Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا

Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا WSA advocates for social wellfare for Alawite, Christian, and other marginalized communities in Syria’s coastal region.

We seek safety, dignity, and self-determination rooted in our ancestral lands: Tartous, Latakia, Homs, and the coastal mountains. Mission Statement
Western Syria Alliance (WSA) is committed to advocating for the safety, dignity, and self-determination of Alawite, Christian, and other vulnerable communities in Western Syria. We work to build international partnerships, raise awareness, and explore peaceful solutions to ensure long-term protection and regional stability. Vision Statement
A secure and autonomous Western Syria where diverse communities live in peace, freedom, and mutual respect—free from persecution and empowered to shape their own future.

Twenty-five years after 9/11, remembrance must come with responsibility.Today, the Western Syria Alliance addresses the ...
09/11/2026

Twenty-five years after 9/11, remembrance must come with responsibility.

Today, the Western Syria Alliance addresses the institutions of the European Union and its Member States with a clear warning:

Europe must not confront extremism in one generation only to legitimize its return in another form.

President of the European Parliament European External Action Service - EEAS European Commission European Parliament Euronews English

Never Forget must also mean: Never repeat the same mistake.



بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على أحداث 11 سبتمبر، يجب أن تقترن ذكرى تلك الأحداث بتحمل المسؤولية.

يوجه "تحالف غرب سوريا" (Western Syria Alliance) اليوم تحذيراً واضحاً إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه:

لا ينبغي لأوروبا أن تواجه التطرف في جيل ما، لتعود وتُضفي الشرعية على عودته في صورة أخرى.

إن شعار "لن ننسى أبداً" يجب أن يعني أيضاً: "لن نكرر الخطأ ذاته".

ً #سوريا #المساءلة

Twenty-five years after 9/11, remembrance must come with responsibility.Today, the Western Syria Alliance addresses the ...
09/11/2026

Twenty-five years after 9/11, remembrance must come with responsibility.

Today, the Western Syria Alliance addresses the institutions of the European Union and its Member States with a clear warning:

Europe must not confront extremism in one generation only to legitimize its return in another form.

European Commission European Parliament European External Action Service - EEAS President of the European Parliament

Never Forget must also mean: Never repeat the same mistake.



بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على أحداث 11 سبتمبر، يجب أن تقترن ذكرى تلك الأحداث بتحمل المسؤولية.

يوجه "تحالف غرب سوريا" (Western Syria Alliance) اليوم تحذيراً واضحاً إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه:

لا ينبغي لأوروبا أن تواجه التطرف في جيل ما، لتعود وتُضفي الشرعية على عودته في صورة أخرى.

إن شعار "لن ننسى أبداً" يجب أن يعني أيضاً: "لن نكرر الخطأ ذاته".

ً #سوريا #المساءلة

بعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 سبتمبر، يقف العالم أمام تناقض خطير: بينما العالم يحيي ذكرى ضحايا تنظيم القاعدة من جهة...
09/11/2026

بعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 سبتمبر، يقف العالم أمام تناقض خطير: بينما العالم يحيي ذكرى ضحايا تنظيم القاعدة من جهة، من جهة اخرى يقوم في تطبيع علاقاته مع سلطة سورية خرجت من رحم القاعدة السابق في سوريا.

تغيير الاسم لا يمحو الأيديولوجيا. واستبدال الزي العسكري ببدلة رسمية لا يمحو السجل. والإرهاب لا يكتسب الشرعية لمجرد سيطرته على مؤسسات الدولة أو من قرارت سياسية دولية يغلب عليها المصلحة السياسة متجاهلة دماء الضحايا.

وفي الوقت الذي لا يزال فيه العلويون والمسيحيون والدروز والإسماعيليون والمرشديون والكرد والمسلمون المعتدلون وغيرهم يواجهون العنف الطائفي والاعتقال والاختفاء والتهجير، يجب ألّا يضحّي المجتمع الدولي بحياتهم من أجل المصالح السياسية أو الاقتصادية.

اقرؤوا وشاركوا البيان الرسمي الصادر عن *تحالف غرب سوريا*.

