ليرة بتعمل فرق

ليرة بتعمل فرق لا تنظر إلى ما أنجزته ! بل إلى ما ينبغي انجازه !

Our mission : Building Trust
Our vision : Trust can build a great healthy peaceful & kind world with satisfied humanity... �
follow us on Twitter@LiraMksDiff >>>>>>>>>>> الخلاف بين البشر أمر طبيعي ناتج عن اختلاف الثقافات و اختلاف التجارب التي يمر بها كل شخص أو كل مجموعة و لكن يتشارك البشر جميعا على اختلاف ثقافاتهم و تجاربهم بهدف واحد والذي يتجسّد بالسعي نحو السعادة .
عدم التوافق في اختيار الوسائل للوصول الى هذا الهدف يؤدي في كثير من الأحيان لمنع الجميع من الوصول اليه .
هناك بعض المجموعات التي جمعها القدر ووحّد مصيرها , و كان مقدّرا عليهم إما أن يكونو سعداء جميعا و يصلو لهدفهم و إما أن يكونو تعساء و يحرم كل منهم الاخر من الوصول الى هدفه .
اهم الاسباب التي تؤثر على مصير الجماعة هي حب الذّات و تفضيل المصلحة الشخصية على المصلحة العامّة , و السبب الذي يليه تماما هو عدم الاعتراف بالخطأ و عدم محاولة اصلاحه . و يلي ذلك عدم التكافؤ في القيام بالواجبات .
لم يبتعد هذا الكلام عمّا جرى في وطننا سوريا و بشكل مصغّر عمّا جرى في صفحتنا .

اختلفت الرؤى بين الادمنز .. و اختلفت التوجهات .. تباعدت الاراء ...... بعد مضي سنة كاملة على العمل المشترك والتعاون والتفاعل .

أما عن صفحتنا ( ليرة بتعمل فرق ) فستستمر لأنها تمثل الوطن , و الوطن لايتوقف وجوده على اشخاص , و ايضا لن يستطيع بضعة اشخاص بناء وطن , لهذا السبب مسؤولية تحقيق اهداف الصفحة تقع على عاتق الجميع .. سنحاول جهدنا و لكن كل جهدنا لن يكون له قيمة اذا لم يجد التفاعل المنشود من قبلكم

هدف الصفحة هو تقديم العون للمواطن السوري البسيط عبر
التوعية الاقتصادية ، تقديم الاقتراحات حول افضل السبل للشراء
تقديم اقتراحات و افكار لدعم الليرة السورية ، نشر قيم الحب و التسامح وتسليط الضوء على أن ما اقدمه اليوم لأخي مجّانا سيعود علي بالنفع لاحقا بطريقة او بأخرى

البعض رأى و يرى هذه البنود غير واقعية و حالمة و غير قابلة للتطبيق

و نحن نقول : كلمة مستحيل هي مبرر و كلمة ممكن هي دافع .
فشرف المحاولة يكفي...

لا يمكن تغيير واقعنا اذا اقتنعنا بانه غير قابل للتغيير , و لو اقتنع الغرب بكلمة مستحيل او خيالي او غير معقول لما وصلو الى القمر ..............................
نحن نحلم بمستقبل افضل و لن ندع كلمة مستحيل تمنعنا من الوصول اليه او حتى المحاولة لتحقيقه .

و على هذا الاساس نبدأ نشاطنا من جديد راجين من الله ان يوفقنا لتقديم كل ما يمكن له ان يساهم في تحسين الوضع الاجتماعي للمواطن السوري .

في ذكرى ميلاد خير الخلق، نستلهم من سيرته العطرة قيماً تبقى… ونهتدي بهديه في كل خطوة نحو الخير، والنور، والجمال.كل عام وا...
25/08/2026

في ذكرى ميلاد خير الخلق، نستلهم من سيرته العطرة قيماً تبقى… ونهتدي بهديه في كل خطوة نحو الخير، والنور، والجمال.

كل عام وانتم بخير 🙏

22/08/2026


‎قرأت اليوم تقريراً عن معاناة بعض العائدين إلى سوريا، وعن أحلام تحولت إلى خيبات، وعن ندمٍ يرافق قرار العودة. وقد لفتني أمرٌ شديد الأهمية: الفرق بين من عادوا ليشتغلوا على أرضهم، وبين من عادوا ليجدوا جنةً مفقودة.

