مكتب المعتمد للترجمة

مكتب المعتمد للترجمة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مكتب المعتمد للترجمة, Business service, شارع شيراتون, Sanaa.

“If you do not find any sweetness and relaxation in your heart from a [good] deed, then you should suspect your heart.
03/06/2013

“If you do not find any sweetness and relaxation in your heart from a [good] deed, then you should suspect your heart.

كيف للمترجم المحافظة على هويته العربية والإسلامية من التأثر بما يحتويه النص المترجم من مخالفات عقائدية؟كلما كانت الجذور ...
03/06/2013

كيف للمترجم المحافظة على هويته العربية والإسلامية من التأثر بما يحتويه النص المترجم من مخالفات عقائدية؟
كلما كانت الجذور عميقة كلما زاد ثبات الشجرة وصعب على الرياح اقتلاعها حتى وإن مالت الأغصان لبعض حين، فالإنسان العربي المسلم قوي الإيمان وصحيح العقيدة لن يتأثر بأي أمر يخالف معتقده وإيمانه وإنما سينظر له كأمر مستهجن غريب عن ما يؤمن به، وأول ردة فعل تتولد لديه ستكون المقارنة بين قناعاته وما تفرضه عليه هويته وبين ما يعرض له من مفاهيم وقناعات أخرى ويجعل صحيح إيمانه وسليم معتقده هو الميزان الذي يزن به ما يحتويه النص المراد ترجمته، وغالبية النصوص غير العربية تحمل مفاهيماً وقناعات ومبادئ قد تتعارض مع شيمنا العربية ومبادئنا الإسلامية، ولكن على المترجم أن يتعامل مع النص بحيادية ودون إقحام معتقداته ومبادئه في النص المترجم مهما كانت نبيلة وسامية، وإنما عليه أن يضع ترجمة أمينة للنص الأجنبي، ويعمد إلى إفراد جزئية خاصة يوضح فيها مواطن الخطأ والزلل التي وقع فيها صاحب النص الأصلي وهذا يمكن أن يكون في الحواشي أو في ملحق إضافي... فلا مجال لتدخل المترجم في محتوى النص الأصلي بصورة مباشرة... والمترجم الأمين هو من يترجم النص فيجعله وكأنه كتب باللغة المترجم إليها، ثم يعمد في شرح وتوضيح الأخطاء والشبهات والرد عليها في موضع منفصل.

30/05/2013

يعلن مكتب المعتمد للترجمة (( وبالمراسلة على النت )) عن خدماته فى المجالات الأتية :

1) ترجمة الوثائق القانونية
2) ترجمة الكتب والمطويات والنشرات
3) ترجمة المواد الفنية والبحوث
4) ترجمة المواد التسويقية
5) تعريب المواقع والبرامج
6) ترجمة رسائل البريد الإلكترونى و الفاكسات و الخطابات
7) لدينا متخصصون فى الترجمة الطبية

1- من الإنجليزية إلى العربية والعكس
2- من الفرنسية إلى العربية والعكس
3- من الألمانية إلى العربية
4- من الأسبانية إلى العربية
5- من الصينية إلى العربية
6- من الإيطالية إلى العربية
7- من الإنجليزية إلى الفرنسية والعكس
11- من الألمانية إلى الإنجليزية والعكس
13- من الإيطالية إلى الإنجليزية والعكس

[email protected]
[email protected]

Mobile
اليمن : 00967 733529458

18/01/2013

يعلن مكتب المعتمد للترجمة (( وبالمراسلة على النت )) عن خدماته فى المجالات الأتية :

1) ترجمة الوثائق القانونية
2) ترجمة الكتب والمطويات والنشرات
3) ترجمة المواد الفنية والبحوث
4) ترجمة المواد التسويقية
5) تعريب المواقع والبرامج
6) ترجمة رسائل البريد الإلكترونى و الفاكسات و الخطابات
7) لدينا متخصصون فى الترجمة الطبية

1- من الإنجليزية إلى العربية والعكس
2- من الفرنسية إلى العربية والعكس
3- من الألمانية إلى العربية
4- من الأسبانية إلى العربية
5- من الصينية إلى العربية
6- من الإيطالية إلى العربية
7- من الإنجليزية إلى الفرنسية والعكس
11- من الألمانية إلى الإنجليزية والعكس
13- من الإيطالية إلى الإنجليزية والعكس

[email protected]
[email protected]

Mobile
اليمن : 00967 733529458

الدكتور ذاكر نايك Zakir Naik ...... جراح يبلغ من العمر 39 عاما ...... وهو داعية مسلم...... خطيب متمكن وبارع ...... من ال...
18/01/2013

الدكتور ذاكر نايك Zakir Naik ...... جراح يبلغ من العمر 39 عاما ...... وهو داعية مسلم...... خطيب متمكن وبارع ...... من الهند ....... أتاه الله موهبة خارقة ...... الا وهي حفظ ارقام الايات في القرآن الكريم واستحضارها بسهولة لا يمكن تصورها .......
هذا الرجل له هدف واحد ...... وهو نشر الاسلام في أنحاء الارض .......


ناظر النصارى واليهود والهندوس والبوذيين .........
يحفظ كتبهم بشكل لا يصدق ......


يقتبس من كتب اليهود والنصارى عن ظهر قلب ومن يسمعه بدون أن يراه يعتقد أنه يقرأ من كتاب.......

القى اكثر من 600 محاضرة في الثلاث سنوات الاخيرة ............ !
هذه المحاضرات اقيمت في امريكا وكندا وبريطانيا وجنوب افريقيا والسعودية والامارات وماليزيا والفلبين وسنغافورة واستراليا وغيرها .......

أسلم على يديه عدد لا يحصى من البشر ....... سواء بشكل مباشر أو من خلال أشرطته المسموعة والمرئية ......