لن ننسى. لن نطبّع مع الجهادية. ولن نقبل بتحويل الإرهاب إلى نظام حكم.


نرجو من الجميع التعميم والمشاركة والتوقيع على هذه العريضة، للمساهمة في حماية السوريين المهددين بالإعادة القسرية من لبنان...
08/17/2026

نرجو من الجميع التعميم والمشاركة والتوقيع على هذه العريضة، للمساهمة في حماية السوريين المهددين بالإعادة القسرية من لبنان إلى سوريا، في ظل الظروف الراهنة والمخاطر الجدية التي قد تهدد سلامتهم وحياتهم عند إعادتهم إلى مناطق خاضعة لسلطة الأمر الواقع.

توقيعكم ومشاركتكم قد يساهمان في حماية حياة إنسان ومنع إعادته إلى الخطر

#سوريا #المساءلة

We kindly urge everyone to share, circulate, and sign this petition to help protect Syrians at risk of forced return from Lebanon to Syria, given the current circumstances and the serious risks to their safety and lives if they are returned to areas under the control of the de facto authorities.

Your signature and your voice can help save a life and prevent someone from being returned to danger.


Please click the link to complete this form.

سوريا: الجهاديون لا يصبحون معتدلين لمجرد أن العالم يمنحهم ألقابًا جديدةما حدث في الصورة الكبرى في السويداء يجب أن يبدّد ...
08/10/2026

سوريا: الجهاديون لا يصبحون معتدلين لمجرد أن العالم يمنحهم ألقابًا جديدة

ما حدث في الصورة الكبرى في السويداء يجب أن يبدّد الوهم القائل إن مشكلة الجهادية في سوريا قد اختفت لمجرد أن أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، استبدل صورته كقائدٍ مسلح بلقب «الرئيس».

أصدر مسيحيو الصوّارة الكبرى بياناً رسمياً بتاريخ 8 آب/أغسطس 2026، أدانوا فيه تدنيس مقبرتهم بعد تهجير أبناء مجتمعهم من البلدة.
فُتحت القبور.
وعُبث بالتوابيت.
وكُشفت الجثامين.
ويصف البيان حالات فُصلت فيها رؤوس عن أجساد.

وبحسب التقارير، تعرضت المقبرة الدرزية لأعمال تدنيس مماثلة

هذه ليست تحذيرات نظرية مما قد يجلبه التطرف الديني إلى سوريا يوماً ما. هذا هو الواقع الذي تواجهه المجتمعات المستضعفة اليوم

إن سلطة الأمر الواقع حالياً في سوريا انبثق من حركة إسلاموية جهادية مسلحة. ولم تكتسب هيئة تحرير الشام تاريخاً مختلفاً لمجرد أن زعيمها، أحمد الشرع، المعروف سابقاً باسم أبو محمد الجولاني، دخل دمشق، وتبنّى خطاب الدولة، وبدأ باستقبال الوفود الأجنبية

تغيير اللقب ليس دليلاً على تغيير الأيديولوجيا

ارتداء البدلة لا يمحو ماضياً جهادياً

والاعتراف الدبلوماسي لا يلغي مسؤولية التدقيق في القوى والقادة والمؤسسات والأيديولوجيا التي تمارس السلطة اليوم

كما لا ينبغي مطالبة الأقليات بالمقامرة بحياتها اعتماداً على وعود بالاعتدال

يقول مسيحيو الصوّارة إن أبناء مجتمعهم مهجّرون منذ 13 تموز/يوليو 2025. ويصف بيانهم أعمال تدمير وحرق طالت قرى وكنائس مسيحية، ويطالب بعودة السكان الآمنة إلى ديار أجدادهم. وبعد أكثر من عام، ما زالوا يطالبون بالأمن والعودة، والآن لم تسلم حتى قبور موتاهم من الانتهاك

وليس مسيحيو ودروز السويداء وحدهم من يطلقون ناقوس الخطر. ففي مختلف أنحاء سوريا، واجه العلويون والمسيحيون والدروز والكرد وغيرهم من المجتمعات انتهاكات جسيمة في خضم المرحلة الانتقالية العنيفة التي أعقبت سقوط نظام الأسد