‎سوريا اليوم، بعد 15 سنة من الحرب والدم والدمار، ليست الجنة التي يحلم بها المغترب. هي أرض جرحى تتألم، ووطن يعيد بناء نفسه. وهي في مرحلة انتقالية صعبة، تحتاج إلى كل أبنائها، في الداخل والخارج، وإلى خبراتهم ومعارفهم التي تراكموا خلال سنوات الغربة.


‎القصة ليست يأساً.. بل دعوة للعمل 🛠️

‎التقرير تحدث عن مصطفى الذي عاد من مصر ليعمل حلاقاً براتب 300 دولار، لكنه يشعر بالراحة لأنه في بلده وبين أهله. وتحدث عن سامر الذي كان يتقاضى 1000 دولار في تركيا، واليوم لا يتجاوز دخله 300 دولار، وبات يحلم بدراجة نارية ثمنها 400 دولار ليذهب إلى عمله.

‎وتحدث عن ماوية التي عادت من ألمانيا مع أطفالها الثلاثة، لتكتشف أن المدارس الحكومية لا تناسب أبناءها، والمدارس الخاصة تتجاوز قدرتها المادية.

‎وتحدث أيضاً عن سعيد، المهندس العائد من السويد، الذي واجه "جحيماً" من التراخيص والتسجيل، لكنه اليوم يدير شركة برمجة ناجحة ويقول: "السوق السورية تحتاج الكثير، لكن عليك أن تفهمها أولاً."


‎ماذا نستخلص من هذه القصص؟

‎أولاً: العودة ليست نهاية الطريق، بل بداية جديدة
‎سوريا اليوم ليست سوريا التي غادرتموها. هي وطن يعيد تشكيل نفسه. من يعود ليشتغل، ويتعلم، ويكافح، سيجد مكانه. ومن يعود ليستريح، سيواجه خيبة.

‎ثانياً: الخبرات التي اكتسبتموها في الغربة هي كنزكم الحقيقي
‎سعيد استثمر شهادته في هندسة المعلوماتية، ونجح. فارس وليداه افتتحا محل خياطة في منطقة غالية، ولم يدرسا السوق جيداً، فخسرا. الفارق ليس في الجهد، بل في فهم البيئة الجديدة.

‎ثالثاً: سوريا بحاجة إلى مهاراتكم، وأعمالكم، وعقولكم
‎البلد بحاجة إلى معماريين، مهندسين، أطباء، مبرمجين، حرفيين، ومستثمرين يفهمون تحديات المرحلة. ليست بحاجة إلى متفرجين ينتظرون أن تتحسن الأمور وحدها. التحسن يصنع بالأيادي، وبالعقول، وبالإرادة.


‎رسالة إلى كل عائد ومقبل على العودة 💌

‎لا تنتظر أن تكون سوريا جاهزة لك. كن أنت من يجعلها جاهزة.

‎تعالَ لتعمل، لا لتستريح.
‎تعالَ لتبني، لا لتجد ما بناه غيرك.
‎تعالَ بخطة، ورأس مال، وفهم للسوق، وصبر على البدايات الصعبة.

‎سوريا الجديدة تُبنى اليوم، حجراً حجراً، وعقلاً عقلاً، ومشروعاً مشروعاً. وهي بحاجة إلى كل سوري آمن بأن هذا الوطن يستحق التضحية، وبأن العمران الحقيقي يبدأ عندما نضع أيدينا في أيدي بعضنا، ولا ننتظر أن تنزل المعجزات من السماء.

‎نعم، الطريق صعب. لكنه طريقنا، وأرضنا، ومستقبلنا.

21/08/2026

في خبر مهم ومفرح لكل سوري. صدر اسبوع الفائت قرار رسمي باعتماد نظام الدفع والتحويل الإلكتروني في سوريا. يعني الدولة عم تفتح باب رسمي لشركات الدفع الإلكتروني والمحافظ الإلكترونية وتطبيقات الدفع عبر الجوال، لتقديم خدماتها بشكل منظم ومرخص.
‎شو يعني هالقرار باختصار؟

‎يعني إنو ح يصير في خيارات أوسع للدفع الإلكتروني، من خلال شركات ومؤسسات مرخصة من مصرف سورية المركزي. وهذا بيخلق بيئة جديدة للتعاملات المالية الرقمية.


