Adel Chebel

Adel Chebel Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Adel Chebel, Consultant en affaires, Adel Chebel Group, Centre commercial Qods B3 N°73 Cheraga, Algiers.

رسالتي هي: تعليم النّاس وإحياءُ قلوبهم وتنويرُ عقولهم بالعلم والإيمان, ليعيشوا أفضلَ احتمالاتهم ويصلوا إلى أقصى قدراتهم عن طريق الدورات التدريبيّة والمؤتمرات العلميّة والاستشارات الشخصيّة والمهنيّة من خلال شركتي مجموعة عادل الشّبل التميمي فمرحبا بك

17/05/2026


02/05/2026



اليوم الثاني… كان اليوم الذي سقطت فيه “أكبر الأوهام التربوية”.

كثير من الآباء يظنون أن المشكلة في الطفل، لكن الحقيقة التي واجهوها اليوم كانت أصعب:

فليس كل سلوك يحتاج إلى تصحيح، بل بعض السلوكيات تحتاج إلى “فهم عميق قبل أي تدخل”.

اليوم تعلّم: الآباء كيف تتحول الكلمات اليومية البسيطة إلى “برمجة داخلية” تدوم لسنوات وكيف يخلق التهديد والعقاب طفلًا “مطيعًا ظاهريًا”ومتمردًا داخليًا وكيف تبني أو تهدم تقدير الذات دون أن تنتبه وكل هذا وفق المراحل العمرية للطفل.

والصدمة أنّ الطفل لا يسمع ما تقوله ولكن يعيش ما يشعر به معك.

فإذا كنت تظن أن التربية هي “تعليم الأوامر”فإنّ اليوم الثاني أثبت خلاف ذلك تمامًا.

شكرا لمن وثق في خدماتنا ، كنتم حقأ نخبة الآباء بدون منازع.

تحياتي لك ولك وحدك

ّبل

01/05/2026



أخطر ما قيل في اليوم الأول:

“ابنك لا يتصرف ضدك… بل يتصرف وفق ما برمجته أنت دون أن تشعر.”

هذه الجملة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل القاعة في صمت عميق.

لأن الحقيقة:
🔹 الطفل مرآة لنا كوالدين وليس مشكلة أبدا ولنةيكون مشكلة.
🔹 السلوك رسالة ولم يكن يوما تحديا
🔹 كل رد فعل منك، إما يبني أو يهدم

اليوم لم يكن عن “كيف تسيطر على الطفل”…
بل عن “كيف تفهمه حتى لا تحتاج للسيطرة عليه”.

وهنا الفرق بين:
تربية تقود إلى صراع مستمر
وتربية تقود إلى انسجام طبيعي

إذا فاتك هذا اليوم…
فأنت لم تفوّت تدريبًا فقط

ممكن تعليق قاسٍ منّي

بل فوّت فرصة لتغيير مستقبل ابنك.

تحياتي لك ولك وحدك
ّبل

20/04/2026

هل تعلم أنّ معظم المدربين لا يفشلون بسبب نقص المعرفة، بل لأنّهم لا يملكون منهجيّة احترافيّة واضحة.

لهذا يبقون في نفس المستوى مهما حضروا من دورات وحتى الذين هم مهتمّون بتعلّم مهارات التحدّث والتدريب في مجالاتهم غالباً ما يخفقون الطريق !

في برنامج لن أضيف لك معلومات فقط، بل أنقلك عبر 5 مستوياتٍ متكاملةٍ لتبني مسارك الاحترافيّ الحقيقيّ:

- من إتقان استراتيجيات التحدث
- إلى امتلاك فنون التأثير والإقناع
- إلى احتراف تدريب المدربين (TOT)
- إلى فهم البيع والتسويق لبرامجك
- إلى إدارة وتنظيم دوراتك باحتراف

برنامج متكامل يجمع بين التطبيق والمعايير العالميّة أثبت جدارته عبر أكثر من عشرين عاما ومرّ على تحديثات جبّارة عبر السنوات
تحت إشرافي شخصيّاً بعد أن جمعت هذا الفنّ من مختلف مدارسه وعبر أكثر من 39 مدرباً وخبيراً عالميّاً معتمداُ

هذه السلسلة تُقدَّم مرّة واحدةً فقط سنويّاً، هنا بالجزائر العاصمة.