ولهذا تحديداً، يجب على المجتمع الدولي أن يتوقف عن تقييم حكام سوريا بناءً على الخطب والمظاهر الدبلوماسية وعمليات إعادة التسويق السياسي، وأن يبدأ بتقييمهم بناءً على ما يحدث للمجتمعات المستضعفة في ظل المنظومة التي يسيطرون عليها

تستغل الحركات الجهادية الفرص التي يخلقها انهيار المؤسسات، وانعدام الأمن، والإفلات من العقاب. ولا يزول خطرها لمجرد أن يتغير شكل خطابها أو صورتها السياسية

على المجتمع الدولي أن يطالب بالمساءلة، وإجراء تحقيقات مستقلة، وحماية المجتمعات المهددة، وضمان العودة الآمنة للمهجّرين، وتوفير ضمانات حقيقية للحرية الدينية تستند إلى آليات قابلة للإنفاذ، لا إلى مجرد وعود

:إن تدنيس قبور المسيحيين والدروز في السويداء يبعث برسالة مروّعة

حتى الموتى لم يعودوا آمنين

لا يجوز السماح لأي عملية إعادة تسويق دبلوماسية بأن تحجب الاضطهاد الديني.

ولا يمكن لأي انتقال سياسي أن يضفي الشرعية على الجهادية.

كما يجب ألا تصبح المجتمعات الدينية الأصيلة في سوريا الثمن الذي يدفعه العالم مقابل وهم الاستقرار

تحالف غرب سوريا (WSA)
10 أغسطس\آب 2026

#سوريا #السويداء #الدروز #العلويون #الكورد #المساءلة

SYRIA: JIHADISTS DO NOT BECOME MODERATES BECAUSE THE WORLD GIVES THEM NEW TITLES

What happened in Al-Sawara Al-Kubra, Suweida, should destroy the illusion that Syria’s jihadist problem disappeared when Ahmad al-Sharaa, Abu Mohammad al-Julani, exchanged his militant image for the title of “president.”

Christians from Al-Sawara Al-Kubra have issued a formal statement dated August 8, 2026, condemning the desecration of their cemetery after their community was displaced.

Graves were opened.
Coffins were disturbed.
Bodies were exposed.
The statement describes cases in which heads were separated from bodies.

The Druze cemetery was reportedly subjected to similar desecration.

These are not abstract warnings about what religious extremism might someday bring to Syria. This is what vulnerable communities are confronting now.

Syria’s current de facto regime emerged from an armed Islamist-jihadist movement. Hay’at Tahrir al-Sham did not acquire a different history simply because its leader, Ahmad al-Sharaa, formerly known as Abu Mohammad al-Julani, entered Damascus, adopted the language of statehood, and began receiving foreign delegations.

A change of title is not proof of a change of ideology.

A suit does not erase a jihadist past.

Diplomatic recognition does not erase the responsibility to scrutinize the forces, commanders, institutions, and ideology now exercising power.

And minorities should not be required to gamble their lives on promises of moderation.

The Christians of Al-Sawara say their people have been displaced since July 13, 2025. Their statement describes destruction and burning affecting Christian villages and churches and calls for the safe return of residents to their ancestral homes. More than a year later, they are still demanding security and return, and now even their graves have been violated.

Christians and Druze in Suweida are not alone in sounding the alarm. Across Syria, Alawites, Christians, Druze, Kurds and other communities have faced grave abuses amid the country's violent post-Assad transition.

This is precisely why the international community must stop judging Syria’s rulers by speeches, diplomatic appearances and political rebranding, and start judging them by what happens to vulnerable communities under the system they control.

Jihadist movements exploit opportunities created by collapsing institutions, insecurity and impunity. Their threat does not disappear because their political presentation changes.

The international community must demand accountability, independent investigations, protection for threatened communities, the safe return of displaced residents, and guarantees of religious freedom backed by enforceable mechanisms, not promises.

The desecration of Christian and Druze graves in Suweida sends a horrifying message:

EVEN THE DEAD ARE NOT SAFE.

No diplomatic rebranding can be allowed to conceal religious persecution.