‎شو رح نستفيد؟

‎📱 خيارات دفع أكثر: بدل ما تحمل كاش معك كل مرة، تقدر تدفع إلكتروني من جوالك.

‎⏱️ توفير وقت وجهد: بدون طوابير أو تعب، المعاملات المالية تصير أسرع.

‎🔒 أمان أكبر: في حماية للمستخدمين ورقابة على الخدمات.

‎📈 فرص جديدة: هالقرار بيفتح مجال للاستثمار والابتكار بقطاع الخدمات المالية.

‎تنبيه مهم 🔔

‎الموضوع ليس إلغاء للتعامل النقدي!
‎وطبعاً أي تحويلات دولية أو ربط مع العالم الخارجي رح يكون بشكل تدريجي وممنهج، ومش بشكل فوري.


‎كل الشكر والتقدير لفريق مصرف سورية المركزي على جهودهم الكبيرة. عم نبني اليوم النظام المالي اللي بدنا إياه لبكرا 💪

‎شاركونا رأيكم: برأيكم كيف ح يكون تأثير هالقرار على حياتكم اليومية؟

19/08/2026

اليوم العالمي للعمل الإنساني، أو كما يُعرف عالمياً بـ World Humanitarian Day، هو مناسبة سنوية حددتها الأمم المتحدة في التاسع عشر من آب (أغسطس) من كل عام.

‎تم اختيار هذا التاريخ تحديداً تخليداً لذكرى 22 من العاملين في المجال الإنساني الذين فقدوا أرواحهم في تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003. إنه يوم لا نحتفل فيه فقط بالجهود الإغاثية، بل نعيد فيه تذكير أنفسنا والعالم بمعنى الإنسانية ذاتها.


كل عام والإنسان لا ينسى إنسانيته

#سورية

16/08/2026

سوريون مميزون ومبدعون ... اليوم ح نحكي عن مشروع السيدة ريما ... فزلكات ..

‎من وحي الإرادة والتحدي، ومن رحم الظروف الصعبة، تولد
قصص النجاح التي تستحق أن تُروى .

‎اليوم، أشارككم قصة ملهمة لسيدة سورية قررت أن تصنع فرقاً في حياتها، وتكون مصدر إلهام لكل من يبحث عن بصمة خاصة في عالم ريادة الأعمال.


‎السيدة ريما: عندما يصبح القماش لوحة فنية 🧵✨

‎والفكرة كانت بذرة... والإرادة كانت الماء

‎في عام 2018، وفي خضم واقع معيشي صعب ومتعب، قررت السيدة ريما معروف ألا تكون مجرد رقم في سوق العمل، بل أن تكون صانعة قيمة. حملت شهادة معهد هندسي، ودرست التجارة والاقتصاد عام 2009، لكنها شعرت أن وظيفتها التقليدية لا تعبر عنها، ولا تحقق طموحاتها.

‎فقررت الهروب نحو الإبداع، لا من الواقع

‎لم تكن ريما تبحث عن هروب من المسؤولية، بل عن فضاء تعبر فيه عن ذاتها. بدأت بالأكسسوارات، لكنها لم تجد نفسها فيها. فكانت البداية الحقيقية عندما استغلت مجموعة من الحقائب من القماش المعاد تدويره، وقامت ببيعهم لتشتري ماكنة خياطة. ومن هنا، انطلق مشروع "فزلكات" لإعادة تدوير الأقمشة.

‎ماذا قدمت ريما لمشروعها؟
‎رأس المال؟ الأقمشة فقط، لكن المهارة، والإرادة، والعين الفنية، كانت رأس المال الحقيقي.


‎🧩 التغذية البصرية: تابعت نماذج نجحت في نفس المجال، وتعلمت من تجاربهم.
‎🧩التواصل المستمر: مع سيدات يعملن في التطريز، ومع مجتمع المهتمين بإعادة التدوير.
‎🧩 التطوير المهني: التحقت بدورات تدريبية صقلت مهاراتها... بالتعاون مع مجموعة من الجمعيات الأهلية
‎🧩 الدعم العائلي: زوجها وولداها (الأول في الأكاديمية البحرية، والثاني في البكالوريا) كانوا ومازالوا سنداً لها في رحلتها.