ولن أركّز على أنّ المقاعد محدودةٌ ،كما يفعل الكثيرون لأنّها حقيقة كذلك ،بحسب مستوى الدورة وجودتها ومصداقيّتها في سوق التدريب منذ أكثر من عشرة أعوامٍ.

إذا كنت جادًّا في بناء مسارك التدريبيّ فأنا أدعوك أن تبدأ الآن من المستوى الأوّل عبر الرابط في البايو.

تحيّاتي لك ولك وحدك

أنا ِّبل

ملاحظة: الفيديو عن خريجيّ عام 2025 ،والعاقبة لك أن تكون من خريجيّ 2026 بحول الله.

ما بعد  #السبع حقائقعشرون عامًا من التدريب… ومقدارٌ من الصمت يكفي الآنكل كلمةٍ في هذه السلسلة خرجت من عمق عشرين عامًا من...
11/11/2025

ما بعد #السبع حقائق

عشرون عامًا من التدريب… ومقدارٌ من الصمت يكفي الآن
كل كلمةٍ في هذه السلسلة خرجت من عمق عشرين عامًا من التجربة،
ومن مسافةٍ طويلةٍ بين ما يُقال في القاعة… وما يُدرك بعدها في الحياة.

وهي لم تكن سوى مقتطفاتٍ من عملي القادم،
كتابٌ أكتب فصوله ببطءٍ وهدوء، تحت عنوان:
«أربعون حقيقة غير بدهيّة في التدريب»
لأن بعض الحقائق لا تُقال دفعةً واحدة… بل تُقدَّم على جرعاتٍ من الوعي.

وربما كانت هذه آخر مرّةٍ أتحدث فيها عن التدريب بهذه الطريقة. فبعد عشرين عامًا من الحضور، تعلّمت أنّ اللّحظة التي يكتمل فيها الفهم هي ذاتها اللّحظة التي يبدأ فيها الصمت في أخذ دوره.
الصمت ليس انسحابًا، بل فسحةٌ للأثر .

ولعلّ ما سأقوله لاحقًا لا يحتاج إلى منبرٍ أو قاعةٍ،
بل إلى زمنٍ يُهيّئ له طريقه بهدوء.

أشكر كل من قرأ وتأمّل وكتب وشارك.
أعرف أنّكم شعرتم بين السطور أنّ شيئًا ما يتغيّر…
وربما تكونون على حق،
وربما لا!!

سأترك الإجابة للوقت.
ليس كل صمتٍ نهاية
وليس كل صمتٍ غيابًا…
أحيانًا يكون تمهيدًا لولادة فكرةٍ أكبر مما يُقال.

تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل




ًا_من_الاحتراف









 ّة أعظم المدربين هم أولئك الذين يختفون… ويستمر أثرهم في وعي من درّبوهم. كلّ مدرب يبدأ رحلته بحثًا عن التأثير، ثمّ يدرك ...
09/11/2025

ّة


أعظم المدربين هم أولئك الذين يختفون… ويستمر أثرهم في وعي من درّبوهم.

كلّ مدرب يبدأ رحلته بحثًا عن التأثير، ثمّ يدرك متأخرًا أنّ التأثير الحقيقيّ يبدأ حين يتوقف عن البحث عنه.

في بداياتك، تريد أن يذكرك الناس،
أن يصفّقوا لك، أن يردّدوا كلماتك كما قلتها.
لكن بعد سنوات من النضج، تفهم أن النجاح الأكبر هو أن يتحدثوا بلغتك دون أن يذكروا اسمك.

التدريب ليس استعراضًا للمعرفة، بل انتقال هادئ للحكمة حتى تصبح جزءًا من وعي المتدرّب.
لكن مع النضج، ندرك أن المدرب العظيم هو من يصبح حضوره غير ضروريّ

وأن يبلغ مرحلة من الاتساق والنضج تجعله يفرح لا حين يُتّبع، بل حين يرى متدرباً لديه يمشي بثقة في طريقٍ مختلف، لأنّه لم يعلِّمه ما يقول، بل كيف يُفكّر.
فالمحتوى قد يُنسى، لكن “الطريقة التي أعادتك إلى نفسك” تبقى خالدة.