No political transition can legitimize jihadism.

And Syria’s indigenous religious communities must not become the price the world pays for the illusion of stability.


تحليل جديد | سورياوهم المرحلة الانتقالية: كيف توظّف سلطة الأمر الواقع الجهادية الدستور كسلاح للإرهابيكشف الإفراج عن القس...
08/06/2026

تحليل جديد | سوريا

وهم المرحلة الانتقالية: كيف توظّف سلطة الأمر الواقع الجهادية الدستور كسلاح للإرهاب

يكشف الإفراج عن القس نهاد حسّان حقيقةً أوسع وأكثر خطورة مما تبدو عليه قضيته الفردية. فالإعلان الدستوري الجديد في سوريا لا يُستخدم لترسيخ العدالة أو دعم مرحلة انتقالية حقيقية، بل يجري توظيفه لإضفاء غطاء قانوني على القمع، والملاحقة بأثر رجعي، وفرض السيطرة الأيديولوجية.

يتناول هذا التحليل:
• كيف تحولت المادة (49) إلى أداة لتجريم الآراء السابقة بأثر رجعي.
• الانتقال من الدكتاتورية إلى الشمولية الجهادية.
• تراجع حرية الدين وحرية التعبير.
• لماذا لا تمثل "المرحلة الانتقالية" في سوريا تحولاً نحو الديمقراطية، بل نموذجاً جديداً للقمع الممنهج.

ندعوكم إلى قراءة التحليل الكامل ومشاركته.

#سوريا

NEW ANALYSIS | Syria

The Illusion of Transition: How Syria's Jihadist De Facto Regime Weaponizes the Constitution for Terror

The release of Pastor Nihad Hassan has exposed a broader and deeply troubling reality. Syria's new Constitutional Declaration is being used not to advance justice or democratic transition, but to institutionalize ideological control, retroactive prosecution, and political repression.

This analysis examines:
• How Article 49 enables retroactive criminalization of speech.
• The transformation from authoritarian rule to jihadist totalitarianism.
• The erosion of freedom of religion and freedom of expression.
• Why Syria's so-called "political transition" risks becoming a new system of permanent repression.

Read the full analysis below.



https://westernsyriaalliance.org/en/articles/the-illusion-of-transition-how-syrias-jihadist-de-facto-regime-weaponizes-the-constitution-for-terror

07/31/2026
🚨 Official StatementToday, we are releasing a statement addressing the continued destruction of Alawite religious herita...
06/29/2026

🚨 Official Statement

Today, we are releasing a statement addressing the continued destruction of Alawite religious heritage in Syria and the ongoing pattern of violence and persecution targeting the Alawite community.

The reported burning of the Shrine of Sheikh Nasser Al-Hakim in rural is not an isolated incident. It is part of a broader pattern of attacks against Alawite religious and cultural heritage, alongside continuing reports of killings, abductions, looting, and other serious violations affecting civilians.

We call upon the United Nations , , international human rights organizations, democratic governments, international media, and all people of conscience to take urgent action to protect civilians, safeguard religious and cultural heritage, and ensure accountability.

📄 Read our full statement below.

Western Syria Alliance (WSA)
Advocating for the protection, dignity, and rights of Syria's indigenous communities.



==========================

🚨 بيان رسمي

نصدر اليوم بياناً بشأن استمرار تدمير التراث الديني العلوي في سوريا، واستمرار نمط العنف والاضطهاد الذي يستهدف أبناء الطائفة العلوية.

إن إحراق مقام الشيخ ناصر الحكيم في ريف #حمص، ليس حادثةً معزولة، بل يأتي ضمن نمط أوسع من الاعتداءات التي تستهدف التراث الديني والثقافي العلوي، بالتزامن مع استمرار التقارير عن أعمال القتل، والخطف، والنهب، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي تطال المدنيين.

ندعو الأمم المتحدة ، ومنظمة ، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والحكومات الديمقراطية، ووسائل الإعلام الدولية، وكل أصحاب الضمير الحي، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وصون التراث الديني والثقافي، وضمان المساءلة والمحاسبة.

📄 يمكنكم قراءة البيان الكامل أدناه.

