29/12/2024
📌 أيهما أنفع التسبيح أم الاستغفار ؟ 📌
إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له .
وإن كان نجساً فالصابون والماء الحار أنفع له .
فالتسبيح بخور الأصفياء ، والإستغفار صابون العصاة .
فعجّل بنفسك بتطهيرها من الذنوب بالإستغفار ، و تعطيرها بالتسبيح..
📣الإمام ابن الجوزي اشتهر بالوعظ، وله أيضًا بعض المؤلفات في الفقه وفي التفسير وغيره، فهو إمامٌ من الأئمة، لـمَّا سئل:
أيهما أفضل: التسبيح أم الاستغفار؟
أتى بـهذا المثال: “الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور”
طبعا مقصوده ليس الصابون المعروف عندنا، الصابون شبيه بالأُشْنَان، يعني: مادةٌ منظفةٌ، لكن ليس هو الصابون المعروف عندنا، فهو يشير بـهذا إلى أن الاستغفار أولى من التسبيح.
📣وقال بعض العلماء:
إن الأفضل هو الأصلح لقلبه، وهذا هو الراجح، لا نقول: الأفضل التسبيح، ولا الأفضل الاستغفار، ولا الأفضل التكبير، ولا الأفضل التهليل، اختر ما هو الأصلح لقلبك.
فالأفضل: هو الأصلح لقلب الإنسان، هذا هو الراجح في المسألة، فالإنسان يختار ما هو الأصلح لقلبه، فالتسبيح له فضلٌ، والاستغفار له فضلٌ، التسبيح اختاره الله لمخلوقاته :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [الإسراء:44]،
وهذا دليلٌ على عظيم شأن التسبيح، فلم يختر الله تعالى التحميد أو التهليل أو التكبير أو الاستغفار، اختار التسبيح:
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ؛ فهذا يدل على عظيم فضل التسبيح.
🔋والاستغفار هو أمانٌ من العذاب:
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الأنفال:33]،
كما قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنزل الله تعالى أمانين من العذاب: وجود النبي : وَأَنْتَ فِيهِمْ، والاستغفار، أما أمانٌ فقد رفع بـموت النبي ، وهو: وَأَنْتَ فِيهِمْ، وأما الأمان الثاني فباقٍ إلى قيام الساعة: وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ، فالاستغفار أمانٌ من العقوبة...
💥وصلي الله علي الحبيب المصطفي سيدنا محمد وعلى آله وسلم 💥