Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا

Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا WSA advocates for social wellfare for Alawite, Christian, and other marginalized communities in Syria’s coastal region.

We seek safety, dignity, and self-determination rooted in our ancestral lands: Tartous, Latakia, Homs, and the coastal mountains. Mission Statement
Western Syria Alliance (WSA) is committed to advocating for the safety, dignity, and self-determination of Alawite, Christian, and other vulnerable communities in Western Syria. We work to build international partnerships, raise awareness, and explore

peaceful solutions to ensure long-term protection and regional stability. Vision Statement
A secure and autonomous Western Syria where diverse communities live in peace, freedom, and mutual respect—free from persecution and empowered to shape their own future.

سوريا تحت حكم الفوضى المنظمة: كيف تُستخدم التوترات الطائفية للتغطية على الانهيار الشامل؟تشهد سوريا اليوم حالة متسارعة من...
06/17/2026

سوريا تحت حكم الفوضى المنظمة: كيف تُستخدم التوترات الطائفية للتغطية على الانهيار الشامل؟

تشهد سوريا اليوم حالة متسارعة من الانهيار الاقتصادي والأمني والاجتماعي، في وقت تتزايد فيه الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات. ويرى العديد من السوريين المعارضين للسلطة القائمة في دمشق أن ما يحدث ليس مجرد انفلات أمني عفوي، بل جزء من سياسة تهدف إلى ترسيخ الخوف والفوضى وتقديم السلطة باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار.

فخلال الأشهر الماضية انتقلت موجات الاعتداءات وأعمال الترهيب والتخريب من مناطق مختلفة في إدلب وحماة وريف حمص وريف دمشق إلى العاصمة دمشق نفسها، وصولاً إلى أحياء مثل المزة 86 وعش الورور والتضامن، وسط نمط متكرر من الأحداث المتشابهة زمنياً وميدانياً.

ويرى الخبراء السياسيون أن هذه التطورات تخدم هدفاً سياسياً واضحاً يتمثل في إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن أي بديل عن الحكم الحالي سيقود إلى الفوضى والحرب الأهلية والانهيار الكامل للدولة، وبالتالي تكريس فكرة أن بقاء القيادة الحالية ضرورة لمنع الصراع الداخلي.

وفي الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الأحداث، يستمر التدهور الاقتصادي بصورة غير مسبوقة. فملايين السوريين يعيشون تحت خط الفقر، والخدمات الأساسية تتراجع، وفرص العمل تكاد تنعدم، فيما تتزايد الاتهامات الموجهة للسلطة بالفشل في إدارة الدولة ومكافحة الفساد وحماية المواطنين.

وفي دمشق، أفادت مصادر محلية وشهادات متداولة بوقوع سلسلة من الاعتداءات وأعمال التخريب التي طالت مدنيين وممتلكات خاصة في حي المزة 86، بما في ذلك إصابات بين السكان، وتخريب وسرقة محال تجارية، واستهداف أفراد على خلفية انتمائهم الطائفي، إضافة إلى أحداث مشابهة في أحياء أخرى من العاصمة.

كما عبّر أبناء الأقليات الدينية والطائفية، ولا سيما في بعض الأحياء العلوية والمسيحية، عن مخاوف متزايدة من تكرار حوادث العنف والاعتداءات في ظل ما يعتبرونه غياباً للحماية القانونية والأمنية الفعالة.

إن استمرار هذه الأوضاع يهدد ما تبقى من النسيج الوطني السوري، ويدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام وعدم الاستقرار. ولذلك تبرز الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل يركز على حماية المدنيين، ودعم آليات المساءلة المستقلة، وضمان احترام حقوق الإنسان لجميع السوريين دون تمييز، والعمل على معالجة جذور الأزمة السياسية والاقتصادية والأمنية التي تدفع البلاد نحو مزيد من التفكك.

إن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى على الخوف أو الانقسام أو استغلال التوترات المجتمعية، بل على العدالة وسيادة القانون وحماية جميع المواطنين على قدم المساواة.

