بدأت قصة تحويل الأفكار الموجودة في كتاب الشيخ محمد بن راشد الى مهارات ذهنية وسيكولوجية وفكرية. وقد عمِل عليها 12 بروفيسوراً من كلا الجامعتين "فيرونا والسوربون " وانضم اليهم خبراء من كلية بالو ألتو إضافة الى فريق عمل أكاديمية فوكس.
وعند دراسة الخبراء للمتطلبات البشرية الحكومية في الإمارات لتطوير الإنسان ومهاراته وأدواته كمتحكم بهذه البيئة ومواكباً للتطورات الإيجابية التي تنتهجها الامارات في استرات
يجية 2020 و2021 بثقة وقدرة ضمن الهرم الوظيفي في المؤسسات والشركات الإتحادية والمحلية والخاصة .
كما صنفوا الدورات التدريبية تباعاً للتقسيمات الوظيفية الى 9 دورات تدريبية أساسية في علم التطوير والتفكير الإبداعي والإبتكار وفي دور التفكير الإيجابي في تحفيز الإبداع والإبتكار والإتصال والقيادة والإدارة والتنافسية والتحفيز.
وبدأت عملية التبادل بين باريس وفيرونا ودبي لكتابة وإعداد واستخلاص المهارات المستلهمة من أفكار الشيخ محمد بن راشد في كتابه , وعمق هذا الفكر عند الشعوب الأخرى التي واكبت موجات التطور البشري معتمدة على مهرات ذهنية مجتمعية نفسية تعود لكبار الفلاسفة والخبراء المجتمعيين كالعالم الشهير “مارتن سليجمان مؤسس علم النفس الإيجابي” و “سلمان ووكسمان الحائز على جائزة نوبل "و” سيغموند فرويد مؤسس علم التحليل النفسي” و “فريدريك هيرزبرج العالم الشهير في مجال التحفيز الوظيفي”
بدأت مرحلة تدوين المحافظ التدريبية الـ9 في العمل الإيجابي وتدريب المدربين وتجربة الدورات على أصناف مختلفة من السوق الحكومي وسوق العمل الحر والإعلامي.