بل إنه إتفق مع أحد القساوسة على مناظرة ...... ولكن المناظرة إلغيت ...... هل تعرفون لماذا ؟
لأن القسيس أسلم !!!!!!!!!

أين هو الإعلام عن هذا الإعجوبة .......

أليس لهذا الرجل العبقري مكان لديكم .....

الترجمة والعمليات الذهنية- حسام الدين مصطفىالاستماع والقراءة بوابتي الترجمة.. فعندما تسمع أو تقرأ يبدأ عقلك في التعامل م...
17/01/2013

الترجمة والعمليات الذهنية- حسام الدين مصطفى
الاستماع والقراءة بوابتي الترجمة.. فعندما تسمع أو تقرأ يبدأ عقلك في التعامل مع العديد من المهام بصورة فائقة السرعة حتى أنك لا تشعر بها وهي تتم بشكل تلقائي... فعندما تقرأ تطالع عيناك الأحرف والمقاطع والكلمات والجمل والعبارات عبر عملية تغذية العقل البيانات ليبدأ في التعامل معها واستيعابها ... لذا فإن أول شرط من شروط الترجمة الجيدة لأي نص أن تقرأ النص بصورة جيدة وبالتالي تفهمه جيداً، وتسعى بعد ذلك إلى ترجمته بصورة جيدة عبر نص يمكن للمتلقي قراءته وفهمه جيدا، وهذا ما ينطبق أيضاً على عملية الاستماع حيث يتم تحويل الأصوات المفردة إلى تراكيب صوتية تحدد منطوق الكلمة وتستدعي معناها المختزن في العقل أو تدفع المستمع إلى البحث عن معناها. وكما هو الحال في القراءة فإن الأحرف المفردة كالأصوات المفردة لا تحمل أي معنى، وقد يمكنك أن تكون صورة عامة عن محتوى النص ومضمونه من خلال قراءتك –أو سماعك- للفقرات الافتتاحية منه أو بداياته.
وعملية القراءة ليست بسيطة أو لحظية بل إن لها مراحل تبدأ من تجميع الأحرف المكونة للكلمة وتحويلها إلى صورة شكلية يدركها العقل، ولكن ذلك لا يعني أنه بمجرد تحديد شكل الكلمة فإن ذلك يمكننا من التوصل إلى معناها. لقد اعتدنا حتى وقت قريب أن نطالع نصوصاً من لغتنا العربية مذيلة صفحاتها بقائمة تضم معاني المفردات (مثل: يم = بحر)، وعلى أساس هذه المترادفات تبدأ عملية تحديد المعنى واستدعائه من ذاكرتنا عند قراءة النص، ويجب أن نلاحظ هنا أن ثمة فارق كبير بين تحديد الكلمة من خلال تجميع أحرفها بصورة بصرية مرئية أو سمعية وبين إدراك معنى الكلمة وهما عمليتين منفصلتين حتى وإن كانتا تتمان بسرعة فائقة فلا نلحظ وجود فترة زمنية فاصلة بينهما.
إن أول عملية يقوم بها المترجم هي عملية "قراءة" النص وتتضمن هذه العملية نشاطين أحدهما إدراكي معرفي والآخر نفسي شعوري... والقراءة في حد ذاتها عملية ترجمة عقلية شعورية تتم بصورة تلقائية، وعندما نقرأ الكلمات فإننا لا نحفظها أو نخزنها في عقولنا ومع استمرارنا في القراءة تتولد لدينا بعض من التأثيرات الشعورية فنجد أن هناك جملاً وعبارات بعينها قد التصقت بعقولنا نتيجة للأثر النفسي الذي أحدثته فنحفظ كلماتها، لكن ما بقي من النص يتحول داخل عقولنا إلى علامات ومعان باستخدام لغة خاصة هي اللغة العقلية.
كلما ازداد ما يمارسه الفرد من عمليات القراءة أو الاستماع، ازدادت الحصيلة الموسوعية للكلمات والمعاني عنده كما أن وقت التعرف على الكلمات من خلال أحرفها سيختصر ويقل فلا يعد القارئ في حاجة إلى قراءة كافة أحرف الكلمة في كل جملة بل يمكنه أن يتخطى ذلك من خلال قراءة بعض الأحرف وربطها برسم الكلمة. إن عملية الربط بين تركيبة معينة من الأحرف أو الأصوات ومفهوم معين وإدراك ما تحمله من معاني وفق سياق استخدامها هي ما نطلق عليه " تحديد المحتوى المفاهيمي " Defining The Conceptual Content" وهذا لا يقتصر على مزيج الأحرف والأصوات بل قد نصل إليه من خلال رسم الكلمة أو الصورة.
ربما يمكننا إدراك مدى أهمية قراءة النص إذا عرفنا أن القراءة في مجملها هي عملية ونشاط عقلي يقوم من خلاله القارئ بإعادة بناء للأفكار التي سعى المؤلف أن يوصلها من خلال علامات مرسومة وهي الأحرف أو أصوات مسموعة وبالتالي يجتهد القارئ هنا في السعي إلى إعادة صياغة هذه الأفكار باستخدام الأحرف أو الأصوات بهدف توصيل محتواها الأصلي سواء لنفسه أو لغيره، وهنا لب الموضوع وجوهره فلابد أن نركز على أن المترجم الجيد هو في الأساس قارئ جيد، وعندما يشرع المترجم في قراءة النص الأصلي (باللغة المصدر) تتحول الأفكار والمعاني إلى مجرد فروض وتخمينات غير مترابطة فينتقل بعدها إلى عملية أخرى وهي الربط بين المفاهيم والمعاني والدلالات من خلال سياق النص، وهذا يدفعنا إلى ضرورة التنبيه على أن الكلمة الواحدة قد تحمل أكثر من معنى وترسم أكثر من فكرة تختلف بطبيعتها وفق محتوى النص وموضوعه، ومثال بسيط على ذلك في لغتنا العربية استخدام كلمة (عين) فهذه الكلمة قد يضع لها البعض مرادفاً واحداً أساسياً هو أن (العين أداة البصر) بينما نجد أن كلمة عين قد تعني عين الإنسان التي يبصر بها، أو عين ماء أو قد تعني جاسوس وذلك وفقاً للسياق الذي استخدمت فيه.