تحالف غرب سوريا
17 حزيران/يونيو 2026









06/08/2026

الاستهداف الممنهج للعلويين في سوريا: تحذير لا يمكن للعالم تجاهله

بدأت نتائج الحملة النازية التي حذرنا سابقاً من خطورتها ودمويتها تتجسد على الأرض بصورة أكثر وحشية، وهي الحملة التي تقودها وتغذيها الجماعات المدعومة والموجّهة من قبل حكومة التطرف في دمشق. واليوم، تدفع الطائفة العلوية ثمن هذه التحريضات الممنهجة من دماء أبنائها، فيما تستمر فصول الإبادة الصامتة أمام أعين العالم أجمع. فخلال الساعات الثماني والأربعين الماضية فقط، وقعت مجزرتان بحق المدنيين العلويين، ولم يفصل بينهما سوى ساعات قليلة. فبعد مجزرة قرية الشهيب في ريف #سلمية شرقي محافظة حماة، التي راح ضحيتها عدد من الشبان العلويين المدنيين العزّل، تكرر المشهد الدموي مساء 7 حزيران/يونيو 2026 في بلدة (الساروت) بريف حماة الغربي، حيث سقط ضحايا علويون مدنيون عزّل، بينهم طفل. ويؤكد ذلك مجدداً أن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة أو فوضى عابرة، بل سياسة استهداف ممنهج ومتواصل تستهدف العلويين على أساس هويتهم. إن تكرار هذه الجرائم بالأسلوب ذاته، وفي مناطق مختلفة وخلال فترات زمنية متقاربة، واستمرار مسلسل استهداف المدنيين العلويين الذي بات واقعاً يومياً، في ظل الإفلات الكامل من العقاب، ورعاية سلطة الأمر الواقع لخطاب الكراهية والتحريض الطائفي، يشكل بيئة مثالية لتصعيد العنف وتفكيك ما تبقى من النسيج المجتمعي، ويدفع البلاد نحو مزيد من الفوضى والانفجار الذي ستكون عواقبه وخيمة على الجميع. إننا في تحالف غرب سوريا نطالب بشكل عاجل وحثيث صناع القرار، وعلى رأسهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الصامتة المستمرة بحق العلويين، واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والتحريض. كما نؤكد أن الصمت أمام هذه الجرائم، أو التغاضي عنها رغم القدرة على التأثير ووقفها، لا يساهم إلا في استمرارها. فالتاريخ أثبت أن الإفلات من العقاب هو الوقود الذي يغذي الجرائم الجماعية ويشجع مرتكبيها على المضي قدماً في انتهاكاتهم.

صادر عن تحالف غرب سوريا
8 يونيو/حزيران 2026

Systematic Targeting of Alawites in Syria: A Warning the World Cannot Ignore

The results of the Nazi-style campaign that we previously warned about due to its dangerous and bloody nature are now manifesting on the ground in an even more brutal form. This campaign is being led and fueled by groups supported and directed by the extremist government in Damascus. Today, the Alawite community is paying the price of this systematic incitement with the blood of its sons and daughters, while the silent genocide continues to unfold before the eyes of the entire world.
Over the past forty-eight hours alone, two massacres have been committed against Alawite civilians, separated by only a few hours. Following the massacre in the village of Al-Shuhaib in the Salamiyah countryside, east of Hama Governorate, which claimed the lives of a number of unarmed Alawite civilian youths, the same bloody scene was repeated on the evening of June 7, 2026, in the town of Tal Al-Sakin (Al-Sarout) in the western Hama countryside, where unarmed Alawite civilians, including a child, were killed. This once again confirms that what is taking place is not a series of isolated incidents or temporary chaos, but rather a policy of systematic and ongoing targeting directed against Alawites on the basis of their identity.
The repetition of these crimes in the same manner, across different regions and within short periods of time, together with the continued targeting of Alawite civilians—which has become a daily reality—amid complete impunity and the de facto authority’s sponsorship of hate speech and sectarian incitement, creates an ideal environment for escalating violence and dismantling what remains of the social fabric. It is pushing the country toward further chaos and a broader explosion whose consequences will be severe for everyone.
We, at the Western Syria Alliance, urgently and persistently call upon decision-makers, foremost among them the Government of the United States of America, to take immediate action to stop this ongoing silent genocide against Alawites and to implement practical measures to protect civilians and hold those responsible for killings and incitement accountable.
We also affirm that silence in the face of these crimes, or turning a blind eye to them despite having the ability to influence events and help stop them, serves only to prolong their continuation. History has repeatedly demonstrated that impunity is the fuel that sustains mass atrocities and encourages perpetrators to continue their violations.

