🤝 تجربة العميل
‏⚙️ التشغيل
‏📈 التحليل

‏إذا اشتغل عنصر بدون الباقي؟ النتيجة تكون جزئية… ومؤقتة.

‏لكن إذا اشتغلت المنظومة كاملة؟ هنا تبدأ المبيعات تصير قابلة للتكرار… مو ضربة حظ.

‏💸 الخطأ اللي يكلّف الشركات ملايين

‏بعض الشركات تغيّر:

‏🎨 المصمم
‏✍🏻 كاتب المحتوى
‏📊 شركة الإعلانات
‏ 💼 مدير الحساب

‏كل 3 شهور ، ليش؟

‏لأنها تبحث عن “البطل” اللي يبيع والحقيقة :
‏ما فيه بطل 🚫

‏فيه استراتيجية ، فيه ربط ذكي بين العناصر ، فيه قيادة تفهم الصورة الكبيرة ، إذا ما كان عندك عقل استراتيجي يربط كل هالعناصر؟ راح تظل تدور في دائرة:

‏🔄 تصرف → تتحمس → تنتظر → ما تشوف نتيجة → تغيّر الفريق.

‏🐎 مربط الفرس

‏البيع ما يجي من أداة ، البيع يجي من تكامل.

‏📄 محتوى بدون عرض قوي؟ ما يبيع.
‏📢 إعلان بدون تموضع واضح؟ يحرق ميزانية.
‏🛍️ متجر بدون تجربة مدروسة؟ يهرب العميل.
‏💬 تفاعل بدون استراتيجية تحويل؟ رقم بلا قيمة.

‏التسويق الاستراتيجي هو اللي يحوّل كل عنصر من “وظيفة” إلى “رافعة نمو”.

‏🔚 كلمة أخيرة (ولن أعود لهذه النقطة مرة أخرى)

‏- لا تشتكي من السوق.
‏- ولا تقول المنافسين أقوى.
‏- ولا تقول العملاء تغيّروا.

‏اشتكي من طريقة تفكيرك ، إذا كنت تبحث عن عنصر واحد ينقذك…فأنت ما تبحث عن نمو، أنت تبحث عن اختصار.

‏والسوق اليوم يكافئ اللي يفهم المنظومة كاملة.

‏في علم النفس الإداري فيه مصطلح معروف اسمه The Failure Trap أو ما يسمى “تكرار القهر”.‏بمعناه البسيط: صاحب المشروع يكرر ن...
02/03/2026

‏في علم النفس الإداري فيه مصطلح معروف اسمه The Failure Trap أو ما يسمى “تكرار القهر”.

‏بمعناه البسيط: صاحب المشروع يكرر نفس القرار الخاطئ وهو يتوقع نتيجة مختلفة ، مو لأنه ما يفهم… بل لأنه تعوّد يعيش على أدرينالين الأزمات بدل استقرار الأرقام.

‏🧠 سيكولوجية “إدمان الفشل” في مطاعم 2026

‏في السوق اليوم، نشوف الهروب من المشكلة الحقيقية عبر خلق “ضجيج” جديد ، بدل ما نعالج النزيف… نفتح فرع جديد أو نطلق منتج موسمي غريب.

‏1️⃣ إدارياً: الهروب للأمام بالفروع

‏البيانات واضحة متوسط مبيعات الفرع ينزل من 217 ألف إلى 153 ألف.

‏المفروض تتوقف، تحلل، تعالج الخلل التشغيلي.
‏لكن اللي يصير؟ قرار توسع من 16 فرع إلى 26 ليش؟
‏لأن شعور “التوسع” يعطي وهم نجاح سريع إيرادات الفروع الجديدة تغطي ضعف القديمة وهنا يبدأ المشكله الكبرى .

‏2️⃣ تسويقياً: مكياج الأرقام

‏يبدأ التركيز على أرقام الغرور عدد المتابعين، الزحمة يوم الافتتاح، حملة ترند بوقت يكون فيه السؤال الحقيقي:
‏- هل الربحية تحسنت؟
‏- هل الـUnit Economics مستقرة؟

‏التسويق يتحول من أداة بناء براند إلى مسكن ألم يخفي سوء الجودة أو ضعف التشغيل.