إننا هنا لا نتحدث عن المعنى المجازي للكلمة أو استخدامها الرمزي وإنما نتحدث عن معنى أصلي لا سبيل إلى تحديده إلا من خلال فهم واستيعاب النص عبر عملية قراءة متأنية.
بعد أن ننتهي من عملية القراءة وتحديد المعنى وفقاً للسياق ننتقل إلى مرحلة أعلى وأدق وهي مرحلة التحليل وفيها يقوم القارئ/ المترجم بالبحث في المحتوى الموسوعي المعرفي المختزن في عقله والمفترض أنه كونه من خلال قراءاته ودراساته وخبراته النظرية أو العملية فيبدأ في ترسيم دائرة عامة تحدد قالب الموضوع. إن تمييز قالب الموضوع عملية لا تقل في الأهمية عن سابقتها فهي العملية التي على أساسها يبدأ المترجم في تحديد النمط اللغوي واللفظي المستخدم، والأسلوب الذي يستعين به والذي لابد وأن يتفق مع أسلوب المؤلف، وبكلمات أخرى فإن المترجم عندما يوكل إليه ترجمة بيان عسكري، فلا سبيل أمامه إلى استخدام صياغات أدبية مفرطة، كما أنه لا يمكن للمترجم أن يستخدم الأسلوب الأدبي الساخر عند ترجمة مأساة تراجيدية، وكلما اتسعت دائرة القراءة لدى المترجم كلما تيسر له أن يربط بين الكلمات الواردة في النص الأصلي والمعاني العامة التي تشير إليها الكلمات في اللغة الهدف.
لعلنا الآن قد ندرك السبب الذي دفعنا للحديث عن القراءة، والتأكيد على أنها ليست مجرد " فك شفرة" كلمات وعبارات مكتوبة بلغة المصدر، وإنما هي أيضاً ربط لتلك الكلمات بثقافة أهل لغة المصدر، ويليها بعد ذلك تحويلها إلى ما يماثلها لدى ثقافة أهل لغة الهدف، وتبزغ أهمية هذه الجزئية بشكل واضح عند التعرض لترجمة النصوص الدينية فعلى سبيل المثال فهناك فارق بين اللثام والحجاب، وإن كانت الكلمة الموازية لكليهما في اللغة الإنجليزية وهي (veil) ، إلا أن الدلالة الدينية تجعل هناك فارقاً كبيراً بين اللثام والحجاب.كذا وهناك مثال آخر ربما يزيد الصورة إيضاحاً ويبين لنا ضرورة الربط بين المعنى اللفظي والمضمون الثقافي للكلمة ... ففي اللغة الإنجليزية هناك تعبيري boyfriend أو girlfriend واللذان يترجمهما البعض إلى العربية خطأ بلفظي صديق أو صديقة، ولكن العارف بثقافة الغرب يدرك أن هناك ثمة فارق كبير بين المفهوم الغربي والعربي لهذا النوع من الصداقة.
تلخيصاً لما سبق فإن أول خطوة على طريق ترجمة عمل ما، هي أن نقرأه قراءة جيدة متأنية نربط من خلالها بين التراكيب المختلفة للأحرف أو الأصوات بمعاني ومفاهيم تتحدد وفق أسلوب وطبيعة النص وثقافة أهل اللغة التي كتب أو قيل بها، وبمجرد أن يستجمع العقل هذه التراكيب المكتوبة أو المسموعة يسعى إلى تحويلها إلى صور ودلالات مختزنة في ذاكرته، وليس بالضرورة أن يكون لكل لفظ صورة عقلية واحدة، بل يمكن أن تكون هناك عشرات الصور المكافئة لمعنى اللفظ، فتأتي بعد ذلك عملية الانتخاب والاختيار لأفضل الصور العقلية، وأحيانا قد نعجز عن إيجاد أو تحديد أي صورة عقلية يمكن ربطها باللفظ سواء لخطأ في كتابة اللفظ أو نطقه أو لكونه مستحدثاً جديداً على محتوانا المعرفي، وفي هذه الحالة يعمل العقل بصورة سريعة للبحث عن أقرب شبيه أو مثيل لهذا اللفظ الغامض، فعلى سبيل المثال قد تقرأ نصاً إنجليزياً تضمن كلمة مثل (classrom) وهذه الكلمة قد كتبت بطريقة خاطئة -متعمدة- فتجد أن عقلك ينتقل بمجرد الانتباه إلى هذا الخطأ إلى استحضار أقرب شبيه للكلمة وهو (classroom) " حجرة دراسة" ... وهنا ينبغي أن ننبه إلى أن ما يحدد صحة تخميننا هو محتوى النص ذاته وما سبق هذه الكلمة من كلمات وما بني على وجودها من عبارات ... وهذا أمر خطير ... فالترجمة لا تقوم على تخمينات معاني مرسلة بل هي تخمينات تقوم على مبدأ "الترجيح" من خلال فهم العبارة التي تضمنت الكلمة الغامضة أو وضع احتمالات تصويبها وبيان موافقة كل احتمال لطبيعة ما نترجمه
__________________

صعوبات الترجمة- ترجمة المصطلحاتترجمة المصطلحاتإن تاريخ علم المصطلح لم يتحديد حتى وقتنا الحالي، ولكن من الثابت أن اللغويو...
17/01/2013