Issued by the Western Syria Alliance (WSA)
June 8, 2026

بيان تحالف غرب سوريا1 يونيو/حزيران 2026تحالف غرب سوريا يحذر من حملة التحريض والمقاطعة ضد العلويين في سوريايعرب تحالف غرب...
06/01/2026

بيان تحالف غرب سوريا
1 يونيو/حزيران 2026

تحالف غرب سوريا يحذر من حملة التحريض والمقاطعة ضد العلويين في سوريا
يعرب تحالف غرب سوريا (Western Syria Alliance) عن إدانته الشديدة لحملة التحريض والمقاطعة الموجهة ضد العلويين في سوريا، والتي تتصاعد بشكل علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال شخصيات ومنابر دينية وإعلامية محسوبة على سلطة الأمر الواقع في دمشق، وسط غياب أي إجراءات فعلية لوقفها أو محاسبة القائمين عليها.
لقد تجاوزت هذه الحملة حدود الخطاب الطائفي التقليدي لتتحول إلى دعوات منظمة لمقاطعة العلويين اجتماعياً واقتصادياً، بما يشمل الامتناع عن البيع والشراء والتعامل والتزاوج والتواصل معهم، وصولاً إلى الدعوات الصريحة لدفعهم إلى مغادرة مناطقهم وبلادهم تحت شعارات مثل “ارحل… أنت لست شجرة”.
إن هذه الممارسات تذكّر العالم بمراحل تاريخية خطيرة سبقت اضطهاد جماعات دينية وإثنية أخرى، وفي مقدمتها اليهود في أوروبا خلال ثلاثينيات القرن الماضي. فقد بدأت الحملات آنذاك بخطاب الكراهية والتحريض والمقاطعة الاقتصادية والاجتماعية، وبمحاولات عزل اليهود عن المجتمع وتجريدهم من إنسانيتهم وحقوقهم الأساسية، قبل أن تتطور لاحقاً إلى واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية فظاعة في التاريخ الحديث.
ولا يهدف استحضار هذه المقارنة إلى المساواة بين الأحداث أو الظروف التاريخية المختلفة، بل إلى التحذير من أن الآليات نفسها تتكرر دائماً: يبدأ الأمر بالتحريض، ثم بالعزل الاجتماعي، ثم بالتجريد من الحقوق، ثم بتبرير العنف ضد الجماعة المستهدفة.
واليوم، وبعد المجازر والانتهاكات التي شهدتها المناطق العلوية خلال الفترة الماضية، واستمرار حوادث القتل والخطف والإخفاء القسري والتمييز الممنهج، فإن السماح باستمرار حملات المقاطعة والكراهية ضد العلويين يشكل مؤشراً خطيراً على تصاعد مشروع الإقصاء الطائفي بدلاً من بناء دولة المواطنة والقانون.
إن صمت سلطة الأمر الواقع أمام هذه الدعوات، وعدم اتخاذها إجراءات واضحة ضد المحرضين، يثير تساؤلات جدية حول مدى مسؤوليتها السياسية والأخلاقية عن خلق بيئة تسمح بانتشار الكراهية ضد شريحة كاملة من المواطنين السوريين بسبب انتمائهم الديني.
ويتساءل أبناء المجتمع العلوي اليوم: إذا كانت الدعوات إلى مقاطعتنا وعزلنا وتهجيرنا تُنشر علناً دون محاسبة، فما الذي يمنع تكرار موجات جديدة من العنف والمجازر مستقبلاً؟ وما الضمانات الحقيقية التي يمكن أن تقدمها سلطة الأمر الواقع لحماية الأقليات في سوريا؟
وعليه، يدعو تحالف غرب سوريا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا والمملكة المتحدة وجميع الدول الديمقراطية إلى مراجعة سياساتها تجاه سلطة الأمر الواقع في دمشق، والضغط عليها لاتخاذ إجراءات فورية ضد خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، وضمان الحماية الفعلية للأقليات الدينية والإثنية، ومحاسبة كل من يدعو إلى التمييز أو المقاطعة أو التهجير على أساس الهوية الدينية.
لقد علّمنا التاريخ أن الفظائع لا تبدأ بالعنف الجماعي، بل تبدأ بالكلمات والوصم والإقصاء وتطبيع الكراهية. وعندما يُسمح للتحريض بالانتشار دون رادع، يدفع الأبرياء الثمن في نهاية المطاف.