‎الآن، ريما تخطط لتوسيع مشروعها ... ليصبح مشغلاً متكاملاً:

‎✅ مكان مجهز بالأدوات المناسبة.
‎✅ تستقبل الجينزات ، لتُعيد تدويرها وتحويلها إلى قطع فنية وإبداعية.
‎✅ توظف أيدي عاملة، وتدرب سيدات على التطريز.
‎✅ تمتلك طابعة وماكنة تطريز توفران الوقت والجهد.
‎✅ تخطط لفتح خط إنتاج جديد، لمشروع مدروس بعناية.

‎ما الذي نتعلمه من قصة ريما؟ 💡

‎أولاً: البداية لا تحتاج إلى رأس مال ضخم
‎ريما بدأت بصناعة بعض الحقائب المميزة، وحولتها إلى مشروع حقيقي. #الإرادة هي رأس المال الحقيقي.

‎ثانياً: التعلم المستمر هو مفتاح #النجاح
‎لم تكتفِ ريما بما تعرفه، بل سعت للتعلم، والاطلاع على تجارب الآخرين، وتطوير مهاراتها باستمرار.

‎ثالثاً: الاستفادة من الخبرات المحيطة
‎استعانت بسيدات ماهرات في التطريز، ووفرت لهن فرص عمل. المشروع لم يكن فردياً، بل أصبح فريقاً متكاملاً.

‎رابعاً: التحديات تصنع الفرص
‎الواقع الصعب لم يكن عائقاً لريما، بل دافعاً للإبداع والتميز

‎قصة السيدة ريما تذكير بأن #الإبداع لا يحتاج إلى إمكانيات ضخمة، بل إلى رؤية وإرادة. هي نموذج للسيدة السورية التي تستطيع، بإرادتها، أن تحول قطعة قماش قديمة إلى عمل فني، ومشروع خياطة صغير إلى علامة تجارية واعدة.

‎أنتِ أيضاً... لديكِ #فكرة تنتظر أن تولد. ابدئي بما لديكِ، وستصلين إلى ما تطمحين إليه.

‎📞 للتواصل مع مشروع "فزلكات": [ 963933691519+]


‎ قصة_ملهمة #

#سورية

كم تكلفة الجهل باهظة ... وكم توفر المعرفة ...كل معلومة نعرفها ثمنها غالي جداً ....شاركنا عنوان مناسب للصورة #ليرة  #سوري...
11/08/2026

كم تكلفة الجهل باهظة ... وكم توفر المعرفة ...
كل معلومة نعرفها ثمنها غالي جداً ....

شاركنا عنوان مناسب للصورة

#ليرة

#سورية

نهاركم سعيد ... وبداية اسبوع موفقة للجميع نستوحيها من قصة سويسرا البلد الذي لا يملك الموارد ... وكان سكانه يهجرونها بحثا...
08/08/2026

نهاركم سعيد ... وبداية اسبوع موفقة للجميع
نستوحيها من قصة سويسرا البلد الذي لا يملك الموارد ... وكان سكانه يهجرونها بحثاً عن عمل ... إلا أن التخطيط الاستراتيجي وحكمة صناع القرار جعلوا من سويسرا شيء عظيم ...

سويسرا دولة جبلية صغيرة، بلا نفط، بلا بحار، بلا إمبراطورية. لكنها اليوم من أغنى دول العالم. كيف؟

بثلاث قواعد:

🔹 استثمرت في الإنسان والتعليم والمواهب والابتكار، لا في الأرض
🔹 بنت ثقتها قروناً وأصبحت ملاذا لكل اثرياء العالم ، لا أشهراً
🔹 نافست بالجودة والدقة والتخصص، لا بالكم

نحن في سورية نملك من الموارد ما لا تملكه سويسرا أضعافاً. لكن ما ينقصنا غالباً هو الثقة والائتمان والمصداقية.

سورية اليوم بحاجة إلى أبنائها و إلى فرصة، وإلى رؤية، وإلى إرادة مؤطرة بالقيم تضع الإنسان في قلب المعادلة، وتجعل من الثقة عملةً وطنية، ومن الجودة بمعناها الحقيقي و الجوهري أسلوب حياة.

