23/03/2022
صباح الخير اخي، مقال حول لا نريد العودة الى 62,..........ولا واحد يطالب بالعودة إلى 62 ولكن كل واحد يطالب بوضع جانبا الأخطاء المرتكبة في 62 ومازالت إلى اليوم، هذه جعلت من الجزائر بلد خارج كل مؤشرات التقييم على المستوى الجهوية والدولى.لقد رزقنا الله بحيرات بشرية ومادية لا مثيل لها، بالمقابل لم نستطيع الترقي إلى مستواها وذلك الاختيارات العقيمة وغير الناجعة التي تم ويتم اختيارها حتى اليوم.من اين نبدا،أبدا من البداية ،62,الغضروف والأمور شاءت أن يكون 62 كما كان، لم يكن في الأصل بداية ،بداية الاستقلال بل تتمة الإمارات وأزمات بدأت من قبا،فكان ذلك كافيا لتأسيس نضام قائم على الولاء زالريع، رغم المشاريع الكبرى التي تم برمجتها في ذلك الوقت والنبات التى تم ابداءىها في ذلك الوقت أيضا إلا الفترة التي تلت موت الراحل هواري بومدين ماهي الا انتفاضة من تلك النضرة ووضع الإمكانيات التي رصدت جانبا وعوض أن يتم تصحيح ما يجب تصحيحه أدخلنا في نفق الأزمات وتحديات لم يكن جيلنا اي باع فيه،فكان المخطط الخاص المضاد للازمات،PAP سلام السماح للجزاءىري ان يحلم بمستوى معيشة بعيد عنه،كان الهدف هو افراغ خزائن الدولة من الأموال وبداية التفكير لتأسيس طبقة اوريتوقراطية مزيفة ، فكان ذلك ، 88 وما جاء بعده إلا دليل على الفرضية،التي لم تكن كذلك بل كان مضطرا لها.كل ما في الامر هو في ضعنا في النفق المظلم الذي يعيدنا من الأهداف الأساسية وهو وضع الركائز الأساسية لإعادة بناء الامة،والوطن،خلقوا لنا أزمات لمنع بناء الوطن وبالتالي وضع عملية بناء الامة جانبا. انت التطورات التي عرفتها الجزائر اثناء التسعينات قاربت ان تنسف بالجزائر كوجود،لولا الخيرين من هذا الوطن بكل اطيافه،عناصر وأفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني،أفراد المجتمع الصادقين،الذين صدقوا الله ما عهدوه عليه، الذين كما وصلوا وثبة الرجل الواحد الصادق ،رغم المكائد والدساءىس لتحرير البلاد من براثن الاستعمار والاستدمار.اذا كان نوفمبر الشعلة التي انهارت مستنير تارخنا،من أجل حياة حرة وعادلة.ان أعضاء المنضمة الخاصة ،واجهت التحديات الفكرية والعلمية للوصول إلى قرار نوفمبر 54,فلا يمكن أن نكذب على أنفسنا بدون التطرق إلى إلى تلك الغضروف التي واكبت عملية التحضير إلى اندلاع الثورة التحريرية،فكانت تحديات ونقاءص أشكون وارتباطات وتزييفات و وووو مازال أثرها إلى اليوم وسيبقى مالم تكن لدينا الشجاعة مع أنفسنا المصارحة أنفسنا والمصالحة لضمان التاسيس جزائر الألفية الثالثة.الفترة التى تلت نهاية التسعينات،كان من الإمكان ان تكون جزائر التصالح، لم نحسن التصرف،لعدة تحديات،لم يكن المقاربة الفكرية اللازمة والكافية للولوج إلى بجاية الامور،لعدة اسباب،كلها ناتجة التحديات ضاربة في عمق تاريخ الجزائر والتي تتطلب شجاعة ودراية،وما كان من امكانيات، في ذلك الوقت كان كافيا لوضع عدة تحديات جانبا ولكن شاء القدر كذلك، لم نستطيع بناء الوطن لكي لا نفكر في بناء الامة، وبقينا تراوح مكاننا بين طرفي مضمار ومنضار ،ان لم نستطع الخروج منه ستفقد إلى الأبد إمكانية بناء البلد والأمة.ان اسس بناء الأمم والتيسير في المنضمات،جهوية أو مهنية لا يقبل بتاتا التصرف اللاصوري،comportement informel,الذي هو نتيجة التصرف الانفرادي على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع.ما وجود التنظيمات الفعالة عند الأمم الكبرى ،في المانيا،هو نبذ التصرف الانفرادي،comportement individual,فكان شمولرshmoller,المفكر الاماني في القرن السابع عشر هو من بدأ التنضير لنبذ التصرف الانفرادي،فبدت التفكير من ذلك الوقت التصرف التشاركية أو المسساتي، فكان وضع إطار بورتلاند Bertrand, الإطار المنهجي للتفكير في كيفيات بناء التشاركية علي مستوي الفرد والمنضمة.
لقد اهتم الاختصاصيين في علوم تسيير المنظمات المهنية والاجتماعية على ان معوقات بناء الكفاءة في الأداء على مستوي المنضمات، على مستوى الادارة العليا،to management, يتمثل في التصرف اللاصورى والتصرف الصوري،comportement forlmel at comportement informel , .....يتبع