صادر عن تحالف غرب سوريا (WSA)

WESTERN SYRIA ALLIANCE STATEMENT
June 1, 2026
Western Syria Alliance Warns of Incitement and Boycott Campaign Against Alawites in Syria
The Western Syria Alliance (WSA) strongly condemns the ongoing campaign of incitement and boycott targeting Alawites in Syria. This campaign has been escalating openly across social media platforms and through religious and media figures associated with the de facto authorities in Damascus, while no meaningful measures have been taken to stop such activities or hold those responsible accountable.
This campaign has gone far beyond traditional sectarian rhetoric and has evolved into organized calls for the social and economic boycott of Alawites. These calls include refusing to buy from, sell to, interact with, marry, or communicate with Alawites, as well as explicit demands that they leave their communities and homeland under slogans such as, “Leave—you are not a tree.”
These practices evoke troubling historical precedents that preceded the persecution of other religious and ethnic groups, most notably Jews in Europe during the 1930s. At that time, campaigns began with hate speech, incitement, and economic and social boycotts, accompanied by efforts to isolate Jews from society and strip them of their humanity and fundamental rights, before ultimately developing into one of the most horrific humanitarian catastrophes in modern history.
The purpose of invoking this comparison is not to equate different historical events or circumstances, but rather to warn that the underlying mechanisms remain strikingly similar. The pattern often begins with incitement, followed by social exclusion, then the erosion of rights, and ultimately the justification of violence against the targeted community.
Today, following the massacres and violations that have affected Alawite areas in recent months, and amid the continued reports of killings, kidnappings, enforced disappearances, and systematic discrimination, allowing boycott and hate campaigns against Alawites to continue unchecked is a deeply alarming indicator of the growing normalization of sectarian exclusion rather than the construction of a state founded on citizenship, equality, and the rule of law.
The silence of the de facto authorities in the face of these calls, and their failure to take clear action against those promoting them, raises serious questions regarding their political and moral responsibility for fostering an environment in which hatred against an entire segment of Syrian society can spread solely because of its religious identity.
Members of the Alawite community are increasingly asking: if public calls for our boycott, isolation, and displacement can be disseminated openly without consequence, what is to prevent future waves of violence and massacres? What genuine guarantees can the de facto authorities provide for the protection of minorities in Syria?
Accordingly, the Western Syria Alliance calls upon the United States, the European Union, Canada, the United Kingdom, and all democratic nations to reassess their policies toward the de facto authorities in Damascus and to exert meaningful pressure to ensure immediate action against hate speech and sectarian incitement. We further call for effective protection of religious and ethnic minorities and for accountability for anyone advocating discrimination, boycott, exclusion, or displacement on the basis of religious identity.
History teaches us that atrocities do not begin with mass violence; they begin with words, stigmatization, exclusion, and the normalization of hatred. When incitement is allowed to spread unchecked, innocent people ultimately pay the price.
Issued by the Western Syria Alliance (WSA)






This campaign has been escalating openly across social media platforms and through religious and media figures associated with the de facto authorities in Damascus, while no meaningful measures have been taken to stop such activities or hold those responsible accountable

05/17/2026

حضرت اليوم نائبة رئيس تحالف غرب سوريا، اجتماع الحركة الإبراهيمية، بحضور السيد توم فاغنر، والسيد الدكتور جمال صباغ رئيس حكومة سوريا في المنفى و رئيس الحركة الإبراهيمية في سوريا، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والاجتماعية.