تحالف غرب سوريا (WSA)
ندافع عن حماية وكرامة وحقوق المكونات الأصيلة في سوريا.
#سوريا #العلويون #المساءلة

سوريا تحت حكم الفوضى المنظمة: كيف تُستخدم التوترات الطائفية للتغطية على الانهيار الشامل؟تشهد سوريا اليوم حالة متسارعة من...
06/17/2026

سوريا تحت حكم الفوضى المنظمة: كيف تُستخدم التوترات الطائفية للتغطية على الانهيار الشامل؟

تشهد سوريا اليوم حالة متسارعة من الانهيار الاقتصادي والأمني والاجتماعي، في وقت تتزايد فيه الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات. ويرى العديد من السوريين المعارضين للسلطة القائمة في دمشق أن ما يحدث ليس مجرد انفلات أمني عفوي، بل جزء من سياسة تهدف إلى ترسيخ الخوف والفوضى وتقديم السلطة باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار.

فخلال الأشهر الماضية انتقلت موجات الاعتداءات وأعمال الترهيب والتخريب من مناطق مختلفة في إدلب وحماة وريف حمص وريف دمشق إلى العاصمة دمشق نفسها، وصولاً إلى أحياء مثل المزة 86 وعش الورور والتضامن، وسط نمط متكرر من الأحداث المتشابهة زمنياً وميدانياً.

ويرى الخبراء السياسيون أن هذه التطورات تخدم هدفاً سياسياً واضحاً يتمثل في إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن أي بديل عن الحكم الحالي سيقود إلى الفوضى والحرب الأهلية والانهيار الكامل للدولة، وبالتالي تكريس فكرة أن بقاء القيادة الحالية ضرورة لمنع الصراع الداخلي.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الأحداث، يستمر التدهور الاقتصادي بصورة غير مسبوقة. فملايين السوريين يعيشون تحت خط الفقر، والخدمات الأساسية تتراجع، وفرص العمل تكاد تنعدم، فيما تتزايد الاتهامات الموجهة للسلطة بالفشل في إدارة الدولة ومكافحة الفساد وحماية المواطنين.

وفي دمشق، أفادت مصادر محلية وشهادات متداولة بوقوع سلسلة من الاعتداءات وأعمال التخريب التي طالت مدنيين وممتلكات خاصة في حي المزة 86، بما في ذلك إصابات بين السكان، وتخريب وسرقة محال تجارية، واستهداف أفراد على خلفية انتمائهم الطائفي، إضافة إلى أحداث مشابهة في أحياء أخرى من العاصمة.

كما عبّر أبناء الأقليات الدينية والطائفية، ولا سيما في بعض الأحياء العلوية والمسيحية، عن مخاوف متزايدة من تكرار حوادث العنف والاعتداءات في ظل ما يعتبرونه غياباً للحماية القانونية والأمنية الفعالة.

إن استمرار هذه الأوضاع يهدد ما تبقى من النسيج الوطني السوري، ويدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام وعدم الاستقرار. ولذلك تبرز الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل يركز على حماية المدنيين، ودعم آليات المساءلة المستقلة، وضمان احترام حقوق الإنسان لجميع السوريين دون تمييز، والعمل على معالجة جذور الأزمة السياسية والاقتصادية والأمنية التي تدفع البلاد نحو مزيد من التفكك.

إن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى على الخوف أو الانقسام أو استغلال التوترات المجتمعية، بل على العدالة وسيادة القانون وحماية جميع المواطنين على قدم المساواة.

