17/07/2026
🛑تنويه و ملاحظة فقط بالنسبة لتفكير مجتمعنا ،بمجرد وفاة الأم أو تطلق يبداو كامل يتدخلوا #أزوج #أزوج #أزوج... و شرع ربي ،يعني ربي تعرفوه فقط في هذا الأمر متعرفوش فيما لا #يخصكم ،يعني الرجل كي يحب يتزوج ما يعرفش مصلحته و مصلحة أبناءه
#تأدبوا و اعتذر على هذا المصطلح ما تدخلوش في خصوصيات العائلات و الغير( ) بركاوا ما تدبروا و تخططوا لحياة الناس ،درك كي الطفل و الزوج يعانيو من أو زوج الأم ولى واحد فيكم يدخل ، و تدباركم كل يروح و مندخلوش.... #خاطينا
🛑و بالنسبة للنساء مراكيش قادرة على المسؤولية #متزوجيش لي عنده أطفال ، سبحان الله أبسط الأمر مكيش قادرة #تحسني ما #تضريش تدخلو حياة الناس تخربوها و دمروها و الله حسابكم عسييير ،حسبنا الله و نعم الوكيل
🛑نتمنى أنه يحطو لهذه الأمور، و توضع و تكون متابعة دائمة لمثل هذه الظواهر
🛑 Orthophoniste Abdedaim Amine - أخصائي تقويم النطق عبدالدايم أمين
بارك الله فيك على هذه الالتفاتة،و ربي يشفي الطفلة و والدها
الرابط 👇
https://www.facebook.com/share/p/18uZJ57v6K/
عجزت عنها كتب الأورطوفونيا و علم النفس.. وشفاها الأمان في أسبوع واحد
من أصعب الحالات التي مرت عليّ في مسيرتي كأخصائي، هي قصة تلك الطفلة التي علمتني أن خلف كل لسان عاجز عن الكلام.. روحاً تصرخ من الألم وتكتم سراً يكاد يقتلها.
بدأت قصتي معها في فصل الشتاء. فتاة صغيرة في مقتبل العمر، دخلت عيادتي وهي تعاني من اضطراب تأتأة شديد جداً ومستعصٍ، لدرجة أن الكلمة الواحدة كانت تستغرق منها جهداً مرعباً لتخرج، ملامح وجهها كانت تنقبض وجسدها يرتجف مع كل حرف. باشرتُ معها العمل بكل ما أملك من علم وقوة، وطبقنا كل التقنيات الأورطوفونية، وجربنا العلاج النفسي السلوكي، وجلسة تلو الأخرى.. لكن دون أي جدوى! كنا ندور في حلقة مفرغة، وكنت أشعر بإحباط كبير وأنا أرى عجز كل النظريات العلمية أمام حالتها المستعصية.
دارت الأيام، وانقضى الشتاء البارد، وحلّ فصل الصيف بحرارته. وفي يوم من أيام شهر جويلية، دخلت الفتاة إليّ في العيادة وهي ترتدي فستاناً صيفياً خفيفاً ومكشوف الأكمام.
أثناء حديثي معها، نزلت عيني بالصدفة على يديها الصغيرتين.. وهنا كانت الصدمة التي جمدت الدم في عروقي!
لقد رأيت على ذراعيها آثار جروح وضربات قديمة بآلة حادة، كانت خطوطاً بيضاء وحمراء متوازية تحكي قصة تعذيب صامت وبشع. في تلك اللحظة، جفّ حلقي وشعرت بمزيج غريب من المشاعر: صدمة وحزن عميق على ما عانته هذه البراءة، وفي نفس الوقت.. شعرت ببريق من الأمل والفرح، لأنني أخيراً عثرت على "رأس الخيط" الذي كنت أبحث عنه طوال تلك الشهور! التأتأة لم تكن مجرد خلل وظيفي في النطق، بل كانت درعاً نفسياً تخفي وراءه سراً مرعباً.
نزلتُ إلى مستواها، وبكل هدوء وأمان، بدأت أسحب خيوط الحديث معها دون ضغط. طمأنتها بأنها في مكان آمن، وهنا انهار السد المنيع.. وبكت بحرقة وأخرجت سراً مرعباً زلزلني كأخصائي وكإنسان.
الطفلة كانت تتعرض لتعذيب ممنهج في بيتها من طرف أقرب الناس إليها (زوجة والدها في غياب الأب). لم يكن مجرد ضرب عادي، بل كان سادية حقيقية؛ كانت تحبسها في غرفة مظلمة لساعات، وتكوي أطرافها وتجرح ذراعيها بسكين المطبخ الساخن في كل مرة تشتكي فيها أو تبكي. والصدمة الأكبر التي تفسر عجزها عن الكلام هي التهديد المرعب الذي رافق هذا التعذيب: "إذا تكلمتِ أو أخبرتِ أباكِ، سأقطع لسانكِ بهذا السكين وأقتل أخاكِ الصغير!".
هنا فهمت كل شيء! عقل الطفلة الباطن شلّ لسانها تماماً لحمايتها وحماية أخيها. التأتأة الشديدة كانت عبارة عن صراع داخلي مرعب: رغبة الطفلة في الاستغاثة والكلام، يقابلها خوف هستيري من أن ينطق لسانها بالسر فتنقذ تهديد زوجة الأب بقطع لسانها أو قتل أخيها! لقد كان دماغها يمنعها من الكلام ليحمي حياتها.
بعدما كشفتْ لي السر، اتخذنا الإجراءات القانونية والاجتماعية اللازمة فوراً لحمايتها وإبعادها عن ذلك الجحيم. والعجيب والملهم في هذه القصة، أنه بمجرد أن شعرت بالأمان التام، وبمجرد أن أخرجت ذلك السر من صدرها وأدركت أن لسانها لن يُقطع وأن أخيها في أمان.. حدثت المعجزة التي عجزت عنها كل كتب الأورطوفونيا!
في ظرف أسبوع واحد فقط.. نعم، أسبوع واحد بعد ذلك اللقاء وزوال الخطر، تلاشت التأتأة تماماً! عادت الفتاة تتحدث بطلاقة وانسيابية غريبة، وكأن ذلك اللسان الذي كان ينعقد بالأمس قد تحرر من قيود سحرية بمجرد أن باح بالحق المدفون وزال كابوس التهديد.
هذه القصة أشاركها معكم اليوم لأقول لكم: الأطفال لا يمرضون دائماً لأسباب عضوية؛ أحياناً يكون العرض الظاهري (كالتأتأة أو الصراخ أو التبول اللاإرادي) هو مجرد وسيلة دفاعية يلجأ إليها عقل الطفل ليحمي نفسه من صدمة أو سر أكبر من عمره واستيعابه. راقبوا أطفالكم، وفروا لهم الأمان.. فالأمان هو أول وأقوى علاج قبل كل العقاقير والتقنيات.
والآن شاركوني في التعليقات بكل صراحة:
كيف يغمض جفن لوليّ يعيش مع "شخص سادي" يعذب ابنه تحت سقف واحد دون أن يشعر؟ وما هي رسالتكم لكل أب غائب يترك أطفاله ضحية لزوجة أب أو لبيئة منزلية سامة دون رقابة؟ شاركوني آراءكم لنرفع الوعي ونحمي أطفالنا.