‏3️⃣ تطويرياً: تحسين في المكان الخطأ

‏- تغيير لون الأكواب.
‏- تعديل التغليف.
‏- إطلاق منتج موسمي جديد.

‏ويُتوقع أن ترتفع المبيعات 20% بينما المشكلة ليست في الشكل المشكلة في “الكود الداخلي” للمشروع - فوضى قرارات، ضعف ضبط تكاليف، غياب قراءة صحيحة للأرقام.

‏التطوير الحقيقي يبدأ من مواجهة الخلل، مو من إضافة عبء جديد على تشغيل متعب أصلاً.

‏🎯 مربط الفرس

‏إدمان الفشل يعني أنك تظل مشغول يوميًا لكنك تتجنب الجلوس أمام المشكله الحقيقية و تحلها صحيح انك تنمو عددياً:

‏- فروع أكثر.
‏- موظفين أكثر.
‏- حملات أكثر.

‏لكن ربحياً؟ كل فرع يتقلص على حدة.

‏كنت أقلب في الملفات القديمة وطلع لي هذا الملف من 2023 تحليل تسويقي لمجموعة مطاعم 8 براندات مختلفة، 2 منهم سحابيات.‏بصرا...
01/03/2026

‏كنت أقلب في الملفات القديمة وطلع لي هذا الملف من 2023 تحليل تسويقي لمجموعة مطاعم 8 براندات مختلفة، 2 منهم سحابيات.

‏بصراحة؟ مو الأرقام نفسها اللي شدتني ، اللي شدني هو “السلوك” خلف الأرقام ، خلني أشرح لك الفكرة اللي كثير يغفل عنها ( الفرق بين براند جديد و براند قديم في السوق )

‏📊 لما يكبر البراند… تتغير المعادلة

‏في هذا الجدول واضح جدًا شيء مهم ، كل ما استحوذ البراند على حصة سوقية أكبر
‏⬆️ زادت تكلفة العميل الجديد (CAC)
‏⬇️ وانخفضت تكلفة استعادة العميل

‏ليش؟ لأنك ببساطة استنزفت الشريحة “الأسهل” من السوق ، العملاء اللي كان قرارهم سريع خلصوا اللي باقيين يحتاجون إقناع أكبر، ميزانية أعلى، محتوى أقوى ، هنا تبدأ تكلفة الاستحواذ ترتفع.

‏🔁 طيب استعادة العميل؟ المفروض تكون أسهل… صح؟

‏نعم… لكن في مفاجأة في بعض البراندات، كل ما زادت نسبة العملاء المستعادة ( الي في الاساس هو عميل مفقود ) صارت مشكلة ، ليش؟

‏لأن الاستعادة كانت تتم عبر:
‏•حملات خصم إضافية
‏•إعادة استهداف مكلفة
‏•عروض خاصة

‏يعني أنت قاعد تدفع تسويق عشان تجيب عميل كان المفروض يرجع لوحده وهنا الفرق بين:
‏•ولاء حقيقي
‏•وولاء مدفوع الثمن

‏🚀 أما المشاريع الجديدة؟

‏في البراندات الجديدة كانت تكلفة العميل الجديد أقل من تكلفة استعادته ليش؟

‏- لأن كان جديد على السوق .
‏- في فضول.
‏- في مساحة نمو.
‏- كل العملاء بالنسبه للبراند هم عملاء جدد

‏فالاستحواذ كان أرخص من إعادة تنشيط عميل قديم ، وهنا تجي النقطة اللي أكررها دايم:

‏مو كل الأرقام تُقرأ بنفس الطريقة في كل مشروع.