السؤال الحقيقي:
هل نحن مستعدون لأن نكون أغنياء بثقتنا، قبل أن نكون أغنياء بمواردنا؟

الموارد تنضب. الثقة تبقى... وطاقة الإنسان مفتاح النجاح.👑

سورية تستحق الأفضل.

#سويسرا #سورية #الثقة #المصداقية #التنمية

06/08/2026

قرأت للتو منشوراً للأستاذ Isa Al‑Maani على منصة LinkedIn، يتضمن تفاصيل مثيرة عن سياسة كينيا للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة 2026.

ما قرأته لم يكن مجرد خبر عابر، بل كان بمثابة إعلان سيادة معرفية بكل ما تعنيه الكلمة.

فكينيا، وكما ورد في المنشور، لم تصدر قانوناً لتنظيم الذكاء الاصطناعي فحسب، بل أعلنت أنها لم تعد تريد أن تكون مجرد مستخدم له. لأن أكبر خطر على الدول اليوم ليس أن تتأخر في تطوير #الذكاء الاصطناعي، بل أن تبني اقتصادها بالكامل على خوادم ليست لها، وبيانات لا تملكها، ونماذج لا تتحكم بها.

السياسة الجديدة لا تتحدث فقط عن الحوكمة، بل عن #الاستثمار في البيانات، والحوسبة، والبنية التحتية، والمواهب المحلية، ومراكز البحث، باعتبارها أصولاً سيادية للدولة. وتقترح إنشاء إطار قانوني متكامل ومجلس وطني للذكاء الاصطناعي يعتمد تصنيف الأنظمة وفق مستوى المخاطر. وهي تؤكد أن الاعتماد الكامل على البنية التحتية الأجنبية والبيانات المعالجة خارج الحدود لم يعد مجرد تحدٍ تقني، بل قضية تتعلق بالأمن الاقتصادي و #السيادة الوطنية.

ما لفت انتباهي حقاً في هذه السياسة هو تحول جذري في النظرة إلى التكنولوجيا؛ فهي لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة، بل كـ قدرة وطنية استراتيجية، وأعلنت بصراحة أن هدفها هو الانتقال من استهلاك التكنولوجيا إلى إنتاجها وتطويرها وتصديرها. إنها تضع البيانات والبنية التحتية والمواهب المحلية في قلب سيادتها الوطنية. هذه هي لغة الدول التي تفهم أن المعرفة هي النفط الجديد.

رسالتها للمستثمرين واضحة وحاسمة: "إذا أردت الاستثمار في #مستقبل الذكاء الاصطناعي، فابنه داخل الدولة، وليس فوقها". وهذا بالضبط ما نحتاج إلى تعلمه. فالاعتماد الكامل على البنية التحتية الأجنبية والبيانات المعالجة خارج الحدود لم يعد مجرد تحدٍ تقني، بل أصبح قضية تتعلق بالأمن الاقتصادي والسيادة الوطنية.

وتستند السياسة إلى أرقام طموحة، إذ يشير المنشور إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف ما بين 14% و16% إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030، وأن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يضيف نحو 103 مليارات دولار سنوياً لاقتصاد إفريقيا. أما كينيا فتستهدف سوقاً للذكاء الاصطناعي بقيمة تقارب 240 مليون دولار، مع مساهمة متوقعة تصل إلى 662 #مليار شلن كيني في الناتج المحلي بحلول عام 2028.

وهذا يذكرني بما ناقشناه في حلقة "الآن.. غداً" على مونتيكارلو. فالدول التي لا تنتج المعرفة، تستهلكها، والاستهلاك هنا ليس مجرد فقر، بل تبعية. كينيا تدرك أن #اقتصاد المستقبل يُبنى على البيانات والقدرات الحاسوبية المحلية، وهذا ما يجعلها تستهدف سوقاً بقيمة 240 مليون دولار ومساهمة متوقعة تصل إلى 662 مليار شلن كيني في ناتجها المحلي بحلول 2028.