صعوبات الترجمة- ترجمة المصطلحات

ترجمة المصطلحات

إن تاريخ علم المصطلح لم يتحديد حتى وقتنا الحالي، ولكن من الثابت أن اللغويون العرب كان لهم السبق في تناول علم المصطلح والحديث عنه، ثم ارتبط هذا العلم لدى العرب المسلمين بدراسة مفاهيم الدين الإسلامي، فيما يتعلق بالدراسات اللغوية العربية فإن استخدام علم المصطلح قد اختلف باختلاف المدارس اللغوية في البصرة والكوفة، وقد سعى الكثير من الباحثين والدارسين إلى توضيح ما يتعلق بعلم المصطلح، وقد أدت جهودهم إلى وضع تعريفات متعددة للمصطلح تبدو في ظاهرها مختلفة عن بعضها البعض إلا أنها في مجملها تصب في نفس المعنى ومن بين تعريفات المصطلح أنه:
اللفظ أو الرمز اللغوي الذي يستخدم للدلالة على مفهوم علمي أو عملي أو فني، أو أي موضوع ذي طبيعة خاصة
العرف الخاص، وهو اتفاق طائفة مخصوصة على وضع شيء
وقد تزايد الاهتمام بعلم المصطلح خلال القرن الرابع الهجري نتيجة لنشاط حركة الترجمة في مختلف العلوم بلغات متعددة مثل الفارسية واليوناينة ونقل المعارف والعلوم من هذه اللغات إلى اللغة العربية مما استوجب استخراج مصطلحات العلوم المختلفة من لغاتها الأصلية وتعريبها وإدخالها إلى اللغة العربية، وأشهر ما تم تأليفه في هذا الموضوع كتاب (مفاتيح العلوم) للخوارزمي الذي تظهر فيه بوضوح هذه القسمة الثنائية، حيث أورد الخوارزمي نحو 2500 مصطلح وأدرج تفسيرها ومعناها وفق ثقافته الخاصة، وكانت جهود الخوارزمي هي أولى الخطوات لوضع نسق لعلم المصطلح إنطلاقاُ من نشاط الترجمة إلى العربية، أما مصطلحات اللغة العربية ذاتها والمصطلحات الإسلامية فهي مصطلحات أصيلة ظهرت نتيجة لتطور علوم اللغة العربية والعلوم الإسلامية وليست مدخلة كالمصطلحات التي نتجت عن حركة الترجمة.
وبالرغم من قدم علم المصطلح وموضوعه والهدف منه إلا أن الأسس النظرية لهذا العلم لم تظهر إلا خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، ولا يزال هذا العلم يعاني من ندرة المؤلفات التي تتناول جوانبه المختلفة ، دراسة علم المصطلح هي واحدة من الأفرع الهامة في حقل الدراسات اللسانية، ونظراً لحركة التطور المعرفي التي يشهدها العالم حالياً تزايد الإهتمام بعلم المصطلح حتى يمكن للغة أن تواكب طوفان المصطلحات التي تظهر باللغات المختلفة نتيجة للتطور المعرفي والعلمي لأهل هذه اللغات، وهذا يتطلب بالضرورة ضبط المصطلحات، وهذا أوجد علاقة بين المفهوم ( concept ) والمصطلح (term) خاصة وأن المفهوم هو الذي يعمل على رسم الصورة الذهنية التي من خلالها يرتسم المعنى.
مما يؤسف له أن يرتبط ظهور المصطلح العربي بميلاد المصطلح الأجنبي، فمعظم المصطلحات التي تظهر في العربية تكون ترجمة لمصطلحات أجنبية، وحتى تلك المصطلحات التي تتم ترجمتها أو تعريبها لا تكاد تخلو من شوائب الغرابة وأحياناً عجمة التركيب، فباتت عبئاً على اللغة وأداة تشويه لسماتها، فالمصطلح العربي لا يزال ظلاً للمصطلح الأجنبي بل لا تزال صنعة المصطلح العربي لم تتخط مرحلة البحث عن المكافئات اللفظية للمصطلحات التي تقذف إلى ثقافتنا العربية كل لحظة، وذلك نظراً لانعدام التساوي بين المستويات المعرفية والعلمية العربية والأجنبية والتي يقتضي الواقع أن نقر بأنها تضع العرب في موقف حرج وتحد بالغ حتى يمكن للعرب مجاراة غيرهم في السباق العلمي المستعر، فالتقدم العلمي والمعرفي العربي هو وحده السبيل لصياغة مصطلحات عربية خالصة كما كان الحال في العصور الذهبية للحضارة العربية والتي شهدت فترة كان العرب يصدرون فيها المعارف والعلوم بلغتهم متضمنة مصطلحاتهم العربية، ولكن ما يعيشه المصطلح العربي الآن لا يعدو سوى التغني بأمجاد ولت أو بتفرد اقتصر على ما يرتبط بعلوم الدين واللغة فحسب، وقلما نجد مصطلحاً عربياً خالصاً في مجال معرفي حديث.
