03/07/2024
وهم التسويق الشبكي
انتشرت مؤخرًا في بعض المناطق منصات وتطبيقات مشبوهة تُدير أنظمة ربوية تراكمية. يضطر المستخدمون لدفع مبالغ مالية للانضمام، وتُقدم هذه المنصات وعودًا بعوائد يومية تصل إلى 20% على المبلغ المدفوع، بالإضافة إلى نسب من أرباح كل مستخدم جديد يُجندونه.
تتطلب بعض هذه التطبيقات من المستخدمين نشر إعلانات وهمية لخلق وهم جني المال من مشاهدة أو نشر الإعلانات، بينما تُجبرهم برامج أخرى على الترويج لمنتجات لا يمتلكونها هم أو وكلاء التطبيقات.
مخاطر هذه المنصات:
نظام ربوي غير مستدام: تُبنى هذه الأنظمة على فكرة دفع فوائد المال من أموال مستخدمين جدد، مما يؤدي إلى انهيارها في النهاية.
_مخاطر مالية: يُفقد المستخدمون أموالهم دون ضمانات.
أنشطة مشبوهة: قد تُستخدم هذه المنصات لغسل الأموال أو الاحتيال والنصب
استغلال المستخدمين: تُجبر هذه المنصات المستخدمين على نشر إعلانات وهمية أو الترويج لمنتجات لا يمتلكونها.
¶ تستلهم هذه الفكرة الحديثة مبادئ عمل شركات التأمين خلال أزمة الرهن العقاري عام 2008، وتقدمها بشكل مُطور ومُبتكر.
¶ كيف تساهم التنمية البشرية المزيفة في انتشار ثقافة المال والثراء الفاحش؟
يُلاحظ انتشار الترويج بإسم "التنمية البشرية" من قبل أشخاص لا يمتلكون المعرفة أو الخبرة اللازمة، مستخدمين عبارات تحفيزية براقة مثل "المال والثراء الفاحش" و"الثراء والصحة" لجذب الناس إلى شبكاتهم دون أي تفكير نقدي.
¶ تستغل المنصات والمشاريع المشبوهة انتشار الجهل وضعف الوعي المالي في المناطق المتضررة من الحروب والأزمات الاقتصادية، لنشر أفكار استثمارية وتسويقية مضللة تستهدف العوام. تنتشر هذه المنصات في دول مثل( سوريا / مصر/ السودان / العراق)