16/05/2026
هذا كبش مستورد موجه للذبح في عيد الأضحى المبارك، أُحضر إلينا من أجل العلاج.
وبعد الفحص، سجلنا حمى مرتفعة، تقرحات بالفم، وخمولًا شديدًا… وهي أعراض توحي بقوة بالإصابة بالحمى القلاعية .
وهنا يبقى السؤال مطروحًا:
كيف ظهرت هذه الأعراض رغم كل الإجراءات الوقائية والمراقبة الصارمة التي قيل لنا إنها رافقت عملية الاستيراد؟
هل دخل هذا الكبش إلى التراب الوطني وهو مصاب منذ البداية؟
وهذه في حد ذاتها كارثة حقيقية، لأنها تعني وجود خلل خطير في المراقبة الصحية عند الاستيراد.
أم أنه أُصيب بعد دخوله إلى أرض الوطن؟
وهذه كارثة أكبر، لأنها تعني أن الفيروس ما يزال متداولًا رغم كل الإجراءات التي قيل لنا إنها كانت صارمة وكافية لمنع انتشاره.
وفي المقابل، تُمنع سلالة السيداون المحلية من التنقل بين الجنوب والشمال رغم خلوها من الأمراض، بينما نجد أنفسنا اليوم أمام كباش مستوردة تحمل أعراض مرض وبائي خطير.
الصحة الحيوانية لا تُدار بالشعارات، بل بالشفافية والرقابة العلمية الحقيقية.
#السيداون
#البيطرة
#الجزائر