حزب الوطن الديمقراطي السوري

  • Home
  • حزب الوطن الديمقراطي السوري

حزب الوطن الديمقراطي السوري حزب الوطن الديمقراطي السوري ........هو حزب سوري المولد والنشأة ولد من رحم الثورة السورية المباركة .......اهدافه ....حرية ...عدالة ...تنمية ......

09/01/2013

الثورة السورية لم تبدأ

01/12/2012

البيان التأسيسي لحزب الوطن السوري :
يأتي الإعلان عن تأسيس ( حزب الوطن السوري ) إلى جانب الأحزاب السياسية في سورية، ليواكب التطور السياسي الذي يعيشه العالم العربي والإسلامي، ويحقق طموحات وآمال وتطلعات شعبنا السوري في ثورته وأهدافه ، حيث ما يزال الشباب العربي السوري يتطلع إلى حقوقه السياسية وحريته، وإقرارها وتنظيمها، ليشارك في بناء وطنه، ويُسهم في إدارة شؤون بلده مع مشاركة غيره من الأحزاب والتنظيمات
في الساحة السياسية المحلية ؛ فالوطن سفينة الشعب كله ، ويجب أن يكون محققاً لطموحاته وآماله ، ولن يحقق الحزب أهدافه إلا بوقوف الشعب مع مشروعه الديمقراطي والإصلاحي الذي يتبناه فكراً وهدفاً.

وحزب الوطن هو حزب مدني يسعى لبناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة ، يعتمد على التنظيم السياسي وفقاً للأهداف والمبادئ المعلنة في برنامجه السياسي ، من خلال تبني أفكار تهمُّ الفرد والمجتمع ، ويهدف إلى إقامة مجتمع وطني متكامل يكفل كرامة الإنسان ويصون حريته ، بما يحقق أهداف الصالح العام ، ورعاية شؤون الوطن في جميع المجالات .

وفي خضم الثورة السورية، فإن حزب الوطن السوري ينظر إلى مستقبل سورية من منظار وطني جامع لكل مكوناته وأنساقه اللسانية والأثنية، ويعتبر أن سورية المستقبل هي لكل السوريين، لا كما كان حزب البعث وتوابعه المصفقة تنظر إليه على أنه الحزب الوحيد القائد للدولة والمجتمع، وما خلا ذلك فهو إما تابع ذليل أو منبوذ ليس له مكان في هذا الوطن العظيم، الذي جمع عبر التاريخ أنساق متعددة من الأطياف والألوان والألسن كافة.

لقد غيب الحكم الفاسد، ثلاثة أمور أساسية هي : الحرية والعدالة والتنمية، ولو أن واحدة من هذه الثلاثة المغيبة كانت حاضرة، لارتقى شعبنا وأطاح بحكم الظلم والاستبداد والفساد، حكم الأسرة الواحدة التي جيرت خيرات بلادنا، واستنزفته تحت شعارات واهية، كشفتها ثورتنا المباركة، بالرغم من أننا جميعاً كنا نشك بها، ونشك تحديداً بهذه الأسرة الموالية لأرض غير سورية الحبيبة، ولشعب غير الشعب السوري، بل إن جل ما فعله الأسد، تضييق الحال على الوطن والشعب، واستنزاف خيراته لمصلحة إيران وحزب الله، وعصاباته ومافيته المتوزعة في جميع أنحاء العالم.

إن حزب الوطن رفع شعار الحرية أولاً، ومن ثم العدالة، التي ستتبعها التنمية في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والصحية والتعليمية، والاقتصادية، وسيعم بالتالي الخير على جميع أبناء الوطن السوري.
إن حزب الوطن، الذي خرج من رحم ثورة الحرية والكرامة المباركة، يمد يده لكل المخلصين والشرفاء من أبناء سورية، للعمل على توحيد الصفوف، وتلافي خلافات وثغرات الماضي، والعمل حثيثاً لبناء سورية المستقبل، فيكفي هذا الوطن آلام و جور وطغيان وفساد ألم بأركانه الأفقية، منذ ما يقارب أربعة عقود هي مدة حكم آل الأسد، وليتنادى جميع أبناء سورية الحبيبة على كلمة سواء هي كلمة "الوطن"، هذا الوطن، الذي يستحق منا جميعاً البذل والعطاء، وتقديم الغالي والنفيس من أجل إعلاء شأنه ، وجعل قامته بقامة أرقى الدول المتقدمة.