ورغم أن معظم المصطلحات تنبع من الاستخدام العلمي للغة إلا أنها لا تزال مشكلة يواجهها المترجم العربي بصورة خاصة لعدم انتشار العلوم المتداولة فيها هذه المصطلحات وللفارق العلمي والمعرفي لذا فإن المترجم المتخصص أو الاختصاصي المترجم لا يزال لهما واسع المجال لإثراء صنعة الترجمة العربية وتقديم المحتويات العلمية الاختصاصية وما تشمله من مصطلحات فنية بصورة واضحة يسهل فهمها وإدراك معناها ومفهومها وذلك بالتشارك مع اللغويين الذين يقدمون صيغاً لفظية عربية يمكن إدراجها ضمن محتوى المعاجم العربية
إن من أهم المشكلات التي يواجهها المترجم عند تعرضه لترجمة النصوص التي تتضمن مصطلحات تخصصية ما يتعلق بتأخر إيجاد المصطلح العربي المكافئ فهناك عشرات الآلاف من المصطلحات التي يتم رصدها وتسجيلها سنوياً لدى الهيئات العلمية المختلفة في الغرب، ولا تصل نسبة ما يعرب أو يترجم من هذه المصطلحات إلا العشر تقريباً، فإذا ما تضمن النص الأجنبي أحد هذه المصطلحات الحديثة فإن المترجم يظل يكابد حتى يجد مقابله العربي أو المصطلح القريب منه أو ذي الصلة بالمصطلح الأجنبي، فإن لم يجد المصطلح العربي المقابل فإنه يبقى أمام خيارات ثلاث إما أن ينتظر أن يجد هذا بغيته حينما تتداولها المعاجم أو المسارد التخصصية العربية، أو أن يدرج المصطلح دون ترجمة أو من خلال رسم صوته من خلال عملية الإحراف، أو أن يجتهد في إيجاد أو صياغة أو ابتداع مقابل للمصطلح الأجنبي وفق ما وصله من معناه باللغة الأجنبية وهذه مسئولية جسيمة وتتطلب إتقان لغوي عميق باللغة العربية وأصولها، واتساع معرفة بالعلم الذي أوجد هذا المصطلح الأجنبي.
وحتى إن نجح المترجم في صياغة المصطلح العربي المكافئ للمصطلح الأجنبي فإن عملية تعميم وتوحيد استخدام المصطلح الوليد تبقى صعبة، ونجد أن لدينا ترجمات متعددة للمصطلح الأجنبي الواحد وفقاً للغة المنقول عنها واختيار المترجم لصيغة التعبير عن المصطلح، وذلك مرجعه إنعدام التواصل بين المترجمين والاصطلاحيين وأهل الاختصاص، وحتى المجامع اللغوية المنوط بها حفظ اللغة وترتيب منظومة إضافة الألفاظ والمصطلحات إليها، نجدهم يزيدون الأمر سوءاً من خلال عدم اتفاقهم على لفظ واحد للدلالة على المصطلح الأجنبي الواحد، ولعل السبب في هذه التعددية المكروهة إنما يرجع إلى تعدد مصادر المصطلح الواحد، وتعدد المناهج المستخدمة في التعريب والاصطلاح وتعدد الجهات المنوط بها وضع وصياغة المصطلحات إضافة إلى غياب التعاون والتنسيق بينها. لكن هل من المنطقي أن تشير المراجع اللغوية العربية إلى مصطلح أجنبي واحد هو مصطلح (Brake) بأكثر من عشرين لفظاً منها المكبح، واللجام، والماسك، والكابحة والمعوقة والفرملة... وغيرها!!!لاشك أن هذه الفوضى الاصطلاحية تزيد من صعوبة عمل المترجم العربي.
كما أن الصيغ المقترحة لترجمة هذه المصطلحات سواء اجتهد فيها المترجم أو صاغها اللغوي تفتقر إلى دقة الدلالة، ولا تعبر عن المعنى بصورة واضحة وذلك مرجعه إلى تحدر المستوى العلمي، والإصرار على تقديم الدقة اللغوية على الدقة العلمية، فنرى المصطلح العربي يعكس مهارة الصياغة اللغوية العربية لكنه يفتقر إلى التعبير العلمي الدقيق عن معنى المصطلح. إن التأخر العلمي والفوضى الاصطلاحية وغياب التنسيق والتعاون والإلزام باستخدام المصطلحات المعربة بصورة موحدة، يثقل كاهل المترجم عند النقل إلى اللغة العربية خاصة فيما يتعلق بالمجالات العلمية.
إن مترجمينا يستنكفون استخدام المصطلح المعرب ويستثقلون استخدام المصطلح المترجم ولا يجدونه كافياً للتعبير عن المراد والقصد إلا بإلصاق المصطلح الأجنبي به، فمصطلحات كالنقحرة والحورفة والإحراف والتقييس والترجمية والحوسبة والسواقة والأيض وغيرها لا تزال مستغربة على اللسان العربي وذلك لغياب المفهوم ذاته عن المحتوى المعرفي العربي وانعدام سبق العلم بالمصطلح وسط أهل الاختصاص وإنما هو مصطلح في أساسه أجنبي وقد اجتهد اللغويين العرب في إيجاد ما يكافئه من خلال فنون الاشتقاق اللغوي.
