08/05/2026
في الثامن من ماي سنة 1945، وبينما كان العالم يحتفل بنهاية الحرب العالمية الثانية، عاش الشعب الجزائري واحدة من أبشع المجازر الاستعمارية. فقد خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية للمطالبة بالحرية والاستقلال، لكنهم قوبلوا بالقمع والقتل في أحداث سطيف وقالمة وخراطة، لتبقى هذه الذكرى شاهدة على تضحيات شعب ناضل من أجل كرامته وحريته.