26/08/2026
الساعة 3:17 صباحًا.
“ماما…”
فتحتِ عيونك.
ابنك محتاجك.
ما نظرتِ للساعة بخوف،
ما حسبتِ كم ساعة باقي لدوامك،
ما فكرتِ مين رح يغطي عنك بكرة.
بس حضنتيه.
وبعدها بساعات،
كنتِ قاعدة معه على طاولة الفطور .
لا استعجال.
لا طلب إجازة.
لا شعور بالذنب .
لما ابني يحتاجني الساعة 3:17 صباحًا،
ما أضطر أختار بينه وبين شيء آخر.
وهذا بالنسبة إلي…
نوع مختلف تمامًا من النجاح.