31/05/2026
انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان إلى مستويات متدنية، مما يعكس تزايد القلق من التضخم لدى المستهلك الأمريكي. ولم تعد المخاوف تقتصر على ارتفاع أسعار الوقود بسبب التوترات الجيوسياسية، بل امتدت إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد.
حتى إذا انتهت الأزمة الإيرانية الأمريكية، فإن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، وهو ما يتعارض مع رغبة الرئيس ترامب في خفض الفائدة لدعم النمو الاقتصادي.
ارتفاع الفائدة يعني عادةً قوة أكبر للدولار الأمريكي، وضغوطًا على أسعار الذهب والأسهم. كما أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مع تزايد حاجة الولايات المتحدة إلى الاقتراض وتراجع شهية بعض الدول الدائنة للاحتفاظ بالسندات الأمريكية، قد يدعم هذا الاتجاه.