وتناول الاجتماع أهمية تعزيز الحوار، وحماية التعددية، ودعم مستقبل قائم على التعايش والسلام والعدالة لجميع مكوّنات سوريا والشرق الأوسط في ظل التحديات الراهنة التي تواجه شعوب المنطقة.

Today, Sarah Abbas, Vice President of the Western Syria Alliance, attended a meeting of the Abrahamic Movement in the presence of Mr. Tom Wegner and Dr. Jamal Sabbagh, Prime Minister of the Syrian Government in Exile and President of the Abrahamic Movement in Syria, alongside a number of political, intellectual, and social figures.

The meeting addressed the importance of strengthening dialogue, protecting pluralism, and supporting a future founded on coexistence, peace, and justice for all communities in Syria and the broader Middle East amid the ongoing challenges facing the peoples of the region.

بيان من تحالف غرب سوريا بشأن المظاهرات التي خرجت في دمشق واستخدام سلطة الأمر الواقع الجهادية التكفيرية أساليب جديدة في ا...
04/18/2026

بيان من تحالف غرب سوريا بشأن المظاهرات التي خرجت في دمشق واستخدام سلطة الأمر الواقع الجهادية التكفيرية أساليب جديدة في القمع والإرهاب:

مظاهرات دمشق أمس، 17 نيسان 2026، التي خرجت مطالِبةً بتحسين الأوضاع المعيشية، وتخفيض تكاليف الكهرباء، والكفّ عن بيع قطاعات الدولة إلى الحكومة التركية وشركاتها الخاصة، لم تكشف فقط حجم الجوع والفقر والظلم والذل الذي يعاني منه الشعب السوري تحت شعار "من يحرر يقرر"، بل كشفت أيضاً حجم الحقد والتعصّب والجهل والعنف والتطرّف الذي زرعته حكومة الجولاني الجهادية في عقول مناصريها.

فهؤلاء المناصرون لحكومة الجولاني الجهادية لم تكن تحركاتهم عفوية أو عشوائية، بل تُظهر الفيديوهات المنتشرة—والتي قام معظمهم بتصويرها ونشرها بأنفسهم متفاخرين—حجم التعاون والتوجيه المباشر من ما يُعرف بـ"الأمن العام". إنّ الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وتكسير هواتفهم، خاصة النساء، والتهديد المباشر بالسجن والتصفية والفضيحة أمام مرأى ومسمع الناس وعدسات الكاميرات، لا يمكن أن يصدر إلا عمّن أمن العقاب، وعرف أنه محمي، وينفذ أوامر مباشرة من سلطة الأمر الواقع الجهادية.

إنّ هذا الأسلوب القمعي الجديد لتكميم الأفواه التي تطالب بأبسط حقوقها، واتهامها بأنها "فلول" أو أنها على صلة بما يسمى "النظام البائد"، ليس إلا وسيلة لقمع الحريات وتعميم التطرّف.

وإننا، إذ نعرض هذه الوقائع التي تعبّر عن طبيعة الواقع الجديد في سوريا، نضعها أمام منظمات حقوق الإنسان وصنّاع القرار في المجتمعين الدولي والإقليمي، ونطالبهم باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لإنقاذ ما تبقّى من المجتمع السوري، الذي يهدده تمدّد الفكر الجهادي والتطرّف. إن استمرار هذا النهج من شأنه أن يُنتج أجيالاً جديدة مُشبَعة بالتطرّف، ويُكرّس مفاهيم الإسلام السياسي المتشدّد التي عانت منها المنطقة لعقود طويلة، كما سينتج حركات إسلامية سياسية متطرفة لا تفهم إلا لغة الدم والحرب.

تحالف غرب سوريا - WSA
18 نيسان 2026

The assault on peaceful protesters, the destruction of their phones—particularly those of women—and the explicit threats of imprisonment, ex*****on, and public humiliation in full view of bystanders and cameras can only be carried out by individuals who feel immune from accountability

Address

Washington D.C., DC

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Western Syria Alliance - تحالف غرب سوريا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share