اتخذت المصطلحات الأجنبية التي أدخلت إلى لغتنا العربية ثلاث سبل، فهي إما مصطلحات عمد فيها إلى رسم صوت المصطلح مثل مصطلح السوسرية أو سيرورة أو الهرمون أو الإنزيم وغيرها من المصطلحات والكلمات التي دخلت من خلال رسم صوت نطقها باللغة الأجنبية، أما السبيل الثاني فهو إيجاد المكافئ اللفظي الناتج عن تشارك المفاهيم العامة مثل مصطلح العولمة ليكافي Globalization أو مصطلح مذياع ليقابل Radio أو الأشعة السينية X-Rays، فتشارك المفهوم اللغوي الإنساني العام جعل من السهل إيجاد مكافئات لهذه المصطلحات، أما السبيل الثالث فهو استنبات مقابل اصطلاحي من جذور اللغة العربية من خلال ما يمكن تسميته تعريب المصطلح مثل قولنا حورفة أو إحراف عند ترجمة مصطلح Transliteration بدلا من استخدام الترجمة المكافئة الرسم الصوتي للحروف.
المصطلح العلمي:
إن من أهم المشكلات التي تعترض الترجمة عامة والترجمة العلمية على وجه الخصوص ما يتعلق بالمصطلح العلمي، فللأسف الشديد فإن هناك حالة من التشرذم الاصطلاحي على المصطلح العلمي الواحد. إن المصطلح في عموم معناه هو لغة يتفاهم بها أهل كل علم، وينتقل بالتبعية إلى الاستخدام اللغوي العام في حال شيوع العلم وانتشاره بين أفراد المجتمع، ولابد أن ننوه إلى أن رزوخ أقطارنا العربية تحت نير الاستعمار قد قسم بلدانا إلى قطاعات وفق جنسية المستعمر والتي تراوحت ما بين إنجليزي أو فرنسي في غالبيتها، مما أدى إلى حالة من اختلاف المصادر اللغوية للمصطلح فبدت المصطلحات التي دخلت إلى نطاق العربية متباينة ما بين مصدر إنجليزي أو مصدر فرنسي، والآن صرنا نواجه إشكالية مستحدثة في اللغة المصدر الواحدة فبتنا أمام مصطلحات إنجليزية بريطانية وأخرى أمريكية، مما يشكل تحدياً جديداً.
بالرغم من أن هناك الكثير من اللغات التي تعاني إشكاليات اصطلاحية ناتجة عن النقل والترجمة إليها، إلا أن هذه الإشكالية تتفاقم فيما يتعلق باللغة العربية وتعاملها مع المصطلحات العلمية خاصة وأن حركة النقل إلى العربية تغلب على حركة النقل من العربية في هذا المضمار، فنتج عن ذلك خلل في ميزان النقل نتج عنه عدم استقرار في عملية الاصطلاح، ولعل السبب الجوهري في ذلك هو عدم توحد جهود الترجمة والنقل بين الأقطار العربية والتي لا تزال حتى الآن تفتقر إلى منظومة ومعايير موحدة بين البلدان العربية.
يمكن للمتابع لحال أمتنا أن يلحظ أن (التفرنج) قد صار ظاهرة مزمنة في حياتنا العربية، فيميل الكثيرون إلى التشبه بأهل الغرب ويمكننا أن نلتمس لغالبية هؤلاء العذر في سعيهم هذا، نتيجة لقلة وعي أو انتماء، لكن أن نجد من بين صفوف العلماء العرب من لا يزال مصراً على استخدام اللفظ الأجنبي في تداوله وحياته اليومية من قبيل زخرفة القول وإعطاء الانطباع بأن المتحدث قد نال حظاً من ثقافة الغرب دون حاجة لتوضيح كلام أو بيان مقصد أو تخصيص مفهوم رغم توافر اللفظ العربي الأصيل والذي ربما يكون هو أساس اللفظ الأجنبي الذي يستخدمه المتحدث.
لقد تعالت أصوات كثيرة منادية بضرورة توحيد المصطلحات عامة خاصة المصطلحات العلمية، خاصة وأن هذا التعدد غير المبرر في صيغ المصطلح الواحد يجعلنا نشعر وكأننا أمام (لغات) عربية برغم أن المصطلح المترجم واحد في لغة المصدر إلا أن التعامل اللغوي القطري يهوي بنا إلى التعددية الاصطلاحية، ونظراً لخطر هذه الظاهرة اللغوية فقد تناولتها العديد من الدراسات وشملتها آراء وبذلت جهود هائلة من أجل إنهاء حالة الانقسام الاصطلاحي بين اللغويين العرب التي تسببت في حالة من الفوضى الاصطلاحية وأشاعت الالتباس والغموض...
هنا علينا أن نشير إلى الشروط الواجب تحقيقها في المصطلح عامة والمصطلح العلمي على وجه الخصوص لنجد أنها تتمثل في:
- الاتفاق بين أهل العلم على دلالة المصطلح على المعنى المعبر عنه.
- أن يكون واحداً للتعبير عن معنى واحد محدد.
- أن يعبر عن دلالة مختلفة عن دلالته الشائعة قبل تحويله إلى مصطلح.
- أن يكون هناك ارتباط بين دلالته المعنوية واللغوية.
وقد درجت العادة على أن تتم عملية صياغة المصطلح من خلال طرق ثلاث أساسية هي:
أولا: استخدام ألفاظ عربية قديمة تتوافق في معانيها ودلالتها مع المصطلح الجديد.
ثانيا: اختراع ألفاظ جديدة لم تكن معروفة أو مستخدمة في العصور السابقة وتوضيح تعريفاتها ومعانيها.
ثالثاً: التعريب من خلال المعالجة اللغوية العربية للفظ الأجنبي.