تحالف غرب سوريا
17 حزيران/يونيو 2026









06/08/2026

الاستهداف الممنهج للعلويين في سوريا: تحذير لا يمكن للعالم تجاهله

بدأت نتائج الحملة النازية التي حذرنا سابقاً من خطورتها ودمويتها تتجسد على الأرض بصورة أكثر وحشية، وهي الحملة التي تقودها وتغذيها الجماعات المدعومة والموجّهة من قبل حكومة التطرف في دمشق. واليوم، تدفع الطائفة العلوية ثمن هذه التحريضات الممنهجة من دماء أبنائها، فيما تستمر فصول الإبادة الصامتة أمام أعين العالم أجمع. فخلال الساعات الثماني والأربعين الماضية فقط، وقعت مجزرتان بحق المدنيين العلويين، ولم يفصل بينهما سوى ساعات قليلة. فبعد مجزرة قرية الشهيب في ريف #سلمية شرقي محافظة حماة، التي راح ضحيتها عدد من الشبان العلويين المدنيين العزّل، تكرر المشهد الدموي مساء 7 حزيران/يونيو 2026 في بلدة (الساروت) بريف حماة الغربي، حيث سقط ضحايا علويون مدنيون عزّل، بينهم طفل. ويؤكد ذلك مجدداً أن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة أو فوضى عابرة، بل سياسة استهداف ممنهج ومتواصل تستهدف العلويين على أساس هويتهم. إن تكرار هذه الجرائم بالأسلوب ذاته، وفي مناطق مختلفة وخلال فترات زمنية متقاربة، واستمرار مسلسل استهداف المدنيين العلويين الذي بات واقعاً يومياً، في ظل الإفلات الكامل من العقاب، ورعاية سلطة الأمر الواقع لخطاب الكراهية والتحريض الطائفي، يشكل بيئة مثالية لتصعيد العنف وتفكيك ما تبقى من النسيج المجتمعي، ويدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى والانفجار الذي ستكون عواقبه وخيمة على الجميع. إننا في تحالف غرب سوريا نطالب بشكل عاجل وحثيث صناع القرار، وعلى رأسهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الصامتة المستمرة بحق العلويين، واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والتحريض. كما نؤكد أن الصمت أمام هذه الجرائم، أو التغاضي عنها رغم القدرة على التأثير ووقفها، لا يساهم إلا في استمرارها. فالتاريخ أثبت أن الإفلات من العقاب هو الوقود الذي يغذي الجرائم الجماعية ويشجع مرتكبيها على المضي قدماً في انتهاكاتهم.

صادر عن تحالف غرب سوريا
8 يونيو/حزيران 2026

Systematic Targeting of Alawites in Syria: A Warning the World Cannot Ignore

The results of the Nazi-style campaign that we previously warned about due to its dangerous and bloody nature are now manifesting on the ground in an even more brutal form. This campaign is being led and fueled by groups supported and directed by the extremist government in Damascus. Today, the Alawite community is paying the price of this systematic incitement with the blood of its sons and daughters, while the silent genocide continues to unfold before the eyes of the entire world.
Over the past forty-eight hours alone, two massacres have been committed against Alawite civilians, separated by only a few hours. Following the massacre in the village of Al-Shuhaib in the Salamiyah countryside, east of Hama Governorate, which claimed the lives of a number of unarmed Alawite civilian youths, the same bloody scene was repeated on the evening of June 7, 2026, in the town of Tal Al-Sakin (Al-Sarout) in the western Hama countryside, where unarmed Alawite civilians, including a child, were killed. This once again confirms that what is taking place is not a series of isolated incidents or temporary chaos, but rather a policy of systematic and ongoing targeting directed against Alawites on the basis of their identity.
The repetition of these crimes in the same manner, across different regions and within short periods of time, together with the continued targeting of Alawite civilians—which has become a daily reality—amid complete impunity and the de facto authority’s sponsorship of hate speech and sectarian incitement, creates an ideal environment for escalating violence and dismantling what remains of the social fabric. It is pushing the country toward further chaos and a broader explosion whose consequences will be severe for everyone.
We, at the Western Syria Alliance, urgently and persistently call upon decision-makers, foremost among them the Government of the United States of America, to take immediate action to stop this ongoing silent genocide against Alawites and to implement practical measures to protect civilians and hold those responsible for killings and incitement accountable.
We also affirm that silence in the face of these crimes, or turning a blind eye to them despite having the ability to influence events and help stop them, serves only to prolong their continuation. History has repeatedly demonstrated that impunity is the fuel that sustains mass atrocities and encourages perpetrators to continue their violations.

Issued by the Western Syria Alliance (WSA)
June 8, 2026

Address

Washington D.C., DC

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share