المبادئ والأهداف العامة :

أولاً – الحرية :
حزب الوطن يهدف إلى حماية الحريات العامة وضمان ممارستها ضمن الأطر والقوانين الناظمة في الدولة ، ويلتزم بالحوار الديمقراطي بين أطياف المجتمع كافة ، وصولاً إلى أفضل ما يمكن من سياسات و قرارات تخدم الوطن ومصالح المجتمع السوري عامة في كل مكوناته وأطيافه السياسية، والاجتماعية، والعرقية ، والدينية.

ثانياً – العدالة :
يهدف حزب الوطن إلى تحقيق العدالة بجميع أشكالها و في جميع الظروف التي قد يمر بها الوطن على أساس أن المساواة بين السوريين في كل مناحي الحياة و دون اعتبار لأي شيء آخر كالقومية أو الدين، أو المذهب، أو الانتماء المناطقي ، أو الاجتماعي ، وهو هدف أساسي سامي في المجتمع يؤدي إلى مزيد الإبداع والإنتاج ورفع سوية التماسك واللُحْمة الوطنية بين جميع فئات الشعب السوري .

ثالثاً – التنمية :
يهدف حزب الوطن إلى الاستفادة من جميع الطاقات المتنوعة ، وتسخير واستثمار كل المقدرات الوطنية نحو البحث العلمي والتنمية الهادفة إلى جعل سورية بلداً متطوراً و متجدداً و مواكباً لتقدم الدول التي سبقت في هذا المجال بأفضل الطرق والوسائل المتاحة، ويؤمن حزب الوطن بضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية، ومبدأ تكافؤ الفرص، والاعتماد على الكفاءات الوطنية لأنها الطريق المثمر لدفع عجلة التنمية نحو المزيد من التطور والحضارة والإنتاج .

رابعاً - القضاء :
إن حزب الوطن يرى أن القضاء العادل النزيه هو الركن المنيع لضمان سيادة القانون على الجميع ، وحماية حقوق الأفراد وحرياتهم وصون المجتمع من عوامل الصراع والفرقة، ولهذا يجب العمل على استقلاله ومنع أي محاولة أو سبيل للتدخل في شؤونه، و تحديث إجراءات التقاضي و تبسيطها و سرعة تنفيذ الأحكام القضائية؛ لأن دولة القانون والعدالة، هي التي تحقق الصالح العام ، وتبني المجتمع المدني الذي ينعم فيه المواطن بحرية وكرامة، أميناً على نفسه و عرضه و ماله، فهي التي تتيح للأفراد التمتع الفعلي بحقوقهم ، والقيام بواجباتهم دون تفرقة أو تمييز؛ فالجميع متساوون أمام القانون، وفرصهم وظروفهم متكافئة.

خامساً – الانتماء الوطني :
ويؤمن حزب الوطن أنَّ خدمة الوطن واجبٌ و شرفٌ، و ليس من حق أحد المن على الوطن بجهده وإنجازه، فرداً كان أو جماعة أو حزب ، مهما كانت الروابط التي تجمعهم أو القوى التي يستندون إليها؛ فالإنجاز الوطني هو محصلة لعمل القيادة والشعب معاً، وليس لطرف فضل على آخر إلا بمقدار إخلاصه للوطن ، والالتزام بهويته ، والدفاع عن مصالحه.

إننا في حزب الوطن ندعو إلى تعزيز الانتماء الوطني ، وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم والمساواة التامة بينهم، ومحاربة النعرات العرقية أو الطائفية أو القومية.

سادساً – الشباب :
حزب الوطن يولي اهتمامه بالشباب لأنهم عماد الوطن وركيزة مسيرته وقادة مستقبله، و هم بحاجة إلى رعاية متميزة و تنظيمات شبابية تطلق طاقاتهم ، وتستثمر قدراتهم في خدمة المجتمع السوري عامة ، وتدربهم على العمل الجماعي المنظم بعيداً عن الفردية و الفراغ، و تبث فيهم روح المواطنة المسؤولة، و تقوي إحساسهم بانتمائهم لوطنهم وأمتهم.

