19/08/2026
انا شخصيا بقيت ما متحمس لقراءة اي محتوى ليه علاقة بالبزنس على اللينكد ان او الفيس بوك او منصات تانية.
من اول سطرين بعرف ان مستخدم ذكاء اصطناعي طوالي بفقد الشغف للقراءة.
الا للشخصيات الكنت متابعها من زمان وعارف ان عندهم خبرة وتجربة حقيقية وبتشاركها مع الاخرين.
الذكاء الاصطناعي على قدر ما ساعد الناس في اختصار الوقت ، لكن في نفس الوقت جعل صناعة المحتوى الخاص بالخبراء في المجالات المختلفة في خطر كبير.
لان ممكن اي شخص ماعنده اي خبرة حقيقية يقدم نفسك كخبير من خلال صياغة محتوى من خلال الذكاء الاصطناعي.
منظم
مرتب
مقنع
وهو في الاصل غير ملم بالتفاصيل العميقة للموضوع او الفكرة البيقدمها.
حاليا اصبحت الكتوف متلاحقة بسبب صناعة المحتوى، وصناعة العلامة التجارية الشخصية بالذكاء الاصطناعي.
واعتقد ان هذا تحدي بيواجه اصحاب الخبرات الحقيقية، لان واحدة من ادوات خلق جمهور متابع يتحول الى عميل محتمل، هو ابراز خبرتك من خلال صناعة المحتوى، والان هذا اصبح غير مجدي بسبب الذكاء الاصطناعي ، وتشابه المعلومات التي تقدم من خلال الذكاء الاصطناعي في كل المنصات ومع كل الاشخاص.
اعتقد ان الحل الوحيد هو التجربة العملية، والتزام الخبير بالاستمرار في صناعة محتواه الشخصي الطبيعي، مع عدم الاكتراث للحجم الكبير من المحتوى الذي يقدمه له الذكاء الاصطناعي.
واعتقد ان صناعة العلامة التجارية الشخصية المعتمدة على التجربة الشخصية ، بكل هفواتها واخطائها،والبطئ في صياغة المحتوى، والذي يمكن ان يكون على فترات متباعدة ، هو الحل الوحيد الذي يمكن ان يثبت خبرة الخبير، ويجعل المتابعين واثقين من معلوماته وخبراته.
الاستمرار في صناعة المحتوى الطبيعي هو الضامن الوحيد للخبير في استمرار هويته الرقمية.