Hichem Zitouni هشام زيتوني

Hichem Zitouni هشام زيتوني صفحة تنشر كل ما يتعلق بإدارة التسويق و فن البيع

لو تسقسي صاحب مشروع: علاش الزبون يختار يخدم معاك؟يبدالك في الكاسيطة تاع : الجودة… الاحترافية… الخبرة… حنا اول منصة.. لاب...
08/12/2025

لو تسقسي صاحب مشروع: علاش الزبون يختار يخدم معاك؟
يبدالك في الكاسيطة تاع : الجودة… الاحترافية… الخبرة… حنا اول منصة.. لابل ستارتاب .. ☺️
لكن الواقع؟ ولا واحد من هاذي الأسباب هو مفتاح الشراء الحقيقي.

✅المفتاح هو شعور واحد برك
الزبون يحس روحو فاهم… ومسيطر… وأذكى من أنه ينخدع ☺️
👈والخطأ الأكبر الذي يقع فيه الكثير من المسوقين أنهم يحاولون يبانو كخبراء خارقين… يفهموا أكثر من الزبون… يعرفوا كل شيء .. (كشغل مولا الباش)
وهذا بالضبط ما يجعل الزبون يتراجع خطوة لوراء.

👈لأن الزبون في العمق ما يحبش يحس روحو جاهل
يحب يحس أن القرار قراره...
وأنك أنت فقط فتحت له الباب… وخليته يكتشف الحل بنفسه...
🎯كيفاش تخليه يحس أنه الأذكى؟

📍 اكتب محتوى يطرح أسئلة قبل ما يعطي أجوبة.
خليه هو يفكر… ماشي تفكر في بلاصته

👌 اعطه خيارات مش خيار واحد (وتغلق الدومين)
لما يختار، يشعر أنه صاحب القرار......
🎯 اربط الحل بمشكلته هو، مش بخبرتك أنت...
القرار يصبح منطقيا له… وليس تسويقيًا منك.
🤝 خليه ينتصر...(عادي الأمر متزيدش عليها )
أعطه معلومات صغيرة لكنها قوية… تخليه يقول: آه هذي نعرفها
البيع الناجح اليوم ماشي تفوق فكري…
البيع هو فن جعل الآخر يكتشف أنك الحل الوحيد… وهو يظن أنه اكتشفك وحده....

وهنا تبدأ القوة الحقيقية للمحتوى…
وللسياق…

👈العميل لا يشتري منك لأنك عبقري…بل لأنك جعلته يشعر أنه هو العبقري

04/12/2025

الزبون الجزائري يشتري عندما يشعر أنه ذكي… وليس عندما يشعر أنك ذكي😁

مايحدث من تطبيل لايخدم الاعمال اجتماعات اشكرني و نشكرك ..ماتوصلكم لحتى شي ملا الطقس جميل اليوم 😂
13/11/2025

مايحدث من تطبيل لايخدم الاعمال
اجتماعات اشكرني و نشكرك ..ماتوصلكم لحتى شي
ملا الطقس جميل اليوم 😂

Adresse

الجزائر
Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Hichem Zitouni هشام زيتوني publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Hichem Zitouni هشام زيتوني:

Partager