إن من حق الشباب على الدولة توفير التعليم والتدريب المناسبين، و توفير المؤسسات والمراكز الرياضية والثقافية والفنية في جميع أرجاء الوطن، وللمؤسسات التربوية دور فاعل في هذا المجال.
إننا في حزب الوطن نؤمن أن على الأحزاب السياسية مهمة أساسية في رعاية الشباب وإتاحة الفرص لهم للمشاركة والتنمية ، والوصول للمراكز القيادية ، والتدريب على ممارسة الديمقراطية والتعبير بحرية عن اهتماماتهم و طموحاتهم، والإسهام في صياغة مستقبلهم.

* أهداف حزب الوطن السوري :
انطلاقًا من روح الثورة السورية المجيدة التي فجَّرها الشعب السوري العظيم، والتي فتحت آفاق الأمل المشرق؛ للانتقال إلى رحاب الحرية والديمقراطية والعدالة ، فإن حزب الوطن يستلهم منهاجه وبرامجه من مطالب الشعب في ثورته ، وفق الأهداف التالية :

1ـ السعي لتحقيق أهداف الثورة السورية السامية؛ والعمل على بناء الإنسان السوري المحب لوطنه، المضحي من أجل نهضته ورفعته.
2ـ العمل على ضرورة أن يضع الشعب لنفسه دستوراً، يعبِّر عن هويَّته وإرادته، ويحقِّق له حريته وكرامته، ووحدته الوطنية، ويدعم المساواة بين أفراده في الحقوق والواجبات.
3ـ تحرير الإرادة الوطنية واستقلال القرار السياسي والتعامل مع سائر القوى الدولية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة القائمة على العدل والسيادة الوطنية ، وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل استقلالها.
4ـ استعادة الدور الريادي لسورية في محيطها العربي والإسلامي والدولي، والإيمان بأن الشعب السوري جزءٌ من الأمة العربية، يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة ، عن طريق الإرادة الشعبية الحرة لكل الشعوب
5ــ العمل على حماية الأمن القومي السوري من خلال تأكيد وحدة النسيج الوطني ودعمها، وتحقيق العدالة بين المواطنين، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والعمرانية والإصلاح السياسي ، والعمل على تطوير الصناعات الإستراتيجية كقاعدة للصناعات العسكرية، ودعم قيام جيش وطني سوري قوي قادر على الردع والحماية وتوفير الأمن.
6ـ نؤمن بأن التعليم والبحث العلمي هما جناحا التقدم والتطوير والرقي للأمة؛ ولذلك نضعهما في مقدمة أولويات الاهتمام الوطني.
7ـ التأكيد على حق المواطن في خدمة صحية لائقة، من خلال دعم المستشفيات العامة؛ لتقديم الخدمة الطبية المتميزة.
8ـ الأمن الداخلي ضرورة للحياة ذاتها، وللنشاط بكل أنواعه، وللاستمرار المجتمعي؛ لذلك نرى من الضروري الاهتمام بجهازي الشرطة والأمن الوطني؛ وإعادة تأهيلهما، وتدعيمها من خلال احترام سيادة القانون، ورفع مرتبات أفراده بما يكفل لهم حياةً كريمةً.
9ـ الحرية كقيمة أساس لكل تطور وتقدم نحو الأفضل في إطار الدستور ومنظومة القيم التي يتبناها المجتمع السوري ، وذلك من خلال احترام الحريات السياسية والدينية لجميع أفراد المجتمع ومكوناته من دون تمييز ، وضمان حرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب والتيارات الوطنية .
10ـ بناء مجتمع ديمقراطي سليم في أساسه ومؤسساته , يستجيب لطموحات ورؤى الشعب السوري واستحقاقاته , والحفاظ على هويته ووحدته وسيادته واستقلاليته , مع المحافظة على الموروث الثقافي والحضاري لكل مكونات المجتمع السوري العريق والعمل على إحيائه وتوثيقه .
