24/01/2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأسيس ما يُسمّى بـ«لجنة السلام الفلسطينية»، ووجّه دعوات إلى أكثر من ثمانين دولة للانضمام إليها. إلا أنّ عدد الدول التي وافقت على الانضمام لم يتجاوز تسع عشرة دولة فقط، من بينها الولايات المتحدة نفسها، ويُلاحظ أن اثنتي عشرة دولة من هذه الدول هي دول إسلامية.
في المقابل، رفضت إحدى وستون دولة الانضمام إلى هذه اللجنة، وجميعها دول غير إسلامية، من بينها الصين وكندا وإسبانيا وألمانيا.
وترى هذه الدول أن حلّ القضية الفلسطينية يجب أن يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأن يقوم على التوافق الدولي والتفاوض المتكافئ بين الأطراف المعنية، لا أن يُفرض من طرف واحد عبر مبادرات أحادية. كما تعتقد أن استمرار عدم حل القضية الفلسطينية يعود جزئيًا إلى كون الولايات المتحدة أكبر داعم لإسرائيل، وهو ما يُعدّ، بحسب هذه الدول، مخالفًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل واشنطن غير مؤهلة بالكامل لقيادة مسؤولية حل هذه القضية العادلة.
وبشكل عام، ورغم مشاركة بعض الدول، لا سيما عدد من الدول الإسلامية، فإن «لجنة السلام الفلسطينية» التي طرحها ترامب لم تحظَ بدعم واسع على المستوى الدولي، ما يعكس عمق الخلافات الدولية حول مواقفها السياسية وآليات عملها، ويؤكد مجددًا تعقيد وحساسية القضية الفلسطينية في الساحة الدبلوماسية العالمية