‏🎯 طيب ايش الفايده من هاي التفاصيل ؟

‏•البراند الكبير ≠ نفس استراتيجية البراند الجديد
‏•تكلفة العميل ما لها رقم ثابت
‏•نسبة العملاء المستعادة مو دائمًا خبر جيد
‏•النمو يغيّر قواعد اللعبة

‏كل مشروع له:
‏•وضع سوقي مختلف
‏•مرحلة نمو مختلفة
‏•قدرة مختلفة على تحمل تكلفة الاكتساب

‏وأي قرار تسويقي بدون فهم المرحلة الحالية؟
‏هو قرار أعمى.

‏هذا الملف ذكرني بشيء مهم جدًا:

‏التسويق مو أرقام تحفظها ، التسويق قراءة سياق ، وكل بزنس له سياقه الخاص.

‏هل أنت تقيس أرقامك بناءً على مرحلتك…
‏ولا تقارن نفسك بمشروع في مرحلة مختلفة تمامًا عنك؟

‏اليوم جاني سؤال في واحدة من الجلسات الاستشارية كان كما يلي : مع كل هالمنافسة اللي نشوفها هل فعلاً فيه فرصة جديدة تدخل ا...
20/02/2026

‏اليوم جاني سؤال في واحدة من الجلسات الاستشارية كان كما يلي : مع كل هالمنافسة اللي نشوفها هل فعلاً فيه فرصة جديدة تدخل السوق وتاخذ حصة؟

‏جوابي كان واضح: نعم، فيه فرصة لكن مو لأي أحد ولا بأي طريقة خلني أشرح لك بالأرقام :

‏أولاً: كثرة المنافسين ≠ تشبع السوق

‏في أغلب القطاعات في السعودية، خصوصًا التجزئة والخدمات وF&B:

‏🚩 أكثر من 60% من المشاريع الصغيرة تفشل خلال أول 3 سنوات.

‏🚩 نسبة كبيرة منها تفشل مو بسبب عدم وجود طلب بل بسبب سوء الإدارة، ضعف النموذج التشغيلي، أو تسويق غير مبني على بيانات.

‏هذا لحاله مؤشر قوي:

‏السوق فيه طلب… لكن فيه إدارة ضعيفة.

‏والإدارة الضعيفة = فرصة.

‏ثانياً: أغلب المشاريع فيها ثغرات واضحة

‏من خلال مراجعة عشرات المشاريع سنويًا، أقدر أقول لك إن:

‏🚩 حوالي 70% من المشاريع ما عندها نموذج عمل موثق وواضح.

‏🚩 أكثر من 50% ما تعرف أرقامها الدقيقة (CAC – AOV – هامش الربح الصافي).

‏🚩 نسبة كبيرة تعتمد على “الإحساس” بدل التحليل.

‏وش معنى هذا؟ معناه إن كثير من المنافسين اللي تشوفهم قدامك واقفين على أرض غير مستقرة.

‏أي مشروع:
‏•منضبط ماليًا
‏•فاهم جمهوره
‏•وعنده نظام تسويقي واضح

‏يقدر خلال 12–24 شهر ياخذ 5% إلى 15% حصة سوقية في سوق محلي متوسط وهذي نسبة ضخمة إذا عرفت كيف تحولها لربحية.

‏ثالثاً: الفرصة مو في السوق… الفرصة في الثغرات

‏لما ندخل سوق، ما نسأل:
‏“كم عدد المنافسين؟”

‏نسأل:
‏•وين فجوة التسعير؟
‏•وين ضعف تجربة العميل؟
‏•وين بطء الخدمة؟
‏•وين سوء استخدام البيانات؟
‏•وين الاعتماد على خصومات بدل بناء ولاء؟

‏أغلب الأسواق اليوم تعاني من:
‏•خدمة متوسطة
‏•تجربة غير متسقة
‏•تسويق سطحي
‏•تشغيل غير منضبط

‏وهنا يجي الفرق.

‏رابعاً: الموضوع مرتبط بنموذج العمل… مو الفكرة

‏كثير يعتقد إن النجاح مرتبط بـ “فكرة جديدة” لكن في الواقع النجاح مرتبط:

‏1.دراسة سوق دقيقة
‏حجم الطلب – سلوك العميل – قوة المنافس – الفجوات.