إن الاجتهاد الفردي الغالب على حركة الترجمة إلى العربية قد خلقت نوعاً من التعددية الاصطلاحية الناتجة عن رغبة الناقل في ربط المصطلح اللغوي الجديد باسمه من خلال عملية شخصنة أضرت بحركة النقل والترجمة، وهذا في ظل غياب مرجعية أو صيغ اتفاقية حول المصطلح، ويتفاقم الأمر حينما تتم عملية النقل والترجمة بواسطة مترجمين تغلب معرفتهم باللغة الأجنبية على إتقانهم للغتهم العربية، ولعل الحل الأولي لهذه المعضلة القديمة المتجددة يمكن أن يكون إيجاد لغويون عرب أو هيئات عربية تقوم بمراجعة ما تم طرحه من مصطلحات حتى الآن وانتخاب أدقها والإقرار بتعميمه، والتوجه إلى ما لم يتم التطرق إليه من مصطلحات جديدة وطرح ترجمات عربية موحدة أو تعريب متفق عليه لكل مصطلح ثم يتم عرض المصطلحات على أهل الفن والصنعة في كل علم للتأكد من تطابقها مع المعنى المقصود في لغة الأصل، وهذا أمر ليس بالعسير إذا ما صدقت النية وأذيبت الفوارق القطرية التي تغلب اللهجات المحلية على الصيغ القياسية للغة العربية.
لذا فإن الغالب فيما يتعلق بقضية المصطلح العلمي هو تفضيل استخدام اللفظ العربي على استخدام اللفظ الأجنبي، وأن يتم تفضيل المصطلح العربي الأصيل على إيجاد مصطلح عربي مستحدث ما دام هذا المصطلح الأصيل يؤدي نفس غرض المصطلح المستحدث، أو إذا كان المصطلح الأجنبي ذاته له جذور عربية، وتعريب المصطلح إذا ما كان مشتقاً من أسماء الأعلام، والمقاييس والوحدات الأجنبية غير المستخدمة في نطاق اللغة العربية، وقد قامت مجامع اللغة العربية مشكورة بجهد كبير في هذا الشأن إلا أن هذه الجهود قد شابها نوع من التعددية التي كان لها تأثيرها السلبي المتمثل في إهراق الكثير من الوقت والجهد الناجمين عن التكرار، فضلاً تعدد المصطلحات الدالة على الشيء الواحد. بل إن تلك التعددية لا تقتصر على استخدام مصطلحات متعددة لنفس المفهوم مثل (سيارة) و (عربة) أو (كاتم الصوت)، (مخمد الصوت)، أو (معدن) و (فلز)، أو (الطحالب) و ( الحزازيات)، أو (طمي) و (غرين) بل يتخطى ذلك إلى إختلاف الصيغ اللفظية مثل (استاتيكا) ، (استاطيقا)، (حمض) و(حامض)، وهناك إشكالية الترادف الاصطلاحي مثل (النفاذية) و(الإختراق)، (معامل الصلابة) و (معامل الصلادة) وغير ذلك من أمثلة لا يتسع المجال لتناولها.
كذلك فإن صعوبة ترجمة المصطلح العلمي لا تقتصر على التعددية المصطلحية في اللغة الهدف، بل تتخطى ذلك إلى أن هناك مصطلحات جديدة قد لا يوجد لها مكافئ واحد في اللغة الهدف نتيجة لعدم ظهور هذا العلم ضمن نطاق اللغة الهدف، وبالتالي تستلزم ضرورة ابتكار ما يقابلها في اللغة الهدف، وبالنسبة للغتنا العربية فإنه نتيجة لتخلف المحتوى اللغوي العلمي العربي نتيجة للابتعاد عن تناول العلوم باللغة العربية فقد أدى بنا ذلك إلى التعامل مع مصطلحات تم تعريبها أو إضافتها إلى المحتوى اللغوي العربي حديثاً، وهذه المصطلحات إن كانت عربية في نقشها وصياغتها إلا أن مفاهيم هذه المصطلحات لا تزال غربية في جذورها، وهذا بدوره ينبهنا إلى خطورة استمرارنا في التلقي من العلوم الأجنبية دون سعي إلى الانتقال إلى مرحلة التطوير العربي بما يحقق قفزة في الواقع العلمي العربي.
إن حركة صناعة المصطلح العلمي العربي قد أصابها نوع من الجمود لأسباب عديدة لعل أبرزها توقف مسيرة النشاط العلمي عند العرب خلال تلك الفترة التي أعقبت عصر النهضة العلمية العربية حتى القرن التاسع عشر، لكن القرن التاسع عشر أرتبط بتاريخ العرب بأنه كان عصر الهيمنة الاستعمارية الأجنبية، والتي سعت خلاله الدول الاستعمارية إلى بسط نفوذها وترسيخ تأثيرها في مكونات عالمنا العربية حتى فيما يتعلق باللغة، فسعت إلى أن تكون للغاتها الاستعمارية السيادة على الأراضي العربية، فدفعت بهذه اللغات إلى موضع الصدارة وجهلتها تسيطر على المحتوى التعليمي.
وبعد أن كان المصطلح العلمي العربي يفرض نفسه على المحتوى اللغوي والمعرفي للغات الأخرى بحكم أن الصدارة والسبق كانا للعرب فيما يتعلق بتطوير علوم الأقدمين أو تأسيس علوم جديدة، أصبح المصطلح العلمي العربي في عصرنا الحالي هو مجرد احتواء لما يتم استيراده من علوم أجنبية، وأصبح المصطلح العلمي العربي يستولد من رحم اللغة العربية في المجامع اللغوية العربية التي بدأت نشاطها مع بدايات القرن العشرين، وذلك بعد أن كان هذا المصطلح العلمي يتم خلقه ونحته على يد العلماء ليقوموا بعد ذلك بتصدير إلى أهل اللغة ليضيفوه إلى معاجمهم وقواميسهم العربية.
وخلاصة القول أن ترجمة المصطلحات الأجنبية خاصة المصطلحات العلمية موقوفة على ما يرد في المعاجم والمسارد التخصصية، فإن غاب المصطلح العربي المقابل فعلى المترجم أن يجتهد في إيجاد المصطلح المكافئ من خلال تطبيق قواعد اللغة العربية، وشريطة الالمام الكافي بمفهوم ومعنى المصطلح في لغته الأصل ووفق مجال استخدامه، وقد يقتضي الأمر الرجوع إلى أهل الاختصاص العلمي وسؤالهم ومشاورتهم بشأن المصطلح المقترح، فإذا ما نجح المترجم في الوصول إلى المصطلح العربي المقابل والمعبر عن ذات المعنى والمفهوم للمصطلح الأجنبي أن ينشر مصطلحه الجديد ويوصله إلى مجامع اللغة العربية ويدعو زملائه لاستخدامه وتداوله.

