28/08/2025
تجربة العميل السيئة… شرارة تسويقية قد تُشعل أزمة في سمعة علامتك التجارية
هل تدرك منظمتك كيف يمكن أن تتحول شكوى عميل واحد إلى أزمة تسويقية تهدد سمعتك بالكامل؟
في عالم اليوم، العميل لم يعد مجرد مستهلك صامت، بل صانع رأي ومؤثر علني، وصوته على مواقع التواصل الاجتماعي قادر على تغيير نظرة الآلاف نحو مؤسستك خلال ساعات، وربما دقائق!
كم من منظمة يمنية أو غير يمنية تركت تعليقًا غاضبًا دون رد، أو تجاهلت منشورًا ناقدًا لخدمة سيئة، فقط لأنها مشغولة بعدّ عدد الإعجابات والمتابعين؟ النتيجة: الأرقام المرتفعة تحوّلت إلى عبء ثقيل يفضح الإهمال بدلًا من أن تعكس النجاح.
الدراسات تؤكد أن:
• 86% من العملاء يتوقفون عن التعامل بعد تجربة سلبية واحدة دون إبلاغ الشركة.
• 13% فقط من العملاء غير الراضين يشتكون، لكنهم يخبرون أكثر من 15 شخصًا بتجربتهم.
• 70% من قرارات الشراء تتأثر بتقييمات وتجارب الآخرين على الإنترنت.
الشركات الرائدة عالميًا لم تتفوق بعدد متابعيها، بل بإتقانها فن التفاعل الجاد مع العميل، خاصة في الأزمات. أما في بيئتنا اليمنية، فما زالت كثير من المنظمات تتعامل مع هذا الملف بـ سطحية مُربكة وخطيرة.
رسالتي لمنظمات الأعمال في اليمن وفي كل مكان:
لا تستهينوا بصرخة عميل... فهي المرآة الأكثر صدقًا لواقعكم، وهي أيضًا أقصر طريق لتحسين خدماتكم وتعزيز سمعتكم. واعلموا أن "التجاهل" ليس استراتيجية.
استثمروا في بناء منظومة استماع وتفاعل حقيقي مع العملاء، وابدؤوا اليوم.
#اليمن