30/03/2024
اليوم كنت اعمل في ترجمة شفوية مع ادارة حماية الطفولة .. وفي اثناء الحوار وكما هو موصى به كنت استخدم صيغة المتكلم.. وعلى لسان المتكلم: فلو قال الشخص : انا غير مقتنع بالموضوع الفلاني
اكرر نفس الكلام باللغة الاخرى..
بعد ساعتين ونصف .. شعرت باستنزاف كم هائل من مخزون طاقتي العاطفية…
كيف لي ان اتكلم على لسان شخص… لا اتفق معه ولا واحد بالمئة..
كيف يطيق المترجم ان يضع نفسه مكان الشخص الاخر و اعيره لساني ليعبر عن افكاره ( والتي لا اتحملها) ..
بغض النظر عن التفاصيل
ولكنني فعلا كنت اشعر بالتعذيب وكان احدا ما اجبرني على النطق بكلمات لا اريدها…
التعبير عن عدم الامتنان للبلد و التذمر وغياب المنطق كانت كل ما تحدث به هذا الشخص… وبالطبع كان علي ان انقل ذلك الى الفرنسية
واضعة مشاعري على ناحية طريق واكملت ترجمة الحواروبعد انتهاء العمل .. صفنت لدقيقة لاعرف كم هي نعمة كبيرة ان يختار الانسان ما ينطق به ويعبر عنه بلسانه 😝😂😂