‏2.بناء نموذج عمل قوي
‏•هامش ربح صحي (يفضل 25%+ في التجزئة).
‏•تكلفة اكتساب عميل أقل من 30% من قيمة عمره (LTV).
‏•نظام تشغيل يقلل الهدر.

‏3.قابلية التوسع
‏•توسع أفقي: دخول أحياء / مدن جديدة.
‏•توسع عمودي: زيادة متوسط الطلب – إضافة خدمات مكملة.

‏أي مشروع يبني نفسه على هالثلاثة مو بس ينجح، بل يقدر يتضاعف خلال 3–5 سنوات ( ركز على فتره زمنيه كثير منيح )

‏🔚 المنافسة العالية ما تعني إن السوق مغلق بالعكس هي تعني إن فيه:
‏•طلب حقيقي
‏•حركة مالية قوية
‏•عملاء مستعدين يدفعون

‏لكن أغلب اللاعبين داخل السوق:
‏•مو منضبطين
‏•مو محللين
‏•مو قابلين للتوسع الحقيقي

‏وهنا تظهر فرصتك السؤال:
‏“هل أنت قادر تبني مشروع مبني على بيانات، ونموذج عمل متين، وقابل للتوسع؟”

‏لأن السوق ما يكافئ الأكثر شجاعة السوق يكافئ الأكثر انضباطًا.

‏⚠️ كذبة "الجودة تفرض نفسها".. ليش المنافس "الأقل منك" جالس يبيع أكثر؟‏خلنا نكون صريحين كم مشروع "ممتاز" قفل أبوابه العا...
14/02/2026

‏⚠️ كذبة "الجودة تفرض نفسها".. ليش المنافس "الأقل منك" جالس يبيع أكثر؟

‏خلنا نكون صريحين كم مشروع "ممتاز" قفل أبوابه العام الماضي؟ وكم مشروع "عادي" جالس يفتح فرعه العاشر؟

‏فيه قناعة قديمة ومعششة في عقول أغلب أصحاب الشركات تقول: "اشتغل صح والناس بتميز الجوده لحالها ".. هذي الجملة هي أكبر "فخ" ممكن يطيح فيه مشروعك في 2026. في سوقنا اليوم، الجودة الصامتة هي فشل مغلف بالأدب.

‏🔥 الصراع الكبير: "المتواضع" ضد "المكتسح"
‏في السوق السعودي، فيه نوعين من أصحاب
‏المشاريع، والجدل بينهم ما ينتهي:

‏1️⃣ "المظلوم المحترف" (النجاح اللي ينتظر أحد يتكلم عنه):

‏ - يغير المورد لأفضل نوع.. ولا أحد يدري.
‏ - يحسن جودة الخدمة 100%.. والزبون يحسبها "صدفة".
‏ - يرفض يتكلم عن شغله، ويقول: "الزين يفرض نفسه".

‏ - النتيجة: جودة عالية + مبيعات "على قد الحال" + شعور بالظلم لأن "المنافس الاقل جوده " مكسر الدنيا.

‏2️⃣ "الذكي الواضح" (النجاح اللي يتكلم عن نفسه):

‏ - مقتنع إن التسويق جزء من المنتج وليس مجرد إعلان.
‏ - يسلط الضوء على كل أصغر تفاصيل في المشروع .
‏ - يحكي قصة تعبه، ويشرح للعميل ليش سعره أغلى بريالين.

‏ النتيجة: تموضع قوي + ولاء عالي + جمهور فاهم قيمته ومستعد يدفع له.

‏📍 العميل مو "محقق جنائي"!

‏العميل اليوم "عجول"، خياراته بمئات الآلاف، ووقتك عنده لا يتعدى ثواني ،مو وظيفة الجمهور إنه يكتشف عظمتك.. وظيفتك أنت إنك "تفرضها" على وعيه.

‏إذا أنت طورت جودة منتجك وما قلت للناس.. كأنك ما طورت شيء ، العميل ما يشتري اللي "ما يفهمه"، حتى لو كان مصنوع من ذهب ، المنافس اللي جالس يبيع أكثر منك وهو "أقل جودة"، مو لأنه غشاش.. بل لأنه احترم عقل العميل وشرح له القيمة، وأنت تركت العميل "يخمن" جودتك.

