19/11/2024
"بصمة ثقة".. اسم بلا معنى!
"بصمة ثقة".. اسم يُوحي بالمصداقية والنزاهة والالتزام، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً!
هذه الشركة، التي تحمل اسماً يفترض أن يكون رمزاً للأمان والشفافية، لا تمت بصلة لمعنى اسمها:
أين الثقة في شركة تسرق ضرائب موظفيها ولا تسددها للدولة؟
أين الأمانة في استقطاع التأمينات الاجتماعية بنسبة أعلى من القانون دون وجه حق؟
أين المصداقية في نهب أموال التأمين الصحي، الزكاة، والإجازات السنوية دون أن تقدم أي خدمة للموظف؟
"بصمة ثقة" أم بصمة استغلال؟
هذا الاسم لا يعكس سوى قناع زائف تستتر خلفه ممارسات جائرة وغير قانونية.
إذا كانت الشركة لا تحترم قوانين الدولة ولا حقوق موظفيها، فأين "الثقة" التي يدّعونها؟
إلى كل موظف
لا تدع هذا الاسم الزائف يخدعك.
"بصمة الثقة" الحقيقية هي صوتك عندما تُطالب بحقك.
المصداقية هي أن نكشف كل الوثائق التي تُظهر هذا الظلم ونسعى لاستعادة ما سُلب منا.
شارك هذا المنشور لنكشف الحقيقة.. لأن "بصمة ثقة" ليست سوى اسم بلا معنى!