11ـ العمل على تأكيد استقلالية القضاء ، ومبدأ الفصل بين السلطات ، وتداول السلطة، وتكوين الأحزاب، وحرية الإعلام والتعبير، وحرية الاعتقاد والعبادة، والتوزيع العادل للثروة، والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين، وضمان نزاهة الانتخابات، وتحديد صلاحيات الرئيس وواجباته، ومدة ولايته وكيفية محاسبته ووزرائه
12ـ محاربة الفساد في كل صوره وعلى كافة المستويات وترسيخ ثقافة الشفافية والوضوح .
13ـ تمكين أصحاب الكفاءة العالية والذين يتمتعون بالصدق والنزاهة والوطنية من النساء والرجال والشباب من خدمة الوطن والمواطن , مع التفعيل الجاد لدور المرأة والشباب في الحياة السياسية والتأكيد على مشاركتهما وتمكينهما من تبوء أعلى المناصب .
14ـ فتح المجال أمام حرية الفكر ونشـر ثقافة الرأي والرأي الآخر والتأكيد على حرية الإعلام والحق في التظاهر والتعبير عن الآراء بالطرق السلمية .
15ـ العمل على إطلاق برنامج وطني شامل للتنمية البشرية في المجتمع السوري ، والمشاركة في تنفيذه بالتعاون مع الجهات والمؤسسات والمنظمات المعنية محلياً وعربياً ودولياً . بغرض التأهيل المهني والمعرفي للأفراد والمؤسسات .
16ـ العمل على الرقي بأداء المؤسسات الرياضية والثقافية والاجتماعية .
17ـ التشجيع على المبادرة والإبداع و إرساء مبدأ دولة المعرفة , والسعي الجاد لإرساء منظومة وطنية للبحث العلمي .
18ـ إرساء قواعد اقتصاد يعتمد بشكل أساسي على الملكية الخاصة والمبادرة الفردية , وفيه تتبنى الدولة وتدعم الشرائح المستضعفة في المجتمع , مثل العاطلين عن العمل ومحدودي الدخل والمسنين والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة .
19ـ إعادة هيكلة وإعمار وإصلاح كافة قطاعات الدولة , وتأسيس بنية تحتية متطورة بحيث تكفل تحقيق التنمية الاقتصادية لجميع مؤسسات الدولة ، على أسس قوية سليمة، بإرادة شعبية حرة .
20 ـ العمل على إقامة مؤسسات المجتمع المدني: النقابات، والجمعيات، والاتحادات، ومنظمات حقوق الإنسان؛ ليتشكَّل منها جميعًا نسيج واحد متماسك تعمل كلها بروح الفريق الذي يسعى لتحقيق الآمال والأهداف في نهضة وبناء سورية المستقبل .
21ـ نبذ كل مظاهر الطائفية والمناطقية وغيرها من المظاهر التي تفرق ولا تجمع ، وعدم التفريق بين أبناء الوطن السوري الواحد إلا من خلال الكفاءات والمؤهلات والخبرات ، وتساوي جميع أفراد الشعب السوري تحت سقف القانون .
22ـ العمل على ترسيخ روح التعاون والعمل الجاد في المجتمع المدني لمواجهة التحديات ومتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية من أجل نهضة سورية في كافة المجالات .
23ـ الإقرار بوحدة سوريا أرضاً وشعباً ، ورفض أي دعوة للتجزئة أو الانفصال عن سوريا.
24ـ رفض تشكيل الميلشيات الحزبية والطائفية مهما كانت الأسباب ، ونبذ كل مظاهر التشكيلات المسلحة التي لا تنضوي تحت قيادة الجيش الوطني .
عاش الوطن .. عاش شعبنا العظيم .

( المكتب السياسي لحزب الوطن الديمقراطي السوري )

23/11/2012

قناة الأحوازية مع الاستاذ مضر حماد الاسعد رئيس المكتب السياسي لحزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض وايضا"مديرالملتقي العربي لنصرة الاحواز والدفاع عن ثورة الس...

18/10/2012

جريدة كل الفلسطينيين : فلسطينية العمق عربية البعد عالمية التوجه

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب الوطن الديمقراطي السوري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your business to be the top-listed Business?

Share