الترجمة هي سنام التعامل اللغوي، والمترجم رسول وسفير لغته، لذا فكلما ازداد حذق المترجم ومهارته، وكلما اتسعت مداركه وتشعبت...
17/01/2013

الترجمة هي سنام التعامل اللغوي، والمترجم رسول وسفير لغته، لذا فكلما ازداد حذق المترجم ومهارته، وكلما اتسعت مداركه وتشعبت معارفه، و صقلت مواهبه كلما استطاع أن يبلغ رسالته ويؤدي دوره، لذا فلا مجال أمام من يخوض غمار الترجمة إلا أن يكون عالماً بفنونها وعارف بعلومها، والسبيل الوحيد للنجاح في محيط الترجمة لا يقوم على الموهبة وحدها وإنما التعامل مع الترجمة بوصفها صنعة وحرفة كباقي الحرف والصناعات الأخرى التي تقوم على علوم نظرية وتدريب عملي وممارسة فعلية، ولكي يحترف المرء الترجمة ويجعلها صنعته ومهنته فلابد أن يوليها حقها، وحق الترجمة أن يدرك المترجم حجم أمانتها، وقدر الدور الذي يقوم به المترجم،وأن يوقن المترجم أن الترجمة علم متجدد لا يقتصر على بعض نظريات وتصورات وإنما هي معين لا ينضب، وأن لا يأل جهداً في تعلم فنون الترجمة ويتدرب عليها، وأن يراجع حصيلته وقدراته اللغوية بالنسبة للغتي الهدف والمصدر وأن لا يتوقف عند مستوى معين من التحصيل اللغوي، وأن يهتم بمتابعة كل جديد يظهر بلغتي المصدر والهدف فيما يتعلق بمجال تخصصه أو الفرع الذي يبرع في ترجمته، وأما بالنسبة لمن لا يزال في بداية رحلته مع الترجمة فنصيحتي له أن يقرأ ويقرأ ويقرأ وأن لا يحسب الأمر مجرد حصيلة لفظية وقدرة تعبيرية بل الأمر أعمق من هذا بكثير، وأن يدرك جيداً أن الكلمة التي يترجمها أمانة وأن مهنته في جوهرها رسالة.

إليكم روابط لجميع محاضرات دورة أسس وقواعد صنعة الترجمةمع المحاضر المتميزدكتور حسام الدين مصطفىرئيس جمعية المترجمين واللغ...
08/01/2013

إليكم روابط لجميع محاضرات دورة أسس وقواعد صنعة الترجمة
مع المحاضر المتميز
دكتور حسام الدين مصطفى
رئيس جمعية المترجمين واللغويين المصريين


المحاضرة الأولى- الجزء الأول
http://youtu.be/4aq-cE-AACA

المحاضرة الأولى- الجزء الثاني
http://youtu.be/ytdZHLHIiKk

المحاضرة الثانية - مفهوم وتاريخ الترجمة
http://youtu.be/MBVxS1p4Uyk

المحاضرة الثالثة - أنواع الترجمة الجزء الأول
http://youtu.be/mGl3xWSeCP8

المحاضرة الثالثة - أنواع الترجمة الجزء الثاني
http://youtu.be/9AQEF2Yh2uQ

المحاضرة الرابعة - نظريات الترجمة
http://youtu.be/DFVjWY9Tgeg

المحاضرة الخامسة - صعوبات الترجمة
http://youtu.be/3KLDZK3Xh3E

المحاضرة السادسة -التطابق والتكافؤ
http://youtu.be/MZ5Xngq8C_s

المحاضرة السابعة - الترجمة والتفكير
http://youtu.be/zjVRFr0rilg

المحاضرة الثامنة
http://youtu.be/v2TcknghWtQ

المحاضرة التاسعة -السياق
http://youtu.be/hVzgVnEer_4

المحاضرة العاشرة - الدلالة
http://youtu.be/HMGwVMab850

المحاضرة الحادية عشر - الظواهر اللغوية والترجمة المتلازمات اللفظية - الترادف http://youtu.be/Phuv-RrrutU

المحاضرة الثانية عشر - التعبيرات الإصطلاحية والأقوال المأثورة
http://youtu.be/S-k1mnsOwcg

المحاضرة الثالثة عشر: ترجمة المصطلحات - الترجمة والتعريب
http://youtu.be/s8xmqNfoZfc
المحاضرة الرابعة عشر: الترجمة الصنعة والصانع 1
http://youtu.be/lKu-UcyXglE
المحاضرة الخامسة عشر: الصنعة والصانع أدوات المترجم
http://youtu.be/OUBkPqRzTyg

المحاضرة السادسة عشر جودة الترجمة - الترجمة وسوق العمل
http://youtu.be/8vh65Rl9ZW0

المحاضرة السابعة عشر والأخيرة في الدورة أخلاقيات الترجمة - كيف تنجح كمترجم؟ http://youtu.be/7ftLsj_c8nA
لتحميل ملفات جميع المحاضرات:
http://mir.cr/1O5FXXJX

لمتابعة باقى محاضرات الكورس يرجى الضغط الرابط ادناه (¯´'•.¸ دورة أسس وقواعد صنعة الترجمة ¸.•'´¯) http://goo.gl/9gHJf (¯´'•.¸ جروب الدورة ¸.•'´¯) https://www....

07/01/2013

من الكتاب الصحفيين المعاصرين الذين يستخدمون المتصاحبات اللغوية (أو المتلازمات اللفظية) محمد عيسى الشرقاوي في الأهرام والحق يقال إن مقالاته ممتعة من الناحية الفكرية والأدبية. يمكنكم الاطلاع على مقالاته كلها في هذا الرابط:
http://digital.ahram.org.eg/makalat.aspx?eid=1923

Address

شارع شيراتون
Sanaa

Telephone

733529458

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب المعتمد للترجمة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share