هذا ما سمّاه العالم إريك إريكسون (Erik Erikson) في نظريته الشهيرة “Generativity vs. Stagnation”
— وهي المرحلة التي يصل إليها الإنسان حين يتحوّل من رغبة في الإنجاز الشخصيّ إلى رغبة في العطاء وبقاء الأثر بعد الذات.
ففي كتابه Childhood and Society (1950)،
ثم في Identity: Youth and Crisis (1968)

أوضح أن النضج الإنسانيّ الحقيقيّ يبدأ عندما نزرع ما لن نقطفه نحن، بل من يأتون بعدنا.
وهكذا يفعل المدرب الرّاقي: لا يصنع أتباعًا يكرّرون صوته، بل يبني عقولًا تفكّر بحرّية.
يقيس نجاحه لا بعدد الحاضرين في قاعته،
بل بعدد الذين واصلوا رحلتهم بعده.

لقد علّمتني التجربة أن أرقى لحظة في حياة المدرب هي حين يختفي جسده من القاعة، لكنّ أثره يبقى حاضرًا في وعي من غادرها.

حين يصبح غيابك حضورًا في وعي الآخرين،
فاعلم أنّك لم تكن مدربًا فحسب… بل كنت أثرًا.
وسأتركك عند هذه النقطة، لأن ما يستحق أن يُقال بعدها لا يُقال فورًا.
خذ من هذه السّبع حقائق ما يهمس في عقلك الآن،
ودع الباقي ينضج بهدوءٍ كما تنضج البذور تحت التراب.
وعندما تشعر أنّ الوقت حان لمقالةٍ جديدة،
ستجدها تنتظرك… بعون الله

تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل













 ّة  أعتقد أنّ التدريب الحقيقيّ لا ينتهي حين تُغلق القاعة… بل حين تبدأ الحياة في اختبارك.كل دورة تنتهي في لحظةٍ من الحما...
07/11/2025

ّة


أعتقد أنّ التدريب الحقيقيّ لا ينتهي حين تُغلق القاعة… بل حين تبدأ الحياة في اختبارك.

كل دورة تنتهي في لحظةٍ من الحماس. العيون تلمع، والدفاتر ممتلئة بالوعود، والقلوب تقول: “هذه المرة… سأتغيّر.”

ثم تنطفئ الأضواء، وتُغلق الأبواب، وتبدأ الحياة في السؤال بصوتٍ خافتٍ لا يسمعه غير الصادقين:

“هل كنتَ مؤمنًا بما قلت… أم كنتَ متأثرًا بما سمِعت؟”

هنا، في هذا الامتحان الصامت، يُقاس أثر التدريب الحقيقيّ. ليس بما حدث أمام المدرب، بل بما يحدث بعد غيابه.

ما رأيك أنّه في عام 1959، وضع الباحث دونالد كيركباتريك (Donald Kirkpatrick) نموذجه الشهير لتقييم التدريب، وبيّن أن قياس النجاح لا يتوقّف عند “رضا المتدرّبين” أو “جودة المحتوى”، بل يبلغ قمّته في المستوى الرابع: نتائج التطبيق في الحياة العمليّة.

أي أنّ التدريب الناجح هو الذي يُترجَم إلى سلوكٍ جديدٍ يستمر بعد التجربة الحياتيّة.

وبعد نصف قرن، قدّم ريتشارد ثالر وكاس سنستين (2008) في نظرية Nudge دليلاً آخر على أن التغيير السلوكيّ يحتاج إلى “دفعة صغيرة مستمرة”

كنظام متابعة بسيط يُذكّر الإنسان بما اختاره حين كان في وعيه الأعلى.

لهذا، حين تنتهي دوراتي، لا أودّع المتدرّبين بالكلمات،
بل أترك لهم جسرًا من التطبيق يعبرون عليه وحدهم:

ورقة تأكيداتٍ يوميّة، تمرين أسبوعيّ، رسالة متابعة بريديّة، تمرين منزليّ يعيدهم إلى ذواتهم، أو حتى ستوري على الانستغرام يستفيد منه من يتابعني خارج القاعة

فالتغيير، إن لم يجد ما يغذّيه بعد التدريب، يذبل مثل نبتة تُركت بلا ماء.

