02/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم،
السيدات والسادة الإطارات الإدارية والبيداغوجية، زملائي الأعزاء، الحضور الكريم،
نلتقي اليوم في رحاب المركز القطاعي للتكوين في البناء وتوابعه بابن سينا في لحظة استثنائية، يمتزج فيها الفخر بالامتنان، لنكرم قامة إدارية وإنسانية متميزة قادت سفينة هذا المركز بحكمة واقتدار. نلتقي اليوم لنقول شكراً من القلب لمديرنا الفاضل، والأب الروحي لعائلتنا التكوينية، السيد جمال النصيري، بمناسبة إحالته على شرف المهنة.
إن الحديث عن السيّد جمال كمدير ليس حديثاً عن سلطة أو منصب، بل هو حديث عن القيادة الملهمة، والقدوة الحسنة. لقد عرفناك طوال فترة قيادتك للمركز رئيساً متبصراً، وأخاً كبيراً للجميع، تفتح بابك وصدرك قبل مكتبك للاستماع، وحل المشاكل، ودعم المبادرات.
لقد نجحت يا سيّد جمال، بفضل حنكتك وهدوئك وإخلاصك، في جعل هذا المركز بيئة عمل تسودها روح العائلة الواحدة. ولم تدخر جهداً في تطوير البنية الأساسية والمستوى البيداغوجي للمركز، تاركاً بصمة تطويرية واضحة سيشهد لها التاريخ وتذكرها الأجيال المتعاقبة من مكونين ومتكونين.
"إن القيادة ليست مجرد توجيه للأوامر، بل هي أثر طيب يتركه القائد في نفوس من يقودهم... وأثرك يا سيّد جمال باقٍ وممتد."
باسم كافة إطارات، ومكوني، وأعوان، وعملة المركز القطاعي للتكوين في البناء وتوابعه بابن سينا، نتقدم إليك بأسمى عبارات التقدير والعرفان بالجميل على كل ما قدمته من تضحيات وجدّ في سبيل إعلاء راية هذا الصرح التكويني.
ونحن إذ نودعك اليوم إدارياً، فإننا نؤكد أنك ستبقى حاضراً في قلوبنا وفي كل زاوية من زوايا هذا المركز الذي أعطيته من عمرك وفكرك الكثير.
نسأل الله العلي القدير أن يمتعك بموفور الصحة، والرفاه، والعمر المديد، وأن تجد في مرحلتك المقبلة كل الراحة والسعادة بين عائلتك المصغرة، بعد أن أديت الأمانة على أكمل وجه لعائلتك الموسعة.
شكراً لك سيادة المدير... ودمت في حفظ الله ورعايته