21/07/2023
قرأة منشورا لي الاستاذ علي الطنطاوي رحمه الله فتذكرت اخا وصديقا وحبيبا ذات يوم دخل علينا شخص من اهل الاحسان في زيارت المرضي وبدا يتكلم عن مستقبل الدنيا وكان زين الدين بن راشد.رحمه الله يستمع فقط وعندما انتهي تكلم زين الدين قائلا انا لا اوافقك في كلامك هذا المستقبل الذي تتحدث عنه لا يوجد.وهو فكرة وهمية تبعدك عن دورك في الحياة فقال ذالك الرجل وماهوا دورك.في الحياة انت قال خلقنا لي نعبد الله اما المستقبل فهوا عندما يستقبلك الله فذلك هوا المستقبل عندما تفوز بالجنة خالدا فيها اللهم مجعل زين دين بالراشد من المقبولين برحمتك ورزقه الفردوس الاعلي يرب لا تنسوه من صالح دعائكم
قال الأستاذ رحمه الله : درست #الابتدائي لأجل المستقبل ! فقالوا لي : أدرس #المتوسط لأجل المستقبل ! ثم قالوا لي : ادرس #الثانوي لأجل المستقبل ثم قالوا : ادرس في #الجامعة لأجل المستقبل ! ثم قالو : توظف لأجل المستقبل ! ثم قالوا : تزوج لأجل المستقبل ! ثم قالوا : أنجب ذرية لأجل المستقبل ! ...وقد مررت بذلك كله !!
️وها أنا اليوم أكتب هذا المقال وعمري 77 عاماً ولا زلت انتظر هذا #المستقبل ! ... المستقبل ما هو الا خرقةُ حمراء ، وضعت على رأس ثور ، يلحق بها ولن يصلها ! لأن المستقبل اذا وصلت إليه يصبح حاضراً ، والحاضر يصبح ماضياً ، ثم تستقبل مستقبلاً جديدا.
المستقبل الحقيقي هو أن تُرضي الله وتدخل جنته 💙