لقد تعلّمت أنّ أثر التدريب لا يُقاس بعدد الجلسات، بل بعدد القرارات التي وُلدت بعدها. وأنّ قيمته لا تُرى في القاعة، بل في الطريقة التي يقف بها المتدرّب أمام نفسه بعد شهرٍ من الصمت.

التغيير الذي يحدث أمام المدرب لحظةُ وعي، أمّا التغيير الذي يستمر بعده… فهو دليل النضج.

فالعبرة ليست فيما يحدث حين أكون معهم، بل فيما يختارونه حين لا أكون.

وأنت ما رأيك بما حدث لك بعد التدريب أهو قريبٌ ممّا شرحت! أم هو بعيد؟

تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل
















 ّة المدرب لا يفرض التغيير… بل يهيّئ شروطه.رأيتُ كثيرين  وحتّى سمعت عن آخرين يحاولون “دفع” الّناس إلى التغيير كما تُدفع ...
06/11/2025

ّة


المدرب لا يفرض التغيير… بل يهيّئ شروطه.

رأيتُ كثيرين وحتّى سمعت عن آخرين يحاولون “دفع” الّناس إلى التغيير كما تُدفع الحجارة على المنحدر

لكنّ الإنسان ليس مادةً جامدةً، بل كيان من وعيٍ ومقاومةٍ وتاريخٍ طويلٍ من الخوف.
ولهذا، فالتغيير لا يُفرَض عليه، بل يُستَدعى منه.

أذكر أن أحد المشاركين سألني ذات مرّةٍ:

“كيف تُغيّر الناس يا أستاذ؟”

فأجبتُه مبتسمًا: “أنا لا أغيّر أحدًا… أنا أزرع مناخًا لا يستطيعون فيه البقاء كما كانوا عليه قبل دخولهم إليه”

وقد أثبت العالم كورت لوين (Kurt Lewin, 1947) أن التغيير السلوكيّ لا يتحقق بإجبار الأفراد على فعلٍ جديد،
بل بإعادة تشكيل “مجال القوى” المحيطة بهم؛ أي البيئة النفسية والاجتماعية التي تحدّد اتجاه السلوك.
فإذا تغيّر المجال، تغيّر الفعل تلقائيًا.

وسمّى ذلك نظريّة ديناميكيّات الحقل (Field Theory).

وبعده بسنواتٍ، جاء الباحث فريدريك هيرزبيرغ (Herzberg, 1959) ليؤكّد أنّ التحفيز ليس ما يُقال للإنسان، بل ما يُزرع حوله.
فالبيئة التي تتّسم بالاحترام، والوضوح، والفرصة، تنتج السلوك الإيجابيّ دون أوامر.
وهذه هي وظيفة المدرب الحقيقي:
أن يصمم “النظام البيئيّ للوعي” داخل القاعة.

حين يدخل المشارك مكانًا يُشعره بالأمان لا بالحكم،
وحين يختبر تجربةً تُثير فضولَه لا دفاعَه،
وحين يجد في عينيّ المدرب صدقًا لا تفوّقًا،
تبدأ عمليّة التغيير من تلقاء ذاتها.

أنا لا أرفع صوتي لأقنعهم، بل أُعيد ترتيب البيئات حولهم حتى يروا أنفسهم بوضوح.
وحين يرونها يختارون، وتلك هي الحريّة التي يصنعها التدريب الحقيقّي.

أدركت مع الزمن أنّ أعظم ما يمكن أن يفعله المدرب المحترف ليس أن “يقنع” الناس بالتغيير،
بل أن يخلق فيهم رغبةً لا تُقاوم في أن يتغيّروا من تلقاء أنفسهم.
إنه لا يدفعهم، بل يفتح أمامهم بابًا، ولا يجرّهم نحو الضوء، بل يرفع الستار ليصلهم الضوء وحده.

كل إنسان يحمل في داخله بذور التحوّل، لكنّها لا تنبت في تربة الخوف أو في ظلّ التهديد.

مهمّة المدرب هي أن يصنع مناخًا نفسيًّا يجعل الوعي ممكنًا،
فإذا نضج المناخ، استيقظت البذرة دون أن يلمسها أحد.