السؤال الذي يطرح نفسه علينا الآن: هل نملك نحن هذه الرؤية؟ هل ننظر إلى التعليم والبحث العلمي والبنية التحتية الرقمية كاستثمار #استراتيجي، أم كإنفاق يمكن تأجيله؟ لأن من لا ينتج اليوم، سيستهلك غداً، ويدفع ثمناً مضاعفاً. كينيا ترسم طريقاً، والباب لا يزال مفتوحاً لمن يريد أن يلتحق بركب المستقبل.

05/08/2026

‎نهاركم سعيد
‎في خطوة تعكس منهجية إدارية شفافة وطموحة، أعلن مجلس الوزراء السعودي عن حزمة قرارات نوعية، توزعت بين:

11‎ قرارات رئيسية:

‎1. اتفاقية تعاون مع الإكوادور
‎2. اتفاقية استثمار مع كازاخستان
‎3. مذكرة تفاهم للطيران المدني مع إسبانيا
‎4. اتفاقية نقل بحري مع الصومال
‎5. مذكرة تعاون فضائي مع تركيا
‎6. نظام المنافسات والمشتريات الحكومية
‎7. النظام الأساسي للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي
‎8. تمكين المستثمرين من تطوير الأراضي السكنية
‎9. انضمام الخدمات الطبية بالداخلية للاتحاد الدولي للمستشفيات

‎وقراران تنظيميان:

‎·10 تنظيم الأنشطة المالية عابرة الحدود
‎·11 تمديد مهلة تصحيح الأوضاع العقارية غير الموثقة سنة

‎---

‎هذه القرارات ليست مجرد أخبار، بل منهجية عمل تستحق التأمل 🇸🇦

‎أولاً: الشفافية عنوان الثقة
‎الإعلان التفصيلي عن القرارات يزرع الثقة، ويجعل المواطن شريكاً في الرؤية، لا متلقياً فقط.

‎ثانياً: تنويع الشراكات الدولية
‎اتفاقيات متعددة تعكس استراتيجية واضحة لتنويع الشراكات وعدم الاعتماد على جهة واحدة.

‎ثالثاً: الاستثمار في المستقبل
‎المركز الدولي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعاون الفضائي، يؤكدان أن المستقبل يُبنى اليوم.

‎رابعاً: تمكين المستثمرين والمواطنين
‎الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الإسكان، نموذج يخدم المواطن أولاً.

‎خامساً: تنظيم القطاع المالي والعقاري
‎الانضباط والشفافية هما طريق الاقتصاد المنظم والقوي.


‎هذا النهج الناجح لا ينطبق على الدول فقط 💡

‎ما نراه في النموذج السعودي ليس حكراً على الحكومات، بل هو منهجية عمل تنطبق على:

‎· الشركات: بوضوح رؤيتها والتزامها بشفافية التقارير وإعلان استراتيجياتها.
‎· المنظمات: بإعلان أهدافها ومخرجاتها بصدق، لبناء ثقة أعضائها وشركائها.
‎· الأفراد: بإعلان نواياهم بوضوح، والالتزام بالوعود، والشفافية في التعاملات.

‎كما أن تنويع الشراكات والتعاون الذي نراه في اتفاقيات السعودية المتعددة (مع الإكوادور، كازاخستان، إسبانيا، الصومال، تركيا) هو ضرورة عصرية تنطبق على الجميع:

‎· الشركات: تحتاج إلى تنويع عملائها ومورديها وشراكاتها، لتجنب المخاطر وعدم الاعتماد على جهة واحدة.
‎· الأفراد: تنويع المهارات، ومصادر الدخل، وشبكات العلاقات، هو الضمان الوحيد في عالم متقلب وسريع التغير.
‎· المنظمات: بناء تحالفات متعددة وتعاون مع مختلف الأطراف، يزيد من قوتها وتأثيرها واستدامتها.

‎في الحياة العصرية، الاعتماد على مصدر واحد لم يعد خياراً آمناً. من يملك شراكات متنوعة، يملك قدرة أكبر على الصمود والتكيف والنمو.

‎لأن الثقة تُبنى بالوضوح، وتُهدم بالغموض.
‎ولأن القوة تبنى بالتنوع، وتضعف بالاعتماد على جهة واحدة.
‎وطبيعة الحياة الحديثة تحث على العيش المشترك.