‏📉 ليش مشاريع "المتميزة " مبيعاتها "في الارض "؟

‏لأنهم انتظروا السوق "يفهمهم".. والسوق ما يرحم ولا ينتظر أحد ، النجاح اللي "يتكلم عنك" (سمعة الناس) يبي له سنوات عشان يبني لك إمبراطورية.. لكن النجاح اللي "تتكلم عنه" (التوضيح الذكي) هو اللي يخليك تبني الإمبراطورية هذي في شهور.

‏🔚 لا تكن "جوهره مدفونة".. فالمقابر مليئة بالمشاريع العظيمة التي لم يسمع عنها أحد.
‏اشتغل صح.. و خلي العميل يشوف شغلك ، بيّن التفاصيل.. اشرح الفرق.. احكِ القصة ، خلّ السوق يشوف تعبك، ويقدر قيمتك، ويدفع لك وهو ممتن.
‏أفضل المشاريع مو بس اللي "تشتغل صح".. هي اللي تعرف "تحكي قصتها" بطريقة تخلي المنافسين يتفرجون عليها بحسرة.

‏بعيداً عن "العاطفة" و السوالف .. لو جيت تقيس كفاءة المنصات بناءً على دراسات سلوك المستهلك الأخيرة (مثل إحصائيات NP Digi...
13/02/2026

‏بعيداً عن "العاطفة" و السوالف .. لو جيت تقيس كفاءة المنصات بناءً على دراسات سلوك المستهلك الأخيرة (مثل إحصائيات NP Digital لعام 2025/2026)، بتكتشف بوضوح إن السناب شات يقع ضمن فئة "الأقل" تأثيراً في قرار الشراء المباشر.

‏الأرقام تشير إلى أن منصات مثل Instagram بنسبة 30.9% و TikTok بنسبة 28.5% هي المحرك الفعلي للمبيعات ، بينما يغيب السناب تماماً عن المراكز الأولى، مما يجعل تكلفة الوصول فيه (CPM) مرتفعة جداً ولا تعطي العائد المجزي مقابل الصرف.

‏⚠️ أي مشروع ميزانيته التسويقية الشهرية (لكل المنصات) أقل من 60 ألف ريال ويفكر يدخل السناب، فهو حرفياً جالس "يحرق فلوسه" ، السناب يتطلب ميزانيات ضخمة ليحدث أثراً، والأهم من الميزانية هو "نوع الاستهداف" ، لكي تحقق أثراً حقيقياً وملموساً في السناب، أنت تحتاج إلى استهداف داتا مباشرة (Direct Data Targeting) في حملاتك، وليس مجرد استهداف عشوائي أو عام يشتت ميزانيتك.

‏🔑 الدور الحقيقي للسناب ضمن الاستراتيجية التسويقيه تكمن في :

‏ - استعادة العملاء المفقودين (Retargeting): وهذا يحتاج إستراتيجية دقيقة ومبنية على بيانات حقيقية (Data) مستخرجة من متجرك أو موقعك، مو مجرد "ذب" إعلانات.

‏ - بناء الولاء مع الجمهور الحالي: وهذا يتطلب إستراتيجية "صناعة محتوى" منفصلة تماماً تحترم ذكاء المتابع، مو صور كرتونية معلبة تذكرنا بأساليب قديمة.

‏🚫 اللي يقولك "سناب وبس"خاصه إذا كنت مشروع ناشئ او مشروع صغير او مشروع في مرحلة الانطلاق ، هذا جالس يورطك في قناة تكميلية للولاء وإعادة الاستهداف، وليست محركاً أساسياً للنمو لأغلب النماذج الربحية (Business Models).

‏السناب اليوم بدون داتا مباشرة وبدون ميزانية هو مجرد "استنزاف" لمواردك.

Address

Riyadh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohammad almomani posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mohammad almomani:

Share