التدريب هندسةٌ للفضاء النفسي الذي يجعل التغيير ممكنًا.

المدرب العظيم لا يقف فوق المتدرّبين، بل يحيطهم ببيئة من الثقة تجعلهم يكتشفون أنفسهم.

وأنت كيف كانت تجربتك مع المدرّبين؟

تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل
.








 ّة الاتساق أعمق من الكفاءة… والنّاس لا يتأثرون بما تعرفه، بل بما تعيشه.بعد عشرين عامًا من التدريب، لم أعد أندهش من براع...
05/11/2025

ّة


الاتساق أعمق من الكفاءة… والنّاس لا يتأثرون بما تعرفه، بل بما تعيشه.

بعد عشرين عامًا من التدريب، لم أعد أندهش من براعة بعض المدرّبين، بقدر ما أندهش من صمت أولئك الذين لا يقولون كلاماً كثيرًا لكنّك تشعر بصدقهم في أول نظرة.
ذلك النّوع من الحضور الذي لا يُشترى بالدورات، ولا يُكتسب بالشهادات...فما هو !!؟

ليس أصعب على المدرب من أن يُدرّب على ما لم يتحقّق منه بنفسه بعد

لقد رأيت في مسيرتي مدرّبين يملكون علماً غزيراً وكاريزما طاغيةً لكنّ تأثيرهم لا يدوم أكثر من لحظة انبهار. ورأيت آخرين يكتفون بالقليل من الكلام لكن كلماتهم تستقرُّ في القلوب لسنواتٍ.
الفرق بين الإثنين ليس المهارة… بل الاتساق.

إنّه الاتساق في أن تكون أنت الدرس الذي تُلقيه.
وأن يعيش المتدرّب “حقيقتك” قبل أن يسمع “نظريتك”.
أن يرى في سلوكك ما تؤمن به، لا ما تكرّره من حفظك.

الاتساق هو أن تكون رسالتك مطابقةً لحياتك،
وأن لا يحتاج المتدرّب إلى أن يسمعك كي يصدّقك. فالعقل البشري، كما أثبتت دراسات Paul Ekman (2003):

" يمتلك قدرة فطرية على التقاط الرسائل اللاشعورية في تعابير الوجه ونبرة الصوت خلال جزء من الثانية، ويكشف اللاانسجام قبل أن تدركَه الكلمات".

وهو ما أكّده قبل ذلك العالم الإنساني Carl Rogers (1961) حين قال:

“العلاقة العلاجيّة، أو التعليميّة، لا تنجح إلاّ حين يكون القائد صادقًا مع ذاته.”

ثم أضاف في دراسته اللاحقة (1980):

“الاتساق هو أن يكون السلوك امتدادًا صادقًا لما في الداخل، دون تصنّع أو تمثيل.”

في القاعة، يشعر المتدرّب بهذا فورًا. إن قلت ما لا تعيشه، سيشعر بالانفصال. وإن تحدثت من تجربة صادقة، سينفتح دون مقاومة. فما من شيء يفتح الوعي مثل الصدق المنعكس في الموقف.

حين أقدّم برنامجًا في القيادة، لا أتحدث عن الانضباط فحسب، بل أمارسه مع فريقي قبل أن أطلبه منهم.
وحين أتحدث عن التوازن النفسي، لا أقدّمه نظريًا، بل أعيش ذلك في يومي.
لأن المدرب الذي لا يعيش ما يدرّب عليه، يُشبه من يصف الطريق وهو لم يقطعه.

لقد تعلّمت أن الاتساق هو أعلى درجات الاحتراف.
فالكفاءة تجعلك مميزًا، لكن الاتساق يجعلك مؤثرًا.

الناس لا يتبعون الكفء دائمًا، لكنهم لا يخطئون أبدًا في الإحساس بالصادق.

تحيّاتي لك ولك وحدك
ّبل















Adresse

Adel Chebel Group, Centre Commercial Qods B3 N°73 Cheraga
Algiers
16000

Heures d'ouverture

Lundi 10:00 - 16:00
Mardi 10:00 - 16:00
Mercredi 10:00 - 16:00
Jeudi 10:00 - 16:00

Téléphone

+213560066665

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Adel Chebel publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Adel Chebel:

Partager