‎ماذا يعني هذا لنا؟ ‎
‎نموذج السعودية يذكرنا بأن:

‎· الشفافية ليست رفاهية، بل أساس الثقة.
‎· تنويع الشراكات يحمي المصالح.
‎· الاستثمار في المعرفة هو استثمار في المستقبل.
‎· الانضباط والوضوح يبنيان بيئة جاذبة وآمنة.
‎· هذه المبادئ تصلح للدول، والشركات، والأفراد على حد سواء.

‎السؤال: كيف يمكننا، كل في موقعه، أن نطبق هذه المبادئ في أعمالنا وعلاقاتنا وشراكاتنا؟


‎ #سورية

‎‎حين يكون الحل أقرب مما تظن‎‎في الأيام الأخيرة لاستبدال العملة القديمة، كنتُ في سباق مع الزمن. الكل ينصحني: "روح للمصار...
01/08/2026


‎حين يكون الحل أقرب مما تظن

‎في الأيام الأخيرة لاستبدال العملة القديمة، كنتُ في سباق مع الزمن. الكل ينصحني: "روح للمصارف البعيدة، هنالك يقبلونها". كنتُ أحمل أوراقاً نقدية فقدت قيمتها الرسمية، وأبحث عن من يعيد لها اعتبارها.

‎في الحي الذي أسكن فيه، مصرف أنيق، قريب، لم أكن قد دخلته من قبل. سألت، وإذا بالموظف يقول لي بكل بساطة: "نعم، نقبلها". في دقائق، تمت العملية. لم تكن بحاجة إلى مشوار طويل، ولا إلى وساطة، ولا إلى انتظار. فقط سؤال، وخطوة، وحل.

‎الحل كان أمامي، لكني لم أسأل.

‎كم مرة نضيع الوقت والجهد، ونحن نبحث عن حلول بعيدة، بينما الإجابة بجانبنا؟

‎في حياتنا اليومية، كثيراً ما نقع في هذا الفخ:

‎· نبحث عن متجر بعيد نشتري منه حاجتنا، بينما سوبر ماركت الحي يوفرها بجودة وسعر أفضل.
‎· نلجأ إلى منصات إلكترونية معقدة، بينما الخدمة متاحة محلياً وبجودة أعلى.
‎· نثق بتوصيات الغرباء على وسائل التواصل، ولا نسأل جارنا الذي جرب بنفسه.

‎لماذا نُعقّد الأمور المالية؟

‎الجواب: لأننا تعوّدنا أن ننظر إلى الخارج، وننسى أن الداخل قد يكون أكثر وفاءً.

‎المصارف المحلية، المتاجر الصغيرة، الحلول القريبة… كلها تمثل خياراً واعياً، يساعدنا على:

‎· توفير الوقت والجهد.
‎· دعم الاقتصاد المحلي.
‎· بناء علاقة ثقة مع من يقدم الخدمة.
‎· تقليل التكاليف غير الضرورية.

‎ليرة بتعمل فرق.. حين نختار القريب

‎الاستبدال النقدي ليس مجرد عملية بنكية، بل هو قرار مالي يعكس وعينا. اختيار المصرف القريب، دعم التاجر المحلي، التوجه إلى الحل الأقرب… كلها خطوات صغيرة تصنع فرقاً في محفظتنا وفي مجتمعنا.

‎السؤال ليس: أين الحل؟
‎السؤال: هل ننظر إليه؟

‎خلاصة:

‎في المرة القادمة التي تبحث فيها عن حل مالي أو غير مالي، توقف. انظر حولك. اسأل أفراد اسرتك، صديقك، التاجر في الحي، والطبيب في الحي، والمهندس في الحي. قد تجد أن الحل كان لديهم، وهو أمامك، ينتظر من يسأل.

‎لأن ليرة بتعمل فرق، حين نعرف أين نضعها.

‎لينا حمود
‎ليرة بتعمل فرق
‎ #الوعي المالي

Address

AlThawra Street
Tartus

Opening Hours

Monday 10:00 - 14:00
Tuesday 10:00 - 14:00
Wednesday 10:00 - 14:00
Thursday 10:00 - 14:00
Sunday 10:00 - 14:